.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة حب - قصة قصيرة*

رفيف الفارس

للتو عاد من الرحلة الوحيدة اليومية التي يؤديها بسعادة من بين ركام الواجبات التي تثقل يومه على مدار ساعاته , التمشي على قدميه وسط ضجيج المارة وصخب الشارع الذي يمتلئ بكل ما يعكر صفو اشد الاذهان صفاءً , مع هذا , ومع صراخ الباعة وتذمر سائقي السيارات ونتف الشكوى اليومية التي تثقل سمعه من هنا وهناك , شكوى اعتاد هو نفسه ان يرددها عندما يكون وسط اصحابه بعيدا , معزولا عن افكاره التي تريحه وسط هذا الجنون , كان يبتسم ..

فقد تعود في مثل هذا الوقت ان ينتظر على ناصية الشارع ليراها وهي تنزل من الباص محملة بمختلف الاحمال كل يوم كتب او صحف او اكياس طعام او ملابس احيانا واحيانا تكون خالية الوفاض فيستطيع ان يميز ابتسامتها الرقيقة والهالات السوداء الخفيفة حول عينيها .. وعندما لا تكون منشغلة بتوجيه الكلام لطفلها بصوت حنون متذمرة احيانا من انه لا يصغي اليها .

لكم اراد ان يقدم لها المساعدة في حمل تلك الاكياس او الكتب , وكم تنازعته الرغبة في ان يقول كلمة للصغير وان يجعله يبتسم لتبتسم هي, وكم اراد ان يخبرها انه مستعد ان يستمع اليها مهما كان الحديث لمجرد ان يسمع صوتها.

تسائل اكثر من مرة هل تعرف بوجوده؟ هل تعرف انه ينتظر هذه اللحظات الهاربة من النهار بل من يومه كله لتقتنصها عيناه فيختزن فرحتها لباقي اليوم ؟ لا يعرف.. ولن يعرف .. وكلما ابتسم تكسرت ابتسامته على هذا السؤال .. هل تعرف؟

اخيرا .. قرر ان يخبرها مهما كانت النتيجة, وماذا يمكن ان يحدث؟

لا شيء, فقط.. انه سيخسر الابتسامة الوحيدة الصادقة والنابعة من القلب في كل يومه .

قرر ان يكتب لها رسالة, اجل الرسالة هي الحل الافضل لهذا القلق, من اقدم العصور كانت الرسائل هي الوسيلة الاولى التي يلجأ اليها كل عاشق, ولم لا ؟ حتى وان كان في عصر التكنلوجيا لا يهم الرسالة شيء رومانسي رقيق تداعب حروفها عيني من نحب.

عزم على ان يكتب, جميل .. العزم جميل, ماذا سيكتب؟

شعر ان كفه تتعرق وان الكلمات تتطاير من امامه كعصافير صغيرة قبل ان يمسكها.. اخيرا كتب بخط متعرج

(( تعرفيني انأ عادل جيرانكم وانأ احبكي واريد اعرفكي اكثر على نفسي واعرفكي على نفسكي لاني احبكي جدن؟ وكل يوم انتضركي ؟ واريد ان اساعدكي في الاغراظ , لاكن اتردد. ارجو الرد

                                                            عادل))

شعر ان قلبه سينفجر من قوة النبض , وكأنها تقف امامه , لكنه كان راضيا عما كتبته مشاعره بكل صدق وصراحة فهو انسان طيب ويحبها بصدق , يريد ان يساعدها او يرضيها ..

في اليوم التالي انتظرها كما يفعل كل يوم وقبله عاود قرع طبول الحب من جديد بنفس القوة استجمع كل شجاعته واستوقفها .. سلمها الورقة وعيناه تنطق بالكثير بمعلقات العشق التي لا تستطيع كل الرسائل ان تجمع معانيها..

فتحت الورقة دون تردد وقرأت, قطبت حاجبيها وفردتهما وقطبتهما ولوت فمها بابتسامة واعادت طي الورقة ووضعتها في يده .. لم تستطع ان تقاوم رغبتها في ان تشير الى تلك الكلمات الغربية في الرسالة مع ان المشاعر الصادقة التي كانت تحتويها وصلت اليها وغمرتها ..

ــ لم افهم

واوضحت عندما رأت ذهوله ــ لم افهم رسالتك, الكتابة غامضة ولم افهمها, تسألني اذا كنت تحبني ؟ وتنتظرني؟ وجوابي هو لا ادري, وهناك كلمات لم اعرف معناها .. واشارت الى الكلمة بعد ان اعادت فتح الرسالة, اغراظ !! انأ !! وابتسمت له وهو لا يزال في قمة ذهوله ــ انا اعرف طيبتك, لكن اخبرني واشارت الى سيارة واقفة بعيدا مهملة ...

ــ هل يمكن ان توصلني بتلك السيارة ؟

ــ لا استطيع لانها عاطلة, مكسورة

ابتسمت ووضعت الورقة في يده من جديد ــ اراك غدا بكل خير.

رفع عادل رأسه الى الراوية والشرر يتطاير من عينيه وقد امتقع وجهه غضبا ..

ــ كنتِ تعرفين ان الكلمات خاطئة

ــ اجل اعرف (اجبته وانا ابتسم )

ــ لا تبتسمي هكذا .. لماذا لم تصححي لي قبل ان تجعليني ارسل الرسالة  اليها ؟

ــ انت عنيد ولا تهتم لكلامي اكثر من مرة اخبرتك ان تنتبه لما تكتب وان تلتزم, في مناسبات اخرى عندما قدمت طلبا للعمل وعندما ساعدت ابنة اختك في دروسها وعندما كتبت خطبة عصماء لصديقك وقد اخذها فرحا لانه هو الاخر ... مثلك و ..

ـــ اجل اذكر لا داعي لتذكيري, واذكر ايضا ابتسامتكِ في حينها.. لكن كان من واجبكِ وانتِ الراوية ان تنبهيني.

ــ اكرر انت عنيد كيف يمكن ان اساعدك!

ـــ وما العمل الان ؟ لقد احرجت نفسي

ــ هي ستفهمك

ــ وانا؟

ــ اقرأ ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* القصة الفائزة بالجائزة الثانية للقصة القصيرة في مسابقة اليوم العالمي للغة العربية التي أقامها المركز الثقافي البغدادي

رفيف الفارس


التعليقات

الاسم: محمد بونيل
التاريخ: 03/01/2016 14:31:07
الأستاذة رفيف الفارس، تحية عطرة، ملئها الإحترام والتقدير، بداية وليس ككل البدايات، مع السنة الجديدة -2016- أوجه إليك خالص التهاني بالعام الميلادي الجديد..

كلمات ليست ككل الكلمات، فاليحيأ الحب النقي، الصافي، والتحمل المشاعر الطيبة المتبادلة بين ضفتي الحبيبين، رسالة تلحب، كما عنونتي لإبداعك الأدبي الجميل، وقصتك المتميزة والمتألقة في فضاء الأحباب، الموسومة -رسالة حب-

تحياتي لكتاب مجلة النور وإقرائها الأعزاء وللقائمين عليها.

كل الحياة وأنت سيدتي جميلة ومتألقة، بما جادت به أناملك وآيات

محبتي وإحترام
محمد.ب/الجزائر

الاسم: عبد الجبارنوري
التاريخ: 03/01/2016 09:20:36
..... وعيناه تنطق بالكثير بمعلفات العشق التي لا تستطيع كل الرسائل أن تجمع معانيها "
حروف متلئلئة مبهرجة ، وكلمات أقتحامية،وتلك الجملة بالذات من السهل الممتنع أتعبت ذاكرتي السبعينية العتيقة ... آه ... آه من حواء عندما تروّض جني الشعر .
وهي " قصة رسالة حب " التي فازت بها زميلتنا الغالية رفيف الفارس في مسابقة ( العراف أبجدية حرف ) فتحية أجلال لمنجزك الشعري الرقيق والرفيف حقاً ، وهو نابع من شلال روحك الكاريزمي ، ولك سيدتي باقة من زهر " الأركيدو " بألوانه التسعه
الكاتب الباحث / عبد الجبار نوري / في 2/1/2016

الاسم: شروق مبارك مال الله
التاريخ: 03/01/2016 05:31:43
ابنتي رفيف
لقد فوجئنا بكتابتك للقصةالقصيرة هذا النوع من الادب الذي نحبه جدا انا ووالدك وقد ابدعت بهذا الدمج الجميل والتركيز على ماستؤول له اللغة العربية ان لم ننتبه لما لحق بها من اخطاء اصبحت شائعة مع الاسف... وابدعت انك جعلت الكاتبة احدى شخصيات الرواية لها قرار وتوجيه وهذا جديد على ما اعتقد... شكرا لك ابنتنا اسعدت قلوبنا ومن نجاح الى اخر
والدتك

الاسم: نشأت المندوي
التاريخ: 31/12/2015 15:38:39
لااستغرب هذا الفيض المتدفق بين السطور من المتالقة (رفيف) فالاحاسيس تحتاج دوما الى ارهاصات مبدع كي تتحول الى نص متين وعلية فان شاعرتنا الرقيقة تمكنت في الغوص بتاني في الحبكة ولم تفرض شاعريتها عليها انما اتاحت للااحداث ان تجرى وحدها سلسة جميلة منسابة لذالك استحقت المربع المتقدم في الذائقة.....بحرارة تستحق كلمة مبروك

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 31/12/2015 10:35:28
العزيزة رفيف .. مع اطلالة العام الجديد ياتي فوز قصتك الرقيقة خطوة تحمل املا بعام حافل بالابداع والنجاح.. الف مبروك والى مزيد من الافراح بالنجاحات . وللعراق الغالي المحبة والسلام لكل ابناءه الطيبين.
وكل عام وانت وكل اسرة النور بخير

الاسم: فوزية موسى غانم
التاريخ: 29/12/2015 17:23:52
الشاعرة رفيف الجميلة...
قصة رائعة وتعكس حقيقية متواجدة فينا وبيننا وتعرفنا بحجم الخجل المعرفي بأتقان لغتنا الجميلة والبليغة.
محبتي والاحترام

الاسم: غسان أحمد نامق
التاريخ: 29/12/2015 05:59:25
الكاتبة والشاعرة المبدعة الأستاذة رفيف الفارس،

كل التهاني بفوزك.

أما القصة بذاتها، فهي مثيرة بتقنيتها الرائعة وبلغتها البسيطة السلسة وبمفاجآتها الجميلة.

أطيب أمنياتي،

غسـان نامق

الاسم: سلوى حسن
التاريخ: 29/12/2015 05:16:08
وفقكي.الله

الاسم: آسيا رحاحليه
التاريخ: 28/12/2015 17:52:07
اعجبتني تقنية إشراك الراوية في الحدث .
جيّدة .
تهانيّ .

الاسم: بن حليمة امحمد ( الجزائر )
التاريخ: 28/12/2015 07:59:17
الأخت الفاضلة الأديبة ( رفيف الفارس ) بعد السّلام. من هذا المنبر المُعطّر أزفّ تهاني الخالصة لفوزك بكتابة القصّة الأخيرة ( رسالة حبّ ) إن كانت قصيرة فواقعهاشامخ لِما تحمله من أشواق يتداعى لها القلب الحزين برغم الأنين . أكرّر أختي الكريمة تهاني .دمتِ ذخرا لمجلّتنا الزّاخرة ( نور ). فمودّتي و تقديري و السّلام .

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 28/12/2015 07:54:27
أخيتي الغالية
نورة سعدي
كم جميل ان ارى نورك هنا
الف شكر لعذب كلماتك وروحك الشفافة

ممتنة صديقتي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 28/12/2015 07:38:23
الغالي مجدي الرسام
كيف حالك صديقي
لم تطل علينا منذ زمن وسعداء بعودتك الكريمة

تقبل خالص تحياتي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 28/12/2015 07:37:36
استاذي الغالي
المبدع علي الخباز
اشكر عذب مرورك واعتقد انك اكتشفت الكثير من جوانب ومحاور القصة بعد نقاشنا عنها

كل الشكر والامتنان

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 28/12/2015 07:36:17
الاستاذ القدير القاص خيري حمدان
الف شكر لمرورك
الجب محور مهم رغم انه ليس المحور الئيسي في القصة
والعنوان رسالة حب هو رمز لمحبتنا للغتنا العربية التي تشتت بين الاخظاء اللغوية التي لا يكترث اليها احد

تقبل تحياتي سيدي

الاسم: خيري حمدان
التاريخ: 27/12/2015 14:46:37
الأديبة الفذة رفيف الفارس.

جذبني عنصر المفاجأة وهو أحد أهمّ العناصر الحيوية في السرد القصصي، كما التجاذب العذب في العلاقة الجدلية ما بين الرجل والمرأة. الحبّ مناسبة للإبداع وتقدّم الإنسانية.

دام قلمك.

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 27/12/2015 13:51:26
الشاعر القدير الاستاذ
كوثر الحكيم

كل الشكر والامتنان لعذب مرورك
المشاعر الصادقة تصل بكل الوسائل رغم ان ما يمس اللغة العربية من اهمال وتجاوز يوجع القلب ويدمع العين وهذا هو مربط فرس النقاش بين الكاتبة والبطل .

الف شكر لجمال مرورك

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 27/12/2015 13:49:01
اخي الغالي وصديقي علي الزاغيني
ممتنة لانكم دائما حاضرين لمساندتي ومساعدتي
جائزتي هي جائزة لنا كلنا نحن ابناء النور
وسعيدة لانك استلمتها نابة عني

ممتنة صديقي الغالي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 27/12/2015 13:34:39
استاذي الغالي الشاعر القدير
عطا الحاج يوسف
دعني اولا ارحب بك فمرورك وسام وشهادة اعتز به
اجل سيدي صدقت
هذا هو المحور الرئيسي للقصة , تبيان مدى استهانة الغالبية العظمى بأصول اللغة بسبب تأثيرات كثيرة منها الحروب والاهمال وعدم وجود من يقوم بعملية جدية لتصحيح المسار

كما اعلنت في نهاية القصة في الحوار الذي دار بين الكاتبة والبطل ان عليه القراءة .

ممتنة سيدي لكلماتك

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 27/12/2015 13:30:54
اخي الكريم الحاضر دوما
حسين علي الخفاجي
كل التحايا لجمال روحك
والف شكر لمرورك
لا حرمنا اطلالتك

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 27/12/2015 13:27:57
الاستاذ الغالي
يوسف لفته الربيعي
شاكرة وممتنة لمرورك الجميل
الحب شيء جميل ولا حياة بدونه , رغم ان القصة لا تدور حوله بل حول الشاب الذي استهان بلغته العربية وهو يلوم المؤلفة على اخطاءه , حوار بين الكاتب والبطل

كل التحايا لرمورك الجميل

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 27/12/2015 10:19:19
تجربة قصصية رائعة استطاعت من خلالها خلق حواذب خفية فنية دقيقة التركيب في سردية القص بما يجعلها حية تتمتع بروح وثابة تجعل المتلقي اسير تلك الجمل الفاعلة .. لك المودة ايتها الرفيف المبدع

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 27/12/2015 09:51:56
وهل تكتب اناملك ِ غير الابداع

دمتي بمحبة وسلام وتجدد

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 27/12/2015 09:07:04

قصة مكثفة تستوجب التأمل و الوقوف عند محتواها ،لغة العيون أبلغ لغات الحب ،إلا أن إتقان الكتابة والقراءة يقربان المسافات ويجعلان من المستحيل ممكنا
الشاعرة البهية أستاذتي رفيف الفارس كل عام وانت بخير وتألق وعطاء مثمر
تحياتي

الاسم: الدكتورة / ناهدة حمد علي
التاريخ: 27/12/2015 06:01:41
عزيزتي الأستاذة رفيف .. حرفياً أبدعت وتنقلتي بمهاره بين أسطر القصة وشخصياتها ، فكان إبداع جميل يثير القاريء ويحفزه للتفكير ... مع خالص تحياتي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/12/2015 01:16:30
الشاعرة الراقية رفيف الفارس
اللغة هي وسيلة الإتصال والتواصل, وهي .. لو جردت من مضامينها, من الافكار والأحاسيس لا تعني بالنسبة لناأكثر من رموز وأشكال وصور وحروف وخطوط ونقاط , بمقدور الاطفال
ان ياتوا بمثلها او بما هو أجمل منها وهم يمارسون ألعابهم بالطبشور او القلم على السبورة والورق.
اللغات كثيرة كثرة الاجناس والاعراق, لكن لغة القلوب واحدة. الفطرة الإنسانية واحدة, والمشاعر والأحاسيس هي . هي .. واحدة عند كل البشر لكن اشكال التعبير عنها مختلفة
واللغة في النهاية ليس ما ننطق بل ما نحس هذه هي اللغة الحقيقية
وهذا هو ما استخلصنه من قراءة هذه القصة القصيرة
تمنياتي لك بعام جديد ملئ بالأفراح والمسرات

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 26/12/2015 21:23:24
هل من الممكن ان يبقى الحب في سبات على مدى طويل و يعود بعدها بنفس القوة
و نفس البراءة التي خيمت على الحبيب الكلاسيكي في تعبيره ممتلكاً الجراءة اخيراً
ليفضي عن مكنونات عشقه و هو ذلك الرجل الذي لم يلقى العناية من قبل الراوية
التي تعلم تماماً انه بالكاد يفك رموز الكتابة او ما كان عالقاً في ذهنه من رسم الكلمات
التي طالما كتبوها اقرانه في عهد مضى عزيزتي الراوية ما كان عليك ان توافقيه الرأي
و تروين ما كتب حتى و ان تسرع في ذلك الامر و كان من الاجدر ان تلقنيه باللغة التي
يفهمها و هي المواجهه المباشرة و البوح الصريح فإما ان تكون صفعة او ان تفهم تلك الحبيبة
ما يريد فعلاً


الاستاذة رفيف الفارس في القصة عمق و ربما لا احد يدرك قاع ذلك العمق سوى الراوية ذاتها
مع فائق التقدير

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 26/12/2015 20:32:50
الشاعرة والأديبة المرهفة رفيف الفارس

قصة حب بكل عنفوانه وبراءته كتبت بسرد رائع وحسً أدبي راقٍ عن عاشق أراد أن يوصل مشاعره الحميمة بكتابة رسالة إلى حبيبته. وبالرغم من الأخطاء اللغوية التي فيها لكنها لم تؤثر على ملامح الحب والوجد العفوي المرسوم على وجهه. قصة جميلة، دام قلمك الرائع.

خالص الود والمحبة
كوثر الحكيم

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 26/12/2015 18:54:28
الاديبة الراقية رفيف الفارس
ما اروع القصة وما اروع ما كتبتي
كنت حاضرا في مهرجان اللغة العربية وعنما استلمت جائزتك بلغني المشرف على اللجنة انك الفائزة الاولى لان الجائزة قد حجبت ..... الف مبروك
اتمنى لك المزيد من التالق والعطاء

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 26/12/2015 18:45:45
الابنةالفاضلة الاديبة الشاعرة رفيف الفارس

لقد تنفستُ من نفحات السطور عبقَ الذكريات لزمنٍ على
مساوئه هو افضل من زمننا الحاضر ، وما قصتُكِ هذه إلّا
إشراقة من واقع يعيشه شبابنا الذي ضاع في خضم الحروب
السابقه وتهاتر حكوماتنا الدمقراطيه وبزوغ نجم داعش
على ساحتنا العراقيه ، إني أقرأ من هذه القصة مدى
الهُزال اللغوي والادبي لدى شبابنا في عراقنا بلد
الحضارات .

احترامي وتقديري لكِ ايتها الفارسة .

الحاج عطا

الاسم: علي حسن الخفاجي
التاريخ: 26/12/2015 18:36:09
الاستاذة الأديبة والإعلامية تحياتي وتقديري قصة جميلة وتحمل معنى الحب الحقيقي نها من اجل القصص ذات المعاني والكلمات الحقيقية أتمنى المزيد من النجاح وكل عام وأنتم بالف خير

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 26/12/2015 17:38:11
الأستاذةاللامعة رفيف الفارس المحترمة ...دمتم بخير
إبداع متواصل ،نص مميز ،ترجمة للحُّبّ العذري ،شذرات تحاكي الشعور لحاملي فطرة الحُب بهواجسه الصادقة ، هكذا يبنى
سفر العاشقين الطيبين الذين يبهرهم الحدث فتصبح دقات قلوبهم كضرب على طبول الحرب ، يا لها من كبوة فارس إمتطى جواد شجاعته فخانه التعبير ،ماأحلى أن يبقى بطل الفلم حيّاً
وتستمر الحياة ....وشعاع الأمل ...دمتم إحساساً وفكراً وهدفاً
وعاشت أناملكم بما تكتبون ...ألق دائم ...وعام جديد سعيد .

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 26/12/2015 17:12:42
الشاعر الاستاذ الغالي
عباس طريم

كل عام وانت بخير وابداع سيدي
الف شكر لمرورك وقرائتك واحب ان اخبرك ان لولا اخطاء البطل اللغوية ورفضه التعلم لما وقع في الحيرة ..

محبتي والف شكر للمرور

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 26/12/2015 17:10:41
استاذي الشاعر الكبير
عبد الوهاب المطلبي
كل التحايا وكل عام وانت بألف خير
ممتنة سيدي لرقة مرورك

الف شكر

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 26/12/2015 17:09:39
الاستاذ القدير والناقد الرائع
جمعة عبدالله
تحية طيبة وكل عام وانت بخير وسعادة
اشكر كلماتك الرقيقة وادعوك هنا بكل تواضع الى اعادة القراءة من جديد والوقوف عند الكلمات لان الكلمة الواحدة لها تأثير كبير في سير الاحتمالات , لقد اكدت في القصة على صدق مشاعر البطل وقد حسمت مسار العلاقة برد الفتاة (ابتسمت ووضعت الورقة في يده من جديد ــ اراك غدا بكل خير. ) الابتسامة تعبير عن ترحيبها بمشاعره كما ان عبارة اراك غدا هو وعد صريح .

مع ان محور القصة الاهم والتي كتبتها بمناسبة يوم اللغة العربية هو حوار البطل مع الكاتب وان الاخطاؤ اللغوية في الرسالة والتي كانت خطأ البطل بكل تأكيد كان من الممكن ان تغير مسار علاقته لولا انها تعرف طيبته وقد غمرها صدق مشاعره, وان الراوية لم تكتب تلك الرسالة بدليل ان البطل عاتبها لعدم التصحيح ..

لذا استاذي الغالي ادعوك بكل محبة للقراءة مرة اخرى .

كل الشكر لمداخلاتك القيمة

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 26/12/2015 16:58:01
الاستاذ الكريم صالح الرزوق
تحية طيبة
اعتقد انك نظرت الى النص من زاوية واحدة وهي ان الكاتبة امرأة, مع ان القصة تدور في جزئها الاول حول مشاعر انسانية يمكن ان يصفها كاتب رجل او امرأة دون فارق يذكر فهي حالة انسانية متجردة, ويبدو انك اغفلت الفحوى النهائية من القصة لسبب او لاخر, فلم تلحظ حوار البطل مع الراوي. والغاية ومنه وخدمته لقضية اللغة العربية تحديدا . ورغم اني لم اقرأ للسيدة المذكورة الا اني اجد من الاجحاف ان تقارن كتابات كاتب كع اخر , وسلب حق الكاتب بالابتكار. واحب ان اكرر هنا نقطة لطالما اشرت اليها وهي ان من الخططأ الفادح ان يجنس الابداع وان تعمم الاحكام.

كل الشكر لمرورك

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 26/12/2015 16:31:20
الاديبة الرائعة , الاستاذة رفيف الفارس .

قصة اقل ما يقال عنها , انها جميلة ورائعة , وهي تغرق بمزيج من عاطفة الشباب التي لا تتردد بدخول المخاطر مهما كانت نتيجتها , وبين الحيرة والذهول التي تراود الشباب في تلك الحالات الحرجة .
تحياتي وسنة سعيدة ..

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 26/12/2015 16:27:13
الاديبة الرائعة الاستاذة رفيف الفارس
أرق التحايا اليك
دربة قصصية جميلة ورائعة
مودتي وتقديري

الاسم: جمعة عبدالله
التاريخ: 26/12/2015 14:32:29
الاديبة القديرة
عيد سعيد في اعياد الميلاد
قصة رقيقة وشفافة في عواطفها وخلجاتها , وقد مزجت بفنية ادبية رائعة بين الواقع والخيال الفني , بهذه الحبكة الشفافة والرشيقة , بهذا التشويق المتصاعد نحو العقدة او ذروة الحدث . ولكنها تركت الطريق لهذا للحب , لكل الاحتمالات , لانها لم تصل الى درجة الحسم , بل ظل معلقاً , وترك جملة تساؤلات مفتوحة . هل هي نتاج هذا الحب فورة موقتة , ام دائمة ؟ وهل هناك امكانية للتواصل أم الانقطاع والفشل ؟ . حقاً ان الكثير من شجون الحب , ترجمة العواطف بصورة مغلوطة او متسرعة . لذا ظلت النهاية او خاتمة القصة معلقة غير محسومة , هل العتب على الراوية التي كتبت رسالة حب جافة وبالكلمات الخاطئة , ام العتب على صاحب الشأن الذي اساءة ايصال عواطفه بصورة سليمة , اذ سلك طريق السرعة والندامة , ان الاحتمالات ظلت غير محسومة بالحسم
دمتم بخير وصحة وتوفيق

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 26/12/2015 14:14:26
هذه القصة لطيفة. و تذكرني بكتابات السيدة قر كيلاني و لا سيما (امرأة من خزف )و (اعترافات امرأة صغيرة). يوجد تشابه في التواتر و الأفكار الدافئة التي تتحرك بشكل نار بسيطة تحت الرماد.
إنه أسلوب نسائي تحدثت عنه في عدة مناسبات و قارنته بعصاب الذكور الذي يودي بالشخصيات للانتحار و اقتراف الخطايا الدموية. بينما المرأة بما جبلت عليه من قيود اجتماعية تنتكس و تنطوي على نفسها و تعبر عن أحزان أصيلة.




5000