..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهيمنة الرميثة في الشعر العراقي الحديث

د. صدام فهد الاسدي

بحث تقدم به الاستاذ الدكتور صدام فهد الاسدي

الى المؤتمر العلمي الاول المنعقد في تربية المثنى 27/11/2002 م

مدخل البحث

بدءا ً اتوقف عند معنى المهيمنة وهي ( العنصر البؤري في الاثر الادبي وانها تحكم وتحدد وتغير العناصر الاخرى 1 , اما دلالة الرميثة في المعاجم فقد جاءت في اللسان من يرمث والرمث واحدته شجرة من الحمض 2 وفي المحكم لأبن سيدة ( شجر الذي يشبه الغضا لا يطول ولكنه ينبسط ورقه وهو شبيه بالاسنان 3 , وفي صحاح الجوهري ( الرمث بالكسر مرعى من مراعي الابل والارض الرمثة تنبت الرمث , والعرب تقول ما شجرة اعلم لجبل ولا اضيع سابلة ولا ارتع من الرمثة ) 4 , والرمث بفتح الراء خشب يشد بعضه الى بعض كالطوق , قال في ذلك الشاعر ابو صخر الهذلي :

تمنيت من حبي عليه اننا      على رمث في الشرم ليس لنا وفر 5

والشرم موضع في البحر , وقد جاء الرمث في معجم البلدان للحموي ( كان كل يوم من ايام القادسية يمسونه ارماث وذلك في ايام الخليفة عمر بن الخطاب ( رض ) وامارة سعد بن بي وقاص ) 6 قال الشاعر عمر بن شأس الاسدي في ارماث :

عشية ارماث ونحن نذودهم    ذياد الهوافي عن مشاربها عكلا 7

وقال الشاعر عاصم بن عمرو التميمي :

حمينا يوم ارماث حمانا    وبعض القوم اولى بالجمال 8

وقد نطق النابغة الذيباني بالرميثة مكانا اذ قال :

ان الرميثة مانع ارماحنا     ما كان من سحم بها وصغار 9

وقد وردت لفظة الرمث في شعر الرصافي واراد بها الشجر الذي يشبه العصا وقد لا يطول ولكن ينبسط ورقة قائلا ً :

و اوقد نارا ً للخديعة تحتها    تزيد على نار الغضى او على الرمث 10

وتسمى الرميثة ( الابيض ) تصغيرا اذ قال احد الباحثين ( لم نتمكن من نشر واقعة الابيض التي انتهت بفوز العراق وانكسار الانكليز وقد سجل في هامشه الابيض بالتصغير اسم اخر لمدينة الرميثة 11 , تلك المدينة التي احتلت مساحة واصداءا ً تاريخية دونت احداثها وسطرت ابطالها ابان الثورة العراقية الكبرى عام 1920 م لكنها لم تأخذ حصتها في بحث مستقل وقد جاء ذكرها ضمن مرجعيات ثورة العشرين التي درست كثيرا 12 , لذلك عزمت على ان تكون الرميثة مهيمنة على مشاعري وخواطري وتحريت المصادر والمراجع التاريخية والادبية وما ذكر عن ثورة العشرين متخذا ً الرميثة وساما ً اعلقه على صدر محافظة السماوة ( المثنى ) المدينة التي انطلقت منها شرارة الحرية .

ولكن تبقى الرميثة مهمينة خالدة و يوما ً لا ثان له كما قال شاعر الشعب :

يوم بحثت على ثان يضارعه    في الرافدين فلم اعثر على الثاني

ولا بد من ذكر الاشارات الفنية التي تميزت بها قصائد الشعراء في تقديس الرميثة فقد جاءت فواحه بالمشاعر الصادقة والفخر برجالات السماوة واستلهام الهمم بلغة متينة وصور مكثفة وتشبيهات رائعة واساليب دالة على توجعات وتحسرات فائحة بالنصر على الانجليز وقد حملت طابعا سرديا وتعبير مباشرا واختارت الالفاظ التي تفاعلت مع الحدث واعطته قيمته وكان كل بيت  شعري يتحدث عن ضربة فاله و وجعة مكوار وشهامة سماوي مستميت بالدفاع عن ارضه محاكين شيخهم شعلان بالفاظ تصف رجولته واصراره وساما وهكذا اجتمعت تلك القصائد بأستهلال موضوعي يحمل الرميثة شرارة للثورة قبل تسعين عاما وظلت شعلة للمجد والشرف في العراق العظيم ويبقى الادب مدينا للرميثة واهل السماوة يتساءل كلما مرت الذكرى :

ثم عرج على السماوة واسأل     من اباد العدى ومن افناها

( وكان لمدينة الرميثة كلمة الفصل فقد انطلت رصاصة الثورة الاولى منها , الرصاصة التي هزت مجلس العموم البريطاني في لندن على اثر حادث الشيخ شعلان او الجون رئيس عشيرة الظوالم ) 13

وحين استحقت الرميثة ان يقف الشعراء امام جعجعة سلاحها ودخان حربها ومشاهد بطولاتها مؤيدين متحدين الانجليز الطامعين ومع كل هذه الوقفات كانت صفحات بحثي عن مهيمنة الرميثة اقدمها الى اهل السماوة الطيبين اصحاب المواقف العالية مقسما ً هذا البحث المتواضع الى قسمين

القسم الاول :

ذكر القصائد التي وردت فيها الرميثة محددا زمنها واسبابها وردود الفعل عند كتابتها معللا ً استئثار الرميثة بنصيب اوفر من معارك ثورة العشرين من معارك كالرارنجية والعارضيات .

 

 

القسم الثاني

دراسة اهم السمات الفنية التي حملتها القصائد ذاكرا دلالات الرميثة مكانا رمزا ً وطنيا ً خالدا ً وفي مسك الختام ذكرت اهم الاشارات التاريخية والادبية التي افصحت عنها تلك المهيمنة دالة على بطولة واصرار وصبر وعد واذا كان عمر ثورة العشرين ستة اشهر يعد قصيرا قياسا الى عمرها المعنوي الذي امتد على مسارات الايام فما زال  عمرها يانعا خالدا تتناقله الاجيال رامزة للفالة والمكوار وستظل الرميثة نغمة شعرية تصدح بها قصائد الشعراء الى الابد ؟

المبحث الاول :

القصائد التي ورد فيها ذكر الرميثة

الاسباب , المرجعيات , الاصداء

 قبل الخوض في مسارات واصداء تلك القصائد اود التوقف عند المدينة الام - السماوة - مستذكرا الرؤى والدلالات التي اطلقها الشعراء او سمه على صدر تلك المدينة فقد قال الشاعر محمد علي اليعقوبي :

ثم عرج نحو السماوة واسأل    من اباد العدى ومن افناها 14

وانبهر الشاعر على الشرقي في عطائها قائلا ً :

فأكشفنا معادنا في السماوة     اخرجت للمصاهر الفولاذا 15

و وقف الشاعر سعدي يوسف منبهرا بجمال الباسق ( نخل السماوة ) قائلا ً :

نيسان اغصان من الريحان يا نخل السماوة

يا مزهوا بالطلع والعصفور يا جسرا سماويا

تنام على قناطره الكروم 16

انها المدينة التي انجبت الكبار من الشعراء منهم عبد الـ الشاعر الذي ... لوجدنا كل بيت عنده يصلح مضربا للمثل وقد ترك لتراثنا العربي الكثير 17 الشاعر محمد طاهر السماوي الذي عمل قاضيا ومحررا في جريدة الزوراء وله اثار شعرية كثيرة ونثرية ايضا 18 وكان شخصية علمية فذة جمعت الكثير من الفضائل واشتهر بالموشحات , وقد استبق ان يقول فيه التبريزي يوما ً :

الناس تضربها الذيول    وانت تضربك الصدور 19

وهكذا تألقت السماوة وفتحت قلبها للفكر والادب وارضها للجهاد والدفاع عن الوطن فكانت الشرارة تنطلق منها وتضطرم نيران الحرية لطرد الانجليز ومنها شرار  المحرقة الى ضفاف دجلة وقد اعلنت الصحف عن دورها هذا ابان العشرينات فقد نشرت صحيفة العراق ( لقد كان الانجليز يقبضون قبضا قويا على السماوة والرميثة ) 20 وقد ذكر الباحث كاظم المظفر ( شوهدت جموع كثيرة من القبائل في الرميثة بين امام عبد الله ونانية واطلقت عيارات نارية على جسر بربوتي ) 21 واكد الخاقاني ( كان رجالات السماوة اصحاب موقف مشرف للدفاع عن العرق ضد الانجليز , فأن الشيخ الروحاني احمد اسد الله الساكن في ناحية الرميثة يحرض الناس على مناهضة الانجليز 22 واكد الباحث الجابر ( حين اشتعلت نيران الثورة في ارض الرميثة هجمت قوة انجليزية على الخنينة احدة قرى الظوالم وبدأ فصيل من الجنود يهاجمون احد بيوت القرية ) 23 ولم تكن الانطلاقة الكبرى في الرميثة وليدة عام 1920م حسب بل ذكر الخاقاني مؤكدا ً ( ان ثورة الرميثة ولدت مقت عشائر الظوالم من قانون التجنيد في منتصف ليلة 21 نيسان 1916 وكان القطار الصاعد يسير الهوينا بين بغداد والبصرة وقد اطلقت عليه بعض الطلقات النارية من جوار الرميثة وحينها سارعت الطائرات البريطانية لأستطلاع الاحوال وقصفت الاهالي المحتشدين ) 24 , لذا اكد الشاعر محمد علي اليعقوبي على العارضات ويومها المشهود قائلا ً :

كيف ينسى بالعارضيات يوم     عارضت فيه كل حيل اتاها

كيف تسلو البلاد ذرك كرام      جعلوا النفس والنفيس فداها 25

وكانت العوجة من مناطق السماوة قد انارت الشعراء فقال الجواهري :

وثورة بل جمرة    ليعرب لا تخمد

ناشد بذاك عوجة    ومثلها يستنشد 26

وهكذا طفحت جذوة شعراء الرميثة فعلقت بالأذهان وكانت قصائد خالدة تحفظها الاجبال حتى كان الصوت ( رد مالك ملعب ويانه ) 27 ولا يفوتنا دور النساء السماويات الماجدات وهن يلعبن دورا قي صد هجمات الانجليز وكانت ( ضويه ) المرأة العجوز تمسك ( الاكلنك ) وتشتبك مع الجنود فتقتل خمسة منهم وكانت ام سرحان خير مثال على دور المرأة وهي تاخطب زوجها المسن قائلة من الشعر العامي ( من تكتل بالخلد فايز عيبن عليك تكول عاجز ) 28 .

وفي واقعة أي الدجيج قالت احدى العراقيات حين استشهد ولدها الاول ( عفية وليدي شيال راسي ) وحين استشهد ولدها الثاني في معركة العارضيات ( عفية ولدي شيال همي وبجتلتك كويت عزمي ) 29

وهكذا تفجرت شرارة ثورة العشرين يشتد اوراها ويتعالى لهبها في ارجاء القطر منذرا  بنار ثورة كان للرميثة كلمة الفصل فيها فحين اصدر الميجر ( دانيي ) حاكم الديوانية امره الى حاكم المريثة الملازم ( هيات ) بالقبض على الشيخ شعلان وارساله مخفورا الى الديوانية فلم يكن الشيخ ضعيفا امام الحاكم وايت نفسه ان يفكر في الهزيمة متفقا مع الشيخ غيث المرجان على طلب عشر اموات الى عشرة فرسان دفعوا السجن واطلقوا النار على الحاكم  وكسروا باب السجن واخرجوا شيخهم 30 , وهكذا عد هذا اليوم بداية الدور المسلح واصطدمت القبائل بجيوش الانكليز وكانت تقاتل مجتمعة في الرارنجية والعارضيات وكانت الرميثة المنطقة التي اشتعلت يها نار الثورة ولآجل تلك الدماء التي سالت من رجالها سجل الشعراء قصائدهم وقد كان الزهاوي اول من حيا ابطالها وترحم علس شهداءها الذي قاتلوا الانجليز ببسالتهم قائلا في قصيدته :

ماذا بضاحية الرميثة    من غطارفة جحاجح

ولمن اقيمت في البيوت    على كرامتها المناوح

ولاية ندبت من الليل   الحمامات الصوارخ

       قتلى الدفاع عليهم       ناحت من الحزن النوائح 31

ولا نغمط حق الزهاوي في قراءة تلك القصيدة الرائعة التي سجلت مأثر الرميثة ورجالها الشجعان فقد اشار الدكتور المبارك ( لم يغفر له حتى قوله في رثاء الرميثة ) 32 , بل نجد القصيدة تغفر له ما اسرع في قوله لأنها سجلت موقفا وطنيا يحسب للشاعر بالرغم من سقطات قصيدته التي مدح بها الحاكم .

ونسجل للدكتور رؤوف الواعظ رده الصائب ( لامر ما نرى الزهاوي يمزج حجاب الصمت الذي اسدله على نفسه فراح ينب الشهداء ) 34 .

ولم يكن الشاعر علي البازي اول من كتب للرميثة كما ذكر الدكتور المبارم 35 نقف مع الدكتور الواعظ مؤيدين حين قال ( ان الشاعر عغلي البازي قد سجل في قصيدته ملحمة الثورة العراقية ... الثورة بالتفصيل وذكر المواقع التي التحم فيها الفريقان ) 36

قال البازي :

قف بالرميثة واسأل ما جرى فيها     غداة ثارت بشوال ضواريها

وعن سواعدها قد شمرت وقضت    ان تستعيد بماضي العز ماضيها 37

وتفصح تلك القصيدة عن تاريخ العراق الثورة ويقظته الفكرية و وحدته الوصية التي لا يخترقها أي عميل ولم ينس الشاعر البازي ذكر الشيخ شعلان وحداثة سجنه فأن  قال :

               من بعدها انفذت شعلان فارسها

                              من سجن حاكمها الباغي وطاغيها 38

وكذلك ذكر المناطق التي حصل فيها القتال منها العارضيات :

              والعارضيات اعطته دروس وغى

                              وعن وحي مستقبل حتما يواتيها 39

وكذلك ذكر جسر ( السدير ) الواقع بين الرميثة والسماوة

سل قائد الجيش عن جسر السدير وما ...

وكذلك منطقتي الخنينة والزريجية الواقعتين بين الخضر والسماوة :

وللخنينة القوات قد قدمت     ســـل كيــــف صــــــدت ومن امسى بواديها

وفي الزريجية الثوار اذ صمدت     الى النضال هل استطاعت تلاقيها 41

وللشاعر محمد علي اليعقوبي قصيدة حماسية يحيي فيها ثوار السماوة والرميثة حيث تدور رحى الحرب ولعلنا نكشف عن موقف دقيق بأن قصيدة اليعقوبي كانت بادرة اولى لثوار الرميثة حين قال :

احبتنا بساحات الكفاح     ثقوا بالنصر فيها والنجاح

نفرتم للوغى اما دعاكم    لها الداعي بشوق وارتياح 42

وللشاعر الجواهري قصيدة بعنوان ثورة العراق نظمها عام 1920 رسم فيها صور جذابة لأولئك الحماة الذي سعوا لأعلاء كلمة الحق وعرضوا انفسهم للموت في سبيل الوطن ولا يرهبهم الموت ولم يخافوا من وابل رصاص الانجليز حين قال :

ان كال طال الامد       فبعد ذا اليوم غد

ناشد بذاك عوجة     ومثلها يستنشد

وهل درت ابناؤها     ان الثنا مخلد

هم عمروها خطة     الى اللقاء تحمد 43

وللشاعر محمد صالح بحر العلوم قصيدة يستذكر فيها العوجة :

وسل العوجة        فالعوجة ادرى بالجواب

حيث مضت في       سبيل المجد الاف الرقاب

من شيوخ          وكهول وفراخ وشباب 44

ويرى الدكتور رؤوف الواعظ ( ان بحر العلوم نظر نظرة اخرى للثورة وخص الرميثة فمن صراع طبقي يعيشه الفلاحون فيها مؤكدا على ان ( هذه الثورة ثورة طبقية قامت بها جموع الفلاحين ضد الفقر والجوع وضد الاستغلال والاستعباد ) 45 وان قصيدته ( ثورة الفلاح ) تعد مثالا داعيا الى طرد الانجليز والقضاء على اذنابه من الاقطاع وهو يندب بها حظ الفلاحين وحقوقهم الضائعة قائلا ً :

قف بالرميثة وانشد الفلاحا    هل نال من ماضي الجهود فلاحا

ادمت نواظره النوائب واصطلت    احشاؤه تتناوب الاتراحا

قد كبلته يد الصروف واطلقت     لذوي المطامع في البلاد سراحا 46

وللشاعر بحر العلوم قصيدة نونية ذكرت ضمن رباعياته خص بها الرميثة قال فيها :

من الرميثة لاح الفجر مبتسما ً     على الفرات فحياه الغريان

واشرقت شمس هذا الشعب مشرقة     انوارها بنجيع الثورة القاني

يوم بحثت على اني يضارعه     في الرافدين فلم اعثر على الثاني 47

ولم يذكر الدكتور المبارك قصيدة الشاعر ناجي القشطيني التي قالها في ذكر الرميثة عام 1930 حين عقد نوري السعيد معاهدته المعروفة مع الأنجليز وصف الشاعر مصارع ابطال الرميثة وموقف شيخهم شعلان ابو الجون قائلا ً :

تذكرت في ارض الرميثة مصرعا     وفوق تراب الرافدين مصارع

تذكرت شعلانا ً تذكرت ضاريا     تذكرت من للموت كان يسارع 48

وللشاعر محمد رضا الخطيب قصيدة في ذكرى الرميثة عنوانها ( ذكرى الماضي الاسود ) تقع في سبعة واربعين بيتا يتساءل لماذا قام الشعب العراقي بثورته العارمة ضد الانجليز ولماذا ازهقت هذه الارواح في الرميثة والعارضيات قائلا ً :

على أي ذنب بالرميثة ازهقت     نفوس وساموها حنوف المخاطب

لئن ذهبت هدرا وماطلبت بها     اناس فان الله خير مطالب

نسبت بيوم العارضيات كم لهم   صليل سلاح او صهيل سلاهب

وكم حطموا للأنجليز جحافلا     بأيد واسياف قواض قوضب 49

وكان الشاعر ابراهيم الوائلي قد نظم قصيدة عام 1968 في ذكرى معركة الرميثة لم يذكر اسم الرميثة مباشرة بل ذكر بطلها شعلان قائلا ً :

ان القواصم لم تبخل على وطن    بالمستجيبين اشياخا وشبانا ً

كأنها لم تلد شعبا مخاضته      ولم يكن فحلها الهدار شعلانا 50

وقد نتساءل متى انتهت الثورة في اعمالها العسكرية ( فقد كان اليوم العشرون من تشرين الثاني 1920م هو اليوم الذي وقع فيه الاتفاق بين الانجليز وبين ثوار الرميثة 51

وقد انتهت عسكريا ولم تنته فكريا ومعنويا فما زالت تتردد في قصائد الشعراء مذكرة الانجليز بهزيمتهم النكراء , متفاخرة ببطولة العراقيين الاماجد.

فالشاعر صالح الجعفري ينظم قصيدة ( ذكرى شهداء الرميثة ) في 9 شعبان قال فيها :

قسما بضفتي الفرات     ومن تضمنت الحفر

من كل غطريف ابى    ان يستنيم الى القدر

لتخلدت ذكرى الرميثة     في مجاميع السور

لآتبعت ايامها          الاولى بأيام اخر 52

نعم لقد اتبع العراقيون ايام الريمثة اياما اخر في الاربعينات والخمسينات ولقنوا البريطانيين دروسا لا تنسى .. وسوف يتحدون من يتحداهم ويقطعون اليد التي تمتد الى وطنهم دائما وابدا ً .

 

المبحث الثاني :

الدراسة الفنية

الدلالات الخاصة بالرميثة مكانا ورمزا

لابد من اشارات فنية تأخذ بقصيدة الرميثة ومدى و دلالات لأنها تستحق ذلك وان كانت تتأنى من عدة شعراء لا يجوز رسم الشعرية الموحدة ولكننا نجمع مسارات قصائد قيلتفي الرميثة لوحدت موضوعيا في نسق حدث معروف وتحدثت عن شخوص واقعة تتجلى بمؤلفها رؤى الاصرار والتحدي والوطنية التي هي اعلى درجات انسياب العاطفة وتدفقها لذا جاءت الرميثة لفظة منسابة في مضامين صادقة وعبارات وشيقة ومعاني واضحة وهي تكون معين ثراء وجدول حب وعطاء لأنها مرفا لشهادة الرجال وهي اشراقة امل عذب تنهل منه الاجيال القادمة ولا يختلف اثنان بانه مهيمنة الرميثة جاءت ضمن غرض الحرب مديحا او فخرا او رثاءا وهو غرض قديم ومعروف وقد اكتسب روحا جديدة في مطلع القرن العشرين حين نفذ صبر العراقيين وهم يرون الانجليز يسيطرون على حقوقهم .

وقد جاءت القصائد فواحة بالمشاعر الصادقة الجياشة بالفخر والحزن وقد ترون مجموعها ديوان تعبويا يخاطب النفوس المتوثبة وكأني اقترح على المؤتمر ان يسميها ( اضاءات وقلائد للرميثة ) انها قصائد لا تعقيد فيها تنثال على اللسان والقلب مرة واحدة هدفها استلهام المشاعر وتحريض الشعب للوقوف بوجه الانجليز قصائد تفوح برائحة التحسر على الشباب المضحين للوطن انها ليست حسرات الم بل توجعات اعتزاز للرجال الميامين انهم يستحقون صفات الرجال الحقيقية الجحاجح , الغطارف ) كما جاء في قول الزهاوي :

ماذا بضاحية الرميثة      من غطارفة جحاجح

فأن لغة الزهاوي متينة تذكرنا بالموروث وهو يسبك قافيته بمفردات قوية ( مناوح , الصوادح , الطوائح , الاباطح ) , ويفيد من وحدة قصيدته المتكونة من دالات مكانية وزمانية ( دار البوار ) ( هاتيك الاباطح ) ( يوم الوغى ) , وهو يتخذ من وصف الفرسان حالة تقليدية ما عليها الشعر قائلا ً :

من فتية خاضوا عجاجتها على الشقر السوابح

ومعرضين وجوهم بيضا لنيران لواقح

والذي يعيش اجواء القصيدة يشم رائحة الخيل والغبار والسلاح واصوات النائحات وان هذا المستوى اثار ايقاعا داخليا ساعده على توصيل شعريته للمتلقي خاصة وهو يتجلى من البلاغة سبيلا  غاد و ورائح ( طوحت بهم الطوائح ) وقد احتلت جموع القلة والكثرة نصيبا كبيرا من قافيته ( اباطح, نوائح , فوادح , صفائح ) وثمة صورة للمقارنة بين الجيشين المتقابلين وهي صورة تقليدية سار على نهجها القدماء , حين وصف رجال العراق ورجال العدو .

ومطوحين بنفسهم خوف المذلة في المطارح

ترك العدى فتيانهم صرعى على طول المسارح

وكأن طيارتهم في الجو عقبان جوارح 53

وقد بدأ الزهاوي بالاستفهام عما حدث في الرميثة , لماذا اقيمت في دورها المناحات ولماذا ندبت الامهات اللاتي شبههن بالحمامات النائحات على صغارها مع تاكيده على صور صفية مفردة مركبة وقد سكب عواطفة في القصيدة متحسرا قائلا ً :

لهفي على الغر الشباب مجندلين على الصحاصح

ولقد تغور جرحهم بين الترائب والجوانح

ويتشابه معه الشاعر محمد صالح بحر العلوم في توجعاته وهو يحمل قصيدة ترقى بمستوى القص الشعري , حيث يسرد لنا بداية الشرارة التي انطلقت من الرميثة فتجمع الرجال حول القطار وانفجرت الثورة :

ومن الرميثة لاح ليلا نورها    فأستعملته اسيرها مصباحا

وتجمعت حول القطار وفيضت     بنجيع اعداء السلام بطاحا

وصبت الى لقيا الرصاص بلهفة      كانت تظن الدارعات ملاحا

حتى تكون من غصون عظامها     روض بلطف نشره الارياحا 54

ويظهر لنا ترتيب النسق الحكائي الصاعد وتعقب الصور والتجسيدات التي القى عليها الشاعر ( الدارعات ملاحا ) ( غصون العظام ) مع الوحدة المكانية ( الرميثة , القطار ) والزمانية ( لاح ليلا ) وفي دراسة قدمها الدكتور ماجد السامرائي اشار الى ( تسرب الالفاظ العاة الى فئة الشعر بسبب ما تركته بعض التعابير الشعبية من دلالات ورموز استخدمها الشاعر للعبير عن واقعة السياسي وتعامله بالاحداث المباشرة وتقربه من الجمهور وهذا ما برز بشعر محمد صالح بحر العلوم قائلا ً :

وسل العوجة فالعوجة ادرى بالجواب

حيث ضحت في سبيل المجد الاف الرقاب

من شيوخ وكهول وفراخ وشباب 55

وقد اشار الدكتور يوسف عز الدين قائلا ً ( امتاز محمد صالح بحر العلوم برأي ظرف في شعره فهو لم يقل ان القبائل قد قامت بالثورة ولم يقل ان الشعب العراقي قد ثار بل لم يتطرق الى القادة والزعماء انما خص الفلاحين وحدهم 56 , واراد من نتائج الثورة قد ذهبت لغير القائمين بها ..

قف بالرميثة وانشد الفلاحا    هل نال من ماضي الجهود فلاحا

ان الشاعر يطلب التوقف بأرض الرميثة لمسائلة الفلاح هل كسب شيئا ً من ثمار ثوابه بعد ان كبلته قيود الاستعمار .. وهو يجري تورية بين الشطر والعجز - فلاحا - فلاحا واراد بالثانية النجاح والفوز .

وفي قصيدة الجواهري جانب لغوي قويم يظهر براعة الشاعر في اختيار الالفاظ التي كان قاموسه الشعري غنيا ً بها لكونه رهيف الحس شديد الانفعال يصحبه شمول في التجارب وقوة في التأثير ( ولا فلمح في القصيدة شكوى ولا خنوعا ولا استلاما ً بل نجد فيها دروس الاباء والوطنية 57 .

وما كان حب الثورة جمعهم     الى الموت لولا ان تخيب الذريع

هم استسلموا للموات والموت جارف     وهم عرضوا للسيف والسيف قاطع

فيا وطني ان لم يحن رد فائت      عليك فأن الدهر ماض وراجع 58

وتتكاتف الصور الشعرية في ابيات الجواهري في لغة عصماء وكأن البيت الشعري الواحد يتحدث عن موقف خاص بذاته .

ويرى الجواهري الثورة الكبرى جمرة مشتعلة في طريق العراقيين وهو يعد اذ ان الناس الى الثورة اخرى كي يحرروا انفسهم من الاستعمار انه يأمل ثورة لا يخمد اوراها مستخدما اساليب عدة , منه التشبيه والاستعارة والمجاز .

وثورة بل جمرة     ليعرب لا تخمد

اججها اباؤهم     والحر لا يستعبد

اسيافكم مرهقة      وعزمكم متقد

هبوا كفتكم عبرة     اخبار من قد رقدوا

هبوا فعن عرينه    كيف ينام الاسد 59

يؤكد الجواهري في الصورة التراثية المأخوذة من قول الخليفة عمر بن الخطاب رض  كيف استعدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ً ثم يتساءل كيف ينام ساكنا عن عرينه الاسد مستذكرا ً الاباء الامجاد وما زالت سيوفهم مرهفة بأكنهم لملاقاة الاعداء .

وقد جاءت الاساليب المباشرة في قول الجواهري وهو يستذكر العوجة احدى مناطق الرميثة .

ناشد بذاك عوجة    ومثلها يستنشد

هل اشتفت من العدى    ام بعد فيها كمد

وهل درت ابناؤها    ان الثناء مخلد

هم عمدوها خطة    الى اللقاء تحمد

فالابيات افصحت عن امر جماعي ( ناشد ) ثم اسلوب الاستفهام المكرر مرتين اشتفت هل ( درت ) ثم الجمل الاخبارية المؤكدة ( ان الثنا مخلد ) ( هم عمدوها ) وهكذا يستأنف الجواهري رصد سياقات وحدته الموضوعية الخاصة بالثورة الكبرى ثورة العشرين مركزا ً على الرميثة .

وقد اكد الشعراء على الالفاظ التراثية مثل نجيع في قول بحر العلوم بنجيع عداء السلام بطاحا , وغطارفة في قول الزهاوي كما مر بنا , ويظهر لنا تكرار بحر العلوم للفظه نجيح في قوله الاول ( نجيح الثورة ) والثاني ( نجيح اعداء السلام ) وقد اكد الشعراء على الفخر في قصائدهم سائرين على رصف اساليب مركبة متشابهة منها النفي في قول الوائلي 60 :

كأنها لم تلد شعبا مخاضتها    ولم يكن فحلها الهدار شعلانا

كما اشار الدكتور المبارك ( ان القلق الذي ولده عنف الاحداث قد ارتسم في صور الشعراء) 61 .

وجدنا ذلك واضحا ً في صورهم بتساؤلات متشابهة ذات نمط تقريري ( هل تأمن ماضي الجهود ) ( ماذا بضاحية الرميثة ) على أي ذنب بالرميثة ) وقد ظهرت الفاظ اقتربت بينا الجناس مثل           ( صهيل - سلسيل - قواضؤ- قواضب ) وظهرت في قصائدهم عواطف جياشة قادرة على اثارة الناس عن طريق التصوير النفسي والوصف للأحداث ولم ينتفون المعاني المتداولة بين الناس واضافة احاسيسهم ومشاعرهم ثم عرضوا بصور جديدة مخاطبين الجميع كقول اليعقوبي :

احبتنا بساحات الكفاح    ثقوا بالنصر فيها والنجاح 62

وجسد بحر العلوم حال الفلاح في الرميثة وكيف غصبت حقوقه في ثورة دالتين على ايقاع داخلي متناسق :

( ادمت نواظره النوائب واصطلت )

( قد كبلته يد الصروف واطلقت )

مع تاكيده على المجاز ( يد الصروف ) يحمل ايقاعا متفاعلا مع صدق مشاعره ولم ينس الشعراء ان يجندوا زمن المعركة كما جاء في قول على البازي :

قف بالرميثة واسأل ما جرى فيها

غداة ثار بشوال ضواريها 63

وقد اشار الدكتور المبارك الى ان القصيدة ( شبه بتقرير تاريخي يتضمن اسرار القرى والعشائر التي شاركت في الثورة والمواضع التي تمت فيها المعارك الفاصلة اسماء و رؤساء وزعماء القبائل الثائرة بالاضافة الى العلماءو اصحاب الفتاوى 64

ولم يغب ذكر الات القتال من قصائدهم مع وصف الغرسان في قول الزهاوي :

( من فتية خاضوا     عجاجتها مع الشقر السوابح )

واكد صالح الجعفري على خلود ذكرى الرميثة التي اراد ان ترقى الى مستوى النسور قائلا ً :

لتخلدت ذكرى الرميثة في مجاميع السور

ولم ينس اليعقوبي المقارنة بين الشعب العراقي صاحب الارض المنتصرة والانجليزي

به ابتهجت نواهي الشعب بشرا    ولندن منه باكية الاضاح 65

الخاسر النائح وهكذا اجتمعت القصائد تتغنى بمهيمنة شعرية ذات استهلال واحد وقضية واحدة .. انطلاقتها شرارة الحرية في ارض الرميثة وحصادها شعلة المجد والشرق في العراق العظيم .

خاتمة البحث

وبعد فان ما قدمته من مهيمنة الرميثة لم يعد كافيا فهناك كلام كثير وشعر عزير يتغنى بأصداء ومسارات ثورة العشرين تلك الثورة التي ما زالت وستبقى نغمة شعرية في ديوان الشعر العراقي انها نفحات عراقي مولع بحب الادب ومعتز بمعارك اجداده الميامين كان البحث محاولة لرصد مواقف اهل الرميثة على السنة الشعراء اقتربوا من المعركة او ابتعدوا انها سمعوا بها .

انها مهمينة تتبع من مسمى معجمي بدلالاته اللفظية وقد استجليت اهم القصص التي قالها الشعراء الكبار كالجواهري والشرقي والزهاوي وبحر العلوم والبازي والخطيب وكانت الرميثة لفظة مهمينة كانت مفتاحا يدلل على مواقف اهل السماوة المشرف حين كانت الشرارة تنطلق من سجن شعلان كلها قصائد تناغمت بقواف صارخة واحاسيس مؤثرة وبحور صادقة وعواطف اذكت جذوة الانتصار والاعتزاز وبرهنت على صدق المبادئ للعراقي الصابر على تحديات الاعداء ..

ولم تكن القصائد مستهلات ذاتية لغرض ما بل جاءت حصرا للموقف الذي هز الدنيا بوقته في مناسبتها ورجالها مواقفهم المعروفة ضمن تداعيات الفخر والاعتزاز واظهارا للقوة والبسالة للرجال والتحسر والنوح حينا على فقدان الابطال والاعتزاز بتضحيتهم الخالدة . وقد افادت القصائد من التكرار والتركيز على التراث ورصد الزمن الذي حدثت فيه المعركة وستبقى الرميثة رمزا ً ادبيا خالدا ً في سجل الشعر العراقي ترافق القلم ناشدا ً يطبع هذا البحث المتواضع ليضعه بارقة ذكرى في مكتبة تربية المثنى كي يقرأه الابناء من طلبتنا الاعزاء ليذكروا موقف ابائهم وكيف كانت الرميثة انطلاقه للرصاص فأستحقت ان تظل انطلاقه للأدب ومن الله التوفيق .

 

الهوامش

•1-   افاد البحث تنظرات جوكبسن جدلية الخفاء , ابوديب 116 .

•2-   لسان العرب : مادة رمث

•3-   المحكم , لأن سيدة مادة رمث

•4-   صحاح الجوهري مادة رمث .

•5-   المصدر نفسه

•6-   معجم البلدان : لياقوت الحموي : مادة رمث

•7-   المصدر نفسه

•8-   المصدر نفسه .

•9-   المصدر نفسه .

•10-     ديوان الرصافي : 49 .

•11-     دليل ثورة العشرين , كاظم المظفر ج2/5 .

•12-     دراسة الدكتور عبد الحسين المبارك , ثورة العشرين في الشعر العراقي , رسالة ماجستير 1970م والشعر العراقي الحديث واثر التيارات السياسية , د, يوسف عزا 1960م والاتجاهات الوطنية في الشعر العراقي الحديث د . رؤوف الواعظ 1974م وثمة دراسات غير عربية لباحثين روس ( كرياجين , حركة التحرر الوطني في الشرق العربي 1922 ودراسة كارسون ( المشرق العربي ) 1928م , ودراسة كاتلون ( ثورة العشرين ) 1950 لنيل شهادة الدكتوراه دراسة اوهانيسيان حركة التحرر الوطني في العراق 1976 م .

•13-     ثورة 1920 في الشعر العراقي , عبد الحسين المبارك : 105 .

•14-     ديوان اليعقوبي ج1/70 .

•15-     ديوان علي الشرقي : 205 .

•16-     المجموعة الشعرية الكاملة لسعدي يوسف : 396 .

•17-     عبد الحميد السماوي 1897 / 1964 له ديوان حققه عبد الرسول السماوي 1979م , رتبة على تسعه ابواب والحق به منظومة للشاعر مع طلاسم ايليا ابو ماضي وله اثار , رؤى له الاستاذ كوركيس عواد في معجم المؤلفين .

•18-     محمد طاهر السماوي 1876 / 1950 عضو مجلس ولاية بغداد 1912 كان قاضيا في بغداد عشر سنوات وعمل محررا ً في جريدة الزوراء سنتين له اثار شعرية ( ثمرة شجرة في مدح العترة ) ( شجرة الرياض 1941م ) ( ظرافة الاعلام 1941م ) ( عنوان الشرف ) ( مجالس اللطف 1941 ) ( صدى الفؤاد 1941 ) . ( وشائح السراء 1941م ) ومخطوطات ( بلوغ الامة , التذكرة , جمل الاداب , نثريات ( الصابر العين , الكواكب السماوية , اجتماع الشمل , جذوة السلام , وغيرها من مصادره شعراء الغري ج9/475  والادب العصري ج2/151 .

•19-     شعراء الغري , الخاقاني ج4/475.

•20-     صحيفة العراق العدد(34) في 10/7/1920 .

•21-     دليل ثورة العشرين : 206 .

•22-     شعراء الغري , الخاقاني ج9/20 .

•23-     تاريخ الثورة العراقية , محمد صهري الجابر ج2/220 .

•24-     شعراء الغري , الخاقاني

•25-     ديوان اليعقوبي : ج1/7.

•26-     ديوان الجواهري بين الشعور والعاطفة ج1/97 .

•27-     ثورة العشرين 73

•28-     المصدر نفسه 76

•29-     المصدر نفسه 79

•30-     المصدر نفسه 79 .

•31-     ديوان الزهاوي

•32-     ثورة 1920 في الشعر العراقي 109

•33-     قال مطلعها : عد للعراق واصلح منه مفاسدا واثبت به العدل وامنح اهله الرغدا .  ينظر محاضرات عن الزهاوي د. ناصر الحاني : 4 .

•34-     الاتجاهات الوطنية في الشعر العراقي : 110 .

•35-     ثورة 1920 في الشعر العراقي 130 .

•36-     الاتجاهات الوطنية 111.

•37-     شعراء الثورة العراقية 137 .

•38-     المصدر نفسه .

•39-     المصدر نفسه

•40-     المصدر نفسه

•41-     المصدر نفسه

•42-     ديوان اليعقوبي ج1/79.

•43-     ديوان الجواهري ج1/98

•44-     ديوان بحر العلوم ج1/182

•45-     الاتجاهات الوطنية في الشعر العراقي 72 .

•46-     ديوان محمد صالح بحر العلوم ج1/182

•47-     الرباعيات , مخطوطة الشاعر ينظر ثورة 1920 المبارك ص218 .

•48-     ثورة العشرين  , الوائلي 11

•49-     صحيفة الانقلاب العدد 16 سنة 1937 ينظر الاتجاهات / 207 .

•50-     ثورة العشرين , الوائلي /79 .

•51-     المصدر نفسه

•52-     شعراء الغري, الخاقاني ج4/339 .

•53-     ديوان الزهاوي , 330, 331

•54-     ديوان بحر العلوم ج1/182

•55-     التيار القومي  / السامرائي 421 .

•56-     ديوان بحر العلوم ج1/187

•57-     الاتجاهات الوطنية : 103 .

•58-     ديوان الجواهري / 51

•59-     ديوان الجواهري /53

•60-     ثورة العشرين , الوائلي : 79 .

•61-     ثورة العشرين ,المبارك 132.

•62-     ديوان اليعقوبي ج1/70

•63-     ثورة 1920 المبارك 130.

•64-     ثورة 1920 المبارك 220 .

•65-     ديوان اليعقوبي ج1/79 .

 

المصادر والمراجع

•1-   الاتجاهات الوطنية في الشعر العراقي الحديث د. رؤوف الواعظ ,دار الحرية للطباعة 1974 بغداد ( رسالة دكتوراه )

•2-   الاعمال الشعرية الكاملة 1952/1977م سعدي يوسف مطبعة الاديب , بغداد 1974م

•3-   التيار القومي في الشعر العراقي الحديث , د ماجد صالح السامرائي , منشورات الثقافة والاعلام 1983, بغداد .

•4-   ثورة 1920 في الشعر العراقي د . عبد الحسين المبارك , مطبعة الاديب بغداد 1970 ( رسالة ماجستير)

•5-   ثورة 1920م في الشعر العراقي , ابراهيم الوائلي , مطبعة الايمان , بغداد 1968م

•6-   الثورة العراقية الكبرى عبد الرزاق الحسيني ط2 مطبعة العرفان صـ 1965م .

•7-   جدلية الخفاء والتجلي , دراسات بنيوية في الشعر د. كمال ابو ديد , دار العلم للملايين , بيروت 1979م .

•8-   دليل ثورة العشرين , كاظم المظفر

•9-   ديوان بحر العلوم ج1, بغداد 1968م .

•10-     ديوان الجواهري , بين الشعور والعاطفة , مطبعة النجاح 1928 , بغداد .

•11-     ديوان الرصافي , ط 6 ,مطبعة الاستقامة , القاهرة  1957م .

•12-     ديوان الزهاوي ج1 الكلم المنظوم , دار مصر للطباعة القاهرة . 1955

•13-     ديوان صالح الجعفري ج1 مطبعة النعمان , النجف 1975 م

•14-     ديوان السماوي , جمع وتحقيق الشيخ احمد عبد الرسول السماوي , بيروت دار الاندلس 1970

•15-     ديوان على الشرقي , جمع وتحقيق ابراهيم الوائلي , موسى الكرباسي دار الحرية , بغداد 1979 .

•16-     ديوان محمد علي اليعقوبي ج1 مطبعة النعمان , النجف 1975 .

•17-     الشعر العراقي الحديث واثر التيارات السياسية , د , يوسف عز الدين , مطبعة اسعد , بغداد 1960 .

•18-     شعراء الغري , علي الخاقاني , مطبعة الغري الحديثة النجف 1954 .

•19-     لسان العرب , ابن منظور 5711 اعداد وتطبيق يوسف خياط , ود مرعشلي , دار لسان العرب , بيروت , د.ت

•20-     معجم البلدان ؟, ياقوت الحموي 626 هـ دار صادر , بيروت 1957 .

•21-     معجم الشعراء العراقيين , جعفر صادق التميمي . شركة المعرفي للنشر , بغداد 1991 .

الدوريات : صحيفة العراق العدد 34 في 10/7/1921 .

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات




5000