..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلقات الوداع - الحلقة (2)

د.علاء الجوادي

حلقات الوداع

سأنتقل من سوريا ولكن روحي ستبقى متعلقة بها

ليس بين العراق والشام حد

هدم الله ما بنوا من حدود

الحلقة (2)

قي لقاء الاعلامي الكبير الاستاذ احمد الصائغ على موقع النور الثقافي، سأل الصائغ سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي: وصلتنا اخبار عن قرب انتقال عملكم من سوريا الى الدنمارك، هل كانت هناك ثمة مراسم للوداع تحدثنا عنها؟

اجاب سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي: هذه الاخبار صحيحة وتم تنسيب هذا العمل لنا منذ ما يقرب من الاربعة اشهر، 4/2/2015 ولكن مقتضيات العمل الدبلوماسي والوظيفي اخرتني للبقاء في سوريا الشقيقة لفترة اضافية... ومن الاحداث البلوماسية-السياسية المهمة التي تمت في فترة التوديع كانت زيارة معالي الوزير الدكتور السيد ابراهيم الجعفري لدمشق، لذلك سنوردها ضمن حلقات الوداع...

  

التمهيد للزيارة

في لقاءات السيد السفير الجوادي مع المسؤولين السوريين كانوا يستفسرون بشكل مستمر عن عدم تحقق زيارات من الطرف العراقي الى سوريا في الفترة الاخيرة، وكانوا يتساءلون هل ان ذلك يمثل تغيرا في الموقف العراقي تجاه سوريا بعد مجيئ حكومة الدكتور العبادي. وكان السيد السفير يخبرهم انه ليس هناك اي تغير في مواقف حكومة العراق لان مواقف الاخيرة مستندة الى اسس موضوعية ولكن قد يكون لتتابع الاحداث وطبيعة الظروف دخل في ذلك. ووعد السفير انه سيرفع هذا الامر لحكومته وسيسعى في تحقيق زيارة لمسؤول عراقي رفيع المستوى لدمشق في الفترة القليلة المتبقية من مهمته في الشقيقة سوريا. كما انه اقترح على الجانب السوري ممثلة بالسيد وزير خارجيتها بدعوة نظيره العراقي لزيارة سوريا. وقد تمت الزيارة القصيرة لكنها المهمة جدا للوزير الدكتور السيد ابراهيم الجعفري لسوريا بنجاح كامل وكان للسفارة الدور المهم في ذلك.

  

O الوزير ابراهيم الجعفري مع الرئيس السوري بشار الأسد

جاء في "كل الأخبار/ وكالة سانا- دمشق" بتاريخ 24/ أذار/ 2015: استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم الدكتور إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق. وجرى بحث علاقات التعاون الأخوية بين سورية والعراق والمخاطر الإرهابية التي تواجه البلدين وفي الوقت ذاته تهدد المنطقة والعالم برمته وتم التشديد على أهمية مواصلة التنسيق لمواجهة هذه المخاطر والقضاء على الإرهاب.

 

 

وأكد الجعفري أن سورية لطالما وقفت مواقف مشرفة إلى جانب الشعب العراقي ولهذا فإن العراق حريص على الوقوف الى جانب الشعب السوري ودعم صموده معبرا عن ثقته بأن سورية ستخرج من أزمتها اقوى مما كانت عليه وأن العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين ستستمر بالتطور وفي مختلف المجالات.

من جانبه شدد الرئيس الأسد على أن النجاحات التي يحققها الشعبان العراقي والسوري وقواتهما المسلحة في مواجهة التنظيمات الإرهابية ساهمت في وقف تمدد الإرهاب وأن التشاور والتنسيق بين البلدين من شأنه أن يعزز هذه النجاحات مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية وجود إرادة دولية حقيقية للوقوف في وجه الإرهاب والدول الداعمة له.

حضر اللقاء من الجانب السوري وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين والدكتور حامد حسن معاون وزير الخارجية والمغتربين وحضره من الجانب العراقي الدكتور علاء الجوادي سفير العراق في سورية.

وفي تقرير سفارة العراق في سوريا: خلال زيارته القصيرة الى دمشق بتاريخ 24/3/2015، إلتقى معالي الوزير إبراهيم الجعفري برئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد، وقد حضر اللقاء إلى جانب معاليه السيد السفير، ومن الجانب السوري حضر السيد وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين، والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين والدكتور حامد حسن معاون وزير الخارجية والمغتربين.

وتم إستقبال السيد الوزير بالترحيب من الرئيس السوري، ثم تحدث السيد الوزير فشكر المبادرة السورية بدعوته لزيارة سوريا، وأشاد بصمود سوريا، وصمود الرئيس السوري شخصياً، وذكر ان صمود سوريا لحد الآن يعد من الايجابيات الكبيرة في المعركة ضد الارهاب، ثم أشار الى دور الرئيس الراحل حافظ الأسد وتحدث عن زيارته لسوريا سنة 1984 مع وفد من المجلس الأعلى وأكد على الدور الإيجابي الكبير للرئيس الراحل حافظ الأسد تجاه العراقيين، وأكبر معرفته المبكرة بطبيعة صدام، ثم أشار إلى التنسيق الممتاز بين البلدين وتمنى إرساء العلاقات بينهما على كل الأصعدة لا سيما الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

ثم تحدث السيد الوزير عن آخر أخبار العراق مشيراً إلى إنتقال داعش من سوريا الى العراق وبالتحديد الموصل في السنة الأخيرة، وفي هذا السياق عزا معاليه الامر الى وجود البيئة الحاضنة والدعم الدولي وأخطاء الحكومة السابقة والخلاف بين الاقليم والمركز، وكذلك وجود بعض الثغرات في القوات الامنية المتواجدة في تلك المنطقة ووجود عدد كبير من الجنود الوهميين والحكومة المحلية وتقصيرها وإنقسامها، وطبيعة العلاقة بين العراق وجواره الدولي.

وأكد السيد الوزير ان العراق قد تمكن من معالجة الكثير من الاشكالات السابقة من خلال إيجاد ميثاق الشرف بين القوى العراقية ومعالجة العديد من المعوقات، الأمر الذي ادى إلى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وعلى صعيد السياسة الخارجية، فقد أثرت المحاصرة السياسية للعراق وساعد على ذلك سوء الإدارة في الحكومة السابقة وخطابنا اليوم في سياستنا الخارجية مع دول العالم هو خطاب يؤثر عراقياً وسورياً وكذلك عالمياً على مكافحة الارهاب، وقد ساعدنا في ذلك غباء داعش حيث أن دمويتها وإرهابها وخطابها العدواني التكفيري للجميع ساعد على إثبات مصداقية الموقف العراقي في مواجهة الارهاب.

وقال السيد الوزير ان داعش هي حركة دينية منحرفة وليسوا عملاء فحسب، كما يصفهم البعض بل انهم خاضوا معارك شرسة وقاموا بعمليات إنتحارية لإيمانهم بمنطلقات دينية منحرفة، وأنهم بقتلهم للناس المخالفين من كل الاديان والمعتقدات والاتجاهات يعتقدون انهم سيصلون الى رضا الله وسينالون الشهادة والجنة!!!

وهنا تساءل الرئيس الاسد فيما إذا كان ذلك قد أثّر على الحواضن الشعبية لهم لصالح الحكومة العراقية؟

أجاب السيد الوزير ان هناك تطور كبير على هذا الصعيد بسبب سياسة داعش الاجرامية تجاه ابناء المدن الحاضنة، وقد أدى ذلك الى إكتشافهم ان داعش هي منظمة إرهابية تستهدفهم، كما تستهدف الابرياء من أبناء الاديان والمذاهب الاخرى بعدوانيةٍ تستهدف الاعتداء على الارواح والاعراض والاموال، وكل ذلك أدى إلى كسب بعض أبناء الحواضن.

من جهته قال الرئيس الأسد ان اللعبة الطائفية وتحريض ابناء الطائفة السنية هي أصلاً لعبة سعودية، ومن هنا نلاحظ تركيزهم على تكريت السنية حسب توصيفاتهم التي يريد ان يسلبها الشيعة وهذه لعبة تغذيها السعودية.

فأجاب السيد الوزير ان إستخدام اللعبة الطائفية في العراق لم يتمكن من احراز تقدماً كبيراً وذلك للإختلاط العميق والقديم في مكونات الشعب العراقي، وقد وجد حسب آخر الاحصاءات الدقيقة ان 27% من زيجات العراقيين هي زيجات مختلفة مذهبياً بين الشيعة والسنة، ولا توجد مدينة في العراق إلا وبها السنة والشيعة والمكونات الاخرى، وحتى في الموصل فنسبة كبيرة من الأهالي هم شيعة، ونسبة كبيرة من أهالي صلاح الدين كذلك هم من الشيعة، ولذلك لم تتمكن الفتنة الطائفية والحرب الطائفية ان تتحول الى ظاهرة في العراق مع بذل أطراف دولية وإقليمية ومحلية جهوداً ضخمة لتوظيفها، وأضاف انه نتيجة لجهودنا في محاربة الارهاب ونتيجة للاخطاء الاجرامية الكبيرة التي ارتكبتها داعش والتنظيمات الارهابية التكفيرية فإني أرى ان البوصلة الدولية بها تطور مهم ضد الارهاب وبؤره في العراق وسوريا.

واضاف معالي الوزير اننا نرى ان التحالف الدولي مكسب سياسي مهم لان به تثبيت لحقيقة ان الارهاب في المنطقة هو خطر عالمي يتهدد الجميع، وانه امتد وسيمتد الى دول اخرى في اوربا واميركا وغيرها، ونحن في العراق نشجع اي دولة تضيف جهداً لموقفنا الوطني في محاربة الارهاب ولا نقتصر في ذلك على دول التحالف الدولي لمكافحة الارهاب بل ولنا تنسيقنا في هذا المجال وترحيبنا بما تقوم به روسيا والصين وايران وغيرها من الدول في هذا المجال. ونحن نرحب بكل دعم دولي ولكن على صعيد الارض فلا نحتاج الّا الى سواعد ابنائنا الابطال وبهم الخير والبركة في القيام بالواجب، ولكننا في الوقت عينه نحتاج الى الطيران والى المعلومات الاستخبارية والى الذخائر وما شاكل ذلك، وقد سيطرنا الان على ثلاثة ارباع تكريت ولكن الارهاب يواجهنا بطريقة لا يبالون بها عن سفك دماء العراقيين لكننا نحسب الف حساب لكل قطرة دم عراقية وبهذه النقطة بالذات تمكن الارهابيون من إطالة مجابهتهم لنا. ثم انهم يستعملون اساليب من قبيل الشاحنات المفخخة، ومن جهة أخرى احب ان اشير الى وجود جدلية حاكمة بين الداخل والخارج في العراق وتأثير ذلك على محاربة الارهاب وعلى اي حال نود ان نثبت انه عندما يقوى العراق يقوى أشقاؤه وعلى اول القائمة سوريا...

واضاف الوزير: لازال لديهم نفس الاشكال وليست السعودية فحسب بل تركيا كذلك، ثم أشار الى حديثه مع الملك عبد الله ملك السعودية وذكر انه في حديثه كانت هناك عبارات واضحة في موقفه المضاد للارهابيين وأشار الى انهم يضعون رأسه على رأس قائمة مطاليبهم، وبين انه وفي حديثه عن ايران ذكر الملك عبد الله ان لا عداء لهم مع ايران وموقفهم ايجابي من رفسنجاني وافضل منه مع روحاني، وايران دولة اسلامية مهمة، وهنا اشار السيد الوزير الى انه يرى ان من الممكن العمل على السعودية، وتغيير مواقفها لان مواقفها بها هامش من المرونة، اما الكويت فموقفها معتدل من سوريا وعُمان موقفها جيد ومعتدل، ولكن الدولتين اللتين تعتبران الاكثر شدة في الموقف من سوريا وايران هما السعودية والامارات، وكان لكلا الدولتين تحفظات شديدة على حضور سوريا وايران في مؤتمر جدة، وأضاف لاحظت من خلال احاديثي مع جون كيري ان موقفه غير متشدد وبه مرونة لذلك اطلق كلمته ان النظام السوري ورئيسه جزء من الحل في الوقت الحالي وليس في المستقبل مما يعني انه في الوقت الحاضر يمكن التعامل مع الرئيس الاسد. والرئيس الفرنسي هولاند اصبح موقفه اخف بكثير من السابق، لذلك انا ادعو الى ضرورة وجود مشروع على الارض له خطط ميدانية وتوقيتات دقيقة للتعامل مع كل هذه المتغيرات بما ينفعنا في محاربة الارهاب.

ثم استمر اللقاء المنفرد بين السيد الوزير والرئيس السوري لمدة اربعين دقيقة تقريباً.

 

O لقاء الوزير د. إبراهيم الجعفري مع وزير الخارجية والمغتربين السوري والمؤتمر الصحفي المشترك

جاء في "كل الأخبار / وكالة سانا- دمشق" بتاريخ 24/ أذار/ 2015:

الجعفري: سورية تدافع عن دول الجوار.

المعلم: مصر وسورية والعراق يستطيعون تغيير مجرى أحداث المنطقة.

  

الجانب العراقي الدكتور الجعفري والدكتور الجوادي والدكتور زياد،

الجانب السوري: الاستاذ المعلم والدكتور المقداد والدكتور حامد.

وفي الإطار ذاته التقى الوزير المعلم وزير الخارجية العراقي وبحث معه الأوضاع في المنطقة والتهديدات الإرهابية التي تواجه البلدين.

وجاء في تقرير خلال زيارته لسوريا يوم 24/3/2015: التقى معالي الوزير الدكتور ابراهيم الجعفري بوزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم وبحث معه الأوضاع في المنطقة والتهديدات الإرهابية التي تواجه البلدين. وإبتدأ اللقاء الذي عقد في مبنى وزارة الخارجية السورية بعبارات الترحيب والمجاملة، ثم قال السيد وليد المعلم: ان القدر قد جمعنا جغرافياً، ووحدنا في مواجهة الارهاب، لذلك اعتقد ان التعاون مطلوب في هذه المرحلة خصوصاً وان الطرف الاخر لا يهدأ إطلاقاً، ونحن نشعر بقليل من التفاؤل في ذلك رغم مرور 5 سنوات على الازمة قدمنا فيها شهداء بالالاف مدنيين وعسكريين. واضاف المعلم ان تركيا هي المصدر الاول للارهاب، اما الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي اللذين ليس لهما مصالح في سوريا فان هدفهما هو حماية اسرائيل. وهذه الجهات هي من يقف وراء الخراب الذي اصاب اهم ثلاث جيوش عربية هي الجيش المصري والعراقي والسوري. وهكذا تبقى اسرائيل بأمان حتى 100 عاماً القادمة. ثم قال المعلم: تحدثنا في طهران عن الدور التركي، والان الدور إزداد شراسة وذلك يعود الى ان الولايات المتحدة لم تعطِ الضوء الاخضر لتركيا لتثبيت شروطها من حيث فرض حظر طيران ومناطق آمنة لتركيا، ولتحقيق أطماع أردوغان في تركيا. وتركيا بدأت بزرع فكرة الجيش السني وهدفه إقامة مثل هذه المناطق من خلال إجتياح تركي-سعودي، والاردن ما زال يدرب الارهابيين، والبارحة اعلن انه يهرب عشرات الارهابيين مع أسلحتهم، وهكذا نرى ان الوضع في سوريا يتعدى الوضع في العراق، ففي العراق أنتم تقاتلون تنظيم داعش ونحن هنا نحارب 860 فصيل إرهابي مسلح بالاضافة الى داعش، وهذه التنظيمات تنتشر في المدن والارياف والقرى وفي مناطق شاسعة مما يفرض على الجيش ان ينتشر على مساحة الوطن.

وتساءل المعلم قائلاً: نحن وانتم نعاني اشد المعاناة في سبيل الحصول على السلاح حتى لو كان سلاحاً دفاعياً، فكيف تستطيع هذه التنظيمات الارهابية الحصول على كل هذه الاسلحة المتطورة التي يملكونها؟ ورغم صدور عدة قرارات من مجلس الامن بهذا الخصوص فلا يوجد جهد دولي يلزم اي دولة بتنفيذ هذه القرارات، واشار المعلم الى اهمية ان يكون للعراق وسوريا تنسيق مشترك امنياً وعسكرياً، وهما بحاجة الى التكامل الاقتصادي من حيث الطرق والسكك الحديد والموانئ، وقال ان الجانب السوري يعتبر موانئ سوريا بخدمة العراق.

ثم بدأ معالي الوزير د. ابراهيم الجعفري حديثه فشكر الوزير المضيف على الدعوة الموجهة اليه لزيارة سوريا، وقال معاليه انه سعيد بالاستماع الى وجهة النظر السورية، وانه متابع عن كثب لما يحصل في سوريا، وان العراقيين ليسوا بعيدين عما يحصل في سوريا. وصحيح اننا نواجه داعش ولكن لا يجب ان نحجم الدول التي يتواجد مواطنون لها للقتال في صفوف داعش، وهناك مواطنون من دول عظمى، بل ومن الكثير من دول العالم. وهذه حرب حقيقية الطرف الاخر فيها لديه جنون القتل في سبيل الله!! وعنده استباحة للاخر، واضاف الدكتور الجعفري انه وبحكم اطلاعنا على تاريخ الحروب فلا نعتقد انه توجد حرب بهذا الشكل في العالم، والستراتيجية واضحة، فهؤلاء ليسوا مرتزقة فحسب بل لديهم عقيدة القتل للحصول على "الشهادة". والضحية تعرف انها ستنتصر على الجاني، فلا احد يساوم العراقيين على اسلامهم ونحن متفاعلون مع قضايا الاسلام، والاخر بامكانه ان يثبت اسلامه من خلال قتاله في اتجاه القدس وغزة، فلماذا يقتل المسلم المسلم. ونحن في العراق ساندنا حركات الربيع العربي في تونس وليبيا ومصر واليمن، ولكن في سوريا الامر مختلف. واسترسل معاليه في تقييمه للمواقف الدولية من الازمة السورية فقال انه لا يخفى ان بعض الدول العربية تعيد حساباتها باستمرار، وكذلك بعض الدول الاوربية ونلاحظ استمرار مناشدة وزير الخارجية الفرنسي فابيوس للوصول الى حل سياسي، وحتى تركيا فموقفها ليس كما كان سابقاً، وبالتأكيد فإن الموقف الروسي تجاه الازمة السورية راسخ، في حين نرى ان الموقفين الاميركي والبريطاني هما اقل حدة من السابق. وبين كل هذه المواقف صمدت سوريا لمدة أربع او خمس سنوات، واضاف معالي الوزير انه تكلم الى الرئيس التركي أردوغان وقال له ان اي دولة ديمقراطية لا تمانع من احتضان المعارضات المختلفة، لكن ان تحتضن دولة ما المجموعات المسلحة فهذا شيء آخر، ثم ان وضع شرط أزاحة رئيس دولة للوصول الى حل هو تدخل في الشؤون الداخلية لدول الاخرى.

وشدد معالي الوزير على ان نقطة الارتكاز الاساسية الان في الحل المرتقب للازمة السورية هو لملمة أطراف المعارضة بشكل يقود الى الاستقرار، ولو كان هناك أطراف معارضة موجودة في تركيا ولديها الاستعداد للحوار فهذا الامر إيجابي ومفيد. ولا بد أن تكون صناديق الاقتراع هي الفيصل في الوصول الى حقيقة من يرغب الشعب في ان يقوده. وبالتالي فان التحرك الدبلوماسي في هذه الظروف الصعبة هو المحك الحقيقي لتبيان مدى مهارة الدبلوماسيين في سعيهم للوصول الى حلول. وهناك خطوات مثل الدعوة الى الحفاظ على حقوق الانسان فيها دلالات واضحة للسوريين أولاً وللعالم ثانياً. وكذلك الافراج عن المعتقلين والسجناء الذين يمكن إطلاقهم وفق القوانين المرعية، وطرح توقيتات للانتخابات، وأجراء تعديلات دستورية، كل ذلك من شأنه ان يخدم المساعي الرامية للحل.

وفي معرض تطرقه الى العلاقات العراقية-السورية قال معاليه ان العلاقات شابها شيء من الانقطاع وليس القطيعة، ولكن مواقف العراق الداعمة للحل السلمي والسياسي في سوريا في المنظمات والمحافل الدولية هو موقف ملتزم وأخلاقي وقد نادينا بتكرار الى ايجاد حل سياسي يحقن دماء الشعب السوري الشقيق. وعموماً فإننا نرى ان الصورة ليست معتمة تماماً وبلاشك الوضع الان أفضل، إذ ان الجهود الدولية الان كلها باتجاه التوحيد ضد تنظيم داعش الارهابي. وفي نفس هذا السياق قال معاليه: ان الجانب الاميركي طلب منا التدخل للحصول على موافقة الجانب السوري على توجيه ضربات عسكرية لداعش داخل الاراضي السورية، وفرضنا شروطنا حول هذا الموضوع واخبرناهم ان هكذا ضربات يجب ان تلبي اربعة معايير هي: انها تستهدف قواعد داعش حصراً، وانها لا تمس السيادة السورية، ولا تتسبب في أذىً للمدنيين، ولا ان تفتح معاقل جديدة للمعارضة. وقد نجحنا في ذلك كله.

حضر اللقاء من الجانب العراقي السيد السفير د. علاء الجوادي والسيد السفير د. زياد خالد رئيس الدائرة العربية والسيد محمد جمعة مدير مكتب الوزير والسيد علاء ماجد الشريفي السكرتير اول في هذه السفارة. ومن الجانب السوري الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين والسيد حامد حسن وكيل وزارة الخارجية.

 

O المؤتمر الصحفي في مطار دمشق الدولي

المؤتمر بالمطار- الجانب العراقي: الدكتور الوزير الجعفري والدكتور السفير الجوادي والجانب السوري: الاستاذ الوزير المعلم والدكتور نائب الوزير المقداد

وعقد المعلم والجعفري مؤتمرا صحفيا في مطار دمشق الدولي ظهر اليوم قبيل مغادرته دمشق. كما جاء في "كل الأخبار/ وكالة سانا- دمشق" بتاريخ 24/ أذار/ 2015: توجه الوزيران للقاء رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الاسد، وبعد اللقاء مع السيد رئيس الجمهورية، توجها الى المطار حيث عقد الوزيران مؤتمراً صحفياً في مطار دمشق الدولي قبيل مغادرة معالي الوزير دمشق. وأكد السيد الوزير خلال المؤتمر أهمية زيارته إلى دمشق حيث انها تأتي في سياق تأكيد العلاقات العراقية مع دول العالم والعربية بصورة خاصة ودول الجوار بشكل أدق لافتا إلى ما يربط سورية والعراق من حقائق التاريخ والجغرافيا والمصالح الحيوية. وأشار إلى عمق العلاقات التي تجمع بين الشعبين العراقي والسوري وأنه "كلما ضاقت بنا دول العالم اتسعت لنا سورية ولا ننسى من يقف إلى جانب شعبنا ويدافع عن أمننا وأمنه وسيادتنا وسيادته".

وقال السيد الوزير: اليوم قفزت العلاقات إلى مستوى "الاستراتيجيات والخطر المشترك الذي يداهم سورية والعراق وتقرع طبوله الآن في مناطق أخرى من العالم" مشيرا إلى أن اللقاء هو "تعبير عن البنية الاجتماعية السورية والعراقية والبنى الاجتماعية الأخرى التي أخذت تتهدد من قبل داعش في كل دول العالم ما يشكل مشتركات استراتيجية مهمة جدا".

وعبر السيد الوزير عن امتنانه للسيد الرئيس بشار الأسد على اللقاء الذي جمع بينهما ولوزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم على الدعوة التي وجهها له لزيارة دمشق موضحا أن "الموضوعات المهمة التي فرضت نفسها على بساط البحث كانت تتعلق بالشأن السوري والعراقي والمصالح والأخطار المشتركة التي تهدد أمن البلدين والأمن العالمي".

وقال السيد الوزير "اليوم بدأ العالم يتفهم خطر داعش بعد نومه العميق وبعد أن ظن أنه مجرد ظاهرة عراقية وسورية ليتبين لاحقا أن الأمر ليس كذلك فالعالم كله مهدد اليوم بالإرهاب". ولفت إلى أن "سورية تدافع عن جميع دول الجوار وهذا استحقاق كبير على الجميع الالتزام به كما أن سورية والعراق اليوم هما خط الدفاع الأول عن العالم في مواجهة الإرهاب" متمنيا أن "تبدي دول المنطقة تفهما أكثر فأكثر لأهمية الدور الذي تلعبه سورية والعراق في مواجهة الخطر الذي يداهم العالم". وفيما يتعلق بالوضع السياسي في سورية ثمن السيد الوزير مساعي الحكومة السورية إلى دفع العملية السياسية واستيعاب المعارضة السورية معربا عن تمنياته بالنجاح والتوفيق "لسورية ورئيسها وكافة مؤسساتها".

ورداً على سؤال حول مدى التنسيق العراقي السوري قال السيد الوزير: هناك نسبة من التنسيق بين سورية والعراق لكننا نتطلع إلى أن يرتقي، فالمشتركات التي تجمعنا واستحقاقات الجوار الجغرافي تتطلب تنسيقا أعلى ونأمل أن تكون الزيارة فاتحة للارتقاء بالتنسيق إلى المستوى الذي نطمح إليه خصوصا في مواجهة الأخطار المشتركة". وفيما يخص سفر السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي إلى واشنطن بين السيد الوزير أن المحادثات مع الأمريكيين تتمحور حول الهم العراقي أولا فالعراقي السوري ثانيا فالعربي فالعالمي إذ أن الإرهاب لم يعد خطرا على سورية والعراق فقط، وكيفية مواجهة الخطر المشترك في كل دول العالم هو المفردة الأساسية الأولى التي تتقدم على كل المفردات.

ولفت السيد الوزير إلى أن الهم السوري يأخذ حيزا كبيرا في كل منبر يتحدث به العراق ومن الطبيعي أن تحتل سورية موقعا هاما في المحادثات بين العراق والدول الأخرى فسابقا كان الحديث أن الخطر في سورية لن يتوقف وربما يصل إلى العراق وقد حدث هذا، مضيفا: نحن لا نتحدث عن نظام بل حقائق تتفاعل على الأرض وكذلك بقية الدول لا نتمنى أن يحصل لها ما حصل في سورية والعراق لكن عليها أن تضع في حسبانها أن الخطر ربما يمتد إليها.

وفي معرض إجابته على سؤال حول التعاون الأمني بين سورية والعراق أوضح السيد الوزير أن له آفاقا كبيرة لأن الحرب على الإرهاب تختلف عن الحروب التقليدية وللمعلومات فيها والاستخبارات دور مهم. ورداً على سؤال حول موقف العراق من بعض الأصوات التي تطالب بمنح مقعد سورية في الجامعة العربية إلى "ائتلاف الدوحة" أجاب السيد الوزير "الحضور الرسمي بحسب القوانين واللوائح لجامعة الدول العربية هو حضور للدولة ومن يمثلها ونحن بيّنا رأينا مع اعتزازنا بكل الذين يعارضون بطرق سلمية بأننا لسنا ضد المعارضة بل نؤيد ونمد يدنا لكل معارض شريف لا يستخدم السلاح أو يؤذي الشعب. وأضاف السيد الوزير ان موضوع مقعد سورية في الجامعة العربية شأن تقرره سورية بصفتها عضو في الجامعة وكل دولة هي التي تعبر عن نفسها وتقرر من الذي سيرتقي منبرها وهذا من بنود ميثاق الجامعة العربية.

وعن دعم الدول العربية لوقوف سورية والعراق في وجه "داعش" قال السيد الوزير:هناك دعم بالنسبة للعراق لا يمكن أن ننكره وإن كان ليس بمستوى ما نطمح إليه وهذا الدعم يأخذ نمطا خدميا وإنسانيا، لكنه أمر لم يحصل تجاه سورية فلا فرق بين المواطن السوري والعراقي ولا الطفل السوري أو العراقي على الأقل من الناحية الانسانية. وأعرب الجعفري عن أمله بألا تتخلف هذه الدول التي من الله عليها بهذه النعم عن تقديم المساعدات لأننا في ظروف استثنائية يجب أن نتساعد فيها لافتا إلى أنه من الناحية العسكرية وللأسف الشديد ساعد الأقصى الجغرافي اكثر من الأقرب رغم كل العلاقات الموجودة متمنيا على الدول العربية أن تسجل حضورا أكبر علما أننا لا نريد أي قوات على الأرض فالقوات البرية والمعركة البرية بالعمق تديرها سواعد عراقية أثبتت أنها كفؤة وتسجل انتصارات.

وحول مسؤولية دول الجوار عما يحدث من إرهاب في سورية والعراق أكد السيد الوزير أن الدفاع عن دول الجوار استحقاق فالجار له حق على الجار وكل دول العالم عندما تتعرض الى خطر لا تقف مكتوفة الايدي وإنما تأمل بمساعدة باقي الدول. وأضاف قيمنا ومبادئنا تجعلنا نعي دائما دورنا تجاه الجار فالمشكلة التي تشتعل اليوم في دول جوار العراق وغيره سيلتهم لهيبها دولا أخرى لذلك من موقع الاحساس بالمسؤولية ودرأ الخطر قبل وقوعه على دول الجوار أن تقف الى جانب سورية والعراق لأن الأمة والمصالح والقيم لا تتجزأ.

وقال السيد الوزير: في حواراتنا مع دول الجوار الست للعراق أكدنا ضرورة منع تسلل الإرهاب وإغلاق الحدود ونلقى استجابات وكلاما جيدا كما أننا عرفنا لهم الإرهاب بأنه مركب وليس فقط "مسلح وسلاح" بل يشمل الممول ومن يقدم الإثراء الفكري والإعلامي وأراضيه للتدريب أو المرور والدخول وقد وصلتنا تطمينات بالابتعاد عن ذلك. وختم السيد الوزير بالقول: أعجب من أي دولة مجاورة تطمئن لإرهاب يعبر عن نفسه بحرق الأحياء وقتل الأطفال وانتهاك حرمة البنات وهن قاصرات كيف يطمئن ويتناغم ويأمن على بلده من ارهاب لا يميز بين شخص وآخر لذلك على الجميع الوقوف ضده.

من جانبه أكد السيد وليد المعلم أن العراق وسورية يقفان فى خندق واحد ضد الارهاب وكلما كان العراق بخير فإن سورية بخير والعكس صحيح لذلك ثقتنا كبيرة بأن القادة العراقيين لن يألوا جهدا للوقوف الى جانب سورية وكسر الحصار المفروض عليها. وفي رده على سؤال حول تصريحات وزير الإعلام الأردني عن نية الأردن تدريب عشائر سورية على أراضيه قال المعلم: أعتقد بأنه لم يقدم جديدا سوى أنه أثبت ما كنا نقوله باستمرار ومنذ سنوات عن وجود معسكرات تدريب للإرهابيين في الأردن.

وأوضح المعلم: ميزتنا نحن والعراق أننا نتحدث لغة واحدة والهدف أمامنا واضح لكن مع الاسف هناك ازدواجية في المعايير من قبل بعض الدول العربية، وقال: لقد تابعت تصريح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل وخاصة حول المعارضة المعتدلة التي روجت لها الولايات المتحدة الأمريكية وأنا أقول كل من يحمل سلاحا في وجه مؤسسات الدولة السورية هو إرهابي. وحول موقف مصر مما يجرى في المنطقة أعرب المعلم عن تمنياته "أن تلعب مصر دورها التاريخي وأن تقوم بما يملي عليها الواجب تجاه أمتها العربية" مشيرا إلى أنه وحتى الآن "لم نلمس هذا الدور ربما لأسباب خاصة أو بسبب معركتها ضد الإرهاب والإخوان المسلمين".

وأضاف "نحن نتعاطف مع الشعب المصري الشقيق والتاريخ أثبت أن مصر وسورية واليوم العراق يستطيعون تغيير مجرى أحداث المنطقة". وحول لقاء موسكو 2 المزمع عقده بداية نيسان القادم قال وزير الخارجية والمغتربين: نحن وفي آخر اتصال مع الأصدقاء الروس لم نضع شروطاً على لقاء موسكو2 بل إن السيد الرئيس بشار الأسد أبلغ الروس بأننا سنبذل كل جهد لانجاحه لذلك من يقوم بدعوة شخصيات المعارضة هي وزارة الخارجية الروسية ونحن منفتحون وسنحضر، أما مستوى تمثيل وفد الحكومة السورية فهذا شأن يقرره الرئيس الأسد.

وأكد الجعفري خلال المؤتمر أهمية زيارته إلى دمشق حيث تأتي في "سياق تأكيد العلاقات العراقية مع دول العالم والعربية بصورة خاصة ودول الجوار بشكل أدق" لافتا إلى ما يربط سورية والعراق من حقائق التاريخ والجغرافيا والمصالح الحيوية.

وأشار الجعفري إلى عمق العلاقات التي تجمع بين الشعبين العراقي والسوري وأنه "كلما ضاقت بنا دول العالم اتسعت لنا سورية ولا ننسى من يقف إلى جانب شعبنا ويدافع عن أمننا وأمنه وسيادتنا وسيادته".

 

حلقات الوداع الحلقة (1)

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 20/12/2015 23:14:13
اخي الطيب الفاضل الدبلوماسي الماهر والباحث الكاتب الباهر الاستاذ المستشار وليم أشعيا عوديشو المحترم
شكرا على مرورك الطيب الكريم
وعلى تعليقك الصادر من عليم فهيم

ان الانسان ليفخر اذا كان عنده اخوة واصدقاء من امثالكم فدمتم لي نسير سوية على طريق الانسانية والمحبة والايمان
وسلام على انبياء الله العظام ابراهيم الخليل وموسى الكليم وروح الله عيسى وحبيب الله محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين

اخوكم سيد علاء

الاسم: وليم أشعيا عوديشو
التاريخ: 14/12/2015 09:31:36
السفير الدكتور السيد علاء الجوادي كما عرفته استطاع أن يجمع بين الإبداع والدبلوماسية إلهاما وممارسة والذي استطاع أن يجعله استثناءاً ناجحاً بصبره وثقافته واطلاعه على حضارات بيث نهرين بكل تفاصيلها ومراحلها ليخلق لنفسه الفضاءات الحاضنة ولينطلق منها الى التركيز على المشاعر والأحاسيس الوجدانية والابداع الناتج عن تجربته الطويلة عبر المفارقات والمتغيرات والتراكمات اليومية والمعاناة طلبا للطهارة ونظافة الروح ، ليكون صادقاً مع نفسه وذاته الحالمة ويعيش سلاماً يتناغم مع الطبيعة العراقية الغنية بتنوعها.......

وليم أشعيا

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/12/2015 13:32:38
تصحيح....
شكرا جزيلا يا ولدي الغالي ايمن الكربلائي المحترم على مروركم الطيب وتعليقكم الشامل الكريم
اتمنى ان اكون دائما عند حسن ظن ابنائي وتلاميذي واصدقائي فالباقي من الانسان اي انسان عطائه للناس
وقد أليت على نفسي ان اكون خادما لكل الناس وخير الناس من نفع الناس

ابوكم الروحي سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/12/2015 12:27:50
شكرا جزيلا يا ولدي الغالي ايمن الكربلائي المحترم على مروركم الطيب وتعليقكم الشامل الكريم
اتمنى ان اكون دائما عند حسن ظن ابنائي وتلاميذي واصدقائي فالباقي من الانسان اي انسان عطائه للناس
وقد أليت على نفسي ان اكون خامدا لكل الناس وخير الناس من نفع الناس


ابوكم الروحي سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/12/2015 12:25:11
الاستاذ الغالي شادي ناصر العلي من دمشق الحبيبة المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم اللطيف
واحساسكم الشريف
دمتم لي في ديوان اعتزازي ومحبتي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/12/2015 12:23:39
الاستاذ الغالي الدكتور مسعود الهاشمي المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم اللطيف
واحساسكم الشريف
دمتم لي في ديوان اعتزازي ومحبتي

عمكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/12/2015 12:21:55
الفاضلة الكريمة والوفية العزيزة اميرة المحترمة
مرة اخرى تمرين على مزرعتي الصغيرة
فتبثين عطرك فيها فتغرد العصافير
وتنتعش الازاهير
اشكرك كثيرا على المرور والتعليق والوفاء والصداقة والمحبة
دمتي لي ودعائي لك ان يشملك الخير والنور والسكينة من كل الجهات

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/12/2015 12:18:51
الاستاذة الغالية هدى الحسيني المحترمةشكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم اللطيف
واحساسكم الشريف
دمتم لي في ديوان اعتزازي ومحبتي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/12/2015 12:17:08
الاخ الاستاذ مهند المشعل المحترم
شكرا على مروركم الكريم يا ابن القدس الشريف
نعم صحيح ما اشرتم اليه فالعراق يجب ان يمتلك سلسلة من التحالفات والمهاهدات تضعة في موقع توازن القوى فيأخذ دوره العالمي والاقليمي
لكن المتصدين للامور ليسوا بمستوى المشروع المطلوب
لكن الصهاينة في المقابل يمتلكون الرؤية الستراتيجية العميقة ومن خلالها يحاربون العراق بلدا وشعبا ووحدة ويستخدمون النتوءات التخريبية داخل العراق لتفتيته واضعافه وهناك من هو مستعد من العراقيين بحكم علاقاته السرية القديمة بهدم للقيام بدور التخريب
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/12/2015 12:12:19
الاستاذ الاعلامي المتميز والصديق العزيز والاخ الفاضل علي الزاغيني المحترم
مرورك مبارك
وتعليقك اسعدني
نعم اشرتم حضرتكم لقضية وقد وضعتم الاصبع على الجرح الملتهب... لي وجهة نظري بالموضوع ولا ارغب في هذه المرحلة بطرحها لكني ثبتها باوراق رسمية ...

دخول داعش للعراق مؤامرة كبرى ساهمت بها قوى محلية عراقية من مختلف الاتجاهات وقوى اقليمية من مصلحتها ما حصل اضافة لدول كبرى في العالم..
على اي حال قد تتاح فرصة تكشف فيها استار على ان ما عندي هو تحليل قد يلامس بعض الاخبار
دمت لي صديقا محبا ومخلصا
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/12/2015 12:05:57
اخي ابو صلاح الوردة التي اقتطفت قبل تفتحها
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ودعائي لكم بخير الدنيا والاخرة وبالصحة والعافية...

كان ردي على مشاعرك الاخوية وكلماتك الندية ما هو الا كلمات صدق في معبد الاخوة والصداقة والاخلاص

كلنا سنمضي واحد بعد اخر ولا تبقى منا الا الذكر الطيب الدنيا محدودة جدا والتراب فراشنا الابدي وما نحن الا مسافرين الى الله في رحلة العمر القصير

تحيتي لك ولعائلتك مرة اخرى مضمخة بعبق المحبة والذكرى
سيد علاء

الاسم: شادي ناصر العلي. دمشق
التاريخ: 12/12/2015 00:24:12
تمكن السفير الجوادي ان يختم عمله في دمشق بعمل أعاد العلاقة الباردة بين بغداد ودمشق الى علاقة متحركة ونشطة ودافئة فكل الاحترام والتقدير له فهو مناضل عروبي اصيل

الاسم: هدى الحسيني
التاريخ: 12/12/2015 00:18:22
تحية لك يا حبيبي الغالي

الاسم: مهند المشعل. فلسطين
التاريخ: 12/12/2015 00:16:42
يبدو لي ان عمل السفير العراقي الدكتور علاء الجودي كان أعمق مما يتصور البعض فقد قام هذا الرجل بالتأسيس لمشروع مركزي لخدمة العراق وهو التحالف الاستراتيجي بين العراق وسوريا والذي أكمله التحالف الذي كان الأساس لدخول الجانبين الإيراني الروسي على الخط
ان هذا التحالف من جهة وتحالف العراق مع أمريكا ودولةالغرب يعطي للعراق مجالا واسعا من المناورة لصالح
العرب والعراق
لكن ما. تحرك به السفير الجوادي يصعب على العقول المتخلفه للساسة العراقيين الحاليين فهم اصغر من ان يقدموا مشروعا ستراتيجية للعراق

الاسم: ايمن الكربلائي
التاريخ: 11/12/2015 21:38:06
المربي الكبير والاستاذ الفاضل والمدرسة المتنقلة، كما احببت ان اسمي استاذي ومعلمي الدكتور الجوادي.... سلمت يداك يا دكتور على اعداد هذا التقرير الرائع والذي تم تسليط الضوء فيه على مجموعة من الجوانب في المجالات السياسية والدبلوماسية والمهنية والاجتماعية والانسانية، وايضاً الاحترافية في التعاطي مع مقتضيات العمل الدبلوماسي والعلاقات الثنائية والمواقف السياسية الناضجة والمبنية على اسس واقعية رصينة والبعيدة عن الارتجالية والانفعالية، وترسيخ ذلك بالاصرار على تلك المواقف، والتواصل المستمر مع الشقيقة سوريا وبجهود اسثنائية من السفارة العراقية هناك متمثلةً بسعادة السفير الجواي ودوره الكبير في قيادة هذه السفارة للحفاظ على العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، طيلة الفترة التي عمل بها سعادته كسفيراً في دمشق وايضاً سوف تكون العلاقات مميزة كذلك مع الدنمارك في المستقبل القريب ان شاء الله، بعد تولي شخصيةً انفتاحية متنورة ومتمرسة في العمل الدبلوماسي كشخصية الدكتور علاء مهام ادارة السفارة العراقية كسفيراً في كوبنهاكن، وانا كموظف خدمة خارجية استقيت الكثير من الدروس عند قراءة هذا التقرير القيم كما استقي كل يوم دروس وعبر في جميع مجالات الحياة المختلفة من هذا الرجل الذي اعتبره شخصياً هدية المولى تعالى لكل من عمل او يعمل الان معه وحتى من يعرفه او من يقرأ مؤلفاته ومنشوراته...
اتمنى لسعادته دوام الصحة والتوفيق والتسديد.

الاسم: أميرة
التاريخ: 11/12/2015 20:57:21
تحية لك دكتور علاء المحترم أينما حللت بك تتعطر الأرض عطرا زكيا ويحلو المكان كونك تشبه الواحة التي تخضر الأرض بها. انت عطاء دائما ..لك مني تحية احترام واعتزاز

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 11/12/2015 18:41:03
الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
بكل تاكيد سنتابع كل حلقات الوداع ان شاء الله
ولكن بصراحة خطر ببالي سؤال مهم و لاسيما ان سورية تمتلك اجهزة امنية قوية وجهاز مخابرات قوب جدا واسؤال كيف تمكنت داعش من التوغل بالعمق دون علمهم او عدم مواجهته قبل ان يكون بهذه القوة والتوسع اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان سورية لم تتعرض لاي عدوان كما هو حال العراق جعلته يفقد الكثير من اسلحته ومعداته الحربية
اتمنى لكم دوام الصحة والسلامة ودوام النجاح والتوفيق في عملكم

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 11/12/2015 16:05:02
نشكر الاخوة العاملين في السفارة العراقية في سورية مع سيادة السفير الجوادي على هذا التقرير المفيد
لقد قام السيد السفير بتحقيق زيارة مهمة لمسؤول عراقي رسمي الى سوريا واهمية هذه الزيارة تأتي بعد انقطاع طويل لم تشهد خلاله سوريا زيارة اي مسؤول عراقي مما يعطي رسالة سلبية على العلاقات السورية العراقية وهو ما تسعى جهات مغرضة لتحقيقه... وكانت استجابة معالي السيد الوزير للمبادرة التي هيئ لها سيدنا سعادة السفير متناغمة مع المصلحة الوطنية لكلا الدولتين وفي تصريحات معالي الوزير الجعفري اشارات مهمة جدا تحدد موقف العراق الستراتيجي تجاه سوريا
فتحية لمعالي الوزير الدكتور الجعفري وتحية لسعادة السفير الدكتور الجوادي فكلاهما يحملان الهم الوطني والعربي والاسلامي

اقولها دائما ان عمنا البروفيسور السيد الشريف علاء الجوادي يبذل كل جهده لخدمة امته ووطنه وجواره العربي وليس ذلك ببعيد عن رجل حملته الاصلاب المنيفة والامهات الفاطميات عناوين المجد والسؤدد والكرامة

تلميذكم مسعود

الاسم: مهدي صاحب ابو صلاح
التاريخ: 11/12/2015 14:02:32
الاستاذ والسيد السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد التحيه والمزيد من الاحترام
شكرا للرد الرائع والكلمات الجميله التي الهبت مشاعري تجاهكم وهذا هو ديدنك ويمو اخلاقك بارك الله بك ووفقك لكل ما تنول وترضى والله أني أكن لكم نفس ألمشاعر التي ذكرتها جنابكم مع خالص احترامي وتقديري
اخوكم ابو صلاح.
مشكن الولايات المتحده الامريكيه
0013139798058 موبايل

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 13:09:25
اخوتي الاحبة ستتوالى حلقات الوداع وهي تحمل الوانا من الذكريات كما تعبر عن مرارة فراق الاخوان والاصدقاء... وستتضمن مذكراتي التي سأشرع بكتابتها عندما تتاح لي الفرصة المناسبة اقول ستتضمن هذه الحلقات بصفتها من اغلى الذكريات
وانما تطرقت في هذه الحلقة لزيارة اخي وصديقي معالي الوزير السيد ابراهيم الاشيقر الجعفري لاهميتها في تاريخ العمل الدبلوماسي العراق من جهة ولدورنا الكبير في انجاحها من جهة ثانية
ارجو من قرائنا الكرام متابعة بقية الحلقات فقد تضمنت الكثير من الاشارات والبيانات
ان تعليقاتكم لا شك ستغني الاستعراض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 13:03:37
ولدي الغالي الاستاذ السيد ليث الحكيم المحترم
شكرا شكرا على كلماتك الراقية التي تعبر عن منبتك الشريف وحليبك الطاهر وتربيتك الاصيلة...
ولا يفوتني ان اهنئك بحصولك على درجة الماجستر في الهندسة الكيمياوية من بريطانيا واتمنى لك اقامة مطمئنة في بغداد كما اتمنى لك الحصول على شهادة الدكتوراه في القادم من السنين
شكرا مرة اخرى لك يا ولدي الغالي وسلامي لابيك وامك واخوتك وكل الاقارب والارحام والاصدقاء

ابوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 12:59:24
الاستاذة الغالية نداء الحسيني المحترمة
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم اللطيف
واحساسكم الشريف
دمتم لي في ديوان اعتزازي ومحبتي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 12:58:42
الاستاذة الغالية وداد العلوي المحترمة
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم اللطيف
واحساسكم الشريف
دمتم لي في ديوان اعتزازي ومحبتي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 12:57:28
الاستاذ الغالي علي مرزوق المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم اللطيف
واحساسكم الشريف
دمتم لي في ديوان اعتزازي ومحبتي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 12:56:32
الاستاذ الغالي كريم حسن المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم اللطيف
واحساسكم الشريف
دمتم لي في ديوان اعتزازي ومحبتي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 12:55:29
الاستاذ الغالي احمد عبد الرزاق المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم اللطيف
واحساسكم الشريف
دمتم لي في ديوان اعتزازي ومحبتي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 12:54:37
الاستاذ الغالي امجد عبد الحق المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم اللطيف
واحساسكم الشريف
دمتم لي في ديوان اعتزازي ومحبتي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 12:52:20
اخي الغالي العزيز الاستاذ ابو الشهيد صلاح مهدي حمزة المحترم
ورفيقي لفترة تزيد عن العشرة سنوات قضيناها لا كسفير مع موظف، بل كاخ مع اخيه
نسيح في الارض دراويشا سوية
ونأكل سوية
ونبكي سوية
ونضحك سوية
ونخاطر في سفراتنا عبر مناطق القتل على الهوية وكم حصلت لنا من مفارقة تلك الايام
ونتعرض للمخاطر سوية لكننا ما ان ننجو منها الا ونحولها الى نكتة نضحك منها
كانت عائلتك بمثابة عائلة لي واولادك كانوا بمثابة اولادي الشهيد صلاح، صباح، احسين الهبياض الطيب الذي لا يعرف الفرق بين الجمعة والخميس، وكذلك بناتك كانوا جميعا اهلي واحبتي ...
ولكن الزمن الخؤون لا يرحم ففي تلك الفترة اخذ الله مني بنتي كوثر واخذ الله منك بعد سنين ابنك صلاح واشتركنا مرة اخرى بألم اخر
وها هي السنون تمضي عجلى تسرق من اعمارنا وتخمد اعضاءنا وتحضرنا لمعانقة التراب الذي خلقنا منه من قبل...
انا كما تعرف لا افتخر باملاك او اموال فانا لا احبها اولا ولا امتلكها اصلا وانت خير من يشهد انني اكره حتى مسها وعدها...
ولا تهمني مناصب ومظاهر والا كنت اعمل واتحرك من اجلها وما اسهل ذلك في بلد تسيد به اشباه الرجال بل عرضت علي فركلتها بقدمي ثم غسلتها للتطهر من مبائة الفساد...
ولكني افخر بما كتبت من عشرات المجلدات في مختلف مناحي الفكر والعلم والادب... انها اكثر من 80 مجلدا...
وافخر ثانية بتاريخ لا يمكن الا لقلائل ان يمتلكوه وقد خصني به رب العالمين من قبل مجيئي لبيتي الارضي...
وافخر بجمهرة من الناس التقطتهم في حياتي لاتخذ منهم اخوة واصدقاء كما يلتقط الجوهري الخبير جواهره الاصيلة
وها انا اتباهى بهم فهم وجودي مجسدا في اخرين وانت منهم يا اخي ابا صلاح
اتمنى لك ولعائلتك وابنائك وبناتك ولام صلاح الصابرة المحتسبة كل خير وسعادة وحبور

وفي اقتراب اعياد ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام واعياد رأس السنة الميلادية اتمنى ان تكون كل سنيكم وايامكم اعيادا

اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: ليث الحكيم
التاريخ: 11/12/2015 11:15:21
الى صاحب التميز والأفكار النيرة ..أزكى التحيات وأجملها..وأنداها وأطيبها..أرسلها لكم بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام..وأن تصف ما اختلجَ بملء فؤادي من ثناء واعجاب.. فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة تُنير دروب الحائرين..
ابنكم ليث الحكيم

الاسم: مهدي صاحب ابو صلاح
التاريخ: 11/12/2015 03:55:30
السيد السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
بعد التحيه و المزيد من الاحترام
لقد تركت اثرآ بالغا. وبصمة شرف قل نظيرها في دمشق بصوره خاصه وفي سوزيه عموما كنا تركت في نفسك وقلبك ووجدانك بالغ الاثر ايضا فالف تحية لكم ولدمشق ولسورية المجد .
اخوكم ابو صلاح
مهدي صاحب
مشكن .الولايات المتحده الامريكيه

الاسم: علي مرزوق
التاريخ: 11/12/2015 00:06:15
سفيركم الجوادي ليس سفيرا عاديا بل صاحب فكر واخلاق فلا عجب ان احبه الموظفين وكرموه

الاسم: نداء الحسيني
التاريخ: 11/12/2015 00:04:06
انت رائع يا سيد علاء

الاسم: وداد العلوي
التاريخ: 11/12/2015 00:02:20
تقريرجميل والفكر اجمل من صاحب السعادة والجمال والإنسانية السيد علاء الجوادي

الاسم: كريم حسن
التاريخ: 10/12/2015 23:58:25
تقرير جميل وبه كثير من الأفكار الراقية

الاسم: مهدي صاحب ابو صلاح
التاريخ: 10/12/2015 23:36:11
الاخ والاستاذ الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد التحيه والمزيد من الاحترام
لاشك ان مغادرتك العمل في سوريه خساره كبيره للشقيقه الغاليه سوريه وكانت تحتل منزله كبيره في قلبكم ومشاعركم. ولكن هذه هي الحياة قد تحرمنا ممن نحب. ستظل سوريه الشمعه الوقاده في قلوبنا جميعا
وتقبل خالص تحياتي
ابو صلاح
مهدي صاحب
مشكن . U . S . A

الاسم: مهدي صاحب ابو صلاح
التاريخ: 10/12/2015 23:34:37
الاخ والاستاذ الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد التحيه والمزيد من الاحترام
لاشك ان مغادرتك العمل في سوريه خساره كبيره للشقيقه الغاليه سوريه وكانت تحتل منزله كبيره في قلبكم ومشاعركم. ولكن هذه هي الحياة قد تحرمنا ممن نحب. ستظل سوريه الشمعهرالوقاده في قلوبنا جميعا
وتقبل خالص تحياتي
ابو صلاح
مهدي صاحب
مشكن . U . S . A

الاسم: احمد عبد الرزاق
التاريخ: 10/12/2015 22:55:34
السيد الجوادي اب للجميع يشهد بذلك كل من عمل معه عن قرب وهو متواضع الى ابعد الحدود ويحترم كل الناس وكلمن تقرب منه يستفاد من مدرسته الفكرية التي لا تنضب
تلميذكم احمد

الاسم: امجد عبد الحق
التاريخ: 10/12/2015 22:53:19
في هذه الحلقة ركز سيادة البروفيسور الجوادي على منطلقات اخلاقية في بناء دبلوماسية تقوم على اسس وطنية وانسانية وهكذا يتجلى لنا هذا الرجل الكبير بانه شخصية عراقية متميزة ويحاول دائما ان يمازج بين الافكار والمبادئ والمثالية بالواقع ومتغيراته وصراعاته والواقعية...
فهو سفير متمرس لكنة مفكر كبير ووطني عاشق للعراق




5000