.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قطار السلام في سوريا إلى أين ؟

طالب قاسم الشمري

أنتج التقارب الروسي  الأمريكي   قرار مجلس الأمن 2254 كنتيجة طبعيه للعقلانية السياسية الدولية بالاضافه لضمان مصالحهم والحفاظ عليها في ألمنطقه   ما دفعهم   باتجاه اعتماد الحلول السياسية السلمية   التي تبناها وأيدها   الأعضاء الدائمين في مجلس  الأمن  الدولي  وهذا يعني إن الجميع اقتربوا من الموقف الروسي والدول التي دعت  وتبنت الحلول السياسية لإيقاف النزيف السوري   بعد الرحلات  المكوكية  لوزير الخارجية الروسي بين العديد من عواصم العالم  ولقاءات الرئيس  بو تين مع  العديد من  كبار  قادة العالم      أقنعت   الدول الست  بضرورة  التوجه  إلى  الحل السياسي في سوريا   ضمن خطط  مدروسة ومبرمجه  بسقوف زمنيه  متفق   عليها و  يلتزم بها الجميع     وهذا يعني تقارب القوى  العظمى من الموقف الروسي المتبني للحل السياسي  ومن  هذه المنطلقات اتخذ مجلس الأمن القرار 2254  بعيدا عن العنف واستعراض بعض الدول عضلاتها  في المنطقة رغم ذالك  إن القرار 2254   لا يكفي   لوحده بل  تترتب عليه مهام كبيره  وعلى واشنطن وروسيا و دول الاتحاد الأوربي التعهد بالعمل الجاد على ارض الواقع  من خلال تنفيذ جميع بنود القرار   وتصريفها   ودعم القرار بكل الوسائل الضامنة لتحقيقه عمليا    ومن أولويات هذا الدعم ضرورة أن تعمل   واشنطن بشكل خاص على   تقريب وجهات النظر بين إيران  والمملكة العربية السعودية  اللاعبين  الاقلميين  اللذان  دخلا المحصور أخيرا  بعد جملة الإعدامات التي نفذتها المملكة بحق العديد من الناشطين المعارضين لنظام أل سعود  وفي مقدمتهم المعارض والناشط رجل الدين الشيخ نمر النمر  والعديد من رفاقه  وتم على أثرها    إحراق السفارة السعودية  في طهران من قبل المتظاهرين الغاضبين  وهذا الفعل  افرز وأنتج  مناخات سياسيه  وأوضاع خطيرة بين البلدين تأزمت على أثرها علاقة البلدين  وأصبحت أكثر خطورة و  هي ألان بحاجه إلى تحرك دولي نشط  من قبل الكبار للملمت الموضوع وحصره كي لا يفتق لنا إحداث أكثر خطورة   تنعكس على تنفيذ  قرار مجلس الأمن 2254 الخاص بسوريا   بل إن العلاقات  الإيرانية  السعودية  المتازمه    سوف تلقي بضلاله المرعب والمدمر على المنطقة برمتها  اذا فلت صمام الأمن ووقع المحضور بين الدولتين  عندها  سيأتي على الأخضر واليابس في المنطقة والخليج العربي بشكل خاص  مما يتطلب من واشنطن  بشكل خاص  الإسراع    بوقف التداعيات بين الدولتين وحصرها وتحجيمها من التفاقم لتتمكن واشنطن وروسيا ومجلس الأمن من متابعة تنفيذ  القرار 2254   و  ضمانة  عدم وصول مساعدات بالسر   من قبل  السعودية وإيران وتركيا للمتحاربين  وسلامة ضمان ذالك  وضبطه   وهذا مهم   إلى تنبيه و تحذير هذه الدول  بجديه  لتكف عن صب الزيت على نيران الحرب السورية  لان تداعياتها   ستصل  دولهم وشعوبهم والقصد  السعودية وإيران وتركيا  وقطر  بشكل خاص  ويصبح  تأثيرها  عليهم شديد  حتما  وبالفعل اليوم نشهد  العلاقات والتوترات والاهتزازات التي لبست علاقات السعودية ومجلس التعاون الخليج مع إيران وهي تتضح  وتظهر بجلاء  والموضوع الأخر على  واشنطن وجميع الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن   توجيه الرسائل إلى  الدول التي لا ترغب في الحل السياسي  ويدها في سوريا  خاصتا السعودية وقطر  وتركيا   وحسب  قرار مجلس الامن  2254 الذي صرح   بعدم  ممارسة أي سلوك يتقاطع مع قرار الشرعية الدولية وقرار وزراء المالية للدول الأعضاء الدائمين في مجلس الامن  الذين اجتمعوا مرتين متتاليتين  قبل صدور القرار 2254 بساعات  من اجل  تجفيف منابع الإرهاب المادية والبشرية  واللوجستيه   علما إن قرار وزراء المال في مجلس الأمن يضع كل من يقدم الدعم والمساعدة للإرهاب  تحت طائلة الفصل السابع   وبعد هذا القرار اعتقد هناك غاية في الخطورة على أي دولة تقدم الدعم للإرهاب لأنها ستصبح  تحت طائلة الفصل السابع  ثم ألفقره الأهم في هذا الموضوع   أن يعمل مجلس الأمن واقصد الدول الدائمة العضوية فيه   بحزم و حماسه وجديه في تطبيق القرار ومثال على ذالك   من المؤكد أن داعش والإرهاب بشكل عام سوف لن يلتزم  بوقف إطلاق النار وعدم تنفيذه لان هؤلاء  لا يلتزمون بقرار مجلس الأمن حتما  لاسباب كثيره  ثم هناك

 

  إشكال كبير بخصوص انعقاد مؤتمر الرياض للمعارضة السورية والمشكل  إن المعارضة السورية  في الداخل السوري و التي تؤمن وتدعوا للحل السياسي  لم تدعى لحضور  مؤتمرا لرياض  والسؤال المطروح أين سيكون موقعها أو مكانها  في المفاوضات  يعني بالعربي الفصيح  استبعاد قائمة المعارضين السوريين الذين يؤمنون بالحلول السياسيه ويؤمنون بها   وهؤلاء المعارضين  رحبوا    بقرار مجلس الأمن الدولي 2254  معلنين تمسكهم به  ودعم تنفيذه     وهذا الموضوع  له ثقله وأهميته في مسيرة الحل السياسي و يجب ان يحل وبأسرع وقت وتوضيح الموقف من مشاركتهم  أي معارضي الداخل السوري الذين استبعدوا من مؤتمر المعارضة الذي عقد  في الرياض   وان يظهر   الموقف  الضاغط  لواشنطن وروسيا والاتحاد الأوربي على الدول  الاقلمية  التي لا ترغب با لحل  السياسي  ودفعها  للمشاركة الفعليه و العملية لتأيد القرار والحل السياسي   وإنجاحه مع التعهد   والالتزام ب حماية السلم الأهلي  لجميع الأقليات في سوريا و العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية  والتعامل بشده وبقسوة مع كل من يساعد داعش الإرهابي   من الداخل السوري  و هذا أيضا يشمل  الدول التي  تمد داعش بكل أنواع الدعم وتطبيق الفصل السابع بحقها حسب ما جاء في قرارات  وزراء المالية للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن    وعلى المجتمع الدولي أن يعمل بحذر ويضع إمامه كل الممارسات  السلبية  التي مورست في العراق   ودمرت الشعب العراقي  من خلال  التمسك بقرار مجلس الأمن وتحقيق علمانية الدولة السورية   لان في الأساس سوريا دولة علمانيه والشعب السوري يتقبل وبشغف وإيمان دستور علماني عصري  لبلادهم بعد أن استقبل الشعب السوري القرار بأريحيه عاليه   وروح مفعمة بالتفاؤل لإيمانهم  بان الحل السياسي ينهي سيول الدماء والموت والذبح والتشرد والدمار في بلادهم  وسيقف السوريين متلاحمين متوحدين من اجل لمساندة القرار 2254 ومحركين  ومساندين لقطار السلام الذي سينطلق  حاملا الحلول السياسية لإنقاذهم و وطنهم من التشرذم والتقسيم والدمار  وحقن  دماء الأبرياء    

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000