.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرجال بالكرش رجال والنساء باللحم نساء .....

ايفان علي عثمان

دائما اقول ان رشاقة الجسد ما هي الا عادة من العادات السيئة التي اكتسبتها المجتمعات فبرغم ازدهار الوعي والفكر في المجتمع الانساني لكن هذا لا يمنع من نشوء عادات وسلوكيات غريبة الاطوار داخله متعلقة بجسد الانسان وبنوعية غذائه وتغير نمط حياته .....

فالرشاقة لكلا الجنسين رغم انها موضة قديمة وجدت قبل عشرات السنين في المجتمعات الاوروبية ووصلت مع مرور الوقت الى المجتمعات الشرقية لكنني اعتبرها احدى العوامل المهمة التي ساهمت في فقدان بريق جسد الانسان .....

فجسد الانسان ليس بحاجة الى غذاء معين او سلوك معين او نمط حياة معينة كي يصل الى مرحلة متوازنة تجعله يحصل على بريقه واشراقه اي الرشاقة هذه نظرية خاطئة فالطريقة الوحيدة التي يمكن ان يحصل هذا الجسد على هويته الخاصة هو انصياعه للطبيعة وترك كل شيء يقال حول الغذاء وسلوك ونمط الحياة واعتبارها نظريات واستنتاجات .....

لذا انا اعتبر رشاقة الرجل والمرأة عادة مكتسبة تجعل الرجولة والانوثة خارجين عن الخدمة فالرجل الذي يملك كرشا هو رجل يعرف قيمة الحياة لما فيها من متعة يومية مستمرة تستمد من الاكل والشرب وبهذا يحولها الى طاقة وقوة ورجولة والمرأة التي لا تحتضن اللحم بين ثنايا جسدها فهي امرأة هذا لا شك فيه لكنها ليست انثى لأنها في هذه الحالة ستكون كملعب كرة قدم الطول في العرض يساوي مساحة مستقيمة والحياة لا تحلو دون سهول وهضاب ومرتفعات ومنخفضات وخلجان ووديان .....

فالرجل الذي لا يملك كرشا كفرشاة بلا الوان والمرأة التي لا تملك لحما فهي كاللوحة المرسومة بقلم رصاص ما ان اقتربت الممحاة منها زالت التفاصيل فيها لذا فكرش الرجل ولحم الانثى لا يجلبان الامراض كما يقول الطب والاطباء فكل هذا برأيي مجرد خزعبلات اوجدها هؤلاء للضحك بها على ذقون البسطاء فالسبب الرئيسي للامراض هو الفقر والجهل وانعدام الوعي واندثار القيم والمعاني الانسانية .....

فلا يوجد مجتمع على وجه الكرة الارضية ازدادت فيه نسبة الوفيات بسبب الكرش واللحم وان وجدت احصائيات فهي لا تفوق المعدل الطبيعي مثله مثل اي مجتمع الساكنون فيه رشيقون جسديا بل المجتمع الذي يعم الجهل والتخلف فيه يجلب الامراض لأن من يدير ماكنة الانسان هو العقل وليس الكرش واللحم .....

فالعقل الذي يملك اجوبة وحلول حتى وان كان صاحبه يملك كرشا فهو غير معرض لاي مرض كان لأنه يملك عقلا واعيا هادئا على عكس رجل يملك جسدا رشيقا لكن الفقر والجهل وانعدام الوعي جعلاه حقل تجارب للانفلونزا بداية مرورا بالقلق والتوتر وصولا الى ارتفاع ضغط الدم والسكري  .....

فبعيدا عن الطب وخزعبلاته وتخاريفه .....

فالرجل الذي يملك كرشا وعقلا سليما هو رمز القوة والطاقة والرجولة والضخامة والشخصية والانثى التي تحمل لحما في مساحات جسدها وعقلا سليما هي انثى ناعمة وفاتنة تملك من المشاعر والاحاسيس قدرا كبيرا تجعل من انوثتها قصيدة اولها يبدأ بالحب والعشق ويمر بالغرام ويتخطى الهوى لكن بلا نهاية .....

ايفان علي عثمان


التعليقات




5000