.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطفال العراق: هل من حل

وفاء عبد الرزاق

العالم بأسره يتجه على المستوى الإنساني إلى الكارثة. فالعالم يحكمه قطب واحد يمثل مرحلة الرأسمالية في طورها الامبريالي المتوحش. على رأس هذا العالم الرأسمالي قوة كبرى هي الولايات المتحدة الأميركية التي تملك قوة هائلة على المستوى العسكري و الاقتصادي تسود على رأس السلطة إيديولوجيا المحافظين الجدد التي تتصف بجنون القوة التي نفتقد الحكمة بال تسودها الرعونة وعدم الاتعاظ من دروس التاريخ , كالتجربة الفيتنامية مثلا . و في ظل سيادة قوة كهذه و هيمنتها على العالم ومحاولة فرض إيديولوجيتها بالقوة المعنوية والعسكرية على العالم تحاول هذه القوة العمياء و المتوحشة على المستوى الإنساني تغيير ما لا يتوافق مع مصالحها الأنانية و الرعناء بشتى السبل و بانعدام تام للأخلاق و القيم الإنسانية . و ه هي تخلف المآسي في العالم في أفغانستان و الصومال و العراق .و دائما تجد العملاء الذين لديهم الاستعداد لبيع أوطانهم لمصالحهم الأنانية الحقيرة.. و دائما تكون النتيجة كارثة على المستوى الإنساني .. و دائما أكثر فئة في المجتمع التي تدفع الثمن هي الفئة الأضعف في المجتمع و هم الاطفال.

لقد خلف الغزو الاميريكي الغاشم للعراق مأساة إنسانية مروعة على أطفال العراق. إذ يكفي أن نذكر أن المصادر المتوفرة لدينا تشير إلى أن هناك من ثلاثة إلى خمسة ملايين طفل عراقي يتيم الأب!! وإذا كان الأب في غالب الأحيان هو الذي يؤمن حاجات أطفاله و حمايتهم نرى ان هذا العدد المروع من أطفال العراق فقدوا مصدر تأمين الغذاء و المسكن والحماية و التعليم .. و هي ابسط حقوق الطفل التي اقرها المجتمع الدولي. و لكي ندرك عمق الكارثة نعرف جميعا أن بلدا مثل العراق فيه كل عوامل التي كان ينبغي أن توفر لأهله و أطفاله على رأسهم العيش الرغيد المرفه لا انتشر و اليتم و الأمراض الفتاكة الناجمة على المحتلين و أعوانهم من العملاء الين باعوا ضميرهم الإنساني لإشباع نهمهم للمال و السلطة ضاربين بعرض الحائط ابسط القيم الأخلاقية و الإنسانية!!  و نظرة إلى احد التقارير حول الوضع الإنساني المروع لأطفال العراق تكفي لندرك عمق و مدى الكارثة الإنسانية و الوطنية التي يتعرض لها بناة المستقبل في العراق. يقول أحد التقارير:

 

" أولا:
انعدام الأمن في العراق مثلما هي مشكلة الجماهير بأكملها ، ولكن لها التأثير المباشر على الاطفال ومن المؤكد بأنكم سمعتم عن الانفجارات اليومية والانفجارات التي تحدث بالقرب من المدارس الابتدائية مثلا الانفجار التي صارت في سنة 2005 في مدرسة ببغداد الجديدة التي أودى بحياة 33 طفلا و الانفجار التي حدثت في بداية ابريل 2007 في منطقة رحيم اوا في كركوك وإذا نرجع الى الوراء على حادثة جسر الأئمة في بغداد حيث فقد مئات الاطفال حياتهم و باتت هذه الحوادث والماسي تتكرر بشكل يومي .
وأود أن أقول بان المشكلة لن تتوقف عند انفجار قنبلة تودي بحياة عدة أطفال و الناجون منهم ليست لديهم أية مشكلة .بل على العكس فان تأثيرات انعدام الأمن في كافة جوانب حياة الاطفال ليست لها حدود و لن تتصور التأثيرات النفسية لهذه الانفجاريات و الاقتتال على أذهان الاطفال وتصور تأثير قتل العشرات وقطع الرأس و الأذن والجسد لعشرات الأشخاص .كل هذا يحدث إمام أنظار الاطفال الذين يتراوح أعمارهم بين 6-7 سنوات ، أية نفسية وأية تصورات تتكون في أذهان الاطفال حول المستقبل و الحياة و الإنسان و الإنسانية ؟؟!!
ومن المؤكد بقاء تلك التأثيرات السلبية على هؤلاء الاطفال ولمدة طويلة جدا .
ويجب أن نضيف أن نسبة 20% من ضحايا الانفجار و العنف الموجود في العراق هم من الاطفال حسب الإحصائيات المتوفرة .


ثانيا :
يوجد في العراق حسب إحصائية رسمية من قبل الحكومة و المنظمات المختصة بهذا المجال أكثر من 3000000 ثلاثة ملايين أرملة ، و إذا نأخذ بنظر الاعتبار بمعدل طفل لكل أرملة ، نرى إن في العراق يوجد أكثر من 3000000 ثلاثة ملايين طفل ، الذين فقدوا أباهم أو أمهم أو يعيشون بعيدا عن الحب و حنان الأب و الأم و من خلال ذلك نرى التأثير السلبي لهذه الظاهرة الكبيرة و المؤلمة .


ثالثا :
العنف المنزلي واللاإنساني و العمل الشاق للأطفال و شحة المدارس والكتب وانعدام الخدمات الصحية والحليب و الملاعب والماء و الكهرباء و الوقود ....الخ وفقر العائلة العراقية أيضا سببت أطفال العراق حرمانا أكثر من كل أطفال العالم ، إضافة إلى كل هذا ، إدمان الاطفال على تعاطي المخدرات و التي تتاجر بها عصابات المافيا المسلحة التابعة للأحزاب الإسلامية و القومية ، كارثة ومصيبة خارج التصورات ، و حسب تقارير وإحصائيات صادرة من قبل وزارة الصحة العراقية في سنة 2005 ، فان هناك 7000 طفل مدمنون على المخدرات في بغداد فقط .والأسوأ من ذلك هو عدم اتخاذ أية خطوة لحل هذه المشكلة من قبل الحكومة و نتيجة لذلك تزداد يوميا هذا الرقم .
التعرض الجنسي للأطفال الذين يتراوح أعمارهم 6-7 سنوات فما فوق و حمل الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن من 10-12 سنة و ألان في كثير من المحافظات في العراق توجد أماكن التي تستخدم لممارسة الجنس مع الاطفال ، أطفال بدون مأوى يأكلون الطعام من أماكن تجمع النفايات و ينامون على الأرصفة و نحن في مركز الدفاع عن حقوق الاطفال لدينا فلم وثائقي حول هذا الموضوع .


رابعا :
اليوم في العراق توجد ظاهرة ما كانت بهذه الدرجة في اي وقت سابق ، وهذه الظاهرة هي ظاهرة التشرد و النزوح
و عدم وجود مكان السكن .
ومن الواضح إن الاطفال هم الضحية الأولى من هذه الظاهرة .


إذا ننظر إلى أوضاع الاطفال بشكل عام نرى أن الاطفال في العوائل الموجودة في المدن و التي لديهم بيت و يذهبون للمدرسة و ...الخ ، أي بمعنى أخر نستطيع إن نقول هم يعيشون حياة لكن لديهم مشاكل .
إما بالنسبة للأطفال المشردين و التي نزحوا إلى أماكن أخرى و التي يعيشون في البنايات القديمة لمؤسسات الدولة أو المخابرات أو ...الخ ، فضلا عن المشاكل التي لديهم كأطفال العراق كلهم ، و بنفس الوقت يعانون من عدم توفر سكن و مكان للعب و حتى المدرسة و الأدوية و المستلزمات الأساسية و الضرورية .
وإذا نعطي مثال بسيط على ذلك و هو إن عدد النازحين نتيجة العنف الطائفي حسب تقرير المفوضية العليا للاجئين في سنة 2006 توصل إلى 365000 شخص و الذين اجبروا على ترك بيوتهم و الانتقال إلى أماكن أخرى .
و نحن في مركز الدفاع عن حقوق الاطفال بعد تفقدنا للمناطق التي يعيش فيها هؤلاء الناس و لغرض التعرف على أوضاع الاطفال ، لاحظنا أن الاطفال بشكل رئيسي يعيشون حياة لا نستطيع أن نسمي حياة لا بالمقاييس الموجودة في الغرب والمجتمعات المتقدمة ، بل بالمقاييس {العادية} .و في زيارتنا إلى منطقة الميدان في بغداد الواقعة في مركز بغداد قرب الشورجة ، لاحظنا أن الغوائل و الاطفال يعيشون بالمستنقعات و بيوت قديمة طينية مدمرة تدمير كامل و لا يوجد خبر عن أية حاجة من الحاجات الضرورية للحياة كالماء و الكهرباء و الخدمات الأخرى .


خامسا :
توجد مشاكل أخرى للأطفال اليوم ، مثلا استخدام الاطفال للتسلح و استخدامهم في العمليات الانتحارية و جمع الاطفال المشردين في المساجد و إلقاء المحاضرات الدينية المخيفة لهم و ....الخ .
و توجد في السجون الحكومية مئات بل الآلاف من الاطفال ، مسجونين على مسالة معينة وكثير من المرات المسالة هي سرقة أو شيء معين من هذا النوع ، أو يوجد أطفال بالسجون مع والداتهم و التي هي مسجونة نتيجة ارتكاب جريمة أو شيء معين و سجنت طفلتها معها .
إنني أتصور لا استطيع من خلال تقرير مختصر كهذا ، أن أعطي تصوراً واضحاً و دقيقاً عن المشاكل و المعانات التي يعاني منها الطفل العراقي اليوم .
لكن حاولت إن أعطي فكرة و حاولت إن أعطي نماذج عن أوضاع الاطفال في العراق فقط .
وأحب إن أشير إلى نقطة وهي نحن في مركز الدفاع عن حقوق الاطفال في العراق يوجد لدينا صور الاطفال وأفلام وثائقية و بإمكان المرء أن يرى بأم عينيها معاناة الطفل العراقي في زمن العولمة و تطور التكنولوجيا و قرن 21 ."

فإذا سلمنا بان مثل هذا التقرير يقترب من الواقع بما توفر لدى كاتبه من المعلومات و إتاحتها فإننا ندرك مدى المأساة و النتائج المروعة لسياسة القوة العمياء و الرعناء التي تفتقر إلى الحكمة و الأخلاق الإنسانية. فما هي يا ترى الحول للخروج من هذا الواقع الأليم الذي يعانيه العراق و على الخصوص طليعته البشرية الاطفال؟

إن أول ما يخطر على الذهن هو إزالة الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع المعقد الذي يعاني فيه الاطفال اشد المعاناة. و أولها بالطبع إزالة الاحتلال الأميركي الغاشم عن ارض الرافدين و ترك أبناء العراق يقررون مصيرهم بأنفسهم مع استبعاد القوى التي كانت عميلة للاحتلال الأميركي و العناصر الفاسدة من أنصار النظام البائد و اللجوء الى مصالحة وطنية و ترسيخ الحرية و الديمقراطية التي تراعي حقوق الإنسان و حقوق الطفل على الخصوص و الشروع بترميم المؤسسات التي تحمي الأطفال من سن القوانين و سيادة الأمن و توفير التعليم و الغذاء و المأوى لأطفال العراق.

 

وفاء عبد الرزاق


التعليقات

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 09/08/2008 10:24:59
العزيز جدا صباح محسن جاسم


اشكرك يابعد اخيتك

اتكلم عني شخصيا هنا ضمن من اسميتهم في الخارج
اخي صدقني بذلت جهودا كبيرة لعمل ما يمكن انقاذه وقدمت مشاريع وعندي مخطط يحمي الطفولة في كل العراق لكني قوبلت بالصد والنكران من البرلمان العراقي ومن هم بالمسئولية عن المنظمات غير الحكومية ويمثلونها وقالوا بالحرف الواحد( ليس لهاالحق بذلك لانها تعيش خارج العراق وهي لا تنتمي لاي جهة منا) وبعدين طلع هم الحرامية ويريدون على شاكلتهم والسيدةآلا الطلباني فضحت ذلك علناوارسلت لها تأييدا لذلك هذا هو الوضع
ومازلت على عهدي شرط ان يسمح لي بانقاذمايمكن على الاقل ما نستطيع عمله ولو بالقدر المسموح.
والرسالة كانت قاسية جدا من قبلهم بمعنى انهم انكروا علي حتى عراقيتي
نحن نعيش عالم وغد نعم وغد بكل معنى الكلمة
شكرا لك ياخوية اني اتمزق يوميا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/08/2008 08:47:02
اختي العزيزة وفاء عبد الرزاق
تحية لك ولكل العراقيين النجباء.
يبدو لي ان هناك اهمال متعمد او غير واعي بموضوع الطفولة .. نعم ورثنا من ماضي الدكتاتورية الكثير وما يزال يمد سرطانه ليفتك بكل شيء .. لقد سيق شعبنا الى لعبة قذرة .. وفات طيبه الخديعة المبيتة للفتك به لمنافع ستراتيجية ابعد من رقعته الجغرافية.
وللأسف الحكام الجدد همهم على ما يبدو مصالحهم الشخصية .. دور عامرة وبناء مقرات احزاب وامتلاك عقارات وضياع ومحسوبية ومنسوبية وكأنهم وقعوا على فريسة سهل اقتسامها.
ما نحتاجه مؤقتا هو توظيف الجهود للتوعية بحجم المشكلة واشراك المسؤولين في حوارات وافكار للوصول الى نتائج توقف على الأقل هذا النزف المتواصل.
كما يتوجب على العراقيين في الخارج ايضا عبور حاجز الفرجة والمشاركة بأية وسيلة - كما يفعل مركز النور مثلا - فمثل هذه الحملات وان هي في بداياتها الأولى ستتمخض حتما عن نتائج طيبة باذن الله.
معزتي

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 06/08/2008 10:15:00
الغالية د ميسون
تحيةشكر لك وللنور على اهتمامكم باطفالنا

لو كل منا فكر بشكل جاد في انقاذ اطفالنا لما وصل الحال ما وصل عليه
دعونا نفكر بالطريقة السليمة ونضع يدا بيد بعيدا ان الاسباب ومن مراءها ومن اوصلنا
المهم هو ما نقدمه لهم فهم عماد مستقبل العراق
واذا كان العماد مريضا كيف نامل بمستقبل مشرق

اخوتي العراقيين حكومة وشعبا
الاطفال امانة في اعناكم

بالمناسبة وانا اكتب الان تذكرت قول لوالدتي رحمها الله والتي كانت تجمع اطفال المنطقة حواليها وتملا جيوبهم بما لذ وطاب
من فرح صبي زار النبي
تخيلوا قيمة فرحة الصبي تعادل حجة كاملة فكيف اذا انقذناه من الموت؟

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 06/08/2008 07:57:30
سعادة السفيرة الغالية وفاء عبد الرزاق
ان الكم المعلوماتي الوارد في موضوعك والموثق عبر قنوات دولية ومراكز بحثية محايدة وموضوعية يرسم لنا صورة مرعبة مشوبة بالقتامة لمستقبل عراق يعد الامل الوحيد للعراقين بعد امس دامي وقاتم ومؤلم وحاضر اكثر دموية وقتامة وايلاما ....اتمنى من قلب يعصره الالم المبرح ان يلتفت حكام العراق ولو لمرة واحدة في حياتهم الى هذا الشعب المبتلى ويفكروا في مصلحة امة وان يدققوا في الجهد المبذول في موضوعك صاحبة السعادة الذي يدق ناقوس الخطر لغد لايقل قتامة ورعبا عن يوم طال ليله الحالك القاسي
تقبلي خالص شكري وعرفاني لتلبيتك دعوة مشروعنا واعلنها صراحة وجهارا انك كنت اول المبادرين وموضوعك كان باكورة نتاجات الحملة...تقبلي خالص امتناني

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 05/08/2008 12:05:15
الاستاذ علي البصري المحترم


تحية لك ايها الفاضل

كلنا يعرف ان السبب الرئيس هو النظام المقبور وسيايات البعث اللاانسانية واشتراكه ف يحروب ادت بالعراق الى ماهو عليه الان
ولحد الان ايها الفاضل جل الاعمال التي تحدث داخل العراق بدافع وتمويل من البعث ممن يسكن في الداخل او في الخارج والذين هم في مناصب حكومية الان ويمثلون العراق الجميع ساهم ولايزال يساهم ولمصالح شخصية والضحية هم الاطفال لذلك يجب ان نعمل شيئا لا حكم البعث ولا الحكم الحالي المشغول باثرا البطون والجيوب يهمهم الشعب لذلك علينا نحن الشعب التحرك
اشكرك جدا

الاسم: خالد القطان
التاريخ: 05/08/2008 11:27:55
الاخت الشاعرة والكاتبة المبدعة وفاء عبد الرزاق .. شكرا لك على هذا التقرير الذي يوضح مدى المعاناة والالام التي يقاسيها الطفل العراقي والمراة العراقية ..
اقول لك وللجميع وباختصار شديد ( ان كل ما يعانيه اطفال العراق والشعب العراقي عموما من مآسي وحرمان وويلات هي بسسب النظام المقبور ونتيجة لسياساته الرعناء وحروبه الهوجاء، هذا جانب ، من جانب آخر ان ما فعلته الميليشيات العنفية المسلحة المتطرفة وايتام النظام المقبور من تقتيل وتنكيل وتهجير لفئات كثيرة من الشعب العراقي قد اوصلنا الى هذه النتيجة المأساوية )
صحيح الاحتلال مقيت ولا اي مواطن شريف يقبل ان تحتل بلاده من قبل اية جهة ولكن الاحتلال ارحم من البعثيين الصداميين الذين اذاقوا الشعب العراقي السم الزؤام والذل والهوان .. وما فيه الشعب العراقي الان هو بسبب الافعال الخسيسة التي كان يفعلها ازلام النظام الصدامي المقبور ..
ادعو جميع الاخوات والاخوة الى تكاتف الجهود والعمل من اجل انتشال الطفولة العراقية من البؤس والحرمان والى انقاذ الشعب العراقي من محنته التي يتعرض لها.. وبوحدتنا واخوتنا وتكاتفنا سنخرج المحتل من ارض العراق الابية ..


خالد شويّش القطان
أمين عام مؤسسة أور المستقلة للثقافة الحرّة - بغداد

الاسم: علي البصري
التاريخ: 05/08/2008 09:12:23
الاخت الكاتبة والشاعرة وفاء عبد الرزاق
بعد التحية
اليتم الذي تتحدثين عنه هو امتداد لذلك الاعصار الهائل والكم المخيف من ايتام المعارك الثلاث التي خاضها العراقيون سلفا ابتداءا من حرب شمال العراق ومرورا بقادسية العرب الثانية وام معاركهم الخالدة لقد فتحنا اعيننا ونحن ايتام نازحين عن الاوطان وكنا نرى اليتم في اشد وطاته في عيون امهاتنا الارامل فمن مات عنها زوجها فهي في اشد حالات اليتم لانها لاتجد من يحنو عليها بل تجد من يريد ان يفترسها وكانها هي التي صنعت ذلك لنفسها..الكل يتحدث عن وحشية امريكا وظلمها وطغيانها ولكننا نرى ان الجميع ينام في احضانها هناك في مدنها وولاياتها ويتباكى على العراق وايتامه...نحن على اتم الاستعداد لننام على الارض ونلتحف السماء في عز البرد القارص على نقبل بعودة البعث الشوفيني المقيت..اليتم مرحلة وتمر الا ان الظلم لايمر كنا ايتاما وكبرنا وعشنا وخدمنا الوطن لم نكن نشعر اننا ايتام لاننا في احضان وطننا ..اليتيم من فقد وطنه




5000