..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دفاعا عن جيش المهدي

علي السيد جعفر

قد يكون ما اسطره الآن، بعيد كل البعد عن ما أومن به واتمناه لعراق المستقبل من قيام دولة مدنية حديثة، ومؤسسات محتكمة لقانون ودستور دائم.
الدفاع هنا ليس تأطير لمشروع انوي التبشير او الدعوة له، او شرعنة مليشيات مسلحة خارج سلطة الدولة ومؤسساتها الامنية لفرض نظامها وأيديولوجيتها الخاصة بها ومعظمها اسلامي، بقوة سلاح مؤمنين اشد الايمان على عدم شرعيته. ولكن نسعى لإيجاد صيغ عمل مشتركة لتعاون وتكامل بين المواطن ومؤسسات الدولة لصناعة امن نفتقده ونبحث عنه جميعا.

فعلى مدى ثلاث سنوات مضت، من دخول القوات الامريكية الى العراق حتى الحادث الآثم في ضرب قبتي الامامين العسكريين في سامراء، كان دور مليشيا المهدي التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر دورا مناهضا لوجود عسكري امريكي في العراق، شأنه في ذلك شأن معظم العراقيين وان اختلفنا معه في اسلوب التعامل مع هذه القوات وما هية الفعل المقاوم الواجب القيام به في هذه المرحلة العصيبة على العراق. فكان المنحى المهادن الذي سلكته هذه المليشيا لفترات طويلة عقب سقوط صنم بغداد لقوى طائفية الفعل غير واضح او مفهوم بالمرة، فقد سعت هذه القوى بدفع اناس بسطاء لاسقاط مشروع عراق جديد، احياءا منها لمشروعها الطائفي القائم منذ بدايات القرن المنصرم. في المقابل وللانصاف لم تكن الاعمال المسلحة التي قام بها جيش المهدي ضد الوجود الامريكي في العراق، اداة قتل جماعية لأبادة الجنس البشري بسيارات مفخخة او اجساد بشرية موقوتة، وزعاماته معروفون للقاصي والداني لم تحط وجوههم سوادات الظلم والطغيان في عقودها السابقة وما ان شعروا ان فعلهم قد يقود لعودة الدكتاتورية حتى سارعوا في دخول العملية السياسية ليكون منهم النائب ومنهم الوزير، بينما كان الفعل القبيح من قتل طائفي وتهجير قسري وانتهاك لحرمات الله والناس كل ما ميز مقاومة نظراء لنا في الوطن، صعب عليهم ان ينعم الجميع بحقوق مواطنة يتساوى فيها المواطنون امام القانون دون تمييز قومي او طائفي، في رسالة واضحة مفادها ان ( صك الحكم الالهي) اذا ما انتزع فلن يكون بديله الا خرابا وتدميرا. قد يتساءل احدنا عن سبب فتور علاقة التيار الصدري مع قوى طائفية كان في وقت ما حليفا لها بعد ان اساء فهم اساليب عملها وما تريد الوصول اليه، نجد ان ما يشبه عودة الوعي لهذا التيار بعد ان ادرك بما لا يقبل الشك ان ما تقوم به هذه القوى المجرمة لا يعدوا عن كونه اجرام دأبت عليه منذ كانت في السلطة ولا تبغي من وراءه الا عودة سريعة لها حتى وان كان ثمنها دم بريء يراق كل يوم. واذا ما دققنا النظر نجد ان فعل مليشيا المهدي منذ حادث قبتي الامامين العسكريين في صحوة متاخرة منها كان ردات فعل متعاقبة ضد كل فعل مسيء لابناء جلدة يقتلون كل يوم بالمئات بفتاوى ارهاب وتكفير خارجية ومحلية وهذا حق لهم مادامت الدولة نفسها عاجزة بقواها الامنية من حماية مواطنيها.

لقد اضطلع المواطن المنضوي تحت لواء جيش المهدي بدور هام في حماية مناطق واسعة من بغداد بعد ان نفعل حس امني احوج ما نكون اليه الان للقضاء على عناصر العبث والقتل ايمانا منهم في مد يد العون لدولة فتية لم تستكمل قواها بعد لدحر تمرد الدكتاتورين والتكفيريين الاعمى. فكلما كن رد الفعل قويا وسريعا ضد هذه القوى، كان شعورها بالخوف من اقدامنا على انتقام ننتزع به رؤوسها الخاوية بعد ان عجزنا طوال فترات طويلة من فعله فتمادت هذه في فعلها القبيح والجبان. فقوى الشر اعجز من ان تواجه المؤمنين بمشروعنا الحضاري من ابناء شعبنا فتلجأ الى اساليب قتل جماعي للابرياء تنزوي بعدها في مغارات مظلمة حتى تهدأ العاصفة لتقدم على فعل اشنع من سابقه. فالطرق المسبق لاوكار الجريمة بضربات استباقية مطلوب الان نقي بها الناس شرور اوغاد الامس واليوم وهذا ما تقوم به مليشيا المهدي وان كان الغالب عليها ردات فعل غاضبة تعقب حدث اجرامي تطيح بها برؤوس الاجرام ورموزه بعد ان اصبحت الدولة اسيرة اصوات ارهابية كثيرة تعلو كلما سقط مجرم سفاك للدم قتيلا. فعلى الدولة الاستعانة بالناس الطيبين من ابناء شعبنا في بغداد وبقية المحافظات، كلجان شعبية تجعل المواطن يلتمس سهمه في الوطن بعد ان همش دوره لتنعم قوى الشر بمناطق نفوذ واسعة تتعالى صيحات الاستهجان كلما اريد لها ان تتحرر من بطش أولئك الذين لا يروق لهم الا استئثارا مطلق للحكم.


3 فالدولة اليوم امام خيارين لحماية مواطنيها ممن ارتضوا تعدد قوميات ومذاهب البلد الواحد مثلها مثل تعدد توجهات قادته السياسيين، فاما القضاء على بؤر التوتر ومنعها من تصدير الموت اليومي للعراقيين، واما عزل هذه المناطق لحماية بني البشر من اوباش العصر، وليسمح لهم باقامة امارتهم الموعودة عبر اسلمة خاطئة لشارع سرعان ما يلفضهم بعد يذيق ساكنيه كأسا حنظلا سقونا منه طويلا.

علي السيد جعفر


التعليقات




5000