..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جراح الماضي

فاطمة الزهراء بولعراس

 تتحدث عمتي والدموع في عينيها كيف أن المعمر حرمهم من التعليم..تتنهد وهي تقول

كنا نسكن قريبا من المدرسة....المدرسة التي أسستها جمعية العلماء لتدريس البنات كانت على بعد أمتار من بيتنا....وقد رفض والدي أن يسجلنا في المدارس الفرنسية انتصارا لجزائريته وكموقف مدعم لثورة التحرير...رغم أن بنات الجيران يذهبن إلى المدرسة الفرنسية وكنت أذهب معهن أنا وأختي الصغيرة (نرافقهم في الطريق فقط لأنه طريق واحد ينتهي عند الحاجز) ولسوء حظنا كنا نمر على حاجز من الدرك أو الشرطة لا أدري فلم أكن أفرق  كنت أرتعد خوفا من ملامحهم القاسية كانوا لا يبتسمون أبدا.... عيونهم الزرقاء باردة وبلا تعبير...كان الواحد منهم ينتزع من أيدينا (أنا وأختي) حقيبة القماش ....ينظر داخلها ويسحب ألواحنا الأردوازية وعندما يلاحظ بقايا الأحرف العربية المكتوبة بالطباشير الأبيض ولم تمسح تماما ..كان يرميها بعنف على الأرض ثم يأمرنا  بخشونة أن نعود إلى بيتنا وهو يشتمنا .بينما كانت بنات جيراننا يحملن محافظ جلدية(فقد كان والدهم موظفا في الإدارة الفرنسية) وعندما كان يقرأ في كراريسهم اسم المدرسة وكانت تحمل اسم كاتبة فرنسية معروفة كان وجهه ينفرج عن ابتسامة لامبالية وهو يقول هيا اسرعن...إنه الوقت

لطالما نصح جارنا الموظف والدي( تقول عمتي وردة)بأن ينقلنا إلى المدارس الفرنسية ..لكنه رفض فرغم أن الإدارة الفرنسية تحرمه من المنحة العائلية فقد  كان أجيرا وله الحق فيها و حرم منها بسبب موقفه ذاك أي عدم دخولنا تلك المدارس

تقول عمتي والدموع تترقرق في عينيها لست  نادمة  على موقف والدي الذي هو موقف مشرف ولكن ...أن نتعلم لغة فرنسا أحسن من الأمية والجهل أليس كذلك

لم أكن أعرف كيف أجيب عمتي لكنني كنت أحس معاناتها وإحساسها بالظلم تختم عمتي حديثها بقولها

ومع ذلك فهناك من يترحم على أيام(فرنسا)

الاستعمار كله شر يا ابنتي ولو ذاق هؤلاء ولو قليلا من شره لما بطروا كما ترين

كنت افكر في كلام عمتي بجد هل صحيح أننا جيل جاحد؟؟ أبطرته النعمة

ربما ولكن فقط بالنسبة لمن حرمت من التعليم مثل عمتي المسكينة؟؟

 

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 14/02/2016 20:47:47
الزمن ليس الزمن ولكن الجرح هو الجرح
ممتنة لمرورك الأديب علاء سعيد حميد
احترامي

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 14/02/2016 13:37:21
للماضي جراح بعمق الإدراك فما قالته عمتك صحيح و غير صحيح لكون الزمان في الماضي ليس الزمان الحاظر
مع فائق التحية و السلام




5000