..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رؤية في اللاوعي

عمار حميد

رؤية 1

أغمضت عيناي بعدما المتني لطول التطلع الى شاشة مواعيد القطارات وامتلئ رأسي بضجيج المحيطين حولي وهم يتراكضون للحاق بقطاراتهم وكذلك الصوت النسائي الناعم الذي يعلن عن مواعيد الوصول وبعدة لغات اوربية , فيما احاطتني نسمات الهواء البارد الاتي عبر بوابات المحطة الكبيرة , لكنني سرعان ما أحسست بالدفئ بعدما قفزت الى راسي صورة من الماضي عندما كنت صغيرا بدشداشتي الممزقة وانا اجلس في طرف المشحوف بينما كان أبي ممسكا بالمردي وهو يندفع الى الامام بين القصب والبردي ويدندن أشعارا وأبوذيات حزينة .

............

رؤية 2

الأحساس نفسه يتكرر دائما ... اركض لاهثا بين الأزقة القديمة المهجورة في شارع الرشيد , كنت أشعر بأرواح ساكنيها وهي تتطلع ألي من الشبابيك والزوايا المظلمة , أرى امرأة جالسة على عتبة درجات باب ضيقة وهي تنادي على طفل صغير حافي القدمين فيما ينظر رجل يرتدي (أفندي) الى ساعة الجيب الخاصة به وهو ينتظر حبيبته تحت أحد الشناشيل البارزة وكنت أشعر بنظرات رجل عجوز يشبه الشاعر الكرخي بملابسه متكئا بيده على أحد الأعمدة وهو يحاول أزالة الطين من اطراف ثيابه ... هكذا الماضي يناديني , وانا في طريقي الى المتنبي .

عمار حميد


التعليقات




5000