..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اردوغان أجاد ألعبة واخطأ الهدف

مفيد السعيدي

تعددت الأسباب، والموت واحد، وتعددت الأعذار والتبريرات والمشكلة واحدة، تركيا تمسك بالأراضي العراقية من جديد، بعد قرنا من الزمن تقريبا، ولعل دخول تركيا الى العراق، هو أشبه بحادثة القاصفة الروسية، الذي أسقطتها تركيا مؤخرا، لكن هذا التدخل به رائحة الخيانة أذا ثبت تواطأ الكرد بذلك.

بين الحين والآخر، تلعب تركيا لعبة حافة الهاوية، هي لعبة خطير جدا، ربما تؤدي بحياة صاحبها! وربما ينجو، واليوم تركيا نجحت ربما بهذه العبة في الربيع العربي، وإحداث سوريا ورعايتها لجنود الشطرنج "داعش" لكنها سقطت او ستسقط بشباك الروس، ولكي تتخلص من روسيا دخلت العراق.

تواجد القوات التركية، تترك جدلية بتواجدها على الأراضي العراقية، حيث يقول الجانب التركي بأنه دخل بإذن من الحكومة الاتحادية، وإقليم كردستان ليس لديه علم حسب ما ورد على لسان القيادي في التحالف الكردستاني، محسن السعدون في حديث إلى (المدى برس)، إن "حكومة إقليم كردستان ليس لها علاقة بدخول القوات التركية لمدينة الموصل كما يعتقد البعض"، مؤكدا أن "تلك القوة كانت موجودة بالأصل ولها قاعدة بمنطقة أمرلي شمال العراق وفق اتفاق بين تركيا ونظام صدام حسين". وحكومة بغداد صامتة لا يوجد غير الاستنكار والدعوات الاحتجاجية غير مجدية بخصم عنيد لديه جذور في العراق والموصل خاصة.

اليوم مسعود البارزاني، يطلق رصاصة الرحمة على حلمه الذي طال أمده، (الانفصال) وحلم الكرد بسماحة دخول القوات التركية، وتوغلها بعمق بقوة قرابة 1000 جندي، وأكثر من 20 بين مدرعة ودبابة.

يسعى "أردوغان" لبث الروح في جسد عجوز ميت، يحاول إنعاش الدولة العثمانية، واستعمل "داعش" لحقيق مناه لكن الحكومة التركية قد أجاد ألعبة و أخطئت الهدف، في إحياء رميم دولتها, لذا على تركيا وزعيمها أن يعي، عراق اليوم ليس الأمس، فهناك قوة شعبية متمثلة بالحشد الشعبي، كما أن هذه القوة ما هي إلا جزء بسيط من ترسانة العراق، الذي استعرضت تلك الترسانة في مسيرة أربعينية الأمام الحسين عليه السلام.

  

  

  

  

مفيد السعيدي


التعليقات




5000