.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رد وتعليق على مقال الكاتبة رحاب الهندي

الدكتور خالد يونس خالد

 رد وتعليق على مقال الكاتبة رحاب الهندي

 "من المضحكات المبكيات في عالمنا نصف العاقل ونصف المجنون"

 
الكاتبة رحاب الهندي

نشر موقع النور  بتاريخ  26/7/ 2008 مقالا بعنوان "من المضحكات المبكيات في عالمنا نصف العاقل ونصف المجنون"  للكاتبة رحاب الهندي. ولأهمية المقال، ومن خلال قراءتي طرحت مجموعة من التساؤلات نفسها وهي تحتاج إلى أجوبة. والمعروف أن الكاتبة مهتمة  بمثل هذه القضايا الاجتماعية التي تدخل ضمن وعيها الاجتماعي، فإنني أحب أن أحاورها بهدوء  آمل أن تعطينا أجوبة على هذه التساءلات، إنصافا لما  تعانيه  النساء أولا، والأطفال ثانيا والرجال ثالثا في مجتمعاتنا اليوم .

  

الفاضلة  رحاب

أنا من محبي قراءاتك العائمة في بحر الشجون وكأنك تحملين هموم الشباب وهموم الرجال أكثر من هموم الفتيات والنساء. ربما تقولين عكس ما أصرح به، ولكننا نعيش في عالم تحكمه  التناقضات التي من خلالها يتولد التطور عبر الحركة والترابط  والتكامل ووحدة الضدين كما يقول  لنا الديالكتيك  الماركسي في ثوبه المادي المتحرك.    

أنا أفهم كل مفرداتك التي تبدعين في اختيارها، ولكني أقف عند بعضها وقفة الشك الديكارتي لأصل إلى اليقين أو إلى الإنكار في عتاباتك المتكررة، وكأن الرجال  يهربون أو كأنك تهربين ثم ترجعين وتكتبين من جديد.. لكني لا أجد دور المرأة  قويا بين كلماتك . ألا ترين أنك تظلمينها  في كل  ذلك؟ 

أتفق معك أن مفردة "عانس" كئيبة حين يصرخ ويتألم الرجال من أجل الفتاة التي لم تتزوج فيطلقون عليها عانسا.  لكن أتساءل لماذا تعممين كتاباتك على كل الرجاال أو تعممينها على كل النساء أو ربما هنا على كل إمرأة عانس في عالمنا الذي يبحث عن الأمان؟

 لقد عممت على كل الرجال أنهم نصف عقلاء ونصف مجانين. وكأنك تريدين أن تجعلي من كل إمرأة عانس سيئة الحظ.  ألا يمكن أن تكوني وفية للمرأة العانس يوما وهي قد ترفض أن تتزوج  بالرجل . اللوم له  أكثر من قوم يتقبله، وأكثر من قوم يرفضه.

 قد تنصفين الرجال أكثر من النساء في خاطرتك ، فجعلت منهم  نصف عقلاء ونصف مجانين. ماذا عن الذين لايملكون العقل أو اللاتي يملكنه أو لا يملكنه . أما تظلمين المرأة في منظار الرجل أكثر مما يظلمها الرجل في منظار المرأة على الأقل في خاطرتك هذه؟

خاطرتك تذكرني بقول الفيلسوف سقراط  حين قال لتلامذته الذين زاروه  في السجن وقد خططوا لإنقاذه، فقال لهم: عاقل بين المجانين أو مجنون بين العقلاء. ونظر إليهم نظرة عطف وكأنه  يشفق عليهم  لغبائهم  أو لدهائهم، أو ربما أنهم كانوا نصف مجانين ونصف عقلاء

 وقال: {{سجنت بسبب أفكاري، وستبقى هذه الأفكار تلاحقني حتى إذا أنقذتموني  من السجن.}}  وأضاف : {{ أما أنا فإلى الموت وأما أنتم فإلى الحياة، والله أعلم أيهما خير}} . ثم جرع السم وانتحر. فهل كان سقراط أمينا  لأفكاره وهو عاقل  بين المجانين، أو كان أمينا لعقله، وهو مجنون بين العقلاء؟

ماذا تريدين  أن تقولي في الفيلسوف نيتشه حين بعث صديقه الأقرب إليه،  ليخطب له فتاة أحلامه.  فإذا به  يخطبها لنفسه. أيهما نصف عاقل ونصف مجنون ، الرجل أو المرأة في هذه الحالة؟   

هلا تريدين أن تنصفي السيدات والفتيات كما تنصفين الرجال؟ قال فيهن شاعر العقل، المفكر الفرنسي بول فاليري، المرأة عقل الرجل. فهل المرأة تسلب من الرجل نصف عقله فيصبح نصف مجنون، أو أنها تمنحه نصف العقل، فيحتفظ بجنونه النصفي؟

ماذا عن نابليون بونابرت الذي قال "وراء كل عظيم إمرأة". فهل وراء كل إمرأة فاشلة رجل، طالما أنه نصف عاقل ونصف مجنون؟  إذا كان الأمر كذلك فربما المرأة العانس تهرب من الرجل على عكس ما تقولين في خاطرتك.

أتسال هل أن ما تكتبينه موجه للرجل أو للمرأة؟ ماذا عن الشاب الأعزب الذي يبحث عن النصف الأفضل من حياته؟ المثل العربي يقول "المرأة نصف المجتمع". ولكن أيهما يمثل النصف الأفضل؟ المرأة التي تكون الجنة تحت أقدامها لأنها  الأم والمربية والصديقة والزوجة؟  هل ينبغي أن تكون المرأة هي المعلمة التي صدق بول فاليري في قوله، أنها عقل الرجل؟

ألأ ترين معي أن جزءاً من المشكلة  تكمن  في المرأة  أيضا ؟

 لماذا تتزوج الفتاة الصغيرة  برجل له زوجة، بل وأكثر من زوجة؟  أليست الفتاة الشابة الجميلة هي التي تقبل على نفسها الزواج لتكون الزوجة الثانية أو الثالثة،  وتقبل على نفسها أن تكون في ذلك الموضع؟

إذا سلمنا بحكمك على الرجل أنه نصف عاقل ونصف مجنون، فلماذا لا ترفض الفتاة الصغيرة ألزواج بالرجل المتزوج لتفسح المجال أمام المرأة العانس أن تأخذ نصيبها من الزواج؟  

ألا يمكن أن نقول أن نصف عقل الرجل ونصف جنونه يكملان من قبل المرأة، فيصبح الرجل عاقلا أو مجنونا؟ وما أكثر العقلاء بين الجنسين، وما أكثر المجانين بينهما أيضا؟

أنا لا ألوم المرأة حين ترفض وتتعصب حين يفكر زوجها  بالارتباط  ثانية.

لكن إذا قلنا أن الرجل مقصر في مواقفه من المرأة العانس، وهو كذلك، وأنا أؤيدك فيما ذهبتِ إليه، فلماذا تساعده المرأة الشابة  في هذه المواقف  وتشجعه بعدم الزواج  بالعانس، من خلال قبولها الزواج به، فتقطع الطريق أمام المرأة العانس؟

أسئلة كثيرة تحتاج إلى أجوبة، لأنني أريد أن تكوني منصفة مع المرأة أيضا، وليس مع الرجل فقط. أنت تظلمين المرأة حين تهملينها بشكل غير مباشر. 

صدق رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام  بأن النساء أمانة في أعناق الرجال. وأوصى في آخر خطبة له، وهي خطبة الوداع، بالنساء خيرا.   

المهم في عصرنا،  أن يكون هناك تفاهم وحب بين الجنسين، ولابد أن تأخذ المرأة دورها مع الرجل، لبناء مجتمع يكون للجنسين دور ريادي، لئلا يكون المجتمع مجتمعا رجاليا، ولا مجتمعا نسائيا، إنما مجتمع العدالة والمساواة. وقد قيل في علم البيداجوجيا {{ الحب الحقيقي هو الأساس، لكنه يعيش من خلال التفاهم  والاحترام المتبادل. في حين أن التفاهم  الحقيقي لايعيش من خلال الحب المجرد }}. فالتفاهم  يمد الحياة للحب ، والحب أساس رئيس في هذا التفاهم، ولكن التفاهم غذاء الحب، وإلاّ فإن الحب المجرد يبقى، ويحدث الانفصام أو الفراق، والحب يبقى يكوي بناره الجنسين، وقد افترقا وطلقا. والمثل العربي يقول: {{إنما الحب للحبيب الأول}} .  فكم من مرأة كانت تحب زوجها وهي تحبه وانفصلا. وكم من رجل طلق زوجته وهو يحبها.  

أختي رحاب: قراءتي لخواطرك مفعمة بحبي لما  تكتبين من إبداع  يرقص بين التناقضات لتي تحكم التاريخ الذي لا يرحم أحدا. أنت تكتبين بلغة جديدة  فتأرخي التاريخ، بهمزة على الألف.  أحب أن أقرأ ما تكتبينه، مع رجائي أن تكوني منصفة للمرأة أيضا.

 تقبلي محبتي الأخوية

 

 

نص مقال الكاتبة رحاب الهندي

من المضحكات المبكيات في عالمنا نصف العاقل ونصف المجنون

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 02/08/2008 18:26:39
الزميل عبد الله بغدادي

شكرا لمرورك السريع على ردي وتعليقي

أعتقد أنك أسأت فهم العبارة التي كتبتها في ردي وتعليقي على مقال الكاتبة رحاب، وهي كالتالي
{{أنت تكتبين بلغة جديدة فتأرخي التاريخ، بهمزة على الألف.أحب أن أقرأ ما تكتبينه}}

ليس موضوع بحثنا عن الكاتبات العراقيات اللائي يكتبن في الصحف العراقية. وما أدراك أني لا أقرأها؟؟

أنا أقرأ ما تكتبه رحاب في بعض الصحف ومنها صحيفة الصباح العراقية. أما ما تكتبه كاتبات عراقيات في صحف الوطن فأنا مطلع على بعضها، لأنني لا أقرأ كل ما يكتب، فالوقت محدد ومقسم طبقا لما تتطلب الأحداث والإهتمامات

ما أسأت فهمه زميلي عبد الله هو أنني لم أقل أن ما كتبته الكاتبة رحاب شيئ جديد، إنما قلت أن ما كتبته في مقالها موضوع البحث كانت بلغة جديدة، أما الموضوع فليس جديدا. فهناك على سبيل المثال الكاتب جرجي زيدان الذي حاول أن يكتب التاريخ الإسلامي بلغة جديدة، أي بلغة لم يسبقه أحد في استعمالها، حيث مزج كتابة التاريخ الاسلامي بالغراميات والحب والمواقف المثيرة، وكانت كتاباته لغة جديدة حاول أن يأرخ التاريخ، بالهمزة على الألف.

ما أعنيه بكتابات الكاتبة رحاب أنها تكتب بلغة جديدة، وهي أنها تأرخ ، بالهمزة على الألف، وليس تاريخا تنقل، بدون همزة على الأف. فالكاتبة رحاب مبدعة في هذا المجال، وهي تختلف عن عشرات الكاتبات الأخريات، بأسلوبها الجذاب ولغتها الممتعة. آمل أن يكون الموضوع واضحا الآن.

تحياتي

الاسم: عبد الله بغدادي
التاريخ: 02/08/2008 09:37:08
ألف تحية
ما كتبته رحاب ليس جديدا ، انت تقول انها تكتب بلغة جديدة ، يبدو انك غير مطلع على كتابات لكاتبات عراقيات في صحف الوطن

الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 30/07/2008 00:31:25
الفاضلة ياسمين

مرورك العطر يفرحني، ولاسيما قناعتك بموقفي الذي إتخذته في ردي الهادئ

نعم واقع مجتمعاتنا يتطلب التعاون بين الجنسين، من خلال التفاهم والمسؤولية المشتركة لبناء العائلة التي تعتبر نواة المجتمع، حيث الوئام والمحبة

تحياتي الخالصة

الاسم: ياسيمن الطائي
التاريخ: 29/07/2008 21:45:20
دكتور خالد رد متزن ومنطقي ومقنع في موقفك من النساء

والرجال . هذا هو واقع مجتمعاتنا العربية والاسلامية

شكرا لافكارك , حوار جميل وهاديء

تحياتي واحترامي




5000