..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلقات الوداع الحلقة (5)

د.علاء الجوادي

سأنتقل من سوريا ولكن روحي ستبقى متعلقة بها

ليس بين العراق والشام حد

هدم الله ما بنوا من حدود

 

تقليد السفير الجوادي وسام الاستحقاق السوري بدرجة الامتياز

في لقاء الاعلامي الكبير الاستاذ احمد الصائغ على موقع النور الثقافي، سأل سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي: وصلتنا اخبار عن قرب انتقالكم سفيرا الى الدنمارك؟ وهل حصلت ثمة مراسم توديع لكم في سوريا؟ الجوادي: نعم هذه الاخبار صحيحة، اشكر الله فقد كانت المبادرات بتوديعنا من قبل السوريين والعراقيين من جهات وجماهير وموظفين رائعة جدا، واعتزازا مني بها سانشرها في موقعنا الحبيب على شكل حلقات، لتدوينها وحفظها في هذا الموقع الكريم، هذا ملخص للاجابة على سؤالكم وسأكلف مكتبي بتقديم التقارير في سلسلة "حلقات الوداع" هذه، لتكون ختامه مسك لعملنا في هذه الدولة...

اعد التقرير: علي حميد العبيدي

O حفل وزارة الخارجية السورية لتقديم وسام الاستحقاق السوري بدرجة الامتياز من الممنوح للسفير من قبل سيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد بتاريخ 21/4/2015.

 

في دمشق بتاريخ 2015-04-20، ذكرت وكالة سانا الاخبارية خبرا عن ان الخارجية السورية تكرم السفير العراقي بدمشق.

أقامت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم حفل وداع في فندق الفورسيزن بدمشق لسفير العراق في دمشق الدكتور السيد علاء الجوادي بمناسبة انتهاء مهامه سفيرا لبلاده لدى الجمهورية العربية السورية.

وقلد معاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور حامد حسن السفير العراقي وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديرا للجهود الكبيرة التي بذلها في تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وسورية.

وأعرب حسن في كلمة له خلال الحفل "عن تقدير سورية لما بذله السفير العراقي على مدى ست سنوات منذ توليه مهامه لتطوير وتمتين العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين" مبينا أن "العلاقات السورية العراقية لطالما ارتكزت على وحدة الجغرافيا والتاريخ والمصير والمصالح المشتركة".

وأكد معاون وزير الخارجية والمغتربين أن سورية والعراق يواجهان اليوم عدوا واحدا يتمثل بالإرهاب التكفيري وخاصة تنظيم داعش الإرهابي الذي يهدد أيضا أمن واستقرار المنطقة ويشكل خطرا على العالم بأسره مشددا على أنه "عندما يكون العراق بخير تكون سورية بخير والعكس صحيح".

من جانبه أعرب السفير العراقي عن شكره للقيادة السورية على "التكريم الرفيع الذي حظي به" ولوزارة الخارجية والمغتربين وباقي مؤسسات الدولة على "تعاونهم وعملهم الجاد" معه لإنجاز مهامه في سورية على أكمل وجه مؤكدا أن العراق سيواصل العمل إلى جانب سورية لـ "نشر قيم السلام والعدالة والتنمية في مواجهة الإرهاب التكفيري".

وأكد الجوادي أن "وباء الإرهاب المستند على الفكر التكفيري ليس من الإسلام في شيء وهو يعد من أخطر الأمراض والأوبئة المنتشرة حاليا" موضحا أن هناك منظومة دولية خطرة تعمل على زعزعة الأوضاع في سورية والعراق وأن "من نشر الإرهاب في العراق هو ذاته من نشره في سورية".

ونبه السفير العراقي إلى أن داعمي الإرهاب في سورية والعراق يشنون "حملة إعلامية قوية ضد البلدين الشقيقين تعتمد على الكذب والتلفيق لدعم الإرهابيين" معربا في الوقت ذاته عن "ثقته بقرب الانتصار على الإرهاب في المنطقة".

حضر الحفل معاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان ومستشار وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس وعدد من السفراء المعتمدين وممثلي البعثات الدبلوماسية في دمشق وعدد من مديري الإدارات في وزارة الخارجية والمغتربين.

وسام الاستحقاق السوري بدرجة الامتياز

نص المرسوم الجمهوري

ونرفق في ادناه التقرير الصحفي لوكالة سانا السورية حول تلك المراسم باللغة الانكليزية:

Damascus, SANA-17 September، 2015 The Foreign and Expatriates Ministry on Monday held a farewell ceremony for the Iraqi Ambassador in Damascus Alaa al-Jawadi who is wrapping up his missions as ambassador in Syria.

During the ceremony, Assistant Foreign Minister Dr. Hamed Hassan had awarded the ambassador the Syrian Order of Merit of an excellent degree for the efforts he exerted to enhance bilateral relations between Syria and Iraq.

Hassan expressed Syria's appreciation for the ambassador's efforts over the past six years to boost bilateral relations, pointing out that Syrian-Iraqi relations had always been based on the shared history, fate and interests.

He affirmed that Syria and Iraq are facing a common enemy represented by Takfiri terrorism, particularly the Islamic State of Iraq and Syria (ISIS) which jeopardizes the stability and security of the region and the entire world.

For his part, al-Jawadi thanked the Syrian leadership for the honoring and the Syrian Foreign and Expatriates Ministry for its diligent work and cooperation with him to accomplish his duties in the best way.

Iraq will continue to work with Syria to spread the values of peace, justice and development in the face of Takfiri terrorism, he said, affirming that "the scourge of terrorism which is underpinned by Takfiri thought has nothing to do with Islam."

0He warned that the supporters of terrorism that had plighted Syria and Iraq are launching a "powerful media campaign against the two sisterly countries that depends on lies and fabrications to support terrorists," voicing trust in an imminent victory over terrorism in the region.

Manar al-Frieh/Manal

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/01/2016 14:59:45
الاديب المبدع والشاعر الرقيق والعالم العروضي المتميز والصديق الكريم الاخ الجليل كريم مرزة الأسدي رعاه الله وحياه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان لمرورك زخات محبة ورواء
وكان لتعليقك عبقات عطور ونقاء
وابهجني ما ذكرتني به من خاص الكلمات، فانت ممن له رأي يعبر عن عمق وتدبر واستاذية...
افرح كثيرا ان يكون لي اخ وصديق مثل ايها الكريم سليل بي اسد،

مع دعواتي مشفوعة باحتراماتي ومودتي

اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 16:49:57
العزيز الغالي الاستاذ كريم سرحان المحترم
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وعواطفك النبيلة
دمت لي صديقا عزيزا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 13:37:29
الاخ الكريم الفاضل العزيز علي الزاغيني المحترم
اسعدنا مروركم الطيبب
وابهجني تعليقكم الكريم
الانسان يفتخر باحبته واصدقائه في حياة مادية عاصفة
اتمنى ان نبقى على تواصل ومحبة مستمرة لخدمة الوطن والناس
كان تعليقكم به جنبة مهمة وهي المقارنة بين مهمة عملي في البلدين الكريمين سوريا والدنمارك!!!!
اولا، تحياتي لك وكل عام وانت بالف خير وصحة وعافية ونسأل اللة ان يجعل العام الجديد عام خير وامان وسلام على عراقنا وشعبنا والعالم وانهاء الاحزان والارهاب وقيام مجتمع ودولة متحضرة في عراقنا الحبيب وهو يستحق ذلك... وشكرا على تهنئتكم القلبية المخلصة لنا...
اما الجواب فهو: هناك تشابه بين الساحتين السورية والدنماركية بلحاظ الجالية العراقية، ففي كلا البلدين يحتاج العراقي الى خدمات كثيرة من السفارة وقنصليتها وهو ما نسعى لتوفيره بكل حرص واهتمام ومتابعة يومية . والعنصر المشترك الثاني هو طيبة اخلاق العراقيين في كل مكان يعيشون به وحبهم ودفاعهم واحترامهم لمن يحبهم ويحترمهم ويخدمهم، والحمد لله كثيرا اذ منحنا محبة العراقيين في البلدين...
من جهة اخرى فالاختلافات بين الساحتين العراقيتين في الدنمارك وسوريا كبيرة جدا وملحوظه باللحاظات التالية:
اولا: صحيح ان عدد العراقيين في الدنمارك كبير او يقدر بثلاثين الف تقريبا الا انه لا يقاس بتعدادهم في سوريا (وستكون احدى خلقات الوداع مخصصة لتعداد العراقيين في سوريا ان شاء الله)، لقد بلغ تعداد الجالة اول استلامنا للعمل في دمشق الى ما يقرب من المليون انسان وقد تقلص العدد وبلغ الان ما يقدر بخمسين الفا. ومن الجدير ذكره كمعلومة لك وللقراء ان عدد اللاجئين العراقيين للدنمارك لم يكن بالعدد الكبير لان معظمهم يخطط للهجرة الى فلندة او السويد والدنمارك على الاغلب تكون معبرا لهم للبلدين المذكوريين، علما ان اعدادا ملحوظة اخذت تراجع السفارة للرجوع للعراق...
ثانيا: وضع الجالية العراقية في سوريا يعبر عن مأساة انسانية حقيقية لتدهور الوضع الاقتصادي عند العراقيين وهذا يؤثر بدوره على اوضاع معيشتهم وسكنهم وصحتهم وكل مناحي حياتهم وقد كانت السفارة تعاني معاناة حقيقية ويومية من هذه الاحتياجات وكنت انا شخصيا اعاني نفسيا من اوضاعهم واجد نفسي مجبرا في الكثير من الاحيان ان اقاسمهم من رزقي ومن جيبي الخاص ولا منة في ذلك لانهم بالنتيجة عائلتي، مثلا، كيف سيكون وضعي وتراجعني امرأة مريضة وعندها اربعة او خمسة ايتام او طفل معوق ولا توجد عندهم اموال لشراء الادوية او الطعام ومالك البيت يريد ان يطردهم من السكن لانهم لم يدفعوا الايجار ، في مثل هذه الحالة تصبح مساعدتهم من قبيل السفير او موظفي السفارة -في حالة عدم وجود مورد صرف في ميزانية السفارة- اقول ستكون واجبا شرعيا في عنق السفير وموظفي السفارة ... مثل هذه الحالة لا توجد مطلقا في الدنمارك بعدما لم تلسعهم الحاجة بسياطها القاسية كما هي حالة العراقيين في سوريا، مما يتيح للعراقيين فيها الى المزيد من النشاطات الاخرى ويتيح لهم الحديث بشؤون اخرى قد لا يتحملها البعض ولكني اتحملها واتفاعل معها بكل رحابة صدر...
ثالثا: الحمد لله يعيش العراقيون في الدنمارك ببحبوة امنية ويتمتعون بالامن وبالانظمة الانسانية والاجتماعية التي ترعى الانسان، في سوريا تعرض العشرات من العراقيين للموت والقتل وكنا كل يوم او اسبوع نتألم لمتقل هذا العراقي او ذاك لتواصل قصف المجاميع الارهابية لاماكن سكن العراقيين مثلا السيدة زينب وجرمانا وغيرهما او ان المجاميع الارهابية تقوم بخطف عراقيين وقتلهم او المساومة عليهم بمبالغ كبيرة جدا........

ومنذ اليوم الاول لوصولنا الى الدنمارك شرعنا بتأسيس وتمتين العلاقات مع كل اطياف الجالية العراقية في الدنمارك مع المسلمين والمسيحيين والصابئة واليزيديين العرب الاكراد التركمان... وتفاعلنا معهم جميعا فكانت علاقاتنا بهم باعلى درجات الاخوة والمحبة والحميمية.
وقد تجدون في موقع النور الكريم في "بيت العراقيين في الدنمارك" بعضا من نشاطاتنا كسفارة او سفير...
كما احب ان انوه الى العمل الدبلوماسي في البلدان المتقدمة به مشاكله الخاصة ومن ابرزها ان القانون والانظمة هي الحاكمة للعلاقة على العكس مما في بلدان الشرق الاوسط التي تلعب بها علاقات السفير بالقيادات المحلية الدور الكبير وقد اثمرت علاقاتنا الاخوية بالمسؤولين السوريين والتي كما ذكرت لكم كانت مكرسة ضمن تمشية العمل الذي تضطلع به السفارة وخدمة العراق والجالية العراقية فيها.
مسألة اخرى احب ان اضيفها لصالح سوريا فمع تدهور الوضع الامني فيها وتعرضي شخصيا لمحاولات تصفية انجاني منها الله، ففي سوريا تعيش مع اهلك لا سيما وان عموم السوريين يحبون العراق والعراقيين ولو قارنت اهل سوريا بالبلدان العربية الاخرى فارى هذا الشعب الكريم يحب العراقيين لابعد الحدود وبعده بالتسلسل يأتي الشعب المصري الشقيق.
ولذلك يدور في خيالي انه اذا تمكنت هذه الدول الثلاث في ضبط وضعها مستقبلا من جهة وتمتين العلاقة فيما بينها من جهة ثانية لاصبحت منطقة الشرق الاوسط بشكل اخر لصالح سكانها.

سيد علاء

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 04/01/2016 12:47:52
سعادة السفير الأستاذ الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
نثمن ونقدر جهودكم النبيلة الخيرة لخدمة عراقنا الحبيب والأمة ، وهذا ما لمسناه من تتبعكم وتواضعكم ، وأنت الأجدر بالوسام وأكثر ، وإن كان الوسام رفيعا لدولة عربية عريقة بالأمجاد والأصالة ، وفقكم الله للمزيد من الأعمال الصالحة ، احتراماتي ومودتي .

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 12:43:03

الطيبة الغالية العزيزة تقى الحسيني - بغداد المحترمة
اسعدنا مروركم الطيبب
وابهجني تعليقكم الكريم
الانسان يفتخر باحبته واصدقائه في حياة مادية عاصفة
اتمنى ان نبقى على تواصل ومحبة مستمرة لخدمة الوطن والناس
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 12:41:44
الطيبة الغالية العزيزة بشرى الخالدي-دمشق المحترمة
اسعدنا مروركم الطيبب
وابهجني تعليقكم الكريم
الانسان يفتخر باحبته واصدقائه في حياة مادية عاصفة
اتمنى ان نبقى على تواصل ومحبة مستمرة لخدمة الوطن والناس
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 12:41:07
الطيبة الغالية العزيزة أريج الزهور-النجف الاشرف المحترمة
اسعدنا مروركم الطيبب
وابهجني تعليقكم الكريم
الانسان يفتخر باحبته واصدقائه في حياة مادية عاصفة
اتمنى ان نبقى على تواصل ومحبة مستمرة لخدمة الوطن والناس
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 12:30:06
الاخ الكريم الفاضل العزيز الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن المحترم
اسعدنا مروركم الطيبب
وابهجني تعليقكم الكريم
الانسان يفتخر باحبته واصدقائه في حياة مادية عاصفة
اتمنى ان نبقى على تواصل ومحبة مستمرة لخدمة الوطن والناس
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 12:29:17
الاخ الكريم الفاضل العزيز الدكتور محسن الهاشمي المحترم
اسعدنا مروركم الطيبب
وابهجني تعليقكم الكريم
الانسان يفتخر باحبته واصدقائه في حياة مادية عاصفة
اتمنى ان نبقى على تواصل ومحبة مستمرة لخدمة الوطن والناس
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 12:27:27
الاخ الكريم الفاضل العزيز د. حسن متعب الجبوري- استاذ جامعي -
اسعدنا مروركم الطيبب
وابهجني تعليقكم الكريم
الانسان يفتخر باحبته واصدقائه في حياة مادية عاصفة
اتمنى ان نبقى على تواصل ومحبة مستمرة لخدمة الوطن والناس
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 12:25:55
الاخ الكريم الفاضل العزيز علي حسن الخفاجي المحترم
اسعدنا مروركم الطيبب
وابهجني تعليقكم الكريم
الانسان يفتخر باحبته واصدقائه في حياة مادية عاصفة
اتمنى ان نبقى على تواصل ومحبة مستمرة لخدمة الوطن والناس
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 04/01/2016 12:25:20
الاخ الكريم الفاضل العزيز محمود داوود برغل المحترم
اسعدنا مروركم الطيبب
وابهجني تعليقكم الكريم
الانسان يفتخر باحبته واصدقائه في حياة مادية عاصفة
اتمنى ان نبقى على تواصل ومحبة مستمرة لخدمة الوطن والناس
سيد علاء

الاسم: كريم سرحان
التاريخ: 04/01/2016 12:24:02
السيد علاء تاج على رأس الدبلوماسية العراقية

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 03/01/2016 23:52:48
تحية لعمنا الهاشمي الكبير والبروفيسور المفكر ونهنئه على حصوله لهذا الوسام الرفيع لخدمته المتميزة لمدة ست سنوات في سوريا حيث يتملص غيره بالقيام بهذه المهمة الصعبة والخطيرة لكنه تصدى لها بكل كفائة وشجاعة فمثل بلده خير تمثيل.. الجوادي ذو فكر عميق اسمع لما يقول فقد أكد الجوادي أن "وباء الإرهاب المستند على الفكر التكفيري ليس من الإسلام في شيء وهو يعد من أخطر الأمراض والأوبئة المنتشرة حاليا...أن هناك منظومة دولية خطرة تعمل على زعزعة الأوضاع في سورية والعراق ويقول معاليه أن "من نشر الإرهاب في العراق هو ذاته من نشره في سورية".ونبه السفير العراقي الجوادي إلى أن داعمي الإرهاب في سورية والعراق يشنون "حملة إعلامية قوية ضد البلدين الشقيقين تعتمد على الكذب والتلفيق لدعم الإرهابيين" معربا في الوقت ذاته عن "ثقته بقرب الانتصار على الإرهاب في المنطقة".
ان مبادئ العم السيد الجوادي هي التي تجعله يتبنى هذه الرؤية الوطنية القومية العربية امد الله في عمره ليؤدي رسالته الكبيرة في اصلاح الامة
مسعود

الاسم: تقى الحسيني - بغداد
التاريخ: 03/01/2016 23:44:30
يتيه الوسام فخرا عندما وضعوه على صدرك العامر بالنور
شكرا للرئيس بشار الاسد اذ اصدر مرسوم منح السيد الجوادي وسام الاستحقاق الرفيع من الدرجة الممتازة

الاسم: بشرى الخالدي-دمشق
التاريخ: 03/01/2016 23:41:44
معالي المفكر الكبير الاديب العربي الرقيق السفير المناضل علاء الجوادي انت تستاهل كل خير

الاسم: الدكتور محسن الهاشمي
التاريخ: 03/01/2016 23:40:07
علاء الجوادي فخر العراق وفخر العمل الدبلوماسي

الاسم: أريج الزهور-النجف الاشرف
التاريخ: 03/01/2016 23:39:15
كل الاحترام والتقدير لسعادة السيد الجوادي

الاسم: حازم الحمداني
التاريخ: 03/01/2016 23:38:24
الف تحية للسيد الجوادي الكبير الرمز العراقي الشريف الذي يمثل العراق افضل تمثيل
اقول له انت اول من يستحق التكريم لما لك من خصال قلما تجتمع رجل واحد

الاسم: د. حسن متعب الجبوري- استاذ جامعي
التاريخ: 03/01/2016 23:35:01
تهانينا لسعادة السفير الجوادي ولو ان السيد المفكر الجوادي هو علم من الاعلام الشامخة والوسام لا يضيف شيئا لشخصيته الكبيرة.

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 03/01/2016 19:18:55
الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
اهنئكم اولا بحلول العام الجديد2016 اتمنى وارجو من الله العلي العظيم ان يكون عام خير وسعادة وتالق ونجاح
وكما اهنئكم على هذا التكريم وانتم اهل لهذا التكريم والذي لم ياتي الا عن استحقاق وجدارة
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي
بحقيقة الامر ان واضبت على قراءة ما تكتبون وهنا اود ان اسالكم عن الفرق بين عملكم كسفير في الشقيقة سوريا والدنمارك اذا ما علمنا دولة كالدنمارك تنعم بالامن والاستقرار , ولكن على ما اعتقد ان في الدنمارك جالية عراقية كبيرة وخصوصا بعد الهجرة الاخيرة في الصيف الماضي
وهذا يجعلكم امام مسؤولية كبيرة اخرى وانتم بكل فخر واعتزاز اهل لهذه المسؤولية
تقبل خالص احترامي وتقديري
اخوكم علي الزاغيني

الاسم: علي حسن الخفاجي
التاريخ: 03/01/2016 10:01:21
الاستاذ العزيز الدكتور السيد علاء الجوادي تحياتي وكل عام وانت بالف خير وصحة وعافية ونسأل اللة ان يجعل العام الجديد عام خير وامان وسلام على عراقنا وشعبنا والعالم وانهاء الاحزان /سيدنا الجليل كل حلقات الوداع جميلة بكل معانيها ومثل هذا الترحيب والوداع لشخصكم الكريم هذا دليل كبير على حب الجميع للدكتور الجوادي ومنحكم الأوسمة والشهاداتدليل على نجاحكم وعملكم المميز في الجمهورية العربية السورية فهنيا لكم هذا التقديروالاحترام وأنتم اهلًا لذالك ايها الأب والمعلم أتمنى لك المزيدمن النجاح والتألق في عملكم الدبلوماسي والثقافي ونحنو نرى كتاباتك النيرة على صفحات النور بالكلمات والورود الجميلة حفظكم اللة اخي العزيز ودمتم

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 03/01/2016 06:18:59
سماحة السيد الجليل صاحب السعادة الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
من الحروف والكلمات أبلغها
ومن مشاعر الود أصدقها
أقل القليل لصاحب القدر الكبير من الأوسمة ارفعها
خالص الدعاء بظهر الغيب وفي جوف الليل




5000