..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / حكاية من السويد

صباح محسن جاسم

الساعة أزفـّت الحادية عشرة ليلا ولما يزل الجو ساخنا بشكل ملحوظ  ونور الشمس لم ينسحب بعد تماما ! هذا ما دهشنا له قبلا مذ كنا في العراق وما أمسى مألوفا لدينا الآن في السويد.

فكرت أن أخرج إلى الشرفة طمعا بالتغيير . العمارة التي أسكن طابقها الخامس تتأمل زميلتها العمارة  الجارة لتبدد الكآبة والوحشة ، تحاكينا أضواء مصابيحها النيون فلا ننتبه إليها الآ حين نصحو من حلم مكرر ما شبعنا منه.

تناهى إلى سمعي صوت شجار في الجوار ما دفع  بي إلى التطلع خلسة إلى ما يجري تحت في الحديقة المقابلة. بدأ الصراخ  يتعالى ولا أسهل من العثور على مصدره سيما في مثل هذا الوقت من الليل ومن نسوة بدينات يرتدين البلوزة والشورت منعمات بالصحة يمتلكن صوتا يصلح للأوبرا.  رجل كبير اقتعد أحد مساطب الحديقة وحذوه كلبه . بدا محدودبا كصيني غارقا تحت قبعته، ماسكا حبلا يطوق رقبة الكلب  فيما تشبثت يده اليمنى ممسكة بعصا تعينه على النهوض.

كان يدير رأسه بين كلبه والمرأتين اللتين التقتا قربه مصادفة  وهما تمليان عليه محاضرة مزدوجة .

بدت المرأتان تتوعدان واستطعت أن أميز من تعنيفهما إليه أنهما ستشكوانه إلى الجهات المختصة .

وان هدأتا قليلا بدت تساؤلاتهما أكثر وضوحا:

قالت الأولى تلوم : " انظر .. انظر إلى الكلب كيف يبدو خائفا ؟ "

فتعقب الأخرى " تعلّم كيف تعتني بالكلب .. تدرّب على طريقة التعامل المحببة مع الحيوان. انك رجل مريض "

عادت الأولى بتساؤل هجومي :

" ما تلك العصا التي بيدك إذن ؟ "

كان الرجل يمسك بخطم الكلب محاولا لفت انتباهه إليه كلما التفت صوب المرأتين كمن يطلب النجدة. أخيرا انبرى الرجل مدافعا بكلمات متقطعة كمن أوقع به:

" انزلقت قدمي مؤخرا وسقطت .. إنما استعين بها لحمل جسدي أثناء السير..  أما هذا الكلب فيرافقني دائما وهو ذكي يميز بسهولة إشارات العبور.. يؤنسني وأنا أحبه ولا أفكر في الإساءة إليه. وهكذا نخرج سوية للتأمل فحسب."

توكأ الرجل معتمدا على عكازه هامّا بالنهوض معتذرا بأدب مؤكدا للمرأتين من أنه سيعتني أكثر بالكلب.  شكرهما ووعدهما خيرا. ظلت المرأتان تراقبانه بتوجس وهو ينسحب مختفيا بين الأشجار وكلبه يتمسح حول قدميه وعصاه. على مسافة غير بعيدة كانت أضوية إشارات المرور تعلن عن ضوئها الأخضر فيما رحت استنشق نسمات الليل بعمق.

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 01/08/2008 22:53:58
لاتتعجب يااخ صباح من ذلك فهذه حقيقة في السويد حيث ان الكلب عندهم يحتل المرتبة الثالثة في الاهمية
اولها الطفل
ثانيا المرأة
ثالثا الكلب
والعناية بالكلب لاتختلف كثيرا عن العناية بالطفل بل توجد اسر كثيرة تكتفي بتربية الكلب اي يكون عندها كلب بدلا من الطفل
وكلابهم مدللة الى ابعد حد

تحياتي




5000