.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوربا وعولمة الإرهاب

طالب قاسم الشمري

 وصفت العمليات الإرهابية التي تزامن وقوعها في باريس في وقت واحد بالعمليات الإرهابية الذكية جدا  لما تميزت به العناصر الارهابيه المنفذه   من أداء وتفوق مهني   وخفة الحركة  في التنفيذ وحمل الاسلحه واستخدامها بمهارة  ملفته للنظر  تنم عن التدريب العالي الذي تلقاه ألقتله  إن هكذا عمليات إرهابيه  تميزت بتحقيق أهدافها بدون أي فشل او تراجع أو ارتباك  تعني الكثير وتبعث  بالعديد من الرسائل للقادة والساسة  الأوربيين والعالم وتضعهم  أمام مسؤولياتهم  وهم  يواجهون مواقف و مسؤوليات من نوع جديد  غير مسبوق   على يد  الإرهاب تتطلب منهم تحمل مسؤولياتهم هذه  بعد أن أتاهم الخطر  من داخل أوربا يعني من داخل بلدانهم  وليس من خارجها فقط   وما حدث بالأمس في باريس  يتطلب منهم   تفعيل أجهزتهم الامينه بشكل عام والاستخباراتيه بشكل خاص لمواجهة  الإرهاب الحديث وهي أي أوربا عليها تحمل  نتائج تدخلها  في العراق  وما يسمى بدول الربيع العربي   و تحمل  الفعل المتحقق من قبل سياسي  اليمين الأوربي خاصتنا منذ  بدء الحرب المعلنة على النظام السوري من قبل واشنطن  وتركيا وبعض الانظمه العربيه المساندة والمؤيدة والمشاركة في هذا السيناريو    الذي يعمل  على إسقاط النظام في سوريا  وهو نتاج المد والعنف السياسي لليمين الأوربي   الذي عمل به   داخل وخارج أوربا    والذي  تضررت منه الشرائح المستضعفة  من المجتمعات الاوربيه   بشكل  خاص والشرق الأوسط عموما  وكان احد أسباب فشل السياسيين الأوربيين في إدارة أزمة الإرهاب داخل وخارج أوربا  دون أن يعلم الساسة الاوربين بان الخطر يكمن أيضا داخل أوربا وليس خارجها  و الإرهاب ينتشر ويتمدد في سوريا والعراق   ومنها إلى شمال إفريقيا وخاصتا المغرب العربي بعد أن حذر الخبراءالاوربيين وغيرهم  من هذا التمدد ومخاطره على العالم بشكل عام وأوربا خصوصا   لكن لم تجدي هذه التحذيرات  نفعا  بعد أن بقيت  دول الاتحاد  الأوربي تراوح ولم تتعامل  بحماسه وجديه وحذر مع الأحداث   وهي تتجاوز ظاهرة الإرهاب  حتى لمسنا فشل او إخفاق  الاجهزه الامنيه في أوربا   في مواجهة العمليات الارهابيه  وإدارة الأوضاع الامينه وما حدث أمس في العاصمة الفرنسية باريس خير دليل على ذالك  ونعود إلى تدخل أوربا كحليفه لواشنطن  في لعبة ما يسمى بالربيع العربي   والتي أيضا واجهة تحذير الخبراء الأوربيين في عدم  دخول هذه أللعبه  لان  نتائجها ومردداتها  وتداعياتها  خطيرة على أوربا  وهي أي أوربا غير مستعدة لهذه الحرب  التي يقاتلون بها  بالنيابة  عن واشنطن   واليوم  العمليات الارهابيه اصابت قلب فرنسا العاصمة باريس  و  لم تقصد المجموعات الارهابيه   المسرح بعينه  أو المطاعم والملاعب والمحلات ألعامه بل  قصدت   تقطيع  شرايين  الأمن والسياسة الفرنسية     وهذا ما جلبه   التدخل الفرنسي الأوربي في إحداث الربيع العربي المزعوم وغيره من البلدان  بالمتاعب على أوربا  مما جعلها مجبره على إعادة النظر في أدوارها وبرامجها الامينه  التي أصابها الإخفاق في كشف الإرهاب ومواجهته   لان مقتل وجرح  ما لا يقل عن  345 مواطن بريء حاله غيرمسبوقه في دولة مثل فرنسا    بعد أن سبق هذا الهجوم عدة فعاليات إرهابيه في العاصمة باريس والعاصمة البلجكيه بروكسل و غيرها من  الدول الاوربيه   والجيل الأوربي الجديد  سيصاب بالهلع  نتيجة فوبيا   الإرهاب  بسبب هذه الأحداث  التي لم  تعرفها الأجيال السابقة     و القيادات السياسية في أوربا بهذا الشكل  واليوم   تتحمل أوربا   نتائج  تدخلاتها  في العراق وسوريا  والسكوت  بل الموافقة على جميع الممارسات التي تمارسها تركيا العضو في حلفهم الناتو  لان كل التقارير تشير إلى تساهل تركيا  مع الإرهاب والإرهابيين بل مساعدتهم في السر والعلن  في وصول الكثير منهم  أي الإرهابيين إلى سوريا والعراق وليبيا وحتى مصر وتونس  قادمين من تركيا على مرءا ومسمع من أوربا  ومعرفتها جيدا إن تركيا هي اللاعب الأساسي    في دعم الإرهاب   بعد آن جعلت أي تركيا   من سوريا اكبر معسكر   لتدريب وتخريج الإرهابيين وما حدث  احد أهم أسبابه هو   غض الطرف الأوربي   عن هذه  الممارسات و التحركات التركية الداعمة للإرهاب  واليوم يصل هذا  الإرهاب لقلب فرنسا  والعواصم والمدن الاوربيه  و عليهم  تقع مسؤولية  محاسبة تركيا   ومنعها وعلى الفور من  دعم الإرهاب  أو التساهل معه ومنع الاسلحه التي تصل من أراضيها   إلى ليبيا  ومصر  وتونس والعراق نعم  تدخل أكثر هذه الاسلحه البلدان المذكورة عن طريق تركيا هذا ما نشرته   وأعلنته تقارير المنظمات الدولية     ونعود  مرة ثانيه  إلى أوربا التي هي الأخرى تساهلت  بشكل وأخر   مع المشبوهين و المنظمات الارهابيه  وهي  تتحمل عدم حضر إعمال هؤلاء الإرهابيين الذين يسمون بالجهاديين  والكل يعلم إن الكثير من الدول الاوربيه لم تضيق الخناق على هؤلاء الإرهابيين ومنظماتهم    كما يجب   وهي تواجه اليوم أفكارهم واديولوجياتهم وعقائدهم المنحرفة    التي  ترفض الحوار وهذا هو نهج داعش الإرهابي  وهنا  لابد أن نذكر أن ألمانيا ماركل هي فقط التي سارعت ومنذ أكثر من عام حضر عمل  المنظمات الارهابيه وتشديد الخناق عليها  وعلى المشبوهين بعد أن حاولت أي ماركل    التاثير على الاتحاد الأوربي   لتحقيق نفس  الهدف واستمر غض الطرف من قبل دول الاتحاد الأوربي خاصتا فرنسا   عن تدفق داعش من عام 2011 من أوربا  إلى سوريا والعراق  وحتى عام 2014 عندما شعر الأوربيون واكتشفوا الأعداد  الكبيرة من الارهابين موجودين   داخل بلدانهم  وهذا يعود كما ذكرت إلى عدم  ارتقاء الأوربيين امنيا فهل تصحوا أوربا اليوم  بعد أن ضرب الإرهاب قلب   فرنسا ضربات  موجعه غير مسبوقة و هل  تتقدم باريس  والأوربيين     بخطوات أجابيه  حقيقية على الأرض  للتدخل في العالم العربي وبالشكل الذي يساعد  العراق  وسوريا وليبيا وتونس ومصر  لا اجتثاث الإرهاب   والقضاء عليه   بعد أن أصبح  هذا  الإرهاب  يواجه التمدن والتحضر  و الثقافة والقلم   بالرصاص والذبح وقطع الرؤوس يعني بسفك الدماء بكل ما تعنيه هذه ألكلمه  نعم نريد من أوربا أن تتخذ المواقف والقرارات التي تدمر الإرهاب وتقضي عليه  داخل بلدانها  أيضا لكن دون المساس بالحريات ألعامه  والتشدد  الصارم بحق المواطنين باسم الأمن  لان من سوف يتضرر  المواطنين وليس الإرهاب وحده    وحذار من الخلط بين الإسلام الحقيقي والإرهاب والابتعاد عن ذالك كل  البعد ولدينا  تجربه  إحداث  سبتمبر وأبراجها  وما حدث اتجاه المسلمين في الولايات المتحدة الامريكيه  والعديد من البلدان الاوربيه  بسبب مكافحة الإرهاب    لذي يجب أن يكون هناك تصريح واضح  من لدن الاتحاد الأوربي اتجاه المنظمات الارهابيه  وفي مقدمتها و رأسها داعش  كي لا نقع في المحضور وعلى الاستخبارات وجميع الاجهزه الامينه  الاوربيه أن تستفد من هذه التجربة القاسية  بدون ان تضغط على المسلمين في أوربا بل العمل على متابعة المشبوهين والمنظمات الارهابيه  والمتطرفين   وهذا أيضا يتطلب أن تقدم أوربا بإيجاد أو تحقيق بناء منظومة عمل استخباراتي بين أوربا والعالم العربي  كما عملت او ما زالت تعمل فرنسا مع الجزائر وتونس في هذا  الجانب  أي في مفصل التعاون  ألاستخباراتي  لتعقب المطلوبين  وفي نفس الوقت أن تعمل أوربا على أن لا تسمح بالتجاوز على الثوابت  الاسلاميه والروحية لدى المسلمين واحترام رموزهم ولا حرية لأحد في هذا الجانب   كي لا نعطي ألفرصه  للمتطرفين والإرهابيين    ولكي لا تحدث الصدمة   وأخيرا  على أوربا اليوم   أن تواجه   عولمةالارهاب  وتحث تركيا  وأصحاب القرار فيها  عدم دعمهم لهذه العولمة الارهابيه   

   

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000