..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلقات الوداع الحلقة (1)

د.علاء الجوادي

حلقات الوداع

سأنتقل من سوريا ولكن روحي ستبقى متعلقة بها

ليس بين العراق والشام حد

هدم الله ما بنوا من حدود

الحلقة (1)

قي لقاء الاعلامي الكبير الاستاذ احمد الصائغ على موقع النور الثقافي، سأل الصائغ سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي: وصلتنا اخبار عن قرب انتقال عملكم من سوريا الى الدنمارك، هل كانت هناك ثمة مراسم للوداع تحدثنا عنها؟

اجاب سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي: هذه الاخبار صحيحة وتم تنسيب هذا العمل لنا منذ ما يقرب من الاربعة اشهر، 4/2/2015 ولكن مقتضيات العمل الدبلوماسي والوظيفي اخرتني للبقاء في سوريا الشقيقة لفترة اضافية تخللها زيارة معالي الوزير الاخ الدكتور السيد ابراهيم الاشيقر الجعفري في زيارته الهامة لسوريا...

وعلى اية حال ستنتقل مهام عملي الى الدنمارك قريبا جدا، بعد مضي مدة ست سنوات ونصف مليئة بتقديم الخدمة لبلدي العراق العظيم في دمشق ولجاليتنا العراقية في سوريا ابتداءً من وقت ما كان تعدادها يقارب المليون انسان والان اصبح تعدادها قليلا جدا قياسا للماضي... واتمنى من الله ان ييسر لي مهام عملي في الدانمارك، هذا البلد الآمن الطيب الذي يسكنه عشرات الالاف من العراقيين الكرام.

واشكر الله فقد كانت المبادرات بتوديعنا من قبل السوريين والعراقيين من جهات وجماهير وموظفين رائعة جدا، واعتزازا مني بها سانشرها في موقعنا الحبيب على شكل حلقات، لتدوينها وحفظها في هذا الموقع الكريم، هذا ملخص للاجابة على سؤالكم وسأكلف مكتبي بتقديم التقارير حولها في سلسلة "حلقات الوداع" هذه، لتكون ختامه مسكا لعملنا في هذه الدولة...

  

O توديع فخامة الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد

وقد ودع سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي فخامة الرئيس بشار الاسد، مستفيدا من فرصة زيارته مع معالي الدكتور السيد ابراهيم الجعفري. وقد اخبره بانتهاء مهمته في سوريا شاكرا اياه وكل المسؤولين السوريين والشعب السوري الشقيق على حسن استقبالهم وضيافتهم طيلة السنوات الست والنصف التي قضاها بمهمته سفيرا في سوريا، كما شكر فخامته على الرعايته الكبيرة التي قدمها له وكذلك الحكومة السورية وكل المسؤولين بما ساعد بشكل كبير وفعال بنجاح معام عمله.

ومن جهته فقد اشاد فخامة الرئيس الاسد بدور سعادة السفير وشاكرا اياه على نشاطه الدؤوب في تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين في هذه الظروف الصعبة وتمنى له النجاح في مهامه الجديدة مؤكدا انها ستصب اكيدا في خدمة الامة وخدمة بلده.

السفير علاء الجوادي يودع الرئيس بشار الاسد ويقف بالصورة معاون وزير الخارجية السفير الدكتور حامد حسن.

  

O لقاء توديع وزير الخارجية الاستاذ وليد المعلم بتاريخ 14/5/2015.

لقاء التوديع لسعادة السفير الدكتور علاء الجوادي مع معالي وزير الخارجية السوري وليد المعلم

التقى سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي بمعالي وزير الخارجية السوري وليد المعلم وذلك صباح يوم الخميس الموافق 14/5/2015 في مبنى وزارة الخارجية السورية في دمشق.

وفي بداية اللقاء رحب معالي الوزير وليد المعلم بسعادة السفير الدكتور علاء الجوادي معبرا عن اعتزازه بشخص سعادته ونجاحه الكبير في اداء مهمته الدبلوماسية في بلده سوريا بقوله هذا بلدك متى ما جئت تشرفنا.

ثم تحدث سعادة السفير قائلا: بالحقيقة اني جئت لاشكر فخامة الرئيس والحكومة السورية واشكر حضرتكم بالذات وبقية الزملاء في وزارة الخارجية الذين عاملوني كأخ لهم طيلة فترة مهمتي، وكانت جميع الابواب مشرعة امامي لاداء مهمتي بافضل شكل، وكما تعلمون معاليكم بان مهمة سفير عراقي في سوريا شبه مستحيلة وذلك بسبب النظام السابق وما تركه من مخلفات والغام مزروعة بالاضافة الى الجالية الضخمة من العراقيين، ولكن تمت المهمة بنجاح بفضل دعم الحكومتين العراقية والسورية لي، وعند استلام المهمة حينها كان هنالك ثمة اختلاف في فهم الجانب السوري لبعض العراقيين الذين كانوا يتحركون باجندات خطيرة مضادة لمصالح العراق وسوريا الستراتيجية، والحمد لله فقد قمنا ضمن اداء مهمتنا الوطنية بنقل هذه الصورة بكل دقة وامانة حينها -وقد اثبتت الايام صحة ما ذهبنا اليه- واذا بهم ينقلبوا على سوريا التي استضافتهم.

ثم تحدث سعادته عن علاقته بسوريا التي بعدها الاول هو البع

د الوظيفي الذي سينتهي بنهاية مهمتي اما البعد الثاني هو ارتباطي بشكل خاص بجذوري الحلبية والتي لا تزال قبور اجدادي تملأ ارض حلب وكنت ازورها بين الحين والاخر، وهكذا ستبقى سوريا بلدي بهذا اللحاظ.

وتحدث الوزير المعلم قائلا: للاسف فقد مررنا بمراحل صعبة وخاصة بعد التأمر العربي والغربي الذي يقوم بتغذية الارهاب المجرم، اما الان فلم يعد مجال للاختلاف فيما بيننا ونحن ما زلنا نمد ايدينا بحرارة الى بغداد للتنسيق باعلى مستوى وفي كل المجالات لدحر هذا الارهاب التكفيري الذي لا يميز بين انسان واخر، انه ارهاب كاسح بفكر وهابي متطرف، وانا اقول: ان مصلحة الشعبين العراقي والسوري هو التنسيق في هذه الفترة، والدليل على ذلك ما يجري في اليمن الذي تزامن الهجوم السعودي عليها مع الهجوم على ادلب بقيادة تركية، مع الاسف فاننا نرى التنسيق ما بين الاردن واسرائيل من جهة وتركيا وقطر والسعودية من جهة اخرى من اجل دعم هذا الارهاب المتطرف. ولكن والحمد لله مررنا بالعاصفة ونحن اليوم افضل وماضون في محاربة الارهاب ودحره.

اني اتمنى لكم التوفيق والصحة والسعادة لك ولعائلتك واولادك واحفادك والنجاح اينما حللتم.

ثم اجاب سعادته قائلا: اشكرك على كل ما تقدمت به واني أتيت لاخبارك باني سوف اسافر الى الدنمارك لتسلم مهمتي هناك كسفيرا للعراق في كوبنهايكن، وساسعى بكل جهدي لخدمة أبناء الجالية العراقية هناك اضافة الى مسؤوليتي في بناء علاقة جيدة بين البلدين.

فاجابه الوزير المعلم: اينما ستكون يا سعادة السفير ستكون سفيرا لامتك ومصالحها بلا شك. وقد حضر اللقاء السيد علي حميد العبيدي مدير مكتب سعادته.

 

O التواصل مع الكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية واعلامه بقرب انتهاء عمل السفير الجوادي في سوريا والتداول في شؤون العلاقات بين البلدين.

لقد اخبر الدكتور الجوادي زميله الدكتور المقداد بقرب انتهاء مهمته سفيرا في سوريا، وقد عبر السيد فيصل المقداد عن تألمه من هذا الخبر الذي يحمل معه فراق احد اعز الدبلوماسيين والاصدقاء الذين عمل معهم واثنى كثيرا على دور السفير الجوادي في انجاز مهام عمله بصورة رائعة. ومما قاله سعادة السفير علاء الجوادي:

اولا: نظرا لاقتراب موعد الانفكاك من عملنا كسفير لجمهورية العراق في دمشق ووفق السياقات الدبلوماسية فقد طلبنا اللقاء بالسيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري فكانت الموافقة والترحيب فورية بذلك، واستغرقت حوالي الساعة.

ثانيا: تحدث السفير الجوادي للسيد فيصل المقداد بان عمله كسفيرا للعراق في سوريا في نهايته بناء على قضائه المدة المقررة في سياقات وزارة الخارجية العراقية وانه سيعود الى بلده بعد انهاء المتعلقات في مهمته.

ثالثا: شكر السيد السفير الحكومة السورية والشعب السوري الشقيق وزارة الخارجية وشخص السيد فيصل المقداد على التعاون الكبير الذي ابدوه بانجاز مهمته مما ساعد كثيرا على استمراره لمواصلة العمل مع تعرضه الى عدة تهديدات وهجمات سياسية وغيرها ومنها ضرب سفارتنا حوالي خمسة مرات كان اخرها يستهدف مكتبه في السفارة وقتلت في هذا الهجوم احدى المراجعات وجرح اخرون.

رابعا: بذلنا كل ما نقدر عليه وبدعم وتوجيه من حكومة العراق وقيادته في القيام بمهام العمل وعلى راسها:

•أ‌-                 حفظ التمثيل الدبلوماسي للعراق بشكل متواصل في فترة الازمة وقد مرت ايام لم يتواجد فيها سفير عربي واحد.

•ب‌-            تطوير العلاقات بين البلدين من خلال تقديم الملاحظات والمعلومات الاستشارية لحكومتي البلدين وعلاج المشاكل الجانبية وتجاوز وتطويق الملابسات التي تعترض العمل.

•ت‌-            تقديم اقصى الخدمات للجالية العراقية واللقاء المستمر معهم وحل مشاكلهم والدفاع عن مصالحهم امام الدوائر السورية فضلا عن نقل طلباتهم واحتياجاتهم الى الدوائر الحكومية.

خامسا: ما يتعلق بالعراق فنحن مازلنا صامدين في حربنا ضد الارهاب اذ ان بلدنا اصبح خط المواجهة الاولى معهم، وقدم شعبنا العراقي وقواتننا المسلحة وقوات الحشد الشعبي الكثير من التضحيات من اجل محاربة الارهاب وتطهير العراق والمنطقة منهم وفي هذه المسالة يحدونا الامل ان ارادة الشعبين الشقيقين العراقي والسوري وشعوب المنطقة، ستنتصر على اعداء الامة من الارهابيين والتكفيريين والمتطرفين والمرتبطين بدوائر مشبوهة.

فاجابه سيادة نائب الوزير الدكتور فيصل المقداد:

اولا: ياسعادة السفير ان هذا الخبر مؤلم جدا فنحن نعتز بك كشخص وكسفير اذ انك قمت بحمل مهمة كبيرة جدا في ظروف خطيرة وانا باسم القيادة السورية والسيد الرئيس والحكومة والشعب السوريين اشكرك على التضحيات التي بدرت منك وان كان لابد للدبلوماسيين للتنقل من مواقع العمل فنحن نتمنى ان ترسل لنا الحكومة العراقية سفيرا قادرا على مواصلة دوركم الذي بنيتموه عبر اكثر من ست سنوات من العمل الدؤوب الجاد المخلص، لان المهمة تحتاج الى اشخاص قادرين على حملها. ونتمنى لك التوفيق في اي موقع جديد ستشغله وقد كنت في عملك ندا في التعامل معنا انطلاقا من حرصك على مصالح بلدك اولا، كما انك كنت اخا ومحبا لسوريا بحكم مبادئك الاسلامية والعربية ثانيا.

ثانيا: انا اؤيدك في ان ارادة الشعبين العراقي والسوري الشقيقين ستنتصر في نهاية المطاف وان الارهاب سيندحر لعدم امتلاكه لجذور في امتنا العربية والاسلامية وخصوصا في سوريا والعراق. نحن نعتبر انتصاراتكم على الارهاب هو انتصار لسوريا ونعتقد انكم تبادلونا ان انتصارنا على الارهاب هو انتصار لكم. ان استهداف الارهاب للقطرين العراقي والسوري وسيطرته على اراضٍ في البلدين يدل دلالة قاطعة على ان حربنا ضد داعش والارهاب هي حرب واحدة كما نؤكد ان داعش والارهابيين مدعومين من دول اقليمية وعالمية ماليا وسياسيا وعسكريا.

ثالثا: لا تعتبرني متشائما عندما اقول انني غير فرح لمستوى العلاقة الحالية بين البلدين مع وجود كل المشتركات التي لا تخفى عليك وعلى كل السياسيين في العراق وسوريا. ان الحكومة العراقية من رئيس جمهورية ورئيس وزراء ووزير خارجية زارت كثيرا من دول العالم وكل دول المنطقة الا سوريا، وباستثناء وجود سفارة العراق مفتوحة في سوريا لا توجد زيارات رسمية عراقية لسوريا، وهذا امر غير مفرح لنا.

رابعا: ومن الملاحظ ان العراق في كل تحركاته هذه، اننا لا نعرف عنها شيء سوى ما يصلنا من اصدقاؤنا الروس أو من الاشقاء الايرانيين، فهم يحدثوننا عن اللقاءات. اما من جانب العراق فلا نحصل منه على معلومات عن هذه التحركات والتي اكثرها يتعلق بالوضع في سوريا، وهذا يجعلنا نتساءل هل ان الحكومة خفضت منسوب علاقتها مع سوريا؟ وبهذه المناسبة نؤكد ان علاقتنا مع العراق هي من نوع العلاقات الستراتيجية طويلة الامد لذلك فانها لا يمكن ان تخضع لحسابات انية.

فاجابه سعادة الدكتور السيد علاء الجوادي:

اولا اشكرك سيادة نائب الوزير على لطفك وثناؤك عليَّ شخصيا وعلى مهمتي الدبلوماسية في الشقيقة سوريا ولكن كما ذكرت سعادتكم ان العمل الدبلوماسي يمتاز بالتنقل من بلد لاخر وما بين بلد ومركز الوزارة واشكرك على شهادتك كدبلوماسي محترف عن حسن ادائنا للمهمة.

ثانيا: بحكم معرفتي الدقيقة عن رموز الحكومة الحالية، فانا لا اعتقد ان هنالك تغييرا في مواقف الحكومة الاساسية، بل ان المتغيرات الكثيرة التي حصلت في المنطقة والتي حصلت داخل العراق وعلى صعيد عالمي تجعل الحكومة العراقية تاخذ كل ذلك بالحسبان دون اي اهمال لاساسيات العلاقة مع الشقيقة سوريا حيث ان محاربتنا للارهاب كحكومة وشعب لا يمكن ان تتم الا اعتمادا على جهودنا الوطنية العراقية اولا، اضافة الى التعاون مع كل دول المنطقة ودول العالم صاحبة التاثير بالمنطقة.

ثالثا: ان حكومتنا العراقية ومنذ وقت مبكر اوضحت للاخوة في سوريا الكثير من التصورات عن الارهاب واننا في العراق قلنا بكل صراحة: ان الارهاب في العراق سينتقل الى سوريا باسرع مما يتخيل البعض. كما ان العراق حذر كل الدول العربية من مغبة التساهل مع تحركات الارهابيين في بلدانهم تحت لافتة محاربة الاحتلال الامريكي للعراق. كما ذكرته بان مواقف العراقيين الجادة كانت دائما لصالح بلدهم العراق ولصالح سوريا وكل دول المنطقة، وقد كشفت تتابعات الاحداث صحة مواقفنا. واذا كان ثمة من يمتلك مواقف لا اقول مضادة، بل ليست ايجابية، فان السوريين هم اعرف بهم منا وقد نال الكثير منهم دعم جهات معينة في الشقيقة سوريا. لكن الرؤية عند حكومة بلدي هو الاهتمام بالستراتيجي وعدم الوقوف عند صفحات مؤلمة من الماضي.

رابعا: وعلى اية حال، فسانقل بكل امانة ما ذكرتموه من صورة، لا اقول سوداء، بل اقول داكنة نوعا عن تصوركم للعلاقة بين البلدين الى حكومتي عن طريق وزارة الخارجية.

فاجابه السيد الدكتور فيصل المقداد:

اولا: لا نشك بدوركم الايجابي الدائم لمصلحة بلدكم العراق وبلدكم الثاني سوريا وكلنا ثقة بايصال الصورة الصحيحة والمناسبة الى حكومتكم الموقرة. وتقديم المقترحات البنائة والصريحة التي تمتازون بها فهدفنا هو خدمة بلدينا الشقيقين.

ثانيا: ستكون هناك مراسم في توديعكم ولمنحكم وسام رئيس الجمهورية على امل ان نلتقيكم مرة اخرى.

 

وكان اهم محور في هذا اللقاء كان التباحث حول مرور فترة طويلة ولم يزر سوريا مسؤول عراقي، ولولا وجودكم كسفيرا في دمشق لبدا ان العلاقات بين البلدين منقطعة. وبين له السيد السفير الجوادي ان مواقف العراق تجاه سوريا قائمة على اسس موضوعية وتخضع بمجملها لقيمنا العليا الوطنية العربية والاسلامية وقيم الجوار والاخوة من جهة بينما تأخذ بالحسبان كل المتغيرات الدولية والعالمية والداخلية في تخطيطها السياسي، وطمأنه انه لا توجد تغيرات اساسية في التعامل مع سوريا والقضية السورية. كما انه سيبلغ الحكومة العراقية بهذه التصورات ورغبة الجانب السورية الجادة في زيارة مسؤول عراقي رفيع المستوى لدمشق، ووعد انه سيسعى بانجاح هذا المقترح.

وكانت زيارة معالي وزير الخارجية العراقية جوابا دقيقا يؤكد مواقف العراق الستراتيجية. وفي زيارة لقاء لاحق بين الجوادي والمقداد تم ترتيب كل مستلزمات الزيارة. وحالما استلم السفير موافقة الوزير الجعفري على الزيارة وتحديد موعدها، اخبر السيد السفير بتاريخ 16/3/2015، معالي الوزير وليد المعلم بموعد زيارة وزير الخارجية العراقي معالي الدكتور الجعفري استجابة لدعوة السيد المعلم، فرحب بها ترحيبا كبيرا وقال للسفير الجوادي انه سيتصل فورا بالقصر ويخبرهم بما تم حول الزيارة، وقد تمت بعد ذلك زيارة معالي وزير الخارجية العراقية الدكتور ابراهيم الجعفري لدمشق بعد فترة قريبة، وكانت زيارة ناجحة على قصر مدتها، وتم تنسيق الزيارة بين مكتب معاليه والسفارة العراقية في دمشق. والتقى السيد الوزير الجعفري بالسيد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد كما التقى مع معالي الوزير وليد المعلم وتم عقد مؤتمرا صحفيا حضرته العديد من وسائل الاعلام.

وكان سعادة السيد السفير حاضرا في كل هذه اللقاءات المهمة، اضافة للاستقبال والتوديع.

 

الدكتور فيصل المقداد والدكتور علاء الجوادي في وزارة الخارجية السورية

الدكتور السفير علاء الجوادي والدكتور فيصل المقداد

نائب وزير الخارجية السورية في لقاء عمل

  

O توديع مسؤولين اخرين

كما ودع السيد السفير العديد من المسؤولين السوريين في مختلف الاختصاصات الوظيفية، شاكرا اياهم حسن تعاملهم معه في اداء مهام عمله على اكمل وجه بعد فتر عمل جادة وصعبة قضاها السفير في اعقد الظروف وشاكرا اياهم على الجهود التي بذلوها في هذه الظروف الصعبة لانجاح مهمته، وعلى رأس من ودعهم هو معالي الدكتور السيدة بثينة شعبان المشاور السياسي والاعلامي للرئيس الدكتور بشار الاسد، وقد التقاها في فترة التوديع عدة مرات وقد دعته لمأدبة غداء في بيتها لتكريمه كما زارته في بيته ردا للزيارة.

 

 

 

من اليمين السيدة حرم السفير انعام الحكيم، السيد السفير الدكتور علاء الجوادي السيدة المستشارة الدكتورة بثينة شعبان وزوجها السيد الدكتور خليل الحيدري.

 

وتضمنت اللقاءات جوانب من العلاقات الثنائية بين البلدين وقدم مقترحات جاده من اجل تطوير الاوضاع في المنطقة وفي الشقيقة سوريا بما يضمن الحياة المشرقة السعيدة المستقبلية للشعبين التوأمين العراق وسوريا.

الدكتور علاء الجوادي ومعالي الدكتورة السيدة بثينة شعبان

  

وقد أهدت للدكتورة "بثينة شعبان" كتابها الشيق الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية بعنوان "عشرة أعوام مع حافظ الأسد" 1990 -2000، وهو كتاب وثائقي محكم أنصح المهتمين بالشأن السياسي والإعلامي أن يطلّعوا عليه، وأن يقرأوه بتمعن، لما يتضمنه من إضاءات على مرحلة حساسة من تاريخ سوريا الحديث والوطن العربي على العموم، في خِضم الصراع العربي الإسرائيلي. ومن الجدير ذكره ان الدكتورة "بثينة شعبان" كانت مترجمة الرئيس الراحل حافظ الأسد في محادثاته واستقبالاته لرؤساء دول العالم في مدى عقد من الزمن، وخاصة في المفاوضات مع الرؤساء الأميركيين، جيمي كارتر وبل كلينتون وجورج بوش. تلك المحادثات التي قادت هؤلاء الرؤساء إلى دمشق، في حين أن الرئيس حافظ الأسد مات ولم يزر العاصمة الأميركية، لإعتباره أنه طالما أن الإدارة الأميركية منحازة لإسرائيل، فإن زيارة أميركا تُعتبر عنده من الممنوعات فاكتفى بلقاء رؤسائها في سويسرا كدولة محايدة.

الدكتورة شعبان تهدي كتابها موشحا بكلمات الثناء الى سعادة السفير الجوادي

  

وقد اشاد جميع المسؤولين السوريين  في سفارته بين البلدين الشقيقين وحنكته في قيادة السفارة في اصعب الايام وسعيه المتواصل في تطوير العلاقات وصموده كل تلك السنوات في تمثيل العراق في اخطر واهم منطقة واشادوا كذلك بدوره الابوي والاخوي في رعاية الجالية العراقية الضخمة والتواصل اليومي معهم وحضور فعالياتهم ومناسباتهم دون تفرقة بل كان يتعامل مع كل العراقيين بصفتهم عراقيين فحسب اضافة لمتابعة شؤون الجالية مع المسؤولين في الدولة السورية، كما شكروا السفير الجوادي على قيامه بمتابعة وتسهيل معاملات المواطنين السوريين فيما يتعلق باحتياجاتهم لدى الجانب العراقي. كما انهم اكدوا جميعا على ان السفير الجوادي لما يحمله من صفات متميزة ومحبة للشعب السوري فانه ستبقى ذكراه مشرقة في قلوب وعقول من عمل معهم من المسؤولين وانه وان سيغادر الاراضي السورية كسفير فانه يبقى من اهل الدار وستبقى سوريا بلده وهو مرحب به في كل وقت يشاء ان يأتي لسوريا.

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2015 23:35:42
الاستاذ العزيز الغالي محسن عنبر المحترمشكرا على مرورك العبقوتعليقك الطيبدمت لي صديقا رائعا

سيد علاء

الاسم: محسن عنبر
التاريخ: 02/12/2015 22:40:17
السفير الدكتور الجوادي رجل دوله بامتياز

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 21:05:46
الاستاذ العزيز الغالي والاعلامي المبدع المتميز الاخ علي حسن الخفاجي المحترم
شكرا على مرورك العبق الكريم
وتعليقك الطيب النبيل
وانت دائما سباق بفيض محبتك واخلاصك
مشتاق اليك ايها الاخ
دمت لي اخا صديقا رائعا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 21:03:33
الاستاذة العزيزة الغالية حنين ابراهيم المحترمة
شكرا على مرورك العبق
وتعليقك الطيب
دمت لي صديقة رائعة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 21:02:13
الفاضلة الطيبة هناء الحسيني المحترمة
شكرا شكرا شكرا
وانا أتقبل حبك ومرورك وشكري لموقع النور كما شكرتيه
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 20:58:51
الاستاذ العزيز الغالي حيدر عبد الزهره المحترم
شكرا على مرورك العبق
وتعليقك الطيب
دمت لي صديقا رائعا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 20:58:03
الاستاذ العزيز الغالي الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي المحترم
شكرا على مرورك العبق
وتعليقك الطيب
دمت لي صديقا رائعا
وبنو هاشم ملح الارض ونور السماء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 20:56:51
الاستاذ العزيز الغالي د. حسن متعب الجبوري المحترم
شكرا على مرورك العبق
وتعليقك الطيب
دمت لي صديقا رائعا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 20:55:41
الاخ الاعلامي الراقي والاديب المتميز علي الزاغيني المحترم

شكرا على مرورك الطيب
وتعليقك العميق الراقي النابع من روح المحبة والاعتزاز

دمت لي اخا مخلصا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 20:54:14
الاستاذ العزيز الغالي مصعب محمد الرويشدي المحترم
شكرا على مرورك العبق
وتعليقك الطيب
دمت لي صديقا رائعا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 20:53:20
الاستاذ العزيز الغالي علي مطلك الكعبي المحترم
شكرا على مرورك العبق
وتعليقك الطيب
دمت لي صديقا رائعا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 20:52:19
الاستاذ العزيز الغالي سامي رجب سعفان المحترم
شكرا على مرورك العبق
وتعليقك الطيب
دمت لي صديقا رائعا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/11/2015 20:50:00
الكاتبة الاستاذة المبدعة الشاعرة الاديبة نورة سعدي المحترمة
مرورك مبارك وارحب به كثيرا
وتعليقك راق رائع متسامٍ

دمت لي ايتها العزيزة ودمت للادب والعطاء

سيد علاء

الاسم: علي حسن الخفاجي
التاريخ: 28/11/2015 06:08:47
الدكتور والكاتب السيد الجليل علاء الجوادي تحياتي واعتزازي لشخصكم الكبير واتمنىً لكم الصحةوالعافيةوالامان انشاء اللة
سيدي سعادة السفير ليس هذا غريب على الجميع الجوادي يحمل في قلبة كل الحب لكل الناس وفي كل مكان وزمان لأنكم تعلمتم هذه الأخلاق الكريمة من جدكم رسول اللة وال بيته الاطهار فانت عزيز في كل محفل من محافل الحيات فهنيا لكم ايها الغالي وفقكم اللة في مسيرتكم وفي مجالاتها العديدة ومن اللة التوفيق
اخوكم/ علي حسن الخفاجي

الاسم: حيدر عبد الزهره
التاريخ: 27/11/2015 23:57:50
نفتخر بك يا سيادة السفير

الاسم: حنين ابراهيم
التاريخ: 27/11/2015 23:46:02
روعه يا ابن العراق الشريف المناضل الوطني

الاسم: هناء الحسيني
التاريخ: 27/11/2015 23:41:06
السفير الجوادي أمير جميل صاحب قلب كبير وروح تتسع. لهموم الناس
انه راية عراقية حسينية خفاقة
فتقبل حبي ومروري وشكرا لموقع النور

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 27/11/2015 16:24:27
عمنا السفير المفكر السيد الشريف الجوادي انت الفخر والمجد يا عنوان العشيرة الهاشمية
تقبل مروري على هذا التقرير المعبر الرائع
مع تحياتي لراعي النور الاخ الاعلامي الاستاذ احمد الصائغ فهو ابو المبادرات النورية الثقافية المتميزة

الاسم: د. حسن متعب الجبوري- استاذ جامعي
التاريخ: 27/11/2015 16:21:05
كبير انت يا سعادة السفير وناجح اينما تكون
تمنياتي لك ان تظل مشرقا في عليائك يا شمس العراق
تلميذك حسن

الاسم: مصعب محمد الرويشدي
التاريخ: 27/11/2015 14:20:59
السيد السفير الدكتور علاء الجوادي ادار مهمته كسفير في سوريا على افضل حال وكان ابا للجالية من جهة كما كان محاورا شجاعا لاونديا للمسؤولين السوريين وقد فرض احترامه عليهم بما يحمله من صفات واخلاق وطنية وعربية وانسانية يضاف لذلك سعة معرفته ورجاحة عقله وشخصيته المرنة والقوية في الوقت نفسه
وجزى الله سفيرنا السابق في سوريا اذ انه حمل اصعب مهمة دبلوماسية عراقية في ضروف حالكة وخطيرة لكنه كان مثالا للسفير المتميز
نتمنى لمعاليه ان يكمل شوطة في الدنمارك وقد اخذت تظهر تباشير النجاح في قيادة العمل الدبلوماسي في هذه البلاد
مصعب

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 27/11/2015 14:09:53
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي
لقد كنت خير ممثلا وسفير للعراق في سوريا خلال السنوات المنصرمة وقدمت الكثير للجالية العراقية في سورية وبكل تاكيد لم تنسى المبدعين من الفنانين والادباء وغيرهم من المبدعين
ستكون ناجح في عملك الدبلوماسي في الدنمارك كما ناجحا في سوريا انشاء الله وهذا عهدنا بكم
وفقكم الله

الاسم: علي مطلك الكعبي
التاريخ: 27/11/2015 12:07:23
عبارة مهمة جدا في حديث السيد السفير للمسؤول السوري الدكتور فيصل مقداد ردا على عتب المقداد يدل على مدى قوة موقف الجوادي ونديته في الحوار مع الاشقاء السوريين وهو يقول: "ان حكومتنا العراقية ومنذ وقت مبكر اوضحت للاخوة في سوريا الكثير من التصورات عن الارهاب واننا في العراق قلنا بكل صراحة: ان الارهاب في العراق سينتقل الى سوريا باسرع مما يتخيل البعض. كما ان العراق حذر كل الدول العربية من مغبة التساهل مع تحركات الارهابيين في بلدانهم تحت لافتة محاربة الاحتلال الامريكي للعراق. كما ذكرته بان مواقف العراقيين الجادة كانت دائما لصالح بلدهم العراق ولصالح سوريا وكل دول المنطقة...
نعم هكذا كان موقف العراقيين يوم كان الارهابيون والصداميين البعثيين يتخذون من سوريا قاعدة للارهاب في العراق!!!
لذلك كان السيد السفير العراقي بالمرصاد لكل ما يشكك بالموقف المبدئي العراقي تجاه سوريا وشعبها
شكرا للسفير المفكر الجوادي

الاسم: سامي رجب سعفان
التاريخ: 27/11/2015 12:00:07
سيدي السفير والله انت هيبة وانت الاسد العراقي الذي يمثل بلده بكل شموخ واقتدار

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 27/11/2015 07:01:06

نتمنى من الله عزّ وجلّ أن ييسر مهام عملك في الدنمارك كما يسرها
في الشام لتبقى دوما في خدمة العراقيين الكرام والعراق العظيم وكذلك أبناء الإنسانية فنشاطك الذي نتابعه ونقرأ عنه يشي أن الوفاء ومحبة الآخر في الله ديدنك
الدكتور الفاضل والأديب الألمعي السيد علاء الجوادي
حفظك الله ووفقك لكل ما يحبه ويرضاه
والسلام عليكم ورحمة الله




5000