..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اطفال العراق بين تهديدات الأمراض والواقع البيئي وإهمال مؤسسات الدولة

ماجد البلداوي

ظلت الطفولة العراقية وحتى يومنا هذا المتضرر الوحيد من التداعيات السياسية والامنية والبيئية التي مرت بالعراق ماقبل وبعد الاحتلال الاجنبي العراق وانعكاساتها الخطيرة على حاضر ومستقبل واقع هذه الطفولة  التي رفع الجميع يده عنها.. وها هي خمس سنوات تمضي بعد الاحتلال الانكلوامريكي للعراق ..،وراهن الطفولة ينبئ بكارثة حقيقية يشترك في إحداثها المرض ومخلفات الحروب من التلوث الإشعاعي والبيئي والإهمال المؤسساتي.

وهاهو ناقوس الخطر بدا يدق أولى جرساته معلنا استفحال هذه الظاهرة الكارثية.

فقد كشف سفير نادي ثقافة الأطفال الأيتام في العراق محمد رشيد الخروقات التي تتعرض لها الطفولة العراقية من قبل الدوائر والمؤسسات وانتهاكات لاتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدتها الجمعية العامة بقرارها 44/25 المؤرخ في 20/تشرين الثاني /نوفمبر1989 

والإجراء التعسفي بحق الطفل وعدم رعاية الدولة لخدمات الطفل وعدم توفير دور الحضانة والرعاية لاجتماعية والاحتياجات المجانية للطفل المعوق جسديا وعقليا وضعف الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والاعانات المالية وحماية الطفل من الاستغلال الاقتصادي والجنسي  وشيوع ظاهرة عمالة الطفولة وخطف والأطفال وبيعهم والاتجار بهم والتعذيب والمعاملة القاسية التي يتعرض لها الأطفال.

وأضاف رشيد في حديث بالأرقام: ان الانتهاكات والمعاناة التي يتعرض لها الاطفال في محافظة ميسان تتمثل بعدم وجود مستشفى خاصة بالطفل أوطبيب أطفال جراح فيما تعاني مستشفيات المحافظة من نقص في الأسرة الخاصة بالطفل حيث أن عدد الأسرة الموجودة في عموم مستشفيات محافظة ميسان هي (160) سرير

وكذلك نقص في عدد الأطباء حيث ان عدد الأطباء الاختصاصيين هم 19 علما ان نفوس مدينة العمارة يقارب المليون نسمة ومعظمهم أطفال،

وأوضح رشيد :" ان عدم وجود مياه صالحة للشرب تسببت بحصول مرض الإسهال و  (التهاب الكبد الفايروسي) ومرض (التايفوئيد) وغيرها والتي تعزى دائما الى عدم وجود (الكهرباء والكاز والبنزين) مما يسبب تلكأ بتصفية وتعقيم المياه بمادة الكلور كذلك التلوث البيئي الذي ادى فقط في شهر نيسان من العام الجاري الى دخول (3658) طفل الى المستشفيات منهم(2212)طفل مصابين بالأمراض التنفسية و(981) طفل لإصابتهم  بإسهال العام و(465)طفل بالإسهال الدموي  ووفاة (54) طفل فقط في شهر نيسان الماضي .

وأشار رشيد: ان الطفولة في المحافظة تعاني أيضا من عدم وجود نوادي ترفيهية   وقلة عدد رياض الاطفال  حيث توجد 18 روضة أطفال فقط في محافظة ميسان ومن المفترض ان يكون العدد (50) روضة ولا توجد مسابح إطلاقا حيث ان عدد الذين يموتون غرقا في الانهربسبب حرارة الجو  كثيرون جدا وعلى الصعيد التربوي هنالك الكثير من التعسف خصوصا استخدام العصا من قبل بعض المحسوبين على الكادر التعليمي بحق الاطفال كذلك الجانب الأسري الذي هو الآخر يسهم في العنف من قبل الأب المتخلف أو الأم المتخلفة في حيث يشكو(287) طفل

 التدخين من قبل ذويه في البيت وفي غرف نوم الأطفال وهذا يسبب (ربو القصبي ) عدا الأطفال المدخنين أصلا.

ولعل فضيحة الأطفال الأيتام في دار الحنان في بغداد تكشف حقيقة الخروقات الإنسانية في "دار الحنان" للأيتام والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في بغداد التي اكتشف فيها أطفال عراقيون وهم في أوضاع مزرية بعد أن عانوا الإهمال والجوع الشديدين، وأظهرت الصور التي بثتها القنوات الفضائية ووكالات الأنباء الأطفال في أوضاع مزرية، حيث كانوا عراة وممدين على الأرض... وعلت أجسادهم الذباب والفضلات، كما أظهرت تعرضهم إلى سوء شديد في التغذية... وكانت تبدو على أجسادهم، خاصة معاصمهم، آثار قيود... مما يشير إلى تعرض الأطفال إلى معاملة سيئة وقاسية. حيث اعترف حينها وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي محمود الشيخ رضي في مؤتمر صحفي عقد لهذا الغرض،قائلا:أنا اعتبر نفسي المسؤول الأول لما يحدث."  

وطالب محمد رشيد بضرورة تفعيل الدور التربوي المتحضر بحق الطلاب وتفعيل الصحة المدرسية و إتباع نظام التغذية المدرسية وتكثيف الزيارات الطبية للمدارس والكشف الميداني للمدارس حتى في أيام العطل وتفعيل دور الحضانة في الدوائر الحكومية والمدارس وعقد محاضرات ومؤتمرات بشان حقوق الإنسان في المدارس وإنشاء رياض أطفال ترفيهية و بناء مستشفى متخصص للأطفال وزيادة عدد أطباء الأطفال وإنشاء حدائق للأطفال و تامين أطباء أطفال جراحين وزيادة عدد أسرة الأطفال في المستشفيات و إنشاء مسبح خاص للأطفال وتفعيل بعض منظمات المجتمع المدني الخاصة بالطفل ودعم مشروع برلمان الطفل الذي أسسته دار القصة العراقية عام 2004 والذي يعد التجربة الأولى في العراق و دعم مشروع النخلة البيضاء الذي تبناه سفير نادي ثقافة الأيتام في العراق والذي يهتم بتأهيل ورعاية أطفال الشوارع ورعاية المسنين في محافظة ميسان . 

  

استمرار تلوث البيئة وأثره على حياة أطفالنا


لم يعد سراً بأن البيئة العراقية ما تزال لليوم مخربة، موبوءة، وملوثة بمختلف أصناف الملوثات الخطيرة..طبعاً التلوث ليس وليد اليوم، وإنما كان منتشراً وبدرجات خطيرة قبل سقوط النظام السابق، لكنه تزايد أكثر وتفاقم، فشمل مناطق أخرى لم تكن مشمولة به، أو كانت أقل تلوثاً نسبياً، بعد حرب عام 2003، نتيجة لعدة عوامل، وأولها: ما أحدثته الأسلحة الجديدة والمطورة،التي إستخدمت خلالها،من دمار وخراب وفناء جماعي، ونشر للإشعاعات والسموم القاتلة. يضاف إلى ذلك عمليات النهب التي طالت مركز هيئة الطاقة النووية العراقية في التويثة،ورمي محتويات مئات البراميل والحاويات الكبيرة الخاصة الحافظة لمواد مشعة، في المزارع والسواقي القريبة وفي نهر ديالى، وحتى في بالوعات منازل المنطقة، لجهل الفاعلين بخطر فعلتهم تلك.

فقد أطلقت العديد من مديريات البيئة في المحافظات العراقية تحذيرات مماثلة.اَخر التحذيرات أطلقتها مديرية بيئة محافظة ميسان  التي عثر فيها على موقع مشبع بالاشعاعات ضمن مواد السكراب والاليات المعطوبة التي تعرضت للقصف الامريكي، فقد عثر فريق بيئة محافظة ميسان على تلوث إشعاعي تم اكتشافه في احد محال بيع السكراب في منطقة الحي الصناعي بمركز مدينة العمارة.

وقال المهندس سمير عبود عبد الغفور معاون مدير دائرة بيئة ميسان:"ان كشفا إشعاعيا اجري لموقع المنطقة الصناعية وتم العثور في احد المحلات التي تتعامل ببيع السكراب على أبراج وقطع حديدية لآليات عسكرية مدمرة  وملوثة بالإشعاع،وتم إبلاغ مركز الوقاية من الإشعاع والجهات المسؤولة في المحافظة لاتخاذ الإجراءات العاجلة لتحصين المواطنين من خطر الإصابة بالتلوث وحصر المواد الملوثة ومن ثم نقلها إلى موقع خاص لطمرها، والتأكيد على صاحب المحل والعاملين معه بعد ملامسة أو بيع هذه المواد لحين نقلها الى منطقة الطمر كونها من النفايات ذات التأثير الإشعاعي الخطر.

يذكر ان دائرة بيئة ميسان سبق لها وان عثرت على ثلاثة مواقع ملوثة إشعاعيا ضمن مناطق الدبيسات والروابة ومنطقة كميت قرب السيطرة لوجود آليات عسكرية ودبابات مدمرة وملوثة بالإشعاع.

وعدا هذا، ما أنفكت القنابل والذخائر غير المنفلقة،أو المنفجرة، وأسلحة محطمة، وملوثات كيماوية، متناثرة جراء حربي 1991 و 2003،في مواقع مدنية كثيرة، تهدد لليوم أرواح أطفالنا، وتشكل أخطاراً جمة.وثمة عشرات الملايين من الألغام المزروعة في الأراضي العراقية،

ومن المفارقات المحزنة،التي ليست غريبة على المسؤولين العراقيين، أنه لا توجد احصائية رسمية لعدد الاطفال الذين قتلوا او أصيبوا بالعوق والتشوهات او العاهات المستديمة، بسبب إنفجار الالغام. وتؤكد السجلات والوقائع والتقارير الدولية تصاعد عدد الاطفال الذين لقوا حتفهم، أو أصيبوا بعجز بسبب انفجار الالغام وان مئات الآلاف من الاطفال العراقيين يمشون على عكازات حالياً، وقد قطعت اطرافهم العليا او السفلى بسبب الالغام او الانفجارات والمفخخات، وان الطلب على الكراسي المتحركة والاطراف الصناعية يتزايد مع تزايد ضحايا الالغام والسيارات المفخخة.

بعد هذا،هل تستغربون إذا علمتم أن العراق سجل في عام 2005 أعلى معدل لوفيات الأطفال في العالم ؟ وهذه حقائق اطلعنا عليها  عبر وسائل الاعلام المقروءة والمرئية من خلال إحصائيات منظمة اليونسيف وبعض المنظمات الدولية التي تعنى بالأطفال ومنظمة الصحة العالمية.

علماً بأن منظمة الصحة العالمية نبهت الى ان الشحة المزمنة لمياه الشرب في العراق اصبحت تهدد بارتفاع معدلات الاصابة بالاسهال بين الاطفال، وما يزال ملايين الاطفال يواجهون صعوبة في الحصول على الماء برغم مرور 4 سنوات على اندلاع الحرب.وقد اصبحت شبكات توزيع المياه مصدرا لنقل الامراض الخطرة التي تنتقل بواسطة المياه. ونوه بيان المنظمة العالمية الى تعرض اطفال العراق بشكل خاص للاصابة بامراض الاسهال التي ما تلبث ان تتحول الى سوء التغذية الحاد.

 ان إنهيار الخدمات الطبية والصحية مشكلة صارخة وجلية للعيان.ويبدو ان المسؤولين المصابين بعمى البصيرة هم الوحيدون الذين لا يقرون بذلك! ليس هذا فحسب، بل وشنوا حرباً شعواء على التقارير والاحصائيات والحقائق   التي اشارت الى تردي الخدمات الصحية، وانعكاساتها على واقع الطفولة العراقية.

 

ماجد البلداوي


التعليقات

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 06/08/2008 19:45:07
الاخ والاستاذ الزميل البلداوي تحية عذبة
اشكر تلبيتكم دعوة حملة النور لاغاثة اليتيم ورفده باكثر من موضوع ودعني اضم صوتي لصوتكم الحر بان الطفولة العراقية كانت ومازالت هي الخاسر الوحيد في كل مامر به العراق وعلينا جميعا تقع مسؤولية ايقاف نزف الطفولة العراقية وان لايكون غدها شبيها بامسها بارك الله فيك ايها الزميل الوفي




5000