.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة 15 آذار خمس سنوات من جرائم نظام الاستبداد

ربحان رمضان

 فلنخطو نحو سورية المستقبل

 

خمس سنوات من القتل والتدمير ، والتهجير ، والعالم يتفرج علينا بذهول غبي .. بغباء منقطع النظير .

بدأناها : سلمية .. سلمية .. ومازلنا نريدها سلمية .. بدون استبداد .. بدون بشار وبدون جهاز حكمه التوليتاري .. وعصابات تشبيحه المجرمة ..

لقد انطلت على المجتمع الدولي كذبة داعش والتكفيريين الذين دربهم المقبور الأسد ليساعدوا الجيش الأمريكي في العراق ، ثم نفخ ابنه في جسدهم  الروح من جديد ليلعبوا دور الدمية المرعبة في سورية ، والشرق الأوسط والعالم في محاولة للابقاء على حكم رأس الجريمة وصانع " المعجزة " التي شغلت العالم بكذبة اختلقتها أجهزة مخابرات النظام ..

الكذبة هي تلك المجموعات التي مافتئت تمثل دور المجرم كما خطط لها من قبل دوائر أجهزة الاستخبارات الروسية والايرانية والأسدية ، تارة تقتل المسلمين وتارة الايزيديين وتارة أخرى تتعدى على المسيحيين .. تحتل ثم تسلمه اياها ، وتعاود الكرّة ، تحتل وتسلم .. تحتل وتسلم والعالم مذهول لبشاعة الجريمة ، وعاجز عن فهم العلاقة المريبة بين الطرفين .

كما أن النظام  نجح في تدمير مناطق كبيرة  من سورية أمام عين وبصر هيئة الأمم ، ومنظمات حقوق الانسان ، نجح في عدم الرحيل ، بل دفع السوريين للرحيل والهرب من بطشه ومن خباثة نظام الملالي الايراني ، ومؤخرا من غارات أحدث الطائرات الروسية على مدن وقرى وقصبات أرض سورية الجريحة ، والأهم من كل ذلك اقناع الرأي العام العالمي بأنه نظام علماني ، وأن المعارضة الوطنية السورية هي أولئك المتطرفين التكفيريين ، بالرغم من أن المتطرفين من صناعة أجهزة أمنه ذاتها  ، وقد  تربى أولئك التكفيريين  في حضن ابيه وأطلقتهم أجهزة مخابراته باسم الثورة التي أعلنت براءتها منهم خاصة بعد الهجوم المتواصل منهم عليها ، وتسليم أراض ِ ومطارات عسكرية لجيش النظام .

 

إضافة إلى كل التدمير والقتل الممنهج  اعتمد النظام على أجهزة أمنه التي بثت عملاءها في كل مكان وتمثلت في أشكال عدة حركت دماها وكراكوزاتها للتهجم على قوى الثورة ، وعلى المعارضين الوطنيين وأحزابهم الوطنية ، كل ذلك لتسهيل الأمر وتحريك رعاع السياسة للتعاون مع النظام المجرم لأنه سيكون في نظر أولئك الرعاع أفضل من قوى الثورة ومعارضي النظام الوطنيين .

ليس ذلك فقط بل أن أجهزة الأمن والمخابرات الخبيثة تلعب دورا َ آخر أكثر خطورة وهو ، التعميم ضد الكرد وحركتهم السياسية الوطنية ، والتهجم عليها  بعموم فصائلها ليسهل عليها اصطياد الشباب الجديد المأخوذ بالدعايات والبروباغندا المأجورة بعيدا عن أطروحات الحركة الوطنية الكردية في سورية والتي أجمعت غالبيتها على الوقوف إلى جانب شركاءها العرب في مقارعة نظام الاستبداد للوصول إلى سورية الديمقراطية - الفيدرالية .

وقف غالبية فئات الشعب الكردي أفرادا َ وجماعات ومنظمات وأحزاب إلى جانب الثورة السلمية المجيدة التي انطلقت بهتاف : " سلمية ..سلمية" ، وشاركت تنسيقيات عامودا والقامشلي وعفرين وحي الأكراد بالعاصمة دمشق في تلك المظاهرات والاعتصامات ، كما شارك نشطاءها وممثلوا أحزابها الوطنية في قيادة الثورة ، سواء في المجلس الوطني السوري ، أو الائتلاف الوطني السوري ، أو في مؤتمرات المعارضة الوطنية السورية منذ ماقبل الثورة حتى يومنا هذا على أرضية سورية للجميع ، سورية المستقبل "سورية الحرة - الديمقراطية - التعددية" و على النظام أن  يرحل .

وبات علينا جميعنا ، كل المكونات القومية والدينية أن نتكاتف من أجل تحقيق أهداف هذه الثورة ، وتغليب العام على الخاص ، ذلك باشاعة الفكر الوطني ، والثقافة الوطنية بعيدا عن التطرف الديني والقومي لأن هذا المرض الخطير يقضي على البلاد والعباد .

ليس لنا إلا بعضنا .. لتتآلف قلوبنا ، وتتحد قوانا ..

النصر قاب قوسين أو أدنى ..

فلنرفع علم الاستقلال عاليا ، ومعه العلم الكردي رمز وجود الكرد في سورية ..

فلنخطي خطوات أخرى إلى الأمام ..

املؤا الشوارع .. ارفعوا هتافاتكم عاليا .. علو الضجيج لتسمعنا هيئة الأمم وحكومات العالم المتفرجة على نحرنا بأسلحة روسية وايرانية وبعثية ..

فلنخطي خطوات أسرع نحو سوريا وطن العرب والكرد والسريان وباقي المكونات القومية الأخرى ..

= = = = = = = = = = = = = = = = 

 

 

 

ربحان رمضان


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 14/03/2016 21:13:57
الأستاذ الفاضل ربحان زمضان مع التحية . شكرا لك على هذه المقالة ومع فائق احترامي لرأيك فمن حقك الطبيعي ان تعبر عن ما تعتقد انت به انه صحيح وانا بإعتقادي ان النظام السوري وكافة اطراف المعارضة يتحملون معا ما وصل اليه اليوم الشعب السوري الطيب من معاناة مريرة وكارثية فصحيح جدا ان ثورة الربيع السورية بدأت سلمية واستبشرنا بها حينها خيرا لكنها مع الأسف الشديد ارتكبت غلطتين كبيرتين أزاحتا الثورة السورية عن مسارها الوطني الشعبي الصحيح فالغلطة الأولى هي الأستعانة بالدعم المشبوه السعودي والقطري هذا الدعم الذي هو من أشد أعداء طموحات وتطلعات الشعوب العربية اما الغلطة الثانية فهي تعامل الثورة السورية مع الأحزاب والتنظيمات الأسلامية وعليه على النظام السوري والمعارضة بكافة أطرافها تقديم الأعتذار للشعب السوري على ما اقترفت يداهما معا من جرائم بحق الشعب السوري ويبقى قبول الأعتذار من حق الشعب السوري فقط ومن لم يسامحه الشعب السوري فمصيره الحتمي الى مزبلة التاريخ . مع كل احترامي




5000