..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليتيم حُرقة القلب

اسماء محمد مصطفى

دمعُ اليتيم لايشبهُهُ دمع .. انه انعكاس اللوعة على مرايا القلب .. 

اليتمُ جرحُ الزمن ، ألمُهُ عميق لايشعر به الاّ مَن يعانيه .. 

  

(1)

حلمُ طفل ٍ ورمادُ حرب ٍ ودخانُ طريق :

ايه ، ايها الطفل الجميل .. رماد الحر ب من حواليك يطير،  يلوث المدى ووجهك البريء الشارد في الزمن الجريح ..

ايه ، ياطفلي الحبيب ،  مالي اراك موجوعاً من شدة الصدى .. صدى الغول البركاني الذي يلقي بشظايا الاجساد بين الرصيف والرصيف ..

ايه ، ايها البريء الناحل ، اخذت اعمدة الدخان منك امك وأباك ، وتركتك وحيداً تبكي عند ناصية الطريق .. مَن يمدّ يديه اليك بعد أن رحل عنك اغلى المحبين ؟

وحيداً انت وسط الطريق ، قد تجد قلباً حنوناً يأخذك بين ذراعيه ، وقد يلقيك الجوع في شوارع الظهيرة ، تستجدي عطف السابلة او تبيع السكائر والجرائد عند الاشارات الضوئية الحمراء ..

ايه ، ايها الناعم نعومة القمر في اكتماله ، لماذا يتركونك وحيداً وسط عواء الشارع ، لتتخدش نعومتك بأشواك الوجع والحرمان ..

طفل لاذنب له في كل الحروب .. لاناقة له ولاجمل في كل مايفعله الكبار بهذا العالم .. لاحول له ولاقوة ازاء ما يصنعه نافثو الدخان ..

طفل ، يفتح عينيه لهذه الدنيا بأنتظار ان تأتيه مسراتها على بساط للريح مذكور في الاساطيراو عبر خاتم عجيب او مصباح سحري يحققان كل الامنيات  ، فإذا به يجد مخالب القتلة تمزق بساط الريح ، فتحرمه من متعة التحليق في سماء الاحلام ، وتكسر الخاتم المسحور ، لكي لايدور في اطاره حلم صغير ، و تهشم المصباح السحري كيما لايعرف الطفل المزيد من اعاجيب الحكايات ..

هو ذا طفل العراق ، يبكي .. حرماناً ، يتوسد حجارة خشنة ، لينام .. ويتناول المرّ حين يجوع .. يبيع او يستجدي او يغرق بين تلال القمامة باحثاً عما يبيع ..

هوذا طفل العراق ، يبحث في اطار الزمن عن حلم سعيد .. وخاتم جديد .. ومصباح لايتهشم بمخالب المستذئبين ..

ومعه نبحث عن حلمه وخاتمه ومصباحه وحكاياته .. علّ الفجر يأتي بصدى ضحكات الاطفال .. علً الغيمة ترسل غيثها الى الشجر اليابس ، فيورق ويتفيأ الصغار تحت ظلاله .. علّ الطريق يفتح امام عينيه الورود ويغسل من صدره آهاته وصور شظايا الاجساد وبقايا الرماد والدخان .. علّ الطفل يغادر محطات الحرمان الى غير رجعة .. علً رماد الحرب يكف عن التطاير حواليه ..  ليبدأ مشوار حلم جديد ..

 

(2)

اليتيم وذكريات طفولتي :

كثيراً ما تأخذني سفن الذاكرة وتبحر بي الى اعماق الماضي حيث كنت تلميذة صغيرة اضع اشرطة بيضاً في شعري، وارتدي صدرية زرقاء  اللون وقميصاً ابيضَ، واحمل حقيبة تحتفظ باحلامي بين اغلفة الكتب.

كانت امي تقبل جبيني كلما خرجتُ الى المدرسة، وأبي يمنحني هدية نجاحي نهاية كل عام ، ومعلمتي تربت على كتفي اعتزازاً باجتهادي..

لم اتذوق طعم الدمعة حينذاك. ولست اذكر ان الابتسامة فارقت شفتي يوماً، فالامور يسيرة والحياة بسيطة وخالية من التعقيدات.

كثيرا ما اتذكر ملامح البراءة تلك، فتنساب دمعة حارة من عيني، ارثي بها تلك الصورة الجميلة التي حُرِم بعض صغارنا من اللعب ضمن حدود اطارها الذهبي.. صغارنا غادروا طفولتهم رغماً عنهم، خلال سنوات الحصار، اذ تركوا مقاعدهم الدراسية خاوية الاّ من بصمة ابهام او بقايا قلم مكسور او قطعة ممحاة متسخة.. تركوها وانطلقوا الى الشوارع يعملون من اجل قوت يومهم، بعد ان فقد معظمهم معيليهم .

اولئك الايتام الصغار لم يعودوا يحلمون، فقد سلبت الاحلام منهم بالقوة من قبل، وهاهي ظروف اليوم تسلبهم ما تبقى بفعل المفخخات، وتضيف اليهم المزيد من اليتامى..

انهم لا يعرفون معنى ان تطبع الأم قبلة على جبين ولدها قبل ذهابه الى المدرسة.. لايدركون معنى ان يحمل تلميذ شهادة مرصعة بالدرجات العالية. وبالتالي فهم مشروع جيل امي او شبه امي، ومنحرف.

ان الخوف من تفشي امية جديدة بين صفوف ضحايا الحصار والحروب بالامس، والتخلخل الامني اليوم، بما تشيعه هذه الامية من مفاهيم سلبية وسلوكيات منحرفة هو الذي يدفع الخيرين  لتوجيه نداء الى كل من تعنيه ابتسامة طفل وسط كل هذا الالم، ليحاول مدّ يده الى هذا المخلوق الشفاف البريء الذي فقدَ معيله بسبب المرض او الفقر او السيارة المفخخة التي تحرق كل ماهو جميل حتى احلام الاطفال الذين تتصاعد تأوهاتهم ، لتحتل عيونهم الباكية مكان صورة طفولتي القديمة.

 

(3)

احاسيس بين عالمين :

احاسيس من هذا العالم  ( الطفلة رفل  تبلغ من العمر ثلاث سنوات ـ نموذج من الواقع ) :

تطرق ابواب غرف البيت باباً باباً ..

اريد امي كريمة .. اين هي ؟ اين تختبئ عني ؟

ربما تتصور رفل ان امها تلعب معها لعبة الاختباء معها، لكن اللعبة طالت واختباء امها طال ..

لذا تصرخ : اخبروني اين امي ؟

انها تحتاج الى حضنها ، الى عناقها ،  تريد ان تشم رائحتها وتلمس شعرها وتنظر في عينيها ..

لذا يتكرر السؤال : اين امي ؟

*****

احاسيس من هذا العالم ( الطفل علي  يبلغ من العمر ست سنوات ـ نموذج من الواقع ) :

انفجار حصل .. امي .. شيء ضرب عنقها  .. قلع رأسها عن جسمها .. انا خائف مرعوب .. اين حضن امي ؟

 كانت في ذلك اليوم تصحبني الى الطبيب ، لكنها سقطت امام عيني بلا رأس .. من فعل ذلك بأمي ؟!

*****

احاسيس من العالم الآخر  (والد رفل وعلي):

من حلم ان اكون دوماً بين افراد اسرتي اختطفتني يد الغدر وطعنتني بسكين وألقتني في الشارع وتركت حلمي ينزف الى ان مات .

تركتُ زوجة شابة وحيدة مع طفلين ، كيف سيشقون طريقهم في الحياة من غيري ؟

سامحيني حبيبتي كريمة لم اكن اقوى من نداء الغدر .. نداء القتل على الهوية .. نداء مقيت يبكينا دماً .. ياللسخرية ان يموت انسان على الهوية في بلده!!

*****

احاسيس من العالم الاخر ( كريمة ـ والدة رفل وعلي) :

كان وجعي وجعين : فراق زوجي ومواجهتي حقيقة انني ساواجه الحياة وحدي مع طفلين . لم يغادرني حزني . كان رحيل زوجي المبكر كالغصة التي غيرت مسار ايامي ..

لم اعلم ان مسيرة  اخرى من الحزن والحرمان تنتظر طفليّ البريئين ..

هاقد حصل انفجار واقتلعت شظية رأسي .. وسقطت ميتة امام عيني أبني علي .. لم يمهلني القدر لأودع ابنتي رفل .. لم يمهلني لأبقى مع الطفلين اكثر ، فقد رحل والدهما قتلاً ، وها انا بعد بضعة اشهر من رحيله ألحق به تاركة الطفلين يتوجعان لوعة وحسرة ..

روحي تحلق حولهما ، روحي تبكي قهراً ، هل من أم اخرى ستحبهما مثلي ؟ هل سينسيان ملامح وجهي ويغيب خيال وجهي عن المرايا في البيت ؟

اجيبوني ايها الناس .. ايتها الارواح .. ايتها الشمس التي اتمنى طلوعها على جبيني طفليّ وعلى الوطن ، اريد لطفليّ ولكل الاطفال ان يعرفوا الفرح وان كانوا بلا آباء وامهات .. اجيبوني ..

  

  (4)

اصوات بعض الايتام :

يحفر ألم الحروب في اعماق الانسان اخاديدَ لا ترَمَم بيسر، فهي ذاكرة الموت الذي يقتلع المرء من حياته وعائلته، وهي، ايضا، ذاكرة خطر الاعاقة والتشوه..

انها الذاكرة الماثلة امام عيوننا باستمرار، اذ ازداد عدد الارامل والايتام والمعوقين والمشوهين يومياً بفعل المفخخات ..

ومع اتساع مساحات الدخان الاسود الذي يبتلع آثار الانسان تتسع الفاقة والعوز.. يموت المعيل في انفجار، وتصبح افواه العائلة فاغرة، جائعة.. فيزداد هروب الاطفال الى الشوارع غير الآمنة بحثاً عن الرزق.. وهي الشوارع نفسها التي قتلت اباءهم واخوانهم الذين عملوا باعة جوالين او مارسوا اي اعمال أُخرى تضطرهم للوجود الدائم في الاسواق والامكنة المزدحمة التي تمثل فريسة دسمة للمفخخات.

يستحضرني ، هنا، وجه طفل ظهر على شاشة احدى القنوات الفضائية، وقد علاه دخان الحرب وغبار الألم.. قال، وهو يفتش بين اكوام النفايات عن قمامة (صالحة) للبيع.. قال: ان والده توفي في انفجار.. فماذا عساه يفعل ليوفر القوت لعائلته؟

وبعد ان وجد نفسه امام ثلاثة خيارات: السرقة، والتسول، والعمل في جمع القمامة وبيعها، كان الخيار الثالث طريقه، وهو اهون الشر عنده.

صورة ذلك الطفل تتكرر يوميا في شوارعنا التي خرجتُ اليها في جولة ميدانية لأستمع الى اصوات بعض اليتامى  الذين حُرٍموا من معيليهم واضطروا للعمل في الشوارع ..

*****

احمد صبي في الثانية عشرة من عمره ، حمل بيديه السكائر ليبيعها . كانت اشعة الشمس قد احرقت بشرته وجعلته يتصبب عرقاً في الظهيرة . سألته :

احكِ لي حكايتك يااحمد ؟ لماذا تعمل ؟ وماذا عن مدرستك ؟

اجابني انه فقد والده ، واضطر لترك المدرسة ليعمل ،  وهو يعيش وامه وشقيقه مع خاله . سألته  ألا يستطيع خاله ان يعيلهم ؟ اجاب بكبرياء عراقي واضح : لا اريد ان يتصدق عليّ احد ، لا اقبل ان امدَّ يدي الى احد .. انا اكسب بعرق جبيني لأعيل نفسي وامي واخي علماً ان اخي يعمل ايضاً .

*****

عادل شقيق احمد الاصغر ، يبلغ من العمر ثماني سنوات ، يبيع الدمى على مقربة من احمد . قال لي انه يتعرض للضرب من اخيه احياناً . سألته لماذا ؟ اجاب ان شقيقه لا يرضى له بأن يتحدث مع بعض الاولاد الذين يعملون قريباً منهما .. ولماذا ؟ اجاب ان شقيقه اخبره بأن اولئك الاولاد يدخنون السكائر ولديهم تصرفات سيئة ، وعليه ان لا يقترب منهم .

قلت له اسمع كلام اخيك دائماً .

*****

زهرة طفلة في الثامنة من العمر ، تركت المدرسة ايضا ً ، قالت لي انها بلا ابوين ، وتعيش مع احدى قريبات والدتها  والتي  سمحت لها بالعيش معها  ، لقاء ان تأتيها الصغيرة بالمال ! فأضطرت زهرة للتسول  لتؤمن عيشها وعيش المرأة التي وفرت لها مكاناً للنوم !

*****

ماجد صبي في العاشرة من عمره يبيع الجرائد  عند التقاطعات المرورية ، قال لي انه يعيل اخوته الصغار بعد ان فقدوا والدهم . سألته الا يتمنى الذهاب للمدرسة ، قال انه يتمنى ذلك ، ويتألم حين يرى الاطفال الآخرين  يحملون الحقائب ويتوجهون الى مدارسهم ، بينما يبقى هو يبيع الجرائد التي لايجيد قراءة موضوعاتها !

*****

باسم طفل لم يعر ف البسمة ، هكذا قال لي حين اقتربت منه لأشتري منه الحلوى التي يبيعها في صينية . وحين اعطيته المال ولم أأخذ منه لقاءها الحلوى انفعل ووضع الحلوى في يدي ، وقال : انا لست متسولاً ، ولا ارضى بأن يعطيني احد مالاً بلا مقابل .

اعجبتني عزة نفسه . سألته عن احلامه ! اندهش ،  وردّ علي ّ بسؤال مستغرباً  : ماذا ؟!

*****

حنين صبية في الحادية عشرة من عمرها ، تحب الرسم لكن ظروف اليتم ارغمتها على ترك المدرسة والعمل في محل حلاقة ، حيث تقوم بالتنظيف . قالت انها يتيمة الأم التي كانت المسؤولة عن اعالتها ، لأن اباها  عاجز . وبموت الأم اضطرت حنين الى العمل وترك حلمها في الرسم وراء ظهرها ، لاسيما انها تعود من العمل مساءً وتكون متعبة فلا تستطيع ممارسة هوايتها .

*****

مشكلة اولئك الصغار لاتنحصر في فقدانهم مدارسهم واحلامهم وضياع طفولتهم الندية في العمل او التسول فقط  ، وانما في احتمال تعرضهم للاستغلال من قبل العصابات وذوي النفوس الضعيفة التي تتصيد في الماء العكر وتجد في اولئك الصغار اهدافاً سهلة ، فتجندهم لغاياتها وانحرافاتها . فكم من طفل تعرض للانحراف بسبب وجوده في الشارع بلا رقيب وحماية ، وكم من طفل تعرض للقتل والخطف للاستفادة من اعضاء جسده في عمليات مشبوهة ؟!  وكم من طفل يدفعه شخص مستغل  ليتسول  ؟

أليس على المعنيين في العراق وضع هذه الصورة البشعة امامهم لكي يشعروا بما ألم ّ بصغارنا من وجع خطير ؟ ؟

 

(5)

افكار ومقترحات لمن يهمه الامر:

لتكن كل القلوب الخيرة الموجودة داخل العراق وخارجه مع اليتيم ، تعمل بجد لتحقيق الآتي :

ـ اختيار يوم معين في السنة ليكون يوم اليتيم العراقي ، ليس بهدف تقليب المواجع بقدر ما تكون مناسبة لأستذكارالايتام وتقديم الهدايا لهم سواء الذين استمروا في الدراسة او الذين يعملون . ولاشك في ان تقديم هدية لليتيم وهو على مقعد الدراسة في هذا اليوم يزرع الفرحة في قلبه ، وكذلك الحال مع الطفل في الشارع الذي يمكن ان نقدم له هدية تجعله يشعربإنّ هناك من يتذكره .  فمن الناحية المعنوية الاعتبارية نجد من المهم الاحتفاء بارادة اليتيم على البقاء ، ويكون الاحتفاء بطريقة  تؤكد ان لليتيم الاولوية في الاهتمام .

ـ استحداث هيئة او مؤسسات متخصصة برعاية اليتيم ( فقط  وبشكل خاص )  ، تعمل بجد على رعايته اقتصاديا ونفسيا واجتماعيا وتعليميا وتربويا.. الخ ، وتشرف على دور رعاية الايتام بشكل مباشر .

ـ انشاء دور رعاية وتأهيل نموذجية ، تديرها ملاكات كفوء لديها خبرة نفسية وقادرة على القيام بمهمة تأهيل اليتيم ليتجاوز محنة يتمهِ ومساعدته لمواجهة الحياة .

ـ متابعة دور رعاية الايتام بشكل جاد ومن قبل عناصر معروفة بنزاهتها وكفاءتها .

ـ عدم التخلي عن اليتيم حين يبلغ الثامنة عشر من حياته ، اذ  ما اعرفه ان اليتيم في العراق يكون مرغماً بفعل القوانين على مغادرة دار الرعاية بمجرد ان يبلغ الثامنة عشرة من عمره ،  وعليه بعد ذلك ان يبحث لنفسه عن مأوى وعمل ، فهل ندرك حجم الخطر الذي يمكن ان يتعرض له شخص وحيد في هذه السن المبكرة ؟ نعتقد ان اي عطاء تقدمه دور الرعاية يتبخر بمجرد التخلي عن اليتيم حين بلوغه سن الرشد  . ( هنا  اذكر سرمد ، الطفل الذي عُثر عليه رضيعاً عند باب احدى دور الرعاية وبه عوق في احدى ساقيه .. سرمد ألتقته احدى الزميلات الصحفيات حين زارت دار الرعاية لأجراء تحقيق صحفي ، فتعلقت به ومنذ ذلك اللقاء اخذت ترعاه وتزوره وتحمل له الهدايا ، وأحس بحنان الأم فيها ، وبمرور السنوات تعمقت علاقتهما ، حتى في المدرسة حين كانت تزوره لمتابعة وضعه الدراسي كان يقول امام زملائه انها امه .. سرمد حين بلغ الثامنة عشرة من عمره كان عليه ان يغادر دار الرعاية عملاً بالضوابط التي توجب على اليتيم المغادرة ، وسكنَ في غرفة ربما لاتزيد على مترين ونصف المتر مربع ، مع فتى آخر يتيم ايضا ً ، وعمل بائعاً للسكَائر ، ولكن زميلتي استمرت تمده بالمال ،ولست ادري ما اخباره واخبارها الآن ، فإذا كان سرمد قد وجد قلباً يحنّ عليه خارج حدود دار الرعاية ، فماذا عن اولئك الذين يغادرون تلك الدار ولا يجدون مَن يمدَّ لهم يد العون ) ؟

ـ القيام بحملة جادة لجمع الايتام الذين يعملون في الشوارع او يتسولون ، وايداعهم دور الرعاية ، ليحظوا بفرص كريمة للعيش بعيداً عن عصابات الرذيلة التي تتصيد في الشوارع وتلقي بشباكها على الاطفال لتستغلهم في اعمالها .

ـ ادماج الايتام بالمجتمع خارج حدود دور الرعاية بأن يعمل المسؤولون عن رعايتهم على اشراكهم في زيارات الى المدارس ومكتبات الاطفال والمتاحف والمتنزهات ، لكي يطلعوا على الآخرين ويتكيفوا معهم .

ـ الاهتمام بتعزيز هواياتهم وتشجيعهم على ممارستها ، وتدريبهم على اكتساب المهارات الحرَفية .

ـ مد جسور التواصل مع الايتام الذين يعيشون في كنف اهل الأم او اهل الاب في حال وفاة الوالدين او حتى لدى احد الوالدين في حال وفاة احدهما ، والتعرف على  احتياجاتهم النفسية ومتابعة مدى اهتمام الاهل بهم .

ـ سن قوانين تحفظ لليتيم حقوقه لكن ليس على طريقة دائرة اموال القاصرين التي كانت تسلم اليتيم استحقاقاته حين يبلغ سن الرشد بقيمة ضئيلة لا قيمة لها بسبب تقادم الزمن على المبالغ الاصلية .

ـ سن قوانين تدخل ضمن دستور البلاد ،  تكفل لليتيم الرعاية الرسمية بكل ما تشمله مفردة الرعاية من أمور وشؤون وتفرعات ، وهذه دعوة لرجال القانون الاختصاص لوضع بنود وفقرات هذه القوانين .

ـ ان كل ماورد اعلاه لايتحقق ما لم تخصص الحكومة العراقية ميزانية مناسبة لدعم اليتيم ، من غير ان تسمح لأحد بالتلاعب بالميزانية او سرقتها من افواه محتاجيها . واعتقد ان بمقدور الحكومة تخصيص مثل هذه الميزانية لمجال مهم يتعلق بمستقبل العراق ، بل من العيب ان لا تلتفت الى هذه الشريحة المظلومة المقهورة ، فالاطفال اليتامى هم جزء لا يتجزأ من جيل الغد ، وأي شيء تقدمه الدولة لهم سيعود عليها بامثال امثال ما انفقته في سبيلهم . انهم بناة الغد ، فليكن الجميع معهم وهم يسيرون نحو ذلك ..الغد .

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 05/02/2011 23:42:51
الأخ أسماء الفاضلة بارك الله بكم حقيقة تألمت بهذه المقالة وأسأل لله أن يلتفت المسؤلين ليوم عن هؤلاء الأيتام الذين فقدوا من يعيلهم ، وحقيقة ن لدولة مسؤولة مام الله سبحانه وتعالى وسوف يأخذ بكل من تسول نفسه لسرقة حقوق الأيتام . وما لي يا أخت سماء غير أن أدعو الله لكم بالتوفيق لهذا الموضوع الذي يهز المشاعر ويشد كل غيور وكما أسأل أن يمد بعمركم وزوجهم ليتسنى لكم أن تفرحوا بأولادكم ز والسلام
المحب
سيد صباح البهاني

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/10/2008 12:06:13
الاخ الفاضل بوطرفيف بلخير
تحية طيبة
اشكرك لمرورك الكريم بالموضوع
تقبل وافر التقدير

الاسم: بوطرفيف بلخير تاحميدي
التاريخ: 14/10/2008 08:50:07
الاخت اسماء تحية طيبة وبعد ان كتاباتك عن البراءة تعكس صورة نفسك الطاهرة من خلال كلمات مجنحة تحمل رسائل رحمة وحنان يشع منهما الم جراح غائرة لاتندمل الا بنصر يعيد البسمة للجنبن فيلد ضاحكا

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/10/2008 15:14:18
الزميلة والصديقة الفاضلة مديحة عبد الرحمن
تحية الورد
تحية العراق
اشكرك لمرورك العذب بالموضوع .. تقبلي وافر التقدير

الاسم: مديحة عبد الرحمن
التاريخ: 04/10/2008 17:55:50
بارك الله فيك وفي مساعيك من اجلاليتامى والمساكين هكذا انت منذ عرفتك تمتلكين قلب عطوف وحنان بلا حدود

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 30/09/2008 16:29:32
الاخ الفاضل عبد اللطيف الحسيني
تحية عراقية خالصة
اشكرك لهذا المرور الكريم
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 30/09/2008 13:58:22
أسماء شكرا للواقعية المتخيلة . التي تلامس الواقع و تثور علبه في نفس الوقت . هذا النص من الكتابة المغاربية الممتعة . أرجو ألا أخيب . عبداللطيف الحسيني. alanabda9@gmail.com

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/09/2008 10:58:37
الاخ الفاضل فواز حسن الخالتي
الاخ الذي وصف نفسه بـ ( زائر كتاباتك )
تحية عراقية خالصة
اشكرلكما مروركما بالموضوع ، نسأل الله ان يهب كل يتيم ومحروم مايعوض عليه صبره وحرمانه ..نسأل الله تعالى ان ينصر العراق وشعبه على سارقي ثرواته والمتلاعبين بمقدراتنا ..
تقبلا وافر التقدير

الاسم: زائر كتاباتك
التاريخ: 05/09/2008 08:39:06
شكرا لك سيدتي على هذه الكلمات الرنانة بحق اليتيم العراقي
واعلمو اننا جميعنا ايتام حيث سلب منا هذا الوطن كما يسلب الموت اب اليتيتم او امه
شكرا لك على الكلمات ونتمنى من الله ان نكون عونا لكل يتيم ومحتاج وارمله
تحياتي لك

الاسم: فواز حسن الخالتي
التاريخ: 03/09/2008 16:14:52
تحية يتيمة...
ست اسماء الرائعةحفرت بئر من المشاعر ورويت به عطش الايتام والفائض منه بلل خارطة العراق فنبتت انواعا غريبة من الاشجار جذورهاسياج يتيم حالم وسيقانها غرفة مكيفة واوراقها سقف ناصع البياض وثمارهاتغذي نفس اليتيم قبل ان تملأ معدتهفسلمت كلماتك الرنانة وتعابيرك الناغمة وافكارك النبيلة..
ولكن يا اسفي فقدجعل منا الرضوخ كسالى حتى تركنا بئرك يجف واشجارك تذبل...
اسف جدا على التأخير بالرد وذلك لاني لم اكن استطيع القرأة بسبب خلل في نظري
تقبل مروري ولك فائق احترامي

فواز الخالتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 17/08/2008 12:37:34
الاخ الفاضل عراقي ـ كندا
تحية عراقية خالصة
اناسنا الطيبون كثر ، وجميعهم يحملون مشاعر فياضة تجاه الناس والوطن
اشكر لك مرورك بالموضوع ، تقبل مني وافر التقدير

الاسم: عراقي - كندا
التاريخ: 16/08/2008 22:03:03
العزيزة أسماء : مااحلى وأنبل مشاعرك الإنسانية تجاه معاناة الآيتام في بلدنا الصابر , ليت كل الناس لديهم نصف أحاسيسك ومشاعرك الفياضة , الصادقة , دمتي ذخرا للعراق واهله ..

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/08/2008 20:40:46
الاخت والزميلة الفاضلة مديحة عبد الرحمن
تحية عراقية خالصة
بورك كل من يحمل قلبا بسعة العراق
اشكر لك مرورك بالموضوع تقبلي مني محبتي الاكيدة

الاسم: مديحة عبدالرحمن
التاريخ: 12/08/2008 23:36:26
قلبك الكبير بحجم الوطن وهكذا هي قلوب المؤمنين المخلصين دائما .. اننا مازلنا نحتاج الدمعة التي تطهر النفس مما يعلق بها من صدأالتعود على المأساة .. الدمعة التي تثير في النفس الشجن وتعزز في الوقت نفسه الامل بان الخالق سبحانه لن ينسى عبدا خلقه (حاشاه )كما ان الشرفاء لن ينسوا اوطانهم التي يراد لها اليتم ..بوركت اينها الرائعة اسماء وبورك العراق وطنا رقيق القلب لابنائه .. صلدا لاعدائه فلاينفطر وان ظن من لايعرفه انه قد صار كذلك .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/08/2008 16:16:17
الاخ الفاضل علاء نجاح
تحية عراقية خالصة
اشكر لك مرورك بالموضوع ، تقبل مني وافر التقدير

الاسم: علاء نجاح
التاريخ: 11/08/2008 08:40:40
موضوع رائع يغلفه الشجن يذكرناباحزاننا التي عشناها والتي مرت عليناشكرا يارائعةيااختي الكبيرة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 10/08/2008 09:18:41
الاخ الفاضل روحي جرادات
تحية عراقية خالصة
اعان الله ايتامنا واعاننا على كل بلاء
اشكرلك مرورك بالموضوع ، تقبل مني وافر التقدير وباقة من الامنيات بغد افضل

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 09/08/2008 19:36:44
الاخ الفاضل حازم عجيل المتروكي
الاخ الفاضل دبلوماسي عراقي سابق
تحية عراقية خالصة
جرح اليتيم جرح كل انسان يملك قلبا ومشاعر حقيقية تجاه الانسان
ورعاية اليتيم واجب انساني ووطني
اشكر لكما مروركما بالموضوع ، تقبلا مني وافر التقدير

الاسم: روحي جرادات
التاريخ: 09/08/2008 18:52:15
الاخت اسماء
الطفل باسم والصبية حنين وماجد وزهرة وعادل واحمد وحنين والاف من امثال هولاء الاطفال الابرياء في العراق وفلسطين فما كانت ظاهرتهم لولا ان نزعت عزيمة قومهم! وغطى ضجيجهم الممقوت صليل السيوف؟!
ليسو وحدهم من يعاني اليتم بل امة تدعي وتنسى انهااليتيمة ومنبع البؤس والانتحار؟؟

الاسم: دبلوماسي عراقي سابق
التاريخ: 09/08/2008 17:54:26
بسم ألله الرحمن الرحيم
فأن اليتم فلا تقهر
صدق ألله العظيم
بارك ألله في جهدك وجدك ...عسى أن يجعل ألله ماكتبتي صديقتي الفاضلة في ميزان أعمالك الطيبة في الدنيا والآخرة .......

الاسم: حازم عجيل المتروكي
التاريخ: 09/08/2008 12:49:53
الطفولة واحة خضراءعزف عليها الرب سمفونية الخلود الجميل وهي جسر لعالم البناء الحقيقي للانسان الحق الذي يتمتع بانسانية حقه لكن اذاما سمعنا بين ثناياها صفير رياح اليتم حينذاك قد تتحول الى مستنقع آسن لايسر الناضرين فلا ذنب للواحات الخضر حينما تداهمهاالرياح العاتية فتحيلها ارضا يباب اذن تقع علينا مسؤولية الحفاظ عليها اذا ما احتوشتها تلافيف الرياح.
يسعدني ما كتبت ويؤلمني كذلك
ذكر عسى ان تنفع الذكرى
احترامي ومحبتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 08/08/2008 21:37:10
الاخ الفاضل احسان التميمي
تحية عراقية خالصة
نعم هو الامل الشفيف الذي يحلم به العراقيون ويتمسكون به
اشكر لك مرورك بالموضوع ، تقبل وافر التقدير

الاسم: إحسان التميمي
التاريخ: 08/08/2008 17:13:36
الرائعة الأستاذة أسماء
إنه الألم ذاته الذي يعاني منه الآف العراقيين الذين رزحوا تحت وطأة الشظايا المجهولة،والوجوه الملثمة وووو....ولكن يبقى الأمل الشفيف الذي نحلم به وهي تلك الروح العراقية الطيبةالرحيمة التي تداوي جراحنا دائما أتمنى لك ولجميع الزملاء الموفقية والسداد لخدمة اليتيم بالكلمة والعمل...

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 08/08/2008 10:54:23
د. علي احمد علي
تحية عراقية خالصة
اشكرك لمرورك بالموضوع ، وقد قمت بزيارة مدونتك ، تقبل مني وافر التقدير

الاسم: على أحمد على
التاريخ: 08/08/2008 08:12:16
ليس غريبا أن ينبع الجمال من ارض العراق و لاحقا أضيف الالم لقدر الوطن الحبيب المكلوم ومن الالم و الجمال يخرج الابداع اتمنى لك التوفيق والاستمرار فى انتاج نصوص جميلة و ارجو ان تشرفى مدونتى المتواضعة بالزيارةولكم جزيل الشكر


safenatno7.blogspot.com




د\على أحمد على

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 08/08/2008 08:06:38
الاخ الفاضل امجد
تحية عراقية خالصة
يسعدني ان اتلقى وجهة نظرتفتح بابا للنقاش
نعم ، اعترف اني احرص على مخاطبة من يحبون الجمال .. الجمال العميق بكل معانيه من خير وحب للانسان .. فهؤلاء هم الذين بيدهم ان يقولوا كلمة الحق ، وصوت مع صوت يمكن ان يكون هديرا ضاغطا ..
لكن من لديه قدرة صنع القرار ، اخاطبه باللغة نفسها احيانا وليس دائما عسى ان يرى الجرح بين السطور المليئة بالحزن ..
وفي ما يتعلق بهذا الموضوع فهو جزء من ملف تبنته الزميلة ميسون الموسوي ، التي اعدت مسودة قانون لرعاية الايتام ، وانا واثقة انها سترفع الى اصحاب القرار مقترحاتنا ، اي مقترحات جميع المشاركين في الملف ، من غير السطور المليئة بالمشاعر والجمال ، وبذلك نكون قد حققنا امرين : مخاطبة محبي الجمال ، ومخاطبة صناع القرار ..
انا شخصيا ، أؤمن بإن الحب والجمال يمكن لهما ان يفعلا شيئا ،اي شئ ، ومن خلال مرآة صافية يمكن ان نرى الاخطاء .. يجب ان يكون للجمال والحب حضور في كل مكان حتى الورقة والسطور..
وشخصيا ايضا وكقارئة متذوقة ، لاتجذبني الموضوعات الجافة لقراءتها ، حتى لوتناولت قضايا خطيرة ، وهذا ذوقي في القراءة ، وربما قلبي الذي يعشق الموضوعات الندية ، قد اكون مخطئة ، وقد اكون غير مخطئة، اجد من حق الكاتب ان يختار القالب واللغة التي يكتب بها ايا كانت القضية التي يكتب عنها ، لكن افضل الكلمة الندية ..
اشكر لك مرورك بالموضوع الذي اتفق معك عاى انه لاينتمي الى اي تجنيس ، واعتقد ان عدم الانتماء هذا ليس مشكلة ، فمثلما وضع الذين سبقونا اجناسا للكتابة ، يمكن ان يضع اخرون ، او نضع نحن ، او لاحقون ، اجناسا جديدة ، لم لا ؟

اشكرك لمرورك بالموضوع ، واشكرك لرأيك الذي احترمه
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: امجـد
التاريخ: 08/08/2008 07:15:27
تحياتي
كان من الممكن أن أكتفي بثحية أو إعجاب ، ولكن تقديري لك يدفعني إلى القول أنك خاطبت من يتعاطف معك أصلا ذلك أن هذا النوع من الكتابة بعيد بعد نجمة عن من يملك القرار من يملك أن يغير .. إنهم يا سيدتي لا يستسيغون الكلمات الجميلة والمعاني النبيلة بل أنهم لا يفهمونها ، لذلك يكون تقديم موضوع خطير ومهم على وفق منهج جمالي فني خطأ مزدوج ، الأول : أنه لا يتجة إلى الهدف منه ، والثاني : ضياع ملاحظات واقتراحات وجيهة في خضم جمال موضوع لا ينتمي إلى العمود الصحفي أو التحقيق أو المقالة لأنه من نوع يستعصي على التجنيس .
هل أطالبك بكتابة أخرى ؟ لا
هل أمنع شلال الجمال الذي يجرح القلب ؟ لا أملك أن أفعل ذلك
ما الحل ؟
هذا زمن بريء من الحلول
تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/08/2008 20:19:25
الاخ الفاضل زاهر ضاهر
تحية عراقية خالصة
قلوبنا معكم..
قلبي مع كل طفل يتيم
اشكر لك مرورك بالموضوع ، تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/08/2008 19:21:03
الاخ الفاضل علي حسين عبيد
تحية عراقية خالصة
اتمنى من صميم قلبي ان تكون في كلماتنا الشفاء لجراح الوطن ..
اشكر لك مرورك بالموضوع ، تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/08/2008 18:52:18
الاخت الفاضلة ايمان اسماعيل
تحية محبة عراقية خالصة
نعم ، لابد ان تقوم الحكومة بدورها لتوفير عيش كريم للايتام .. الايكفي ان جرحهم سيبقى معهم طوال عمرهم ..
نتمنى ان يكلل ملف دعم اليتيم الذي اطلقته الزميلة الحنون ميسون الموسوي بالنجاح الذي نريد .. النجاح الذي يتحول به المقترح من الورق الى ارض التطبيق ..
اشكر لك مرورك بالموضوع ، تقبلي مني وافر المحبة والتقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/08/2008 18:48:09
الاخ الفاضل علاء عيسى
تحية عراقية خالصة
اعتادت عيوننا ان تدمع منذ زمن بعيد ..
اشكر لك مرورك بالموضوع ، تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 07/08/2008 18:45:15
الزميلةوالاخت الغالية عالية طالب
تحية محبة عراقية خالصة
اشعر بوجعك وانت بعيدة عن الوطن .. واتفق معك على ان اليتم في احد اوجهه هو البعد عن الوطن .. اشعر من خلال كتاباتك انك تنتظرين انهاء يتمك .. وهذا ما ينتظره كل عراقي بعيد عن وطنه .. نحن هنا في الداخل ننتظر عودة الطيور الى اعشاشها ذات يوم..
اشكرلك مرورك بالموضوع ، تقبلي وافر محبتي

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 07/08/2008 16:08:33
دائما ستكون كلماتك البلسم الذي يشفي جرحا من جروح البلد
دائما تضعين بصمتك في المكان الصحيح
مع احترامي

الاسم: زاهر ضاهر
التاريخ: 07/08/2008 14:05:16
بوركت يمينك اسماء وجعل الله لك بكل كلمة الف حسنة ان هذا ما اوصاني به الرسول الكريم اتمني انا استطيع ان اكتب عن ايتام فلسطين وما خلفه الاحتلال وما خلفته الصراعات ودمت اسماء ودام قلمك ....زاهر ضاهر من فلسطين

الاسم: ايمان اسماعيل
التاريخ: 07/08/2008 09:18:36
سلمت يمينك لقد وضعت كفك على جرح عراقي لو ترك هكذا سيسبب موت للجسد العراقي الايتام اغتالت يد الارهاب والهمجية احلامهم لذلك لابد ان يكون للمثقف العراقي دور في المحافظة على اطفلنا ولابد للحكومة ان تحيط اليتيم برعاية خاصة وتوفر له كل مستلزمات العيش الكريم وهذا دور الكل مقترحك جدا معقول يارب ياخذ به كل من هو مسؤل عن هذه الشريحة المهمة في البلد حقيقة ياست اسماء انت اول من وضع يده بحنان يتلمس وجع اطفالنا ارجو ان تكتبي مرة اخرى عن هذا الموضوع لانه يستحق منا الوقوف طويل
بارك الله مسعاك

الاسم: علاء عيسى
التاريخ: 07/08/2008 00:07:06
ايه ، ايها البريء الناحل ، اخذت اعمدة الدخان منك امك وأباك ، وتركتك وحيداً تبكي عند ناصية الطريق .. مَن يمدّ يديه اليك بعد أن رحل عنك اغلى المحبين ؟

" نماذج " تدمع لها عين القلوب"
تحياتى أيتها المناضلة

الاسم: عالية طالب
التاريخ: 06/08/2008 21:24:21
عزيزتي أسماء
احييك على تناولك لهذا الموضوع الذي اغفله الكثيرون وتذكره الشرفاء المخلصون امثال الدكتورة ميسون الموسوي العزيزة وانت ياغالية ونحن يامن نحمل هم الانسان والانسانية وننبش عمن يقدم لها ما يستطيع رغم ان البحث بأبرة في كومة القش متعب ومرهق - وهانحن نبحث ونصرخ ونكتب وننفض الغبار والحصى عن الضمير الذي تراخى ونسي مسؤوليته.
ونبقى يااسماء كلنا أيتام بعيدا عن العراق ولا أب وأم لنا من دونه
تحياتي مجددا ياغالية
ودامت جهودك الرائعة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/08/2008 19:51:35
الاخ الفاضل جاسم محمد صالح
تحية عراقية خالصة
"لقدزرع المحتلون في كل بيت عراقي يتيما" ، كلامك اعادني الى مقال سابق كتبته وكان بعنوان نزيف القتل الخطأ في زمن الاحتلال ، وقد نشر في هذا الموقع
وايضا نشره موقع اخر نقلاً عن موقع مركز النور ، الذي اثار استغرابي ان احد قراء ذلك الموقع ( وليس موقع النور ) يبرر القتل الخطأ ويقول عنه انه ليس مشكلة ، انما المشكلة هي القتل العمد !!
للاسف ليس المحتل وحده سبب ما نحن فيه ، وانما تلك القلوب المتحجرة والعقول الفارغة التي تبرر القتل تحت اي مسمى .. والتي لايعنيها ان يموت انسان ويترك وراءه اناس يحتاجونه ..
اشكرك لهذا المرور وشكر خاص لانك ارسلت لنا هذه القصة التي مثلما تحمل هما انسانيا كبيرا ، فإنها تحمل موضوعة الاصرارعلى الاستمرار والتقدم ..
اشكرك لهذا المرور وتقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/08/2008 19:09:50
الاخت الفاضلة دجلة السماوي
اتفق معك في ما ذهبت اليه ، حقا اننا لانملك مؤسسات كبرى وقوانين تحمي اليتيم ، لذا يظل غير محصن .
اشكرك لهذا المرور، وتقبلي وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/08/2008 19:05:36
الاخ الفاضل ابراهيم
تحية عراقية خالصة
ياليتنا نستطيع انقاذ شخص ما
اشكرك لهذا المرور، تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/08/2008 19:00:30
الاخ الفاضل شيلان عباس الجاف
تحية عراقية خالصة
اسأل الله سبحانه ان يلهمكم الصبر على فجيعتكم ، واعان الله الطفلتين اللتين فقدتا والدهما مبكراً ، وسؤالك في محله ، لكن الجواب ليس لدى الحكومة التي لم تقدم شيئا ذا اثر لعوائل الضحايا ..!!!!!!!!
اشكر لك هذا المرور وتقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/08/2008 18:54:24
الاخ الفاضل علي العراقي
تحية عراقية خالصة
أن اكون انسانة فعلا ، ان تكون انت انسانا ، ان يكون هو انسانا ، فهذا من فضل الله علينا ، لكن ماذا عسانا نقول عمن عميت ابصارهم ولم يقدموا للاخر ولو كلمة طيبة ؟
اشكرك لمرورك بالموضوع وتعليقك ،تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/08/2008 18:48:58
الاخت الفاضلة حذام يوسف طاهر
تحية عراقية خالصة
سيدتي الاجمل ، رعاية اليتيم واجب واجب واجب على كل انسان ، وعيب على المجتمع والمسؤولين ان يضيع ايتامه في غياهب الحرمان .
شكرا لهذا المرور وتقبلي مني وافر محبتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/08/2008 18:45:09
الاخ الفاضل غازي الجبوري
تحية عراقية خالصة
اشكر لك هذا المرور ، واتمنى ان يحقق ملف دعم اليتيم هدفه النبيل
تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/08/2008 18:41:20
الاخت الفاضلة
mayada al kasser
تحية عراقية خالصة
كان الله في عونك وعون حفيدك وكل الاطفال الذين تيتموا باكرا
تقبلي مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/08/2008 18:36:02
الاخ الفاضل
الدكتورفاضل العقابي
تحية عراقية خالصة
بارك الله بك وبكل العراقيين الاصلاء
شكرا لهذا المرور ، تقبل مني وافر التقدير

الاسم: جاسم محمد صالح
التاريخ: 06/08/2008 17:51:24
المبدعة اسماء
عرفت ان لك قلبا يسع كل ابناء العراق , وان لك روحا وطنية لا يزايد احد عليك فيها, كل ما كتبتيه وستكتبينه ينع من هذا الفيض الذي يتأجج في روحك الطاهرة , الارهابيون الامريكان بثوا في ارض العراق باجرامهم اكثر من خمسة ملايين يتيم... لقدزرع المحتلون في كل بيت عراقي يتيما.


اهديك انت والقراء الاعزاء قصة هذه الطفلة اليتيمة التي قتل المحتلون الامريكان اباها بدم بارد .


قصة قصيرة للأطفال :
الكابوس

جاسم محمد صالح


(حنان) طفلة صغيرة , لكن الألم كثيرا ما كان يعتصر قلبها , كلما كانت ترى دبابة لقوات الاحتلال الامريكى وهي تسير في شوارع بغداد موجهة مدفعها باتجاه الناس … كأنها تريد أن تقتلهم في أية لحظة وكان القتل عند هؤلاء المحتلين الأمريكان هواية , لكنها فجأة صرخت :
- آه … كم أكرهك أيها الجندي المحتل, إن شكلك القبيح يفزعني وأنت تقتل أطفال العراق ولا استطيع أن أنام أبدا .
بدأت (حنان) تصرخ والدموع تملا عينيها وكثير من الذكريات المرعبة تحيط بها من كل جانب … إنها تتذكر الآن ذلك اليوم المؤلم الذي لا تستطيع أن تنساه ابد , انه كابوس يخنقها ليلا ونهارا ولا تستطيع منه انفكاكا , فهي الآن تتذكر وتشهق بصوت عال :
-أللعنة عليكم أيها المحتلون … لقد قتلتم أبي , الويل … الويل لكم يا قتلة
تذكرت (حنان) في تلك اللحظات كيف أن أباها الذي كان ينتظرها في سيارته قرب باب المدرسة ليوصلها إلى البيت مع بعض زميلاتها وكيف اقتربت من سيارته فجأة دبابة للمحتلين كان يسوقها سائق أمريكي مخمور, وكيف سحقت الدبابة الثقيلة سيارة أبيها وقتلته مع بعض الطالبات آلائي كن ينتظرنها في السيارة .
وقتها وّلت الدبابة هاربة بعد أن قتلت أباها واثنتين من الطالبات وهي تطلق نيران أسلحتها في كل اتجاه , لكي تُخيفهم وتسهل لنفسها عملية الهرب من موقع الحادث .
بسرعة ركضت (حنان) نحو أبيها … لكنه كان عاجزا عن الحركة والكلام , ففي لحظات ذهب شهيدا إلى السماء , وان هؤلاء المحتلين الاميركان هم الذين قتلوه.
كان المشهد مؤلما , لم تستطع (حنان) أن تنساه أبدا وكانت تتساءل دائما مع نفسها عن الأسباب التي جعلت هؤلاء المحتلين يقتلون أباها وصديقاتها بهذه الوحشية التي ما بعدها وحشية , بعد أن هدّموا المدارس واحرقوا الجوامع وقتلوا الناس الأبرياء ونشروا الرعب والخوف في كل مكان من ارض العراق .
بعد ذلك كانت (حنان) تبكي وترتعد خوفا حينما تتذكر ما رأته … لكنها مع هذا فقد قررت حينما تكون كبيرة أن تنتقم من هؤلاء المحتلين الذين قتلوا أباها و وقتلوا كثيرا من أطفال العراق … لكنها الآن لا بدّ أن تدرس و أن تتعلم أكثر… وأكثر حتى تكون قوية .
رفعت (حنان) يدها اليمنى إلى السماء لتمسح دموعها من عينيها بمنديل نظيف , وقربت الكتاب من وجهها وبدأت تقرأ باهتمام , فغدا ستؤدي امتحانا مهما وإنها تريد أن تكون متفوقة, ولم تنس أن تحمل بيدها باقة من الورد تضعها على قبر أبيها الشهيد ... الذي قتله المحتلون الاميركان.

الاسم: دجلة احمد السماوي \ أمريكا \ باحثة
التاريخ: 06/08/2008 16:37:45
الاستاذة المبدعة أسماء الجميلة

تحية الورد المعطر

عزيزتي معاناة اليتيم أزلية صنعت وتصنع من قبل الحكومات التي لاتمتلك الرحمة والعناية بالناس لماذا نحن العرب نعاني اليتم والاحزان الظاهرية لاننا لانمتلك تغطية للمجمتع واسسا صيحيحة وحصانة آدمية لحماية الامة من تيار اليتم العاصف الذي يهتك حرمة الطفولة والبراءة معاوحرمة العائلةاليتم بالغرب محصن من قبل الدولةوالمجتمع والكنائس .
وشكرا لمركز النور الى هذه الخطوة الجريئة الذي جعل من موقعه جامع لكل الهموم والافراح والتخفيف عنهم
ودمت اسماء
دجلة احمد السماوي

الاسم: ابراهيم
التاريخ: 06/08/2008 12:51:35
سيدتي الكريمة
اي انسان مفعم بالشفقة والانسانية بين جوانحك؟؟
في كل ما تكتبين ثمة نداء لاجل انقاذ احد ما ....
انحني اجلالا لانسانيتك العظيمة

الاسم: شيلان عباس الجاف
التاريخ: 06/08/2008 12:14:21
اشكرك عل اهتمامك باليتامى وخصوصا ان زوج اختي قتل لانه صحفي يعمل في احدى القنوات الفضائية وترك ابنتان الثانية ولدت ولم ترى والدها فمن وجهة نظري الشخصية على الاقل ارى انه يجب تحميل المؤسسات الصحافية المقصرة تجاه عوائل ضحاياها وكذلك من تطلق على نفسها الحكومة العراقية المنشغلة بامور اخرى من اهمال ضحايا شعبها المشرد في دول المهجر وكذلك الشعب المشرد في الدخل ، افما كان حريا بالحكومة ان تقدم مأوى لعوائل ضحايا جميع اعمال العنف التي عصفت بعراقنا الحبيب ؟ سؤال يحتاج الى اجابة من ذي عقل رشيد .

الاسم: علي العراقي
التاريخ: 06/08/2008 11:49:41
رائعة انت ومبدعة انت وانسانة انت لك مني كل لتقدير والاماني بالتوفيق والابداع المتواصل....فقد كانت كلماتك تعزف لحن موسيقيا انسانيا..تحياتي

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 06/08/2008 08:49:13
سيدتي الجميلة اسماء ابارك لك جهودك في نشر بعض القصص لمعاناة اليتيم وهناك قصص اكثر قسوة واعمق لكن الحقيقة هو واجب على الجميع وغير محدد بجهة او مؤسسة الكل يجب ان يساهم ليس باعطاء صدقة او تقديم مساعدة مؤقتة وكل يذهب لحاله نحن نحتاج ان نقدم لليتيم عمل حتى اذا كان متواضع لكن على الاقل يمنعه من مد يده لمن لايرحم واملنا باصحاب رؤوس الاموال اللذين يمكنهم ان يعملوا مشروع يلم تحت جناحيه مجموعة من الايتام ليكون بمثابة رزق لهم .. اذن رعاية اليتيم مسؤوليتنا جميعا كتاب واعلاميين وومسؤولين ولايستثنى منها احد .. تحياتي لك وان شاء الله ماكتبناه سيلقى صدى عند من يهمه الامر

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 06/08/2008 05:55:09
عندما يكون القرار بيد الشعب ولاسيما من الذين ذاقوا طعم المعاناة ايا كان سببها ومصدرها فسوف لن يعاني احد لان دولة الشعب هي بلسم الجراح اما الان فنقول كما تقول المقولة العراقية الشهيرة"اللي ماله اب له رب" لان لابؤلم الجرح الا من به الم ولهم ولنا اللة ولجميع المعانين وسلمت يد كل من يناضل من اجل المعانين .تحياتي للكاتبة المتالقة التي تساهم في التخفيف من الام اليتامى

الاسم: mayada al kasser
التاريخ: 05/08/2008 22:32:08
لاخت العزيزة شكرا لموضوعك المهم ولكن من خلال تجربتي لا يعرف حرقة اليتيم الا من لديه يتيم وانا عندي حفيد خرج للدنيا بدون اب فقد اختطف ابوه وهو في بطن امه وهو الآن عمره 3 سنوات ونصف وعندما يبكي يقطر قلبي دما من حرقتي عليه فما ذنبه والى الان لانعرف اين والدة فلا جثه ولا خبر وهذا واحد من الاف الاف من الاطفال ...كان الله في عونهم

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 20:28:45
الاخ الفاضل علي خربيط الخليفة
تحية عراقية خالصة
هل من مغيث ؟ اني اسال ايضا ، لكن عسى ان تكون للكلمة فعلها .. نتمنى ..
اشكر لك مرورك بالموضوع ، تقبل وافر التقدير

الاسم: د.فاضل العقابي
التاريخ: 05/08/2008 20:16:52
انا معك في كل خطوة بارك الله فيك يا عراقية يا اصيلة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 19:49:43
الاخ الفاضل محمد الهنداوي
تحية عراقية خالصة
يجب ان يكون هناك ضغط على اصحاب القرار لكي يتغير حال اليتيم وتتوفر له الحماية الاجتماعية . أملنا بمن له قلب يحب الخير ويخدم الانسان .
اشكرك لمرورك بالموضوع ، تقبل مني وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 19:42:26
الاخ الفاضل محمود جبار
تحية عراقية خالصة
ما يهمنا هم الشرفاء ، ومن غير الشرفاء سيسعى من اجل تجفيف دمعة يتيم ؟!
اشكرك لمرورك بالموضوع ، تقبل وافر التقدير

الاسم: علي خريبط الخليفه
التاريخ: 05/08/2008 19:31:23
سيدتي الفاضلة أسماء محمد
تحية عراقية خالصة
تعودنا أن نقرء منك عن كل هم عراقي وعن كل لوعة وصرخة تدوي لتقض سمع الغافلين وترهب قلوب العابعثين بمقدرات الشعب العراقي المظلوم واليوم نراكي تطالبين وتشرعين لرفع الحيف الذي لحق بشريحة واسعة باتت فريسة سهلة للضياع والتشرد فهل من مغيث هل من ذاب يلوذون بحماه هي دعوة لكل الشرفاء والغيارى لنصرة اليتيم العراقي
دمتي وسلم مدادك الذي لا ينضب .، معك دوما
علي خريبط الخليفه

الاسم: محمد الهنداوي
التاريخ: 05/08/2008 18:52:52
بوركت سيدتي النبيلة وأتمنى أن أشارككم الخطى والجهد قدر استطاعتي. مجتمع لا يحمي الطفل واليتيم خاصة لا يحق له أن يدعي الانسانية.

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 05/08/2008 18:52:16
ماذا ... من يهمه الأمر ... لاأحد يبالي ..سوف تكتبين ياسيدتي ويكتب الكثيرين ..والعيون المعنية تغض بصرهاعما تكتبون .. فاليتامى ليس نفطا يعبيء خيره الجيوب .. أو محافظة غنية أو رواتب ومستحقات برلمانية لكي تناقش في جلسة مفتوحة أحياناومغلقة أخرى ..
لكن جميع الشرفاء يقدرون عطفك وحنانك والشرفاء وحدهم من سيسعى قدر المستطاع لمساعدة الأيتام

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 16:50:05
الاخ الفاضل الاعلامي محمد الماضي
تحية عراقية خالصة
اشكرك لمشاعرك النبيلة تجاه قضية اليتيم العراقي ،
ليتنا فعلاً نستطيع ان نقدم لليتيم ما يوصلنا الى جنة النعيم جميعا ، نامل ان يكون الافضل مقبلا للطفل اليتيم .
اشكر ك لهذالمرور، وتقبل وافراحترامي وتقديري

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 16:43:59
الاخ الفاضل الامين
تحية عراقية خالصة
اشكرك لمشاعرك النبيلة تجاه ايتام العارق وارامله ، ونسأل الله تعالى ان يمدك بالصبر لفراقك زوجتك وأن يمنحك القوة التي تمكنك من ان تكون لاولادك ابا واماً في ان واحد
اشكر لك هذا المرور ، تقبل وافر احترامي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 16:19:49
الاخ الفاضل يوسف شرقاوي
تحية عراقية خالصة
هذا الموضوع جزء من ملف يتبناه مركز النور ، وهناك افكار طرحها الزملاء المشاركين في الملف وبذلك سيكون مجموع الافكار المطروحة اشبه بدراسة ، واكيد ان القائمين على هذا الملف سيرفعون ما تتضمنها الموضوعات المشاركة من افكار ومقترحات الى الجهات المعنية
شكرا لهذا المرور، وتقبل وافر احترامي وتقديري

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 16:15:17
الاخ الفاضل علي عبس الحارثي
تحية عراقية خالصة
اعتذر لآنني اوجعت قلوبكم ، لكن ماباليد حيلة ، فلكي نصل الى الحلول لابد من اثارة المواجع .. لكن مهما توجعنا ، فلن يكون الوجع كوجع الاطفال الايتام الذين حرموا من العيش بسياق طبيعي في كنف الوالدين
اشكرك لهذا المرور، وتقبل وافر احترامي وتقديري

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 16:12:10
الدكتور وليد العبد ربه
تحية عراقية خالصة
وانا اشاركك الدعاء في ان يتسلم زمام الامور في بلادنا من هم اهل للمسؤولية ، ومن هم حريصون على حماية اموال العراق من السرقة ، وعلى حماية الاطفال من الضياع
اشكر لك مرورك بالموضوع ، تقبل وافر احترامي وتقديري

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 16:09:30
الاخت الفاضلة فاطمة العراقية
تحية عراقية خالصة
كالمعتاد اقرأ في كلماتك روحك الشفافة واشم عطر الورد الذي يزهر في قلبك ،كأي عراقية محبة للوطن ، اتمنى حقا لو امتلك الساسة قلبا كقلبك ووردا كوردك ، لحيينا بسلام وعاش اطفالنا بهناء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 16:05:01
الاخوة الافاضل
عماد علي
علي يوسف
تحية عراقية خالصة
اشكر مشاعركما الرقيقة وبراك الله بكما وبكل عراقي غيور يتألم لما يعانيه ابناء شعبه
تقبلا وافر احترامي وتقديري

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 05/08/2008 16:01:54
الدكتورة الغالية ميسون الموسوي
تحية محبة عراقية خالصة
عزيزتي
انت صاحبة الفضل في انك دعوتنا الى الاشتراك بملفك الانساني لدعم اليتيم العراقي ، صحيح انني كتبت عن اطفال العراق ومايعانونه مرارافي الصحف المحلية او في الانترنت ، لكنك وبندائك الغالي للكتاب والادباء والاعلاميين وذوي الاختصاص حفزتني لاكتب عن الطفل اليتيم مرة اخرى وبحرص اكبر ، اكبر بكثير ، لانك ونحن معك جميعا ، نريد هذه المرة ان يكون للصوت الداعي لحماية اليتيم ودعمه صدى اقوى من اي صدى ، صدى يؤكد ان هناك صوتا بل واصوات ..كفانا انتظارا ..
اشكرك لهذا المرور ، وامنياتي لك بالتوفيق في مساعيك النبيلة ..تقبلي وافر محبتي

الاسم: الاعلامي محمد الماضي/ العراق
التاريخ: 05/08/2008 15:07:50
تحيه لكي يا اسماء لقد المني ماكتبتي ووضعتي يدك على الجرح يا زميلتي العزيزه لكي مني تحية، وتحية من يتامى العراق معبقه برياحين كل طفل يتيم لتاتي كلماتك النابعة من القلب لتمسح عن راسه، وربما مسحة لراس طفل يتيم تؤدي بكي الى جنة النعيم

الاسم: الامين
التاريخ: 05/08/2008 14:28:50
مرة اخرى ياسيدتي احيي فيك روح العراقية الصادقة التي يمتلئ فيها قلبك الطيب ان اليتيم اوصى به الله تعالى ولكن مذا نفعل نحن الناس البسطاء لنوقف نزيف الدم الذي يأخذ منا يوميا العشرات من الارواح البريئة الكأنما العراق اصبح مفرخة طبيعية للايتام الحرب العراقيةالايرانيةالحصار الظالم واخيرا مايسمى بحرب التحرير اي الاحتلال الدولة اتي تكتنز الاموال من الواردات النفطية لنرى ماذا تعمل للايتام اوجيش الارامل كل الامثلة التي ذكرتها ذاكرتك توج الملايين يخزنه العقل من كل قلبي احييك تحية صادقة لاني ايضا اب لايتام سرق الزمن والدتهم قبل ان تينع الاثمار

الاسم: يوسف شرقاوي
التاريخ: 05/08/2008 13:35:47
اسماء
لفتح انسانية كريمة
ومسحة حنان
شكرا لك مقالة هادفة اتمنى ان تتطور الى دراسة للجهات المعنية
يوسف شرقاوي
لبنان

الاسم: علي عبس الحارثي
التاريخ: 05/08/2008 12:54:17
اوجعت قلوبنا يا اسماء

الاسم: د.وليد العبدربه
التاريخ: 05/08/2008 11:37:08
الاخت العزيزة اسماء
بارك الله فيك على هذه الالتفاتة الجميلة
ولكن هل تتوقعين من مايسمى حكومة العراق ان تلتفت لهؤلاء الاطفال وقد شاهدنا قبل فترة كيفان المسؤولين عن احد دور رعاية الايتام كيف يستغلون ويعذبون الاطفال فكيف نرتجي ممن يقومون بالفعل ان يمنعوه؟؟؟
نسال الله العلي القدير ان يزيل غمة الشر عن بلدنا وان يمسك زمام اموره من هم اهلا لذلك وقلبهم على بلدهم مو ذيول لغيرهم ينهبون خيرات العراق ويقدموها لاسيادهم ليرضوا عنهم
بارك الله فيكي وكثر من امثالك

الاسم: علي يوسف
التاريخ: 05/08/2008 10:15:41
بارك الله فيك استاذتنا الفاضلة انها كلامات نابعة من قلب رحيم يحنوا على الايتام جزاك الله الف خير

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 05/08/2008 09:15:39
الغالية اسماء تحية بعمق ارضنا الطيبة وبريحتها لما تمطر سما بغداد وتبلل ارضنا الطيبة...حبيبتي ماخطته اناملك يستحق الوقفة الحقيقية والتامل والاخذ بكل الوصايا ماقدمته يستحق ان يكون مسودة قانون كامل متكامل بارك الله فيك وبقلمك الحر الشريف وبمشاعرك النبيلة وبحماستك التي لاتلين ...حفظك الله ورعاك يانخلة باسقة

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 05/08/2008 08:30:02
عزيزتي الغالية اسماء الورد والود الصافي والحنان .

الجميل وكتلة المشاعرالرقيقة ..حبي انا معك في كل ماقلت وكتبت..لكن وهنا تكمن المواجع في من سلبت حقوقهم

وسرقت لقمتهم من افواههم ممن لايخافوا الله في اموال اليتامى والارامل والمساكين وذوي الحاجة وليس منة من احد هو حقهم في العيش بعراق النفط والخير الوفير لكن من اين وحيتان المال تعيث في الارض فسادا..اظامنك واوافقك يغالية اختك المحبة فاطمة ..

الاسم: عمادعلي
التاريخ: 05/08/2008 06:48:04
عشت يا حنينة واتمنى ان تنجحي في مساعيك من اجل اليتامى و المساكين ولو بهذه الكلمات الرائعة التي تنبع من القلب و ارجو ان تخطين الخطوات الكبيرة و نحن معك عمادعلي




5000