..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في المدرسة القرآنية أحمد بوسماحة الملائكة تضع أجنحتها

فاطمة الزهراء بولعراس

فرحا بما صنعته نساء الطاهير

ما أجمل هذه الأصبوحة الثلاثاء الثامن من مارس وما أجمل هذا المكان الطاهر المبارك الذي انتقلت إليه بدعوة من السيدة الجميلة صونيا منداسي نائب رئيس المجلس الشعبي لولاية جيجل كي نحيي معا بطرقتنا هذا اليوم من أيام الله الذي اصطلح العالم على تسميته عيد المرأة

ومع أن الثامن مارس من تقاليدنا ولكن رمزيته توحي لنا بالكثير وكون بلدنا تحتفل به كل عام فليس لتبعية وإنما لأنها لا تعيش معزولة عن كفاح الشعوب وجهادها من أجل حياة كريمة.......فما بالك بكفاح المرأة وجهادها من أجل التحرر من العبودية التي فرضها عليها الذكر لقرون عديدة.....خاصة وأن المرأة الجزائرية ذاقت مرارة القهر والاستعباد من الاستدمار الفرنسي الغاشم الذي نقل قوانينه الجائرة في حق المرأة وزاد عليها في الجزائر تجبرا وتكبرا وعنجهية وغرورا......

ولما كانت نساء الجزائر مسلمات فإن ما حررهن هو الجهاد حررهن من الاستعمار أما حقوقهن فكانت ولا تزال محفوظة منذ أمد بعيد...حفظها الاسلام بالرغم من تقصير بعض المسلمين وما شهيدات الجزائر إلا ومجاهداتها إلا دليل على فهم المرأة الجزائرية لرسالتها في الحياة

في إطار هذا المعنى السامي نظمت المدرسة المذكورة احتفالية بسيطة بهذه المناسبة قدمت فيها السيدة ق صونيا مقارنة بين وضع المرأة ومكانتها في الإسلام و واقعها المرير في المجتمعات الغربية التي تتشدق بالحريات والحقوق والمساواة قدمتها بأسلوب رائع وبالأرقام والشهادات التي تدعم كلامها على مبدأ : وشهد شاهد من أهلها

كما قدمت كاتبة هذه السطور كلمة كانت قد نشرتها في الصحف والمواقع بعنوان؛ يا من تهزين المهد بيمينك حذار أن تسقطي العالم بيسارك...فتح بعد ذلك نقاش جميل راق أفصح عن وعي نساء الطاهير وخاصة هؤلاء المترددات على المدرسة القرآنية وعن فهمهن لرسالتهن التربوية والاجتماعية..ولن أخفي أنني أحسست وأنا في هذا المكان الطاهر أن الملائكة تضع أجنحتها فرحا بما تصنع هؤلاء النسوة بتواضع شديد زاد من رفعتهن في عيني وعين كل من عاين الاحتفالية البسيطة في مظهرها الراقية في معناها ومخبرها

لن أحول كلامي إلى مديح وإطراء فيما هو واجب علينا جميعا لكني أوجه تحية من القلب إلى هذه السيدة الكريمة صونيا منداسي ولا أزكيها على الله

تحيتي إلى السيدات الفضليات اللواتي أصغين باهتمام وناقشن باهتمام أيضا

هنيثا لمدينة الطاهير بهذا الصرح الديني الثقافي وتحية لكل من ساهم في إنشائه وتنشيطه

كل عام ونحن نجتهد فنؤجر مرة إن أخطأنا ومرتين إن أصبنا

 

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات




5000