..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محنة الايتام والارامل في العراق

جمال المظفر

مازالت اثار الحروب المتعاقبة التي شهدها العراق تلقي بظلالها على الشعب العراقي ، تدمير للاقتصاد والبنى التحتية وجيوش من المعوقين والايتام والارامل والعاطلين عن العمل وديون لاحصر لها وتلويث خطير للبيئة وفقر وجوع ...

فالحروب المتعاقبة ، من الحرب العراقية الايرانية ( 1980 - 1988 ) وحرب الخليج الاولى ( 1991) والثانية ( 2003 ) ومابعدها خلفت جيشا جرارا من الايتام الذين تجاوزوا الخمسة ملايين ، وهذا الرقم مخيف جدا خصوصا مع ترشيح  خمس منظمات دولية العراق لان يكون الاول في معدل الايتام والارامل في العالم ، وبذلك سندخل موسوعة غينس لحيازتنا المركز الاول بجدارة  ...

 أعداد كبيرة من الايتام تركوا مدارسهم وباتوا يمارسون اعمالا شاقة من اجل اعالة عوائلهم بعد ان فقدت معيلها الوحيد في الحرب أو جراء أعمال العنف الطائفي التي شهدها العراق بعد الاحتلال الامريكي ، والمشكلة ان الحكومة انذاك والحكومات المتعاقبة لم تتبنى مشروعا لاعادة تأهيل الايتام ، بل بقوا عرضة للظروف الاجتماعية ، وربما الانحراف بسبب انخراطهم في مهن واعمال لاتناسب اعمارهم ، او الالتقاء باصدقاء السوء الذين يحرفونهم نحو تعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة وغيرها من المغريات الاخرى ...

خمس منظمات دولية حذرت في تقارير لها من ارتفاع نسبة جرائم الطفولة والتشرد وتفشي الأمراض النفسية في المجتمع العراقي فيما اكدت منظمة اليونيسيف أن حصيلة العنف في العراق بلغت أكثر من 5 ملايين و700 ألف طفل يتيم حتى عام 2006 نتيجة اغتيال آبائهم ، أو أنهم قُتلوا في حوادث التفجيرات والمداهمات المسلحة وسقوط القذائف والقتل الطائفي

وحسب تقريرنشرته  صحيفة الحياة اللندنية فإن العدد الحالي يقدر بما لا يقل عن 7 ملايين يتيم وهؤلاء يعيشون في كنف أرامل وثكالى ومعظمهم يعاني سوء التغذية والأمراض المزمنة وأن قسماً كبيراً منهم إما مقعدون أو عجزة ، فيما تضم دور الأيتام عدداً قليلاً منهم ، ويعيش قسم كبير بلا مأوى في الشوارع ..

كما أكدت دراسة أجرتها الأمم المتحدة ومراكز أبحاث أخرى أن عدد الأرامل في العراق قد بلغ 3 ملايين امرأة.

منظمات المجتمع المدني في العراق  لم تقم بواجبها تجاه الايتام ، اذ ان اهم ماتفكر فيه هذه المنظمات هو الحصول على الدعم المادي واقامة نشاطات وفعاليات اعلامية من اجل اظهار انشطتها على حساب معاناة الطفل اليتيم او الارامل ..

كما ان هناك الالاف من الايتام  يتعرضون لضغوط نفسية بسبب اعمال العنف الطائفي التي شهدها العراق بعد احداث سامراء ، فهم امام مشاهد عنف مؤثرة ، وهناك الكثير منهم فقدوا ابائهم او اخوتهم او اصدقائهم في تلك الاعمال وبقيت المشاهد عالقة في الاذهان ...

ان الطفل العراقي بصورة عامة بحاجة الى اعادة تاهيل وعلى الدولة ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة القيام بواجباتها الحقيقية تجاه الطفل العراقي ...

كما لاننسى عدد الارامل التي خلفتها الحروب واعمال العنف الطائفي والتي بلغت اكثر من مليوني ارملة ، عدد كبير منهن يعيلن عوائل كبيرة وينزلن الى ممارسة اعمال تدر عليهن بعض المال البسيط  تاركات الاطفال دون رعاية وبالتالي يكونون عرضة للاختلاط مع اصدقاء غير سويين ..

برامج التدريب وتأهيل الايتام مهمة جدا ، وعلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية النهوض بواجباتها ازاء الايتام والارامل ، ولاتكفي المنح التي تعطى لهم ضمن برنامج شبكة الحماية الاجتماعية لانها غير مؤثرة ولاتكفي لسد ابسط متطلبات هذه العوائل التي تعيش تحت خط الفقر ...

الايتام والارامل امام محنة حقيقية ، محنة مواجهة الظروف الحياتية الصعبة جراء ارتفاع اسعار المواد الغذائية والايجارات ، مما دفع بالالاف من هذه العوائل الى البحث عن وسائل اخرى للعيش  كبيع بعض المستلزمات في التقاطعات او الشحاذة أوالهجرة الى مناطق متدنية الخدمات من اجل التمكن من مسايرة الحياة الاقتصادية الصعبة ....

 

جمال المظفر


التعليقات

الاسم: جمال المظفر
التاريخ: 10/08/2008 09:36:41
العزيزة شيلان
تحية وتقدير
واشكر لك مرور الكريم هذا على محنة الايتام والارامل والتي اتمنى ان يمر المسؤولون في الدولة مرور الكرام على مثل هذه المحن
اقف معك في محنتك ، والتي هي محنة الالاف في العراق ...
الصحفيون احد ضحايا الارهاب ، وللاسف لاالمنظمات المهنية او منظمات المجتمع المدني وقفت الى جانب عوائلهم ، بل حتى الدولة تقف موقف المراقب الاعلامي ازاء محنتة عوائلهم
اتمنى ان يلتفت المسؤولون ولو لمرة واحدة لمعاناتكم
تحياتي لك مرة ثانية
جمال المظفر

الاسم: شيلان عباس الجاف
التاريخ: 07/08/2008 17:59:46
اشكرك على اهتمامك بموضوع الايتام والارامل الا يوجد حل

لهذة المسالة التى يعاني منها شعبنا الجريح وعد
م الاهتمام باطفال العراق وما هو ذنبهم يحرمون من ابائهم ونحن نعيش نفس الماساة حيث لدي اختي قتل زوجها لانه يعمل صحفي في احى القنوات الفضائية وعتبي على المؤسسات الصحفية التي لاتقوم باعالة عوائل الشهداء الصحفين الذين قتلوا فماذنب طفلة تلد الى الدنيا ولم ترى والدها والطفلة الاخرى تسئل اين والدها الا مايجب فعله من قبل الحكومة هو ان تعيل الايتام والارامل وتوفير سكن لهم وراتب من اجل تكملة مسيرة الحياةاليس هم ابناء العراق

الاسم: جمال المظفر
التاريخ: 06/08/2008 09:15:31
العزيزة د ميسون الموسوي
تحية وتقدير
اشكر لك مرورك الجميل ودعوتك الكريمة تلك
حقيقة الاتام والارامل امام محنة كبيرة وبحاجة الى وقفة جريئة من الجميع لتبني مشروعهم الانساني
لدي حلقة خاصة عن الايتام والارامل في برنامج بصراحة الذي اعده لقناة الحرية الفضائية واتمنى ان نجد الحلول الكفيلة لانصافهم من خلال استضافة مسؤولين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية واعضاء في مجلس النواب
ومرة ثانية اشكر دعوتك ومرورك على المقال
جمال المظفر

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 06/08/2008 08:29:23
اخي الاستاذ جمال المظفر مع الود
دعني اولا ان ابادرك بالشكر والعرفان لوقفتك معنا في الحملة وتلبية الدعوة للكتابة ...واثني على كل طروحات موضوعكم وتخيل سيدي ارملة لديها ثلاثة ايتام هجرت من بيتها بعد مقتل زوجها امام عينها وعيون صغاره الذين اضحوا بلا اب ولا بيت ولاممتلكات وهي بلا عمل وذهبت الى مكان اخر جديد لتحمي صغارها من الموت المحقق تخيل معي حالها وحال الايتام في ظل حر تموزي جهنمي وبرد شتائي لايرحم وغلاء اسعار جنوني ومن حولها ذئاب كاسرة تتصيد لها الزلات ..هذه صورة من الاف الصور وصل بالبعض البحث بالقمامة لسد رمق الايتام
اشكرك مرة اخرى على هذا الموضوع المؤثر




5000