..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق .. وسيناريو الخروج من الجغرافية الى التاريخ

محمد السوداني

 الكل يعلم جيدا ان امريكا ارادت من العراق ان يكون قاعدة ستراتيجية لتحقيق اهدافها ومخخطاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية بل وحتى العقائدية ، نعم فامريكا شيدت اكبر سفارة لها في العالم وتحيدا في العاصمة بغداد تضم اكثر من خمسة الاف موظفا بين مدنيا واداريا فضلا عن تامين حماية هذه السفارة بقوات امنية امريكية وطائرات نوع ( اباتشي ) ، بل وشكلت هذه السفارة غرفة عمليات استخبارية تجسسية على العراق والدول الصديقة والحليفة للعراق ، وبالتالي ارادت امريكا من العراق ان يكون خاضعا لسطوتها وضعيفا غير قادرا على مواجهة التحديات السياسية والامنية والعسكرية والاقتصادية من خلال اشاعة الفوضى والدمار والقتل الممنهج بالتعاون والتنسيق مع دول اقليمية متمثلة بالسعودية وقطر وتركيا ، حيث اجتمعت مصالح تلك الدول لضرب النظام السياسي والنسيج الاجتماعي والديني والعقائدي للعراق ببث الفتن الطائفية والعرقية والقومية مستندة بذلك على بعض العملاء والخونة من البعثيين والصداميين والمتطرفين والمتشددين والنواصب ، وبعض السياسيين الكرد المعروفين بولائهم لاسرائيل والبعث ، ففي ظل نشوء حكومات وليدة وجديدة في عراق ديمقراطي تعددي فدرالي ن لم يستشعر العراقيون بما تخبئه كواليس الامريكان وحلفائهم وذيولهم من مخططات ومؤامرات اريد منها جعل العراق مثال للدمار والفوضى والاقتتال الطائفي ، فكانت امريكا وعملائها وخونتها يسرحون ويمرحون بل ويتحكمون بالقرارات السياسية المصيرية في كافة مؤسسات الدولة ، حيث نتج عن ذلك التامر ولادة حكومات ضعيفة ن ضائعة بين معارض ومؤيد ومتحفظ ومقايض وكذلك الحال ينطبق على السلطتين التشريعية والرئاسية ، مما ولدت تركة ثقيلة من الفساد والاهمال والفوضى الادارية والمالية والتنموية الا ما ندر ، فكان هم المتامرين هو اسقاط الحكومة والعملية السياسية واعادة العراق الى المربع الاول بغية تسليمه الى البعث الصدامي من جديد ولكن بعناوين اخرى ارضاء لحكام الخليج ، الا ان تكاتف ابناء الشعب الواحد والامن الذي تحقق بدماء وتضحيات قواتنا الامنية رغم الصعاب والتعقيدات استطاعوا ان يفشلوا مخطط ضرب العملية السياسية من الداخل . حتى جاء السيناريو الامريكي الاخر بادخال داعش الارهابية الى سوريا ومن ثم العراق ، حيث وجد الامريكان ان سيناريو اعادة السلطة الى البعثيين والصداميين بات امرا صعبا في ظل وجود مكون هو الاكبر في المجتمع ، لذلك اريد من الدواعش اسقاط بغداد لتسلم الحكم فيها وبالتالي تنفيذ مخطط امريكي اخر يقضي بتقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم كردي وسني وشيعي على ان تكون بغداد العاصمة الاتحادية فادخل الدواعش الى العراق بجسور عراقية بمساعدة من سياسيين عرب وكرد دون قتال ، الا ان فتوى المرجعية الدينية الرشيدة كانت الصفعة المدوية بوجه امريكا واسرائيل وتركيا والسعودية ، حيث ساهمت فتوى الجهاد الكفائي بوقف زحف الارهابيين الى بغداد رغم السقوط المدوي لمحافظات نينوى والانبار وصلاح الدين ، اذ تم اعادة تنظيم القوات الامنية بمساندة قوات الحشد الشعبي المقدس وفصائل المقاومة الابطال بكافة تشكيلاتها ، حتى بدات مرحلة التحرير رغم الماسي والتضحيات التي راح ضحيتها الاف العراقيين العزل في بادوش وسبايكر والصقلاوية وغيرها من المدن فكانت حرب ابادة بحق الشيعة ، واستطاع رجال العراق الغيارى من ابناء الوسط والجنوب وبمشاركة فاعلة لعشائر المحافظات الغربية المنتفضة ضد داعش ان يحرروا مدينة تلو الاخرى رغم ظروف الطقس القاسي في الشتاء والصيف ورغم الامكانيات العسكرية والمادية المحدودة ورغم الدعم المادي والمعنوي والجوي والاستخباري الذي قدمته امريكا الى داعش الارهابية ، الا ان عزيمة واصرار العراقيين لم تابى الا بسحق الدواعش في ديالى وجرف النصر وامرلي وصلاح الدين وبيجي والصينية والرمادي ، الامر الذي اصعق محور الشر المتمثل بامريكا واسرائيل وتركيا والسعودية وقطر .

 وما ان فشل سيناريو داعش الارهابية في تحقيق هدف الامريكان والصهاينة الذين اسسوا لهم مقرات ومكاتب في كردستان تحت مسمى السياحة والتجارة وغيرها من العناوين ، حتى استشعروا الامريكان انفسهم بخطر الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وبالتالي اراد الامريكان ان يوقفوا زحف قواتنا باتجاه الموصل والانبار ، حتى جاء السيناريو الامريكي الثالث الذي يقضي بفتح جبهات متعددة ضد العراق كي لا يستطيع مواجهة اكثر من عدو مما يسهل تنفيذ مشروعهم التامري التقسيمي ، فكانت زيارة رئيس لجنة القوات المسلحة بالكونغرس الامريكي السيناتور / ماكلين / ومرشح الرئاسة الامريكية القادم /غراهام/ الى بغداد وبالتالي اعطوا الضوء الاخضر من داخل السفارة الامريكية في بغداد الى تركيا بادخال قواتها على الخط العراقي بشكل علني ومباشر وبالاتفاق مع الكرد وبعض السياسيين المتامرين ، واشعار الحكومة العراقية بضرورة ادخال قوات خاصة امريكية برية الى العراق قد يصل قوامها ( 50) الف مقاتل موزعين بواقع (10) الاف مقاتل امريكي و(40) الف مقاتل اخر من العرب والمسلمين ، وهذا ما تجسد من خلال اعلان حكام ال سعود بتشكيل تحالف عربي اسلامي جديد يضم (34) دولة عربية واسلامية بذريعة محاربة داعش الارهابية ، في حين ان هذا المشروع هو تكريس لمخطط السفارة الامريكية في بغداد والتي اكدها تصريح الرئيس الامريكي ( اوباما ) عن ان الحشد الشعبي العراقي فشل في تحرير المدن السنية وبالتالي لا بد من اشراك قوات سنية اقليمية في اشارة منه الى التحالف السعودي الجديد .

  ونحن كعراقيين من واجبنا الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات لان المعركة الان اخذت طابعا دوليا واقليميا ، واصبحت واقعا فعليلا مفروضا على الاسلام والمسلمين للدفاع عن الدين والمذهب ، وهي منازلة مصيرية بين الحق والباطل اي بين الاسلام كله وبين الشرك كله ، فالمعركة القادمة هي معركة بقاء او فناء لان العدو هو سفياني وهابي تكفيري وبمساعدة يهودية صليبية ، وتحمل ابعاد جغرافية وتاريخية ودينية وعقائدية يراد منها اخراج العراق من الجغرافية الى التاريخ وتقسيمه الى دول ضعيفة ومتناهية ، اي بلدا ضعيفا وممزقا غير قادرا على الدفاع عن نفسه ، فعلينا من الان ان نعد العدة والعدد وان نوفر كافة الامكانيات البشرية والمادية وبالتعاون والتنسيق مع الدول المساندة والداعمة الصديقة والجارة لدرء هذا الخطر الارهابي الذي يهدد الامن والسلم الدوليين .

 

 

محمد السوداني


التعليقات




5000