..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فرنسا هي فرنسا( رغم الإرهاب)

فاطمة الزهراء بولعراس

لا ينكر إلا  أحمق أو سفيه عظمة فرنسا كدولة لها تاريخها وحضارتها ودورها الكبير في العالم القديم والجديد..و..كما أنه يحق للفرنسيين الافتخار بتاريخهم (المجيد).... حتى لو لم يكن مجيدا بالنسبة للشعوب الأخرى وخاصة تلك التي عانت من استعمارها لها كالشعب الجزائري مثلا

إن أجيالا انقهرت بظلم عتاة الساسة الفرنسيين لا يمكن أن يكون أبناءهم يهيمون في عشق فرنسا الحضارة والحرية التي بخلت بها على أجدادهم وأزهقت أرواحهم فضلا عن اغتصاب أرضهم وخيراتهم..وأشياء أخرى يحفظها التاريخ وتأبى فرنسا استذكارها لأنها دفنتها مع ما دفنت من ماضيها الأسود في الجزائر...لكن التاريخ لا تصنعه فرنسا وحدها...ولا تصنعه كما تريد فكم من حسابات حسبتها ودبرت لها....فشلت فيها وانقلب السحر على الساحر وكانت الأحداث وبالا عليها....إلا أن فرنسا كغيرها من الدول المتجبرة والمغترة بقوتها....والظالمة رغم كل شعاراتها التي  ترفعها وتعلن بواسطتها محاربة الظلم ونشر الحضارة..والديمقراطية ...فإنها لازالت ترتكب نفس الأخطاء فيما يخص مواقف عديدة...وتوجهات هي أدرى بمعطياتها وخلفياتها وربما تخصها وحدها لولا أنه تمس بشكل مباشر أناسا لا ذنب لهم فيما حدث ويحدث.سواء أكانوا فرنسيين أولا وخاصة تلك الأخطاء التي ترتكبها  كالكيل بمكيالين أوبالأحرى  بعدة مكاييل في تعاملها مع القضايا الحقيقية التي تؤرق الإنسانية وتسير بها نحو الأسوأ..وإني لافهم جيدا ذلك التعالي والعجرفة التي ينظر بها ساسة فرنسا العظمى إلى سكان مستعمراتها القديمة..والتي ذهبت غلى بلدانهم في ( نزهة) حملت فيها إليهم حضارتها..ولكنهم قوم يجهلون ؟؟؟

من المؤكد..أننا لسنا من يعلم فرنسا...الدولة العظمى المحنكة سياسيا القوية اقتصاديا و..تكنلوجيا....الخ....لكن الأكيد أيضا أنه لا أحد يسمح لها بأن تمنع عنه الهواء..والماء.وهو ساكت ولا يفعل شيئا...وهذا من البديهيات التي يحفظها الجميع سياسيين وغير سياسيين.....

إن فرنسا وغيرها من الدول الغربية تحفظ جيدا وهي على يقين إن الإرهاب لا لون له ولا جنس ولا دين...وله أسباب معروفة تعرفها هذه الدول أكثر من غيرها وأكثر من الإرهابيين أنفسهم..لكن المشكلة أن المصالح تجعل هذه الدول تغطي الشمس بالغربال...يعني تريد الحل الأمني وتشدد في تفتيش الناس وإهانتهم خاصة أولئك الذين تعرف ونعرف..وهي على دراية تامة أن العرب والمسلمين هم كغيرهم من شعوب الأرض فيهم الصالح والطالح فيهم المعتدل والمتطرف..وفيهم الإنساني الذي يرقى إلى القمة...وذلك الأدنى الذي قد ينزل في دناءته إلى أسفل سافلين ذلك الذي يستطيع التضحية بكل شئ من أجل مصلحته بما في ذلك الوطن نفسه  ؟؟ فماذا تنتظر فرنسا ممن أفقرته واضطهدته وأذلته ؟؟..هل تنتظر منه رفع القبعة وتقبيل الأيادي....وحتى لو حدث  وأذل المحتاجون أنفسهم وقبلوا الأيادي فإنهم لن يكونوا إلا قلة قليلة....لأن في تاريخهم مع هذه الدول من العبر ما يجعلهم يحجمون عن ذلك...وفي حركى الجزائر خير مثال...لقد انتصروا لفرنسا وحاربوا معها بني جلدتهم...فما كان منها إلا أن حشرتهم في الضواحي واعتبرتهم مواطنين من الدرجة الثانية بل هناك الكثير ممن يعيرونهم بخيانتهم ويظهرون لهم بأنهم لا يستطيعون الثقة بهم ماداموا خائنين....محتمين في ذلك بالمتطرفين منهم...وأصحاب المواقف المتشددة

وهم محقون في ذلك لأن الخيانة واحدة لا تتجزأ....

إلا أن هذا ليس هو الموضوع  إنما بيت القصيد أن من يربي الذئب في بيته لابد أن تُعقر شاته..وان من يلعب مع الحنش ذي السبعة رؤوس لا بد أن تلتف يوما حول عنقه....وهناك شئ آخر تعتقد فرنسا أنها نجحت فيه..وهو ادعاء صداقتها لبعض الدول العربية أو الأنظمة....مع انها وغي نفس الوقت من أقرب الدول إلى إسرائيل العدو التقليدي المفترض لكل العرب والمسلمين...فهل تعتقد فرنسا أن المسافة التي تبتعد بها عن مشاكل هذه الشعوب كافية كي تجعلها ذلك المحايد الذي تعتقد نفسها أنها هو؟؟

فرنسا التي نعرف حتى لو كنا أميين وجهلة ومخطئين كما تعتقد تلهث  وراء مصالحها ولازالت وستظل...ولا لوم عليها رغم أنها لا تهتم  بنا  وتتبسم من قولنا عندما نفكر في أنها ستحطمنا كنملة سليمان...باختصار لأنها  تعتقد أنها فعلت وانتهى أمرنا  ولكن منذ متى؟؟

منذ تركت مساميرها تخزنا....وحتى عندما صدئت تلك المسامير  أصبحت تيث في أجسادنا سمها القاتل

منذ فهمت اللعبة وانسحبت من بلادنا  عسكريا ونأت بأبنائها لتغرف من خيراتنا بأيدي أبنائنا...وتعيث فسادا في كل أمورنا

منذ ربطتنا بروابطها المشبوهة التي لا تعد ولا تحصى

ولكن رغم كل هذه الشطارة لفرنسا..إلا أنها وقعت ولازالت تقع في شر أعمالها...ولأن وقعة الشاطر بألف فإن فرنسا..ستظل تدفع ثمن هذه الشطارة والمفزع في الأمر أننا كجزائريين ندفع الثمن معها ندفع أرواح أبنائنا  ضحايا وندفعها جناة..جناة عندما نكون صنيعتها وضحاياها  بطرق أخرى هي نفسها لم تخطط لها

لذلك فنحن  نتمنى السلامة لشعب فرنسا....ونتمنى أن يسود الامن فيها إن لم يكن من أجلها فمن أجلنا ومن أجل أبنائنا الذين ورغم تاريخها الأسود في بلادنا لا يزالون يرونها الأعظم والأفضل لتحقيق طموحاتهم ونحن لا نلومه بقدر ما نلوم أنفسنا فنحن من جعلناهم يعتقدون ذلك لأسباب لن اخوض فيها والآن بالذات....ولأننا نعتبر أنفسنا أعداء لها فعليها أن تعرف حتى لو كانت تعرف..أننا شعب يحب السلام ويعشق الحرية كما يفضل الأمن والأمان على أي شئ....نحن شعب نحب الحياة أيضا ونرفض الموت إلا بقضاء وديننا دين محبة وقرآننا يقول أن من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا..كما أننا نسمح لأنفسنا بأن نقول لفرنسا وإن كنا دون مستوى فهمها وعظمتها ومعرفتها بما يهمها ويهم شعبها...بأن تتحرى الخلط بين الإسلام والإرهاب..وأيضا بين الإرهاب والجزائريين...فقد جاء حين من الدهر كان فيها الجزائري مساويا للإرهاب أو الإرهابي ودفع الجزائريون ثمن هذا الخلط دماءهم وسط الحصار والدمار والاتهامات الباطلة...أقول هذا لأني سمعت أحدهم يقول أن فرنسا تهاجم بمثل هذه الأعمال ليس لأنها تشارك بطائراتها في سوريا وليبيا...ولكن لأنها فرنسا

نعم إنها فرنسا ويحق لكل فرنسي أن يفخر بها  ولكن لتعلم هذه الفرنسا أن كل بلد هو فرنسا وربما أكبر في نظر أبنائه.....ولتعلم أيضا أن الإرهاب كما أسلفت بلا لون ولا دين ولا جنسية...وهو يتنافى مع الحياة التي نحب  والحرية التي نقدس...وأعتقد أن هؤلاء الذين يسمون كبارا لن يكونوا كذلك إلا إذا يسروا هذه الحياة وتلك الحرية للجميع  وبكل ما يستطيعون...ابتداء من اللقمة يضعونها في فم الجائع وانتهاء بما وصلوا إليه من علم وتطور...ففي النهاية..ما لحياة إلا أيام تتداول بين الناس وما فيها إرث يحاول الناس اقتسامه بالعدل حتى لو أخطأوا في تحقيق ذلك

 

 

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات

الاسم: فااطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 19/11/2015 05:56:52
شكر أستاذ سالم لمرورك الذي أعتز به
احترامي الكبير

الاسم: خضير سالم
التاريخ: 18/11/2015 09:34:02
صدقت فالطابور الخامس ودفعة لاكوست واذناب الاستعمار لازالوا يحنون الى امهم فرنسا وهم سبب البلاء الذي اصاب ارض الشهداء




5000