..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المماليك المالكيون

د. عدنان الظاهر

( إلى نجم الربيع الأستاذ نجم الربيعي في المطعم التركي في المنصور / بغداد )

أُركّز في مقالتي هذه على إثنين من المماليك الذين باعوا أنفسهم وأقلامهم وبقية ضمائرهم دفاعاً عن السيد نوري كامل المالكي ظالماً أو مظلوماً حقّاً وباطلاً خلال فترة حكمه للعراق التي بلغت ثمانية أعوام تخللتها سنوات عجاف حدثت فيها كوارث سيذكرها التأريخ بمرارة وألم على رأسها كارثة سقوط الموصل وكامل محافظة نينوى ثم مجزرة سبايكر وسقوط محافظات ومدائن عراقية أخرى يعرفها العراقيون قبل غيرهم.

للصدفة أنَّ كلا هذين الكاتبين من عبيد المالكي في فترة رئاسته لمجلس الوزراء في العراق من المقيمين في بريطانيا جمعهما تمجيد بل وعبادة المالكي ولكنْ مع فارق كبير هو أنَّ أحدهما مثقف نصف أعمى كثير الأدب واضح الخُلق سَلِس التربية في حين أنَّ الآخر سوقي وضيع وابن شوارع كأي لقيط هجين وقد وصفته في مقالة خاصة بأنه ذا تكشيرة شبيهة بتكشيرة البغايا وإناث الضباع ... ومن عاش في بعض قرى وسط العراق يفهم مغزي ذِكري لإناث الضباع دون الذكور !

كتبت مرةً مقالة تناولت فيها بعض تاريخ المالكي وقارنته ببعض تاريخي فشاء صديق عزيز أنْ ينشر المقالة تلك في موقع مجهول لي ولم أنشر فيه أبداً أظن أنَّ اسمه موقع " عراق القانون " أو قانون العراق. تناوشتني هذه الضبعة مع زمرة من كلاب الطرقات المظلمة المسعورة المصابة بداء الكَلَب فشرّقوا وغربوا وعربدوا وتطاولوا وقاءوا على رؤوسهم استماتةً ومبالغة في حب السيد المالكي والدفاع عنه في عيوبه وأخطائه القاتلة كما في الدفاع عنه في حسناته. رددتُ على ترهات وهلوسات هذه الزمرة الضالة لكنَّ مسؤول الموقع ذاك لم ينشر ردي كاملاً بل ودافع دفاعاً مستميتاً عمّا نشر لهم من هلوسات وتخرّصات وهجوم عليَّ دون سابق معرفة تجمعنا وما سبق وأنْ سمعتُ بأسمائهم وما هي هوياتهم. لذا طلبت من مسؤولي ذاك الموقع سحب مقالتي وبيّنتُ لهم أنني لم أرسلها لهم بل أرسلها صديق فسحبوها بعد تأخير!

الآن أتساءل كما قد يتساءلُ عراقيون آخرون غيري : بأي وجه سيواجه هؤلاء القرود المتقلبون العراقَ وشعب العراق وتأريخ العراق ؟ كيف سيبررون تبعيتهم الذليلة للسيد المالكي وها قد ترنح الرجل ثم سقط ؟ هل نفعهم الجري جري العبيد الأذلاّء وراء ظهر المالكي بين رادح ومصفّق وحارق بخور ولاحس مؤخّرات وملمع أحذية ؟ ألا إنهم من أحط النماذج وأحقر الأمثلة على عارضي شرفهم السياسي وأقلامهم وضمائرهم في أسواق نخاسة البيع والشراء السياسية. ألا شاهت وجوههم القبيحة وساءوا مُستقراً ولعل الذيل نصف الأعمى أنْ يصحو ويعترف بما أوقع فيه نفسه من ضلال وتضليل للعراقين ثم يعتذر أمامهم علانيةً وعلى رؤوس الإشهاد. أما الضبعة المشبوهة والموبؤة فلا من أحدٍ يقبل عذره أو اعترافه وليكفَّ عن نشر مقالاته التي تنضح بالذل والنذالة بل وأقترح على السادة مسؤولي المواقع معاقبة هذا النفر الضال ورفض نشر ما يرسلون لهم لأنهم قوم ضالون كذّابون ومضللون لا تتشرف المواقع النظيفة بنشر ما يكتبون. نعم أيها السادة من مالكي المواقع، الفظوا هذا النفر المشبوه واحجروا على ما يكتبون من ترهات سياسية وراءها مصالح معروفة ومطامح تكتنفها الشُبُهات والمنافع الشخصية وأخطر ما فيها تضليل الناس بتلميع وجوه الساسة الفاشلين وتبرير أخطائهم القاتلة وما جرّوه على الوطن من ويلات وكوارث فكيف نقبل هؤلاء وكيف نقبل أعذارهم وكيف نصفح عن خطاياهم وتآمرهم على مصالح العراق ومصير حياة العراقيين .... كيف وكيف وكيف ؟

دأب الكاتب اللامع الأستاذ صائب مُصلِح خليل الراوي على التصدي لأمثال هؤلاء القِرَدة المتقلبين الخاسئين وتعريتهم مما عليهم من أوراق التوت وأسمى بعضهم بأسمائهم غير الحُسنى فله جزيل الشكر على غيرته ووطنيته العراقية الصميمة وعلى جرأته وشجاعته في قول الحق غير عابئ بالنتائج.

أيها الكتاب والمثقفون العراقيون اكشفوا هذه الوجوه وعرّوها مما تلصق عليها من أوساخ وقذارات وبقايا أحشاء الغنم والبقر والبشر. إنهم يخدعونكم ويبيعونكم البضاعات المغشوشة والعملات المزيّفة ويسوقون لكم الساسة الفاشلين وكبار السرّاق والفاسدين فأي دور خطير يلعبون وبأية أيدٍ نجسة يكتبون ؟ عرّوهم ثم قاطعوهم فإنهم يمثلون الطابور الخامس لقتلة وحرامية العراق من ساسة وعبيد الإحتلال الأمريكي.

 

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 02/01/2016 00:54:01
حضرة الأستاذ جمعة عبد الله المحترم / سلامٌ عليك مع تهاني العام الجديد.
صار الثبات على المبادئ والعقائد والقيم سُبّة لدى بعض نسانيس الغابات المظلمة وحثالات المحتلين والمحتالين من بني جِلدتنا حتى أنَّ أحدهم سخر في مقالة له قبل أعوام من مبدأي الإستقلال والسيادة الوطنية وأفرط في مديح المحتل وصار يعدد مزايا الإحتلال ويقارن بين ما حلَّ باليابان وألمانيا في الحرب العالمية الثانية وبين إحتلال العراق وقد تصديتُ له بالرد في حينه وإذا كنت الوحيد الذي تصدّى وردَّ فهذا يكفيني رغم أني كنت أتمنى أنْ يهب جمع غفير من الكتاب لإعطاء هذا النسناس الخسيس درساً في الوطنية وشرف الكلمة ونقاء الضمير.
ليس لديَّ دليل أنَّ هؤلاء كانوا يقبضون من أمريكا أو من المالكي يومَ كانوا خَدَما له ولكن أجدادنا قالوا ( لا دخانَ بلا نار )...
أرجو من أصحاب المواقع أنْ لا ينشروا سموم هؤلاء السفلة المحسوبين خطأ على العراق وعلى ثقافة العراق وعلى مثقفيه.
تحياتي مع تهاني الأعياد جميعاً.
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 02/01/2016 00:39:21
عزيزي أبا يوسف الحاج عطا المنصور أبداً /
أردت في مقالي هذا أنْ أكشفْ للعراقيين قاطبة زُمرة من شِرار الناس المحسوبين على المثقفين وكتّاب المواقع . هؤلاء أشد خطراً على نظافة يد ولسان الإنسان فإنهم قِرَدة متقلبون يلوون الحقائق ويزيّفون الأمور ويركضون وراء كل ناعق ينعق من قبيح الوجوه. ولشديد الأسف وجدت نفسي ذات يوم واقعاً في براثن هذه الضباع الوسخة اللسان وربما الأصل فنعقوا وافتروا وأكلوا حتى شبعوا من ....
لقد أشرتُ إلى بعض خصائص وسمات نموذجين من هذا النفر الأعوج والساقط والمتتبع لما كانوا يكتبون زمان حكم المالكي وما صاروا يكتبون اليوم فإنه لا ريبَ سيحدس أو يعرف مَنْ هما فالمتهم ( يكادُ يقولُ خذوني ). ثم أثنيت على مواقف الأستاذ صائب خليل من أحد هؤلاء القرود الذي كان صائب يذكره في مقالاته بالإسم فاضحاً عاره وشناره.
فحذارِ حذارِ من أمثال هؤلاء فهم براميل مُفخخة بالبارود والنجاسة وهم الطابور الخامس للمحتل الأمريكي وحلفائه.
أشكرك كثيراً عزيزي حاج عطا وأقدّر عالياً وقوفك معي .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 01/01/2016 15:11:54
الاخ الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

اولاً اتقدم لك بالتهنئة بالعام الجديد متمنياً الصحة
والسلامة لشخصك العزيز .
ثانياً إن المثل العراقي يقول [ لايخلو زور من واوي ]
والذين نوهتَ عنهما ولم تذكر إسميهما في مقالتكَ هما من
جماعة الواويه وهذا ليس بالغريب على مجتمعنا وانتَ الادرى
به .
ثالثاً كنتُ اتمنى لو ذكرتَ اسميهما لِيَتَبيّنَ القارئ مَنْ هما
المقصودان في مقالتكَ وهذا جزء مهم في المقالة .

رابعاً لقد سبق أن قرأتُ مقالتكَ وما كانت إلّا مقارنةً عن حقيقتين بينكَ وبين نوري المالكي ولم اجد ما يُسيئ إلّا
إذا كانت الحقائق عند الواويه شيئ منكر وهؤلاء لا قيمة
لهم ولا لِما يكتبون .

تحياتي الخالصه لكَ مع باقة ورد جوري عراقي وكل عام
أنتَ في صحة وسلامة .

الحاج عطا

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 01/01/2016 13:33:40
الدكتور الفاضل عدنان الظاهر مع التحية . شكرا جزيلا على ردك الجميل على تعليقي وأنا يشرفني جدا ان أكون إبن المربي والمناضل الفاضل حميد الشمري لكن أبي حميد آخر ثم أنتم ايها المثقفون والكتاب العراقيون الغيارى أمل العراق ومستقبله ورجائه لتحقيق التغيير نحو الأفضل في حياة شعبنا العراقي وأنا أأتي من بعدكم استلهم من سلوكياتكم الوطنية الصادقة مفاهيم ومعاني الروح الوطنية العراقية الأصيلة التي تدفعني بقوة ان أرى وطننا العراق الغالي شامخا في الرقي والتقدم وشعبنا العراقي العظيم يزهو بالأستقرار والرفاهية عندما يتولى العراقيون الأصلاء حكم العراق . مع كل احترامي

الاسم: جمعة عبدالله
التاريخ: 01/01/2016 13:11:38
الكاتب الكبير
عيد سعيد وكل عام وانتم بالف خير
ارجو ان يسمح لي القراء ان اكشف عن جزء من الحياة السياسية للكاتب الكبير ( الظاهر ) كنا مجموعة من الشباب في مراحل الشباب الاولى تتطلع الى الثقافة والكتب الادبية بشرهة الجائع . وكانت تلك المرحلة بدايات حكم البعث وفي بداية اسلوب استخدام النهج الامني الوحشي والهمجي للرأي المخالف للحزب القائد . كنا ننظر الى شجاعة وجرأة ( الظاهر ) مثال العراقي الشهم , الذي لايبيع قيمه ومبادئه بحفنة من المال الوفير آنذاك , ورغم الاعجاب الكبير , لكننافي نفس الوقت نشعر بغصة حزن وألم بان حياته لن تطول عاجلاً ام اجلاً لثبات رأيه السياسي , وتمر الاعوام والعقود , ونرى الان العجائب والغرائب من سقط بالمال , ومن داس على تاريخه المشرف بالاحذية , ليكون بوق او قلم مأجور ومرتزق لمن يدفع , اي عهد الردح والرقص والطبل زاد الان اكثر من السابق وبزيادة الدفع المالي . اما كاتبنا الكبير فظل على روح الثبات بنفس الشجاعة والجرأة , لان القيم وشرف الكلمة الاصيلة في حقها لا تباع عند الرجال ........ اما عند اشباه الرجال , يمكن بكل بساطة وسهولة
تحية لكم بالصحة والعافية

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 01/01/2016 09:26:26
صباح الخير وسلامٌ عليكم عزيزي الأستاذ النجيب رياض الشمّري /
أملنا فيكم وأنتم الأمل والمستقبل والرجاء وأنتم الرئة التي يتنفس العراق بها فنحن مضينا ونكاد ننتهي وولّى زماننا سوى نفثات قصيرة النَفَس قليلة القيمة والمفعول ومن كان في خارج العراق كأمثالنا ليس كمن في داخله يتلبّس العراق والعراق يتلبّسه ...
هل حضرتكم نجل صديقنا السابق العزيز أبي رياض المربي والمناضل الفاضل حميد الشمّري ؟ إذاً بلّغه شوقي وسلامي وبعض أجمل واعرّ الذكريات في مدينة الحلة أيام عبد الكريم قاسم.
مع الشكر وتهاني وأماني العام 2016 الجديد.
عدنان

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 31/12/2015 18:39:16
الدكتور الفاضل عدنان الظاهر مع التحية. أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة ومرحبا بأطلالتك ثانية على صفحة النور الشجاعة ونتمنى الأستمرارية بأطلالتكم انتم ايها الكتاب والمثقفون العراقيون الغيارى على مصلحة الشعب والوطن فكلمة واحدة منكم تعين على(كشف هذه الوجوه وتعريتها مما تلصق عليها من أوساخ وقذارات) كما ان كلمتكم الواحدة هذه تدفع الى خلق وعي جماهيري يتمكن من توجيه ضربة موجعة الى(قتلة وحرامية العراق من ساسة وعبيد الأحتلال الأمريكي) فلا تطيلوا علينا بالغياب ايها العراقيون الأصلاء . مع كل احترامي

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/12/2015 06:48:43
صباح الخير /
كارثة سوريا هي كارثة العراق والعراقيين فالعراق إمتداد لسوريا وسوريا إمتداد جغرافي وتاريخي وبشري للعراق وما أصابكم قد أصابنا كما تعلم وأعلم وترى وأرى.
كلامي البسيط في هذه المقالة عن بعض القرود والمرتزقة من بين المحسوبين على الكتّاب في عراق اليوم فإنهم قرود متقلبون ونفايات غير بشرية يطبلون ويزمرون وينظرون للمحتل الأمريكي ويروجون للخيانة وبسخرون من الوطنية والسيادة تارة باسم العولمة وتارة أخرى بدعوى أنَّ إحتلال العراق هو نعمة وبركة للعراقيين يجلب لهم التحضر والرفاهية والأمان والنتيجة هي كما ترى وكما أرى : لا أمان ولا رفاهية ولا تحضّر ! بلاء وخراب ودمار وقتول وحروب وبطالة والقادم كما أرى أسوأ وأكثر بلاءً ليس أقلّه تجزئة العراق وغير العراق فالمصيبة واحدة ومسببوها معروفون وما زالوا ماضين في مخططاتهم الجهنمية ورقابنا في إيديهم وساساتنا بين خائن وخانع وجاهل ومنتفع وعميل علني أو سرّي.
هذه هي مشكلتنا في العراق يا أستاذ .
عدنان

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 31/12/2015 04:28:04
يا دكتور لا علاقة لي بالمسألة الوطنية العراقية فهي شأن داخلي. لكن المشكلة أعم، حين يسكن في ابنك أو زوجتك شخص يكن لك العداء. و تستضيفه في بيتك مرغما ككائن ظل يتجسس عليك. هذا الاسفين اصبح اليوم واضحا في سوريا و مزق العائلة الواحدة الى اجزاء متناثرة. في الغرب يفترق الأبناء طواعية لترعاهم المؤسسة. نحن لم يبق لنا غير الشارع و الغبار. لأن المؤسسة ضعيفة و فيها من يشجع الانقسام ليدرس وضعه الشخصي. و هذه جريمة بحق الوطن قبل المواطن. كل عام و أنت بخير في ملجئك.




5000