.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احذروا ثورة المظلومين

طالب قاسم الشمري

سئمت الناس الوعود والأحاديث والتصريحات المبهمة  الغير مجديه والغير مفهومه  التي يطلقها  المعنيين بادرة الدولة بجميع سلطاتها   وقياداتها ونخبها  السياسية   المشغولة  بمصالحها الشخصية البعيد  كل البعد عن  بناء المجتمع و الدولة بكل مؤسساتها  خاصتا الصناعية والزراعية    بعد تركهم وتجاهلهم   مصالح  ومعانات مواطنيهم  الذين   زاد فقرهم  و احتياجاتهم  ولم يحلوا هؤلاء القادة والسياسيين   أي مشكله لهذا البلد منذ   الاحتلال   إلى  يومنا هذا  فهاهم  المهشمين   والفقراء والبسطاء الموجودين من حقبة النظام الدكتاتوري البائد لم يتغير في حياتهم شيء  بل البعض منهم زادوا  فقرا  ومظلومية   بعد  أن  ظهرت  طبقات وأناس غير معروفين  طفحوا  على سطح الثراء الفاحش و مال  السحت   الحرام     بعد أن  ذابت وساحت وتبخرت   أهداف التغير الحقيقية   وخمدت   نيرانها  بتعاقب حكومات فاسدة  على سدة الحكم خلطت الأوراق   بفسادها وجهلها في فن القيادة والبناء والأعمار وتنفيذ وتصريف الأنظمة والقوانين   رجال لا علاقة لهم بقيادة الدولة ومؤسساتها  لا يملكون مثل هذه التجربة  في تصريف السياسة و فن القيادة  وكل هذه المفاسد والممارسات الخاطئة ونتائجها  السلبية   تجمعت وانصبت   على رأس هذه الحكومة الضعيفة نعم ضعيفة بكل ما تمثله هذه ألكلمه من معاني  حتى وان كان رأسها فيه شيء من الإرادة و الرغبة و الحزم  والتصميم   على الإصلاح  والتغير لكن   ماذا ينفع الرأس في الجسد العليل   حكومة عليلة تعاني من أمراض المحاصصه  السرطانية  أما اذا كان الرأس هو الأخر عليل  فهنا  الطامة الكبرى  ولهذا  لم ولن  تتمكن  هكذا حكومات   من بناء دولة مؤسسات  حقيقية   تعي  احتياجات الناس  والتعرف على   أوضاعهم   بسبب  أمراضها  و انشغالها بخصوصياتها  واقصد خصوصيات أعضاء الحكومة والبرلمان  و الكثير من العاملين في  سلطات ألدوله وقياداتها  التي  شغلها الشاغل هو  ترتيب أوضاعهم   ومن أولوياتها الثراء الفاحش بدل   تقديم الخدمات للمواطنين  وأتاحت فرص العمل لهم  وتحسين أوضاعهم  والحفاظ على سلمهم الأهلي و بدل تحقيق المهام والوطنية و الإنسانية      تحولوا  إلى  مافيات للفساد   فنانين في  سرقة  المال العام    بل سرقة كل شيء  حتى لقمة عيش المواطن البسيط  ولم يحاسب احد رؤوس وأعضاء هذه العصابات    التي أرعبت الناس عندما هددوهم   بأمنهم واضطراب حياتهم  وعلاقاتهم الإنسانية ولقمة عيشهم اليومية   وسلامتهم  بعد أن وصل الحال  بهم أن تقوم الدولة باستقطاع شيء من مرتبات الموظفين البسطاء  والمتقاعدين  بدل تحسينها و الذي  أنعكسه  بالضرورة على مجريات حياتهم أليوميه بكل تفاصيلها   بعد أن كان طموح وأمل  هؤلاء الموظفين والمتقاعدين   والعاملين في القطاعين الخاص والعام   والكسبه   وجميع المواطنين أن تتحسن أوضاعهم المعشية وتعدل بقوانين لصالحهم  لكنهم وجهوا   العكس من ذالك  بعد أن   أجهز الحكام  على مرتباتهم  و ما زالت تصريحات  هؤلاء الحكام والسياسيين  وأعضاء البرلمان ممثلي الشعب   تخرم الأذان على أساس  أن الفقراء والموظفين  والمتقاعدين  خط احمر  من هنا فقد الشعب أمله بهم  في التغير الحقيقي وطالب  بالإصلاح و  بقطع    رؤوس أفاعي الفساد   الذين وضعوا    العراق على حافت  الانهيار  بسبب سياساتهم  التي عرضت الوطن لمخاطر  التقسيم   إلى  كانتونات  وأقاليم عرقيه مذهبيه طائفيه عنصرية    والوجوه الكالحة والفاسدة  نفسها تقود وتحكم وتعبث بحاضر ومستقبل الوطن والمواطنين   و ماذا  ينتظر المواطن   من دولة يلبس أكثر حكامها  وسياسيها  وقادتها  ووزرائها  و  مدارئها العامين  الفساد المتمثل بالرشا وسرقة المال العام  تبوؤوا مناصبهم    ويعملون بشهادات مزورة  ماذا ينتظر الشعب   من حكومات تعفي المزورين من جرائمهم والتزوير جريمة أو جنحه مخلة بالشرف وكيف ينظر البرلمان ممثل الشعب في مثل هذه الطلبات  ويوافق  على إعفاء المزورين الذين حكموا البلاد وما زال  من يحكم منهم  هل يجوز أن يحكم الناس من تلبسهم  جنح التزوير المخلة بالشرف      ؟!   ماذا  ينتظر الناس من أمثال هؤلاء هل ينتظر منهم  ظهور مشروع وطني حقيقي من اجل البناء والأعمار والتغير  على ارض الواقع العملي لنجدة  العراقيين الذين أصبح سوادهم  يسير جنبا إلى جنب مع خط الفقر أو تحته  ؟ هكذا أصبح  العراقيين يشعرون بظلم حكامهم   وبعض  قيادتهم  السياسية   الذين لم يتعاملون معهم  و يخاطبونهم بايجابيه  ومصداقية واحترام   بل دفعوا بأوضاعهم أي أوضاع  مواطنيهم  ووطنهم إلى السوء ومن هنا   استحق على العراقيين ان يحموا أنفسهم ويغيروا   أحوالهم ويصلحونها   بإصلاح حكوماتهم ومؤسسات دولتهم وتغير الكثير من حكامهم وسياسيهم وأعضاء برلمانهم  لان  قياداتهم السياسية   وحكوماتهم  هي من  تفتعل وتصنع  لهم الأزمات وتثورها  بوجههم    وان استحقاقات التغير والإصلاح تقع اليوم   وفي المقدمة  على عاتق الشباب لأنهم  أصحاب ألقدره الحقيقية على التغير  والإصلاح  بعد أن فقد العراقيين الأمل بقياداتهم السياسية وأحزابهم  وقدراتهم ومصداقيتهم  في التغير والإصلاح  وهي رغبات الشعب  ومن أولويات مطالبه   التغير والإصلاح  الحقيقي   لقد طال تسكين الكره في ملعب القادة والسياسيين ومن يحكم من اجل الإصلاح  والتغير  ولم يحدث الإصلاح ولا  التغير بل تعمق الفساد بكل أنواعه وتحذر   وبان الوهن  والضعف على قدرات الدولة   بسبب صراع القادة والسياسيين على السلطة  من اجل الاستحواذ على المال العام والصدارة  وكل هذا انعكس على حياة  المواطن البسيط   سلبيا  وما زالت مزايدات  القادة والسياسيين   مستمرة وبدون توقف  على الرغم  من تردي  كل   الأوضاع   وبرلماننا العتيد في غيبوبة إلا في صنع الأزمات والهاء الناس ببالونات صراعاتهم  وخلافاتهم بسد الموصل وغيرها من الإحداث المفتعلة  وإرهاب المواطنين    بعد أن أصبح نواب الشعب نواب عن  أنفسهم    ومكاسبهم    ومصالحهم  ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم وعوائلهم  وصبر الناس ينفذ يوم بعد يوم  ومع الأسف الشباب الذين هم العماد و الأساس في عمليات الإصلاح والتغير يهاجرون خارج الوطن ومنهم يموت  غرقا  في بحار هذا العالم  وينتهون  بلا قبور   تاركين خلفهم مافيات الفساد وعصاباته  تمسك  و تسيطر   على  شرايين  الدولة  وكل يوم يطل علينا المعنيين بالحكم  وإدارة العملية السياسية   بمقترحات وأراء ترقعيه    والتغيرات  والإصلاحات الحقيقية في خبر كان بعد أن أصبحنا نستجدي  من الدول   لان دولتنا كما يظهر من   تصريحات وإعلانات وأحاديث بعض الرسميين أصبحت  على حافة الإفلاس   والضحك   على الذقون من قبل   المسيطرين على مقاليد الدولة والسياسة   بعد أن أصبح   العراقيين يشعرون أنهم معاقبين  من قبل سياسيهم وحكوماتهم  لان حكامهم  وسياسيهم من الوهلة الأولى  التي حكموا فيها هم منشغلون  ولحد الآن بإصلاح توافقانهم وأوضاعهم وتجاذبانهم   السياسية  وحروبهم البينية  على تقاسم المال والسلطة     لكن   الحذر كل الحذر من انفجار الشعب  أصحاب ألمصلحه الحقيقية في الإصلاح والتغير   

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000