..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بغداد تُعزي باريس وتشاركها المصاب الأليم

د. اياد الجصاني

أُصبت بالرعب فجأة وانا جالس امام الكومبيوتر في تمام الساعة العاشرة ليلة الجمعة الماضية بعد ان لاحت على واجهة الكومبيوتر بعض الاعلانات تشير الى وقوع تفجيرات في باريس واعتقدت ان الاخبار تتعلق  باحداث قديمة مثل الهجوم الارهابي على مصنع الغاز في ليون في حزيران الماضي او الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية التي اساءت في رسومات كاريكاتورية  للاسلام والنبي محمد (ص)  . ولكنى قفزت مسرعا لاكون اما التلفزيون لاسمع الاخبار من مختلف المحطات العالمية الفرنسية والانجليزية والالمانية الى جانب العربية التي بقيت اتنقل معها من مكان لاخر تلك الليلة حتى الساعة الثانية صباحا حول مسرح المجازر في باريس قرب احد المسارح والمطاعم والملاعب الرياضية. ولقد صليت احمد الله على سلامة اولادي المقيمين في باريس بعد الاتصال بهم تلك الليلة .

كما كنت جزعا اخاف على العاصمة فيينا قبل هذا المصاب بعد ان وصلت اخبار تتحدث عن تهديد دولة الخلافة الاسلامية في العراق والشام داعش بنسف المؤتمر الذي انعقد يوم السبت بالامس حول الحرب في سوريا الذي شارك فيه وزراء خارجية من عشرين دولة . برج ايفل الشهير اطفأ انواره المتالقة مشاركة لباريس التي دخلت في الحداد على ارواح الضحايا الابرياء واصبحت فارغة من عشاقها بعد تعطيل كافة اوجه النشط والحركة فيها وغلق المدارس وانذار المطارات وغلق الحدود مع الخارج

     كتب احد القراء تعليقا  على افتتاحية الكاتب المخضرم عبد الباري عطوان في صحيفته الجديدة راي اليوم  الصادرة في لندن بعد ان ترك القدس العربي حول العمليات الانتحارية في مجزرة باريس بالامس الاول التي راح ضحيتها  129 قتيلا و350 جريحا  قال فيه : " لقد تجاهل الكاتب ، اي عطوان، مواطن للإرهاب مثل مساجد لندن التي تعج بصور البغدادي واوردكان وأعلام ألدولة الاسلامية وجل هذه المساجد قائمة على مساعدات ألدولة لها . ثانيا في خلال السنوات الأخيرة كانت المدارس في بريطانيا تنظم سفرات من هذه المدارس آلى السعودية . لا ادري ان كان هناك في السعودية دزني لاند ام لا ؟ . لماذا تسمح السلطات بسفر هؤلاء الأطفال الى السعودية في العطلة الصيفية ؟ اغلب الذين ذهبوا للقتال في سوريا والعراق من بريطانيا هم من دارسي هذه المدارس السابقين . حليف بريطانيا والصحفي المقيم في لندن عدنان خاشقجي قال قبل يومين ان ألدولة الاسلامية ليست شر ولم يقم احد لمحاسبته على ما يقول . قبل أسبوع قالت الإمارات بشكل رسمي انها تساند جبهة النصرة يعني هم الذين صنعوا الإرهاب ومولوه حتى يقولوا الى مواطنيهم تفضلوا هذا هو الاسلام من منكم يريد ان يصبح مسلما "

وفي تعقيب  لي على المعلق وعلى مقالة عبد الباري عطوان نشر في الصحيفة حول مجازر باريس التي استشهد فيها عطوان على وقوع العديد من  الهجمات الانتحارية في بيروت وعمان وباريس وغيرها الا ما وقع قبل ايام قلائل في بغداد  كتبت معاتبا ما يلي  : " اشارت الصحف العراقية الى ان 17 شخصًا على الأقل قتلوا في تفجير انتحاري استهدف مجلس عزاء في العاصمة العراقية بغداد بالامس وقال مصدر عراقي ، إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في مجلس عزاء لأحد ابطال الحشد الشعبي أسفر عن مقتل 17 شخصًا على الأقل وإصابة 38 آخرين بجروح. وياتي الهجوم بعد ساعات من مقتل 10 عراقيين بتفجير مزدوج استهدف مسجدًا شيعيًا في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية ".

وواصلت التعقيب قائلا : "وبعد هذا اسال لماذا يتجاهل الاستاذ عطوان شهداء العراق ؟ هل هناك سبب فهو دائما من اول سنوات الاحتلال الامريكي كان يدافع عن الارهابيين ويصفهم بالمقاومين ولم يتطرق الى الشهداء العراقيين لانهم شيعة اليس كذلك يا استاذ عطوان ؟ . لماذا تذكر كل هذه الهجمات الانتحارية في عواصم اخرى وتتجاهل ضحابا بغداد ؟ الم يقاتل العراقيون من اجل شعبك في فلسطين ؟  يا استاذ عطوان اين العدالة والانصاف ؟ تجاهل شهداء العراق كبوة محسوبة عليك . انظر الفقرة التي كتبتها والتي تبدأ ب : " اكثر من اربعة هجمات تنفذها الدولة وولاياتها في اقل من اسبوعين " دون ان تاتي بالذكر على الهجمات التي وقعت في بغداد مع خالص التحية "

ولقد سبق لي وان نشرت كتابا  عام 2008 عن الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003  وبرنامج  الاصلاح في الشرق الاوسط  وكتبت فيه حول تلك المدارس في لندن  التي اشار اليها المعلق وعواصم غربية اخرى كما يلي "  استغلت المملكة السعودية اموالها الطائلة من جهة والموافقة الضمية الصامتة  للادارة الامريكية والدول الاوروبية على  اقامة وتمويل المساجد والمدارس الدينية من اجل نشر عقيدتهم الوهابية في اسيا وافريقيا واوروبا عبر المدارس القرآنية والمشاريع التنموية المنتشرة من بريطانيا وحتى اندونيسيا . وبالنتيجة كان من ضمن الذين قاموا بالعمل الارهابي الكبير في تفجير ابراج نيويورك  في 11 سبيتمبر عام 2001  هم 19 ارهابيا كان 11 منهم من السعوديين . فما العمل الانتقامي الذي قامت به امريكا يا ترى ضد السعودية ؟ لا شئ . لكن الادارة الامريكية برئاسة بوش وكلبه بلير في حينه تآمرت على العراق واتهمته بشن الهجوم المذكور وزجت بجيشها لاحتلال العراق كحجة للتخلص من صدام حسين طاغية العراق وتدمير جيشه الكبير 

 ولقد اصبحت المدارس والمساجد التي اقامتها السعودية في  انحاء اوروبا مراكز لحشد المتبرعين وتجنيد المقاتلين وارسالهم للعراق ايام الاحتلال الامريكي بعد عام 2003 الذين سماهم عبد الباري عطوان  بالمناضلين المقاومين  . وان جمع التبرعات كان علنيا امام المساجد بعد اقامة الصلاة ايام الجُمع كما كان يحدت هنا امام مسجد الملك فيصل في العاصمة النمساوية فيينا . ومن المثير للسخرية  ان نذكر  بعد  ان شهد العالم ماساة وصول المهاجرين السوريين والعراقيين والافغان الى اوروبا والذين ما زالوا يتوافدون بمئات الالاف اليها حتى اليوم ، وبعد ان نشر كُتاب وسياسيون عديدون وخاصة في المانيا التي كان لها الدور المشرف في استقبال اللاجئين العرب نقدا عنيفا ضد السعودية  لعدم  فتح حدودها لاستقبال هؤلاء المهاجرين العرب ، وكرد لاذع على عرض السعودية استعدادها لبناء 200 مسجد في  المانيا لهؤلاء اللاجئين ،

اي بناء 200 مؤسسة ارهابية ، نشرت صحف المانية عدة أن العرض السعودي قوبل بانتقادات ساخرة وساخطة من قبل مسؤولين ألمان، رأوا أنه كان على المملكة استقبال اللاجئين السوريين ومساعدتهم بشكل مباشر. ومنهم أندريا شووير، الأمين العام لحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي في بافاريا، وحليف المستشارة أنجيلا ميركل، الذي صرح " إن السعودية هي التي تزيد عدد اللاجئين من خلال حملتها العسكرية على اليمن". وأضاف شووير "هذا مثير للسخرية... أين هو التضامن في العالم العربي إذا لم تستقبل السعودية اللاجئين الفارّين من الحرب في سوريا ؟ " وبدوره قال ستيفن ماير، المتحدث باسم البرلمان الألماني  " ان ألمانيا ليست بحاجة للتبرّع بالأموال لبناء المساجد، بل يجب أن نتضامن جميعًا مع اللاجئين".أما نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني آرمين لاشيت، فقد هاجم المملكة وقال " بدلًا من الحديث عن تمويل المساجد، يجب على السعودية التفكير في استضافة اللاجئين وإنهاء تمويل داعش"

وها قد عُرف السبب وبطل العتب كما يقال فقد وصل من خلال هؤلاء الارهابيين من كان مبرمجا في مدارس داعش لعمليات ارهابية كان آخرها ما وقع في مذبحة باريس بالامس واخرون من ابناء تلك المدارس او المساجد السعودية في فرنسا التي يصل تعداد المسلمين فيها الى  اكثر من 5 ملايين مسلم . الرئيس الفرنسي الاشتراكي هولاند في كلمته الباردة عن المجازر اشار الى " ان الهجمات الانتحارية هي بمثابة اعلان حرب شُنت على فرنسا وان المهاجمين معروفون وهم من الخارج ولهم حواضن متعاونة معهم داخل فرنسا وسنقوم بالتحري للكشف عنهم "  كان كلام الرئيس هولاند متحفظا ومبهما  كما لو ان حدثا عابرا وقع في باريس وليس اعلان الحرب عليها . فهل  الذين قاموا بهذه الجريمة  بعيدون عن داعش او المساجد والمدارس السعودية في فرنسا ؟ لقد صرح المدعي العام الفرنسي في كلمة له بالتلفزيون الفرنسي  " لقد تم التعرف عن اثنين من المشاركين في المجزرة كان احدهما يحمل جوازا سوريا "،

 طبعا لم يدخل الى فرنسا في مثل هذه الظروف بعد الحصول على فيزة سياحية . " وان الاخر فرنسي من اصول افريقية تم استدعاء عائلته للتحقيق وهو من اصحاب السوابق في اللصوصية والجرائم "   وهذا ما يدلل على دخول الاول فرنسا عن طريق مرافقة موجة اللاجئين اليها ووجود الثاني فيها. كما اعلنت الاذاعات الفرنسية ان ارهابيين اثنين كانا يحملان جوازين تركيين مزورين . كما أُلقي القبض على مشتبه بهم في العاصمة بروكسل وتم العثور في باريس علي شاحنة محملة ب 47 بندقية مما يدل على ان المتهمين في الهجوم كانوا باعداد كبيرة . ولقد تم اشعال النار في احد مخيمات اللاجئين الابرياء بالقرب من باريس مباشرة بعد الكشف عن هوية بعض المشاركين في الجريمة .

ولا ننسى دور الاثرياء السعوديين والخليجيين وحكومات دويلاتهم في التبرعات لتمويل ونشر الارهاب ليس فقط في الدول العربية بل في اوروبا والقارات الاخرى . واصبح من البديهي معرفة الدعم الكبير والعلني الذي تقدمه  السعودية لحلفائها الارهابيين في  دولة الخلافة الاسلامية " داعش" في حربها المستمرة ضد سوريا والعراق اليوم ، بل وبدعم من الادارة الامريكية حسب اعتراف هيلاري كلنتون نفسها والدول الغربية كبريطانيا وفرنسا والصهيونية العالمية ممثلة باسرائيل . ولكن الى متى سيستمرهذا الاستهتار السعودي والخليجي  من دعمهم للقاعدة والطالبان  بالامس وداعش اليوم ومن سيتحداه يا ترى والعراق محتلة اراضية وسوريا تواجه حربا شرسة ولولا الدعم الايراني والدخول الروسي على الخط لاصبحت دمشق في خبر كان ؟ وهل سترد فرنسا بالهجوم على سوريا مثلما

هاجمت امريكا  العراق واحتلته عام 2003  دون موافقة مجلس الامن بدلا من محاسبة اصحاب الشان ؟ وهل حان الوقت ان يفتح الرؤساء الاوربيون مثل هولاند وكاميرون اعينهم على الحقائق بعد ما لحق بباريس من مجازر بشعة بالامس وهل نسوا المجازر السابقة في مترو لندن وباريس وعواصم اوروبية اخرى ؟ او ليس الكشف عن هوية هؤلاء المجرمين هو الدليل القاطع على دور المدارس والمساجد السعودية في اوروبا ودعم السعودية العلني لداعش الذي سبب في هذه المجازر بعد ان  تبنت داعش علنا مسئووليتها عن الهجوم في باريس والمجازر التي وقعت في العواصم الاوربية الاخرى سابقا ايضا  ؟  والى الله المشتكى من تآمر بعض الرؤساء الاوروبيين الى جانب الادارة الامريكية  في غض الطرف عن ما تقوم به السعودية من ادوار كارثية في سبيل مصالحها ومصالح الدول الغربية لشراء النفط السعودي ولبيع اسلحتها كما حدث في عهد رئيس الوزراء توني بلير في بريطانيا عندما انكشفت فضيحة صفقة سلاح اليمامة وهدد بندر بن سلطان بلير في شن  هجوم ارهابي على لندن ان تم الكشف عن الفضيحة  وما رافقها من الرشاوى الكبيرة الخبيثة  !  ولكن لا بد من ان تنجلي الغيوم يوما وينقلب السحر على السحرة وان غدا لناظره قريب ! "  قل اصبروا فان الله مع الصابرين"  صدق الله العضيم !

  

 

 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: د. اياد الجصاني
التاريخ: 16/11/2015 19:00:15
في المساء تخلد الروح الى الراحة وتستعيد نشاطها . تعليقك ايتها السيدة الفاضلة رفيف الفارس بهذه الكلمات القليلة المعبرة اسعدني وزادني امل بانها بداية النهاية لداعش المشؤومة كما تذكرين وقريبا الفرج رغم الجراح العميقة التي ما زالت تئن وتعاني منها حبيبتي الاولى بغداد وجراح حبيبتي بالامس الثانية باريس التي اعتكف اهلها في بيوتهم خوفا وحزنا . وبدأت اصلي كثيرا كي لا تُجرح حبيبتي الثالثة فيينا . لقد لوثوا صفو مياه دجلة وعكروا جريان السين وتألم الدانوب واسرع الجريان رعبا مما جرى . لقد زرعوا ليالي ابي نؤاس بالكآبة وغطوا الشانزيلزية وسانت ميشيل وبرجل ايفل بالسواد . تلك الجراثيم من الجناح العسكري للوهابيين السعوديين وحلفاؤهم الامريكان متى يُكنسوا من بلادنا الجميلة ؟ . فهل يتم القضاء عليها وابادتها قريبا وهل تعود ليالي ابي بؤاس في بغداد على ضفاف دجلة الى صفو عهدها في سهر العوائل حتى الصباح على انغام ام كلثوم والمسكوف وكذلك التمشي بامان على ضفاف السين ؟ متى يتم كنس تلك الحثالات من مجتمعاتنا العريقة في العراق وفرنسا وغيرها من البلدن ذات التاريخ والحضارة فكيف دخلت اليها تلك الجرائيم ؟ حقا ان تعليقك ايتها السيدة الكريمة البليغ والمفعم بالامل زادني ثقة ان اواصل حبي الكبير الى حبيبتى الاولى بغداد التي تخرجت من جامعتها شابا صغيرا وباريس في ريعان الشباب من جامعتها السوربون وها اني في فيينا بعد ان دخلت السبعينيات من عمري خريج جامعتها واكاديمية ماريا تريزا العريقة ورفيق مسارحها والاوبرا ونواديها وبحيراتها ولكني ما زلت احن واحلم ان تكون بقية حياتي مع حبيبتي بغداد بالذات بعد العودة اليها رغم الوحدة بعد ان يعود الامن والسلام الى ربوعها والعيش الكريم الى جانب اهلنا الاخرين الذين ظلموا طويلا لتضميد جراحاتهم . شكرا لك ايتها السيدة رفيف الفارس حقا انك رفيف اسم على مسمى فهذا الاسم الجميل كما يذكر قاموس معاني الاسماء هو : "المرأة الحسنُة الأخلاق والساعية لخدمة الآخرين والكريمة والعطوفة وهي سقف البيت ". ومن هنا اعتقد انك افضل من اختارته صحيفة مركز النور لتكوني سقف لنا وللمركز ايضا . والف شكر مع كل الود والمحبة لك ايتها الصديقة العزيزة ، دام نبع مودتك ورعايتك وتقديرك وكل الاحترام لصحيفتنا الكريمة مركز النور .

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 16/11/2015 07:36:45
داعش اداة خلقتها امريكا بمباركة اوربية لزرع الفتنة بين العرب والتنكيل بهم فربما انقلب الان السحر على الساحر .. او انها بداية النهاية لداعش المشؤمة .

لك الود استاذي الغالي ودام نبع عطائك

محبتي




5000