..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيان هام من إعلان قف أمام الفساد ( قاف )

قاف

 

 ... يتقدم قاف بالاقتراح التالي لعلاج الازمة المالية راجياً من كل من يوافق عليه ان يساهم في نشره قدر المستطاع : في وسائل الاعلام، فان لم يستطع ففي الوتساب، فمن لم يستطع ففي صفحته في الفيسبوك، فمن لم يستطع ففي محاضراته الدينية او الجامعية او لقاءاته الشخصية...فأن تشعل شمعة ًخير من ان تلعن الظلام َ ألف مرة .
خلاصة الاقتراح: 
أن يقدم كل سياسي من الذين استفادوا من العملية السياسية مبلغ مليار دولار كقرض لخزينة الدولة لمنع انهيارها، وسوف يعاد لهم المبلغ - مع ارباحه اذا ارادوا - عندما تعود اسعار النفط الى الارتفاع. تنظم العملية بقانون يصدره مجلس النواب ليضمن للسياسيين المقرضين للحكومة استعادة المبالغ التي قدموها.

 الاسباب الموجبة:
1- لا يخفى على احد ان الدولة مقبلة على انهيار مالي رهيب وقد وردت أنباء ٌقال فيها وزير المالية هوشيار زيباري العراقيين بأن الدولة ربما سوف تعجز عن دفع رواتب الموظفين ابتداءً من شهر نيسان، اي بعد ثلاثة اشهر.
2- وواضح ان خطط الحكومة لسد هذا العجز قائمة على سلسلة اجراءات يتردد انها قد تنال ملايين الموظفين حيث يخفض راتبهم الى النصف، او يستغنى عن نصفهم، كما ترددت اقتراحات باستقطاع مبالغ من المتقاعدين او الشريحة المشمولة بالرعاية الاجتماعية...الخ من اجراءات تقع على كاهل الطبقات الفقيرة، وهي اجراءات تخلق اضطرابات اجتماعية وسياسية وقد يكون لها تداعيات خطيرة حتى على السلم الاهلي.


3- الطبقة السياسية التي استفادت من العملية السياسية خلال الاعوام الثلاثة عشر الماضية حققت نوعين من المكاسب: شخصية (تقتصر على شخص السياسي) ، وفئوية (تشمل كتلته التي ينتمي اليها سواء كانت قائمةً او حزباً بالمفهوم الحقيقي للحزب الذي يشمل كل التجمعات السياسية).

 ان العدالة تقتضي ان يقوم المستفيد من الدولة ايام الرخاء بإعانتها ايام البلاء.


4- ان المبالغ التي ستتجمع بتطبيق هذا الاقتراح تغني العراق عن مد يده الى المؤسسات المالية الدولية التي تشترط شروطاً مذلة، او ترهن استقلاله او نفطه، او تحمل الاجيال القادمة مسؤولية ما فعله الجيل الحاضر.
5- إن عدد المستفيدين من السياسيين لا يقل عن ألف شخص في كل الاحوال (بدءاً من رؤساء الكتل، الى القادة الكبار في الكتلة، الى مستشاريهم ، الى اقربائهم القريبين، الى وزرائهم الى النواب، الى السفراء والوكلاء والمدراء العامين، الى باقي المرتبطين بهم في الشركات والمؤسسات الرسمية وشبه الرسمية والمشاريع الاستثمارية).

 وبعملية حساب بسيطة يتبين ان المبالغ المتجمعة من كل المستفيدين من العملية السياسية سوف تبلغ على الأقل " مائة - مائتي مليار دولار " في أسوا التقادير، وهي تكفي لسد النفقات الضرورية للدولة (أي للميزانية التشغيلية بعد حذف الانفاق غير الضروري) لعامين الى اربعة اعوام .

 الاقتراح هو في صالح الطبقة السياسية: خلافاً لما يتصوره السياسيون لأول وهلة، فان هذا الاقتراح يصب في مصلحتهم ويقدم لهم خدمة حقيقة على طبق من ذهب وذلك:-
1- ان الطبقة السياسية اصبحت طبقة غنية غنى فاحشا، وهذا لا يشك فيه احد، بقطع النظر عن مقدار الثروة التي يملكها كل واحد.


2- ان هذه الثروة لا يمكن ان تكون جُمعت بالطرق المشروعة خلال هذه الفترة القصيرة...فهذه الثروات التي جمعوها يعجز عن جمعها اكبر التجار الذين دخلوا عالم التجارة برؤوس اموال ضخمة، بينما جمع السياسيون هذه المبالغ الخالية بدون رأسمال يذكر، فاغلبهم كان محدود الدخل قبل السقوط.

3- بالنتيجة، فان هذه الثروات الضخمة جُمعت بطرق اقل ما يقال فيها انها مشبوهة. وعليه فانها في نظر الرأي العام اموال حرام، واصحابها متهمون من قبل عامة الشعب بالفساد.


4- بناءً على هذا فسوف يحل اليوم الذي يعيش فيه عامة الشعب فقرا مدقعا بسبب انهيار الدولة، بينما يتمتع السياسيون بثروات خالية يراها الناس انها اموالهم المسروقة.


5- هذه الحالة من الاحساس بالظلم وفي جو الحرمان والفقر الذي يكاد ان يكون كفرا؛ فان الطبقة السياسية وبكافة افرادها، وعلى مختلف مستوياتهم، سوف تتعرض الى ردود فعل غير محسوبة من الطبقات المحرومة تتراوح من السقوط الاجتماعي الى الاعتداءات الجسدية تطال شخوصهم ومقراتهم وبيوتهم وربما تصل الى المتصلين بهم او المحسوبين عليهم، وقد لا يقتصر رد الفعل هذا على الداخل بل يصل الى الخارج ايضا في الدول التي يتصورونها ملاذات آمنة لهم. ومثل هذه الحوادث تحصل في الازمات الاجتماعية والاقتصادية ولا يمكن السيطرة عليها خصوصا بعد انهيار الدولة.


6- ستكون مبادرة الطبقة السياسية الى اقراض الدولة هذه المبالغ فرصة ذهبية تسجل فيها الطبقة السياسية - وللمرة الاولى في حياتها- بادرة ايجابية انسانية وسياسية تنقذ الدولة التي استفادت منها، وتنقذ الشعب الذي انتخبهم، وتنقذ الوطن الذي حكموه، وتنقذهم انفسهم من مصير اسود يتهددهم.


7- اذا مرت الازمة الاقتصادية بسلام وارتفعت اسعار النقط فسوف تكون هذه البادرة سببا في اعادة انتخابهم من قبل الشعب العراقي الطيب الذي سرعان ما ينسى أكبر إساءة امام اصغر إحسان


ترجو قاف ان يساهم الجميع في نشرهذا الإقتراح بكل الوسائل الممكنة كالفيسبوك والوتساب والخطابات والمقابلات والبرامج التلفزيونية والمحاضرات...الخ لعله يصل الى اسماع السياسيين فيستجيبوا له، او يخلق تيارا ًمن الرأي العام الذي يجبرهم على الاصغاء اليه.

 اقل ما يمكنك فعله مشاركة هذا المنشور.
قاف
10 كانون الثاني 2016

قاف


التعليقات




5000