..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنامل مقيّدة - الغباء التركي وخيانة بعض ساسة العراق

جواد كاظم الخالصي

منذ ان سيطر حزب العدالة والتنمية الاخواني على مقاليد حكم الدولة العلمانية التركية وهو يتخبط في متاهات الاجندات الخارجية وبالذات الطائفية منها التي يتم صياغتها في دول الخليج العربي وتحديدا في السعودية وقطر ومن مدارس الكره والحقد الوهابي التي التزمتها تنفيذا واداء الحكومة التركية التي بقيادة حزب العدالة والتنمية القريب فكرا ومنهجا من تلك المدارس المتشددة البعيدة عن الاسلام الحقيقي وذلك في مقابل المصالح الاقتصادية الكبيرة التي تبذلها حكومتي قطر والسعودية الى أن وصلت  ما وصلت اليه اليوم تركيا بصلف وعنجهية حكومتها لتدخل مرحلة الغباء السياسي حين وضعت نفسها في ورطة العداء الروسي والتي بدأت بالحرب الاقتصىادية والعراك السياسي في اروقة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي ولو اراد الدب الروسي الرد عسكريا على تصرفات وتهور سياسة اتاتورك تركيا المغلف اليوم بلباس الدين المتطرف لكان الثأر الروسي كبيرا ويكلف تركيا الكثير خصوصا ونحن نشهد اليوم بروز القطب الروسي في مواجهة القطب الامريكي لتعود مرة اخرى الحرب الباردة بينهما ان لم تكن ملتهبة فيما لو تطورت المشاكل الى ما لا يحمد عقباه.

من الجانب الاخر فان العراق اليوم غير عراق القرن الماضي حتى تسرحون وتمرحون فيه بعنجهيتكم العثمانية ومن خلال بعض الخونة من الساسة العراقية الذين يفرشون لكم الطرق الوعرة رمالا بيضاء ويصورون لكم الامر على انه فسحة في ربيع الجبال العراقية بل هي انتكاسة عسكرية ان تحاولوا فرض ارادتكم وتنفذوا ما تخطط له دول تحالف الشر العربي من اجل النيل من العراق فهناك حقائق على الارض تشاهدوها بأم العين تلك السواعد السمراء من ابناء العراق جيشا وقوى امنية وحشدا شعبيا وابناء العشائر الشرفاء كيف بدأت تقرض داعش شيئا فشيئا وأذاقوهم شر الهزيمة في العديد من المناطق رغم الدعم الدولي الغير محدود لهم بما فيها اسرائيل  فكانت تلك نجدتكم لقوى الشر بعد اندحارهم ومحاصرتهم في جحور صغيرة فأردتم فك الخناق عنهم بتعاون بعض الممسوخين من الطاقم السياسي العراقي لتكونوا ظهيرهم الآمن من جهة بعشيقة التي تعتبر خط الاختناق القوي على عناصر داعش وحتى لا تصل اليهم الأيادي الوطنية العراقية لتنال منهم فدخلتم بالعدة والعديد وسرف الدبابات والمدرعات كقوة محتلة تعود بذكرياتها الى العهود الماضية بفكرها الاستعماري ونحن في اليوم في ألفية 2015  التي تجاوزها العالم بكل تجلياتها ، لذا فلن تستطيعوا ان تعيدوا امجاد أحلامكم الغبية في السيطرة على الموصل وضمها اليكم فرجال العراق اليوم يتحركون بنهج الحسين ع وروح الوطنية الحقيقية قادرون ان يجعلوا جحافلكم شرذمة تدبر هاربة كما هو حال كلابكم وربائبكم مجرمي داعش.

اردوغان وطاقمه السياسي الاخواني اليوم بين مطرقتي عناد وعنجهية التسلط العثماني في العيش بأحلام الماضي الامبراطوري وبين مطرقة تسارع الاحداث بطبيعتها الجديدة سواء من خلال دخول روسيا على الخط وتفاهماتها في المنطقة التي تسجل اليوم ميزانا للقوى في الشرق الاوسط حيث افاد مركز أبحاث مهم في واشنطن بأن العامل الاقتصادي لتأديب تركيا من قبل الروس هو الدرس الاول الذي سيتعثر به الجانب التركي وليس غريبا ان يعيد التاريخ نفسه من جديد يوم قام لينين الزعيم الروسي بدعم كمال اتاتورك بمبلغ مائة مليون روبل ذهبي لانقاذ تركيا من الضياع الذي أرادته دول الغرب آنذاك لتحجيم تركيا الناهضة توا في عداد دول العالم ، واليوم من الثابت ان التبادل الاقتصادي بين تركيا وروسيا يصل الى ثلاثين مليار دولار ويكاد يكون قد توقف بالكامل هذا التبادل الذي يقصم ظهر العناد التركي ووغوله في العبث بأمن المنطقة وهو ما يدل على ان الغباء التركي وقع تحت عقلية وتفكير المدارس الوهابية وخيانة بعض الساسة المنتفعين سواء كانوا في العراق او بعض دول الخليج.

جواد كاظم الخالصي


التعليقات




5000