..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ندوة مكافحة مرض الكوليرا

منيرة عبد الأمير الهر

خطر مرض الكوليرا  يصنف بالدرجة الاولى

اهم اسباب خطورته  سهولة انتقاله و قصر المدة حيث يؤدي الى الوفاة خلال(3-6) في الحالات الحادة والتي لا يتوفر فيها العلاج وقابلية البكتريا على الانشطار لملايين  البكتريا في لحظات.

اهم طرق الوقاية الحفاظ على نظافة اليدين والطعام والشراب

 على خلفية الندوة المقامة على قاعة مديرية زراعة كربلاء المقدسة حول مرض الكوليرا الذي تم تشخيص اصابات مؤكدة في اوساط مختلفة من ابناء الشعب لذا نجد لزاما التوسع في البحث والتطرق الى معلومات لا يمكن استيعابها بخبر اعلامي او تقرير مقتضب وكان لقائنا الاول مع مسؤول شعبة الصحة الحيوانية في مديرية زراعة كربلاء الطبيب البيطري ابراهيم محمد عطية ليسلط الضوء

على اهمية اقامة الندوة في مديرية زراعة كربلاء .

فقال تأتي هذه الندوة ضمن نشاطات المديرية للمساهمة في الحد من انتشار مرض الكوليرا من خلال تعريف المشاركين بالندوة  من العاملين في مجال الارشاد والصحة الحيوانية بخطر المرض واعراضه وطرق الوقاية منه اعتبارهم اشخاص ذوو تأثير وتوجيه اجتماعي وعلى تماس مباشر مع فئات مجتمعية مختلفة فتتحقق الغاية من الندوة.

لقائنا الثاني كان مع محاضر الندوة تقني طبي اقدم انور محمد علي عبد فقال : مرض الكوليرا مرض انتقالي  خطير تتلخص اعراضه بإسهال مائي شديد ( اشبه بفوح التمن) بدون الم  وقيء يؤدي الى فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم واملاحه  فيشعر المريض بالعطش وقد يتوقف عن التبول  ويصاب بالضعف والجفاف.

ماهي درجة خطورة  المرض  ..؟

يصنف المرض عالميا بالدرجة الاولى لسببين الاول سهولة انتقاله و قصر المدة حيث يؤدي الى الوفاة خلال(3-6) في الحالات الحادة والتي

لا يتوفر فيها العلاج وقابلية البكتريا على الانشطار لملايين  البكتريا في لحظات..

•·      ما هو السبب في عدم شعور المريض بالألم في حالة اسهال الكوليرا..؟

لان البكتريا تقوم بإحداث شلل في الامعاء فلا يشعر المريض بالألم.

 

•·      ما اهم طرق الوقاية ...؟

اولا تناول الماء النظيف ويتم:-

•1- استخدام  وشرب المياه النقية  الصالحة للشرب / وفي حال عدم توفرها يمكننا ان نحصل على مياه نقية من خلال غلي الماء لمدة (2-3) دقيقة وحفظه في اناء نظيف  وتغطيته  او باستخدام  حبوب التعقيم  المتوفرة مجانا في كافة  المراكز  الصحية (حبة واحدة لكل (20)لتر من الماء .

•2-   استخدام  قاصر  منزلي بنسبة قطرة كبيرة لكل (10) لتر من الماء بعد تركه لمدة نصف ساعة.

ثانيا/عدم تناول  الاطعمة  والاشربة غير النظيفة وخاصة من  الباعة المتجولين  والمطاعم  الغير مجازة  صحيا وعدم تناول  منتجات الالبان غير المسلفنة (لبن ,جبن عرب) وغسل الفواكه  والخضار بالماء النظيف جيدا قبل تناولها  وطبخ  الطعام  جيدا وتقديمه وهو ساخن قبل ان يبرد بالإضافة الى عدم حفظ الاطعمة المطبوخة  والنيئة سويا.

ثالثا/ غسل اليدين مرارا بالماء والصابون قبل وبعد الطعام وبعد استخدام  دورة المياه او الحمام وبعد رعاية شخص مريض يعاني من الاسهال.

/ التخلص من النفايات البشرية والمنزلية بطريقة آمنة.

ما هو العلاج...؟

البدء بتعويض  المصاب لما فقده من املاح وسوائل وذلك بإعطاء محلول الارواء الفموي ( الدكستورولايت)  ولكافة الاعمار وليس للأطفال فقط  مع السوائل المنزلية الاخرى قبل نقله لأقرب مؤسسة صحية لا جراء اللازم.

•·      ما عدد الإصابات  المرضية المشخصة في مدينتنا المقدسة...؟

حدثت عدة اصابات ولكنها جميعا تعتبر وافدة وتؤكد خلو محافظتنا من المرض فقد تم تشخيص (8) اصابات لعائلة واحدة  بعد رجوعهم من الزيارة التي قاموا بها الى المرقد العلوي الشريف في النجف الاشرف وتناولهم العام من احد المطاعم هناك  وكذلك تم تشخيص اربع اصابات لأطفال اصيبوا بعد تناولهم وجبة غذاء سريعة بضمنها سلطة ملوثة وبعد البحث  والتحري تبين ان التلوث حدث نتيجة تناول احد المصابين السلطة من القدح مباشرة بالإضافة الى تشخيص حالة احد مراجعي مستشفى خاص في محافظة بابل وتناول.

•·      ماهي الاجراءات المتخذة لمواجهة انتشار المرض اثناء زيارتي عاشوراء  والاربعين وتوافد الزائرين لمدينتنا المقدسة..؟

نشر الوعي الصحي ومتابعة تنفيذ الاجراءات الصحية والوقائية  وتسجيل  الاصابات المؤكدة او المشتبه بها والزام اصحاب  المطاعم  والمواكب بالالتزام بالشروط والمحددات الصحية  ومنع تناول اي طعام او شراب ملوث  فمن الضروري تناول الاطعمة والاشربة المغلفة حفاظا على الصحة العامة.

•·      كيف يتم تسجيل الاصابة..؟

من خلال مراجعة المؤسسات الصحية وتأكيد الاصابة يتم اجراء مسح شامل لموقع الاصابة  ولمسافة (20) متر  من امام وخلف الموقع  وكذلك اجراء فحوصات لذوي المصاب للتأكد من سلامتهم من المرض .وهو ليس بالأمر السهل او المستساغ اجتماعيا ونفسيا حيث يشعر المريض او ذويه بانهم  يشكلون (الوصمة) او مصدر اشتباه.

•·      يوجد الكثير ممن يسيئون استخدام  المنافع العامة من خلال عدم الالتزام بالمحددات البيئية والصحية فماهي القوانين الرادعة للحد من هذه الظواهر..؟

توجد تعليمات بهذا الخصوص  وقانون البيئة الذي اقر اخيرا ينص على عقوبات رادعة لمختلف الحالات  ولكن الامر ليس من اختصاصنا.

اختصاص من اذن..؟

الرقابة الصحية والبيئية.

بعد ذلك توجهنا لمعرفة اراء المشاركين في  الندوة . رئيس مرشدين زراعيين عدنان هاشم علوان قال :عقدت هذه الندوة  في قاعة المديرية وبمشاركة وحضور  السيد مدير الزراعة وعدد كبير من الموظفين  والموظفات ومن خلال المحاضرة تم توضيح كثير من المعلومات الخاصة بمرض الكوليرا ونجد من المناسب  العمل على  اقامة  ندوات تلفزيونية  واذاعية  لتوعية المجتمع  وتعريفهم  بخطورة المرض ومشاركة الاطباء في الندوات الارشادية التي يتم عقدها من قبل مديرية الزراعة  خاصة ونحن مقبلون على زيارتي  عاشوراء والاربعين ونأمل من ارباب الاسر ان يكونوا موجهين وفاعلين في التوعية الاجتماعية العامة للوقاية من المرض ومن المهم  توجه مديرية الصحة في كربلاء والدوائر الملحقة بها الى المدارس وتوعية الطلاب وعرض افلام موثقة  وتوزيع النشرات .

وقال الطبيب البيطري  أحمد شاكر حسين /شعبة الصحة الحيوانية : تكون لهذه الندوات  اهمية اعلامية من خلال  خطورة المرض كونه يتميز بسرعة  وسهولة انتقاله سواء على مستوى الافراد او المناطق وهو من الامراض الانتقالية .

من اهم الملاحظات بخصوص المرض انه سريع  وسهل الانتشار من خلال تناول الخضروات -مياه الشرب-  الادوات المنزلية- وكل ما يلامس الايدي ويتم تناوله بالفم  وتكون علامات المرض سريعة تظهر خلال ساعات بسبب قابلية البكتريا للتكاثر بالانشطار الى ملايين الاعداد خلال ثواني من الدقائق .لذا يحتاج المصاب الى اجراءات صحية سريعة وفعالة واما اهم التوصيات فهي تكاتف الاجهزة الخدمية والصحية للسيطرة على المرض  والحد من انتشاره وتوعية كافة شرائح المجتمع  لاسيما  من يتعاملون مع غذاء المواطن بدءا من الفلاح الى البائع واصحاب محلات بيع  وصنع المأكولات .والحاجة الماسة الى توسيع الندوات الارشادية في كافة المناطق .وتوجيه المواكب والسرادقات المقامة لخدمة الزوار بالالتزام بالنظافة العامة  والشروط الصحية ووجوب تناول الاطعمة المغلفة. ومراعاة الاجهزة البلدية  والخدمية لشروط الصرف الصحي ومعاقبة من يقوم بتصريف المياه الثقيلة الى الانهار.

ما هو رأيك بمستوى الندوة...؟

كانت خطوة جيدة جدا من قسم الارشاد و شعبة الصحة الحيوانية  لعقد هكذا ندوات

كان السادة المحاضرين بمستوى جيد جدا ومميز  خصوصا مع عرض مقاطع فيدوية توضيحية  لتسهيل  ايصال الموضوع وخطورته.

وقالت المهندسة الزراعية ضحى خالد مطلك :هدف الندوة هو نشر الوعي  الثقافي ومن الضروري الاهتمام بنشر الوعي الصحي لمجابهة خطر هذا المرض ويتم ذلك من خلال الندوات التثقيفية وتوزيع  المنشورات والبوسترات لشرائح المجتمع  المختلفة خاصة الريفية .

 اما المهندس الزراعي  عصام حاكم صكبان  فأشار الى ضرورة تكاتف الجهود من قبل مختلف الجهات الرسمية منها والشعبية لفهم طبيعة هذا المرض والوقاية منه  فكما يقال الوقاية خير من العلاج.

واما الطبيبة البيطرية  قسمة عبد الحسين فبينت: تناولت الندوة وبشكل مفصل تاريخ المرض و اعراضه  وطرق الوقاية منه وكانت الندوة ناجحة جدا من خلال كفاءة المحاضرين وتفاعل المشاركين وتوع المناقشات التي تناولت مختلف الآراء والمقترحات.

المهندس الزراعي عادل حسن عطية قال: تأتي هذه الندوة لتوضيح مخاطر مرض الكوليرا وتناولت الاجراءات  التي ينبغي اتخاذها عند حدوث اصابة  او الاشتباه بها وتميزت الندوة  بكفاءة المحاضر وتم تبادل المعلومات  عن طريق  النقاش البناء بين  المشاركين وتم توزيع بوسترات توضيحية بالإضافة الى عرض صور متحركة توضح عملية تطهير وتعقيم اليدين  والاواني المستخدمة للشرب والاكل باعتبارهما وسائل نقل  البكتريا  العصوية الملتوية (كما هو شكلها)

هنا اسجل كلمة اخيرة وهي اننا مطالبون وبشكل جاد ان نساهم في نشر الوعي الصحي والبيئي وان نعمل على اتخاذ الاجراءات اللازمة لحفظ انهارنا  ومزارعنا ومساكننا من اي تلوث يؤدي الى نشر الامراض المختلفة ومنها الكوليرا و ان نشد ازر كل من يساهم ويدعم هذا الهدف  ومديرية زراعة كربلاء المقدسة باعتبارها دائرة خدمية وارشادية  وتعتمد الدراسات والبحوث للارتقاء بالمجتمع ساهمت بنشر الوعي الصحي والبيئي من خلال الاعلام (الموقع الالكتروني) والارشاد (الندوات الارشادية )بالإضافة الى نشر الدراسات والبحوث المختلفة والتي كان لها الاثر الكبير في تطوير المجتمع .

 

 

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000