..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


توقٌ لضحكة ٍ صادحة

صباح محسن جاسم

حينَ أُلقي عَصى الترحال ِ                         

أندلقُ إلى اليمِّ 

خشية َ المطرِ الفاضح ِ من عينيَّ

بينَ أهلي وقبرِ كلكامشَ

وليعودَ لهُ ما وهبهُ الماءُ

إنْ اشتقتُ ، تسافرُ كرتا عينيَّ

سمكتين ِ متوجستين ِ

أو عينين ِ لسرطان ٍ

أنظرُ ما خفيَ ،

 ألاقي أقراني

ممن غرقوا خنقاً

أو سيقوا قرباناً لخصام ٍ

 

عاريا مثلَ مجيئي

من كهفِ اللذةِ

مخدوعاً بهدوئي

أعود ُ

عارفاً ستأكلني الظلمة ُ

كما فعلها قبلاً

شبهُ النورِ

وحيثُ ...

من بطني / تقبّلني

السمكاتُ

أضحكُ

موجوعاً بصراخِ الرغبةِ

بعيداً عن إغراءِ الجهل ِ

والجهلاء ِ

 

يعثرُ بصدري

حافرُ فرس ِ الخِضْرِ

فيقفزُ قلبي جذِلاً

يطاردهُ الغيلمُ

يتقاذفهُ السرطانُ بكلابيْهِ

يمينا ً

وشمالاً

نلهو بخيبتنا

حتى البسمة ُ والضحكة ُ

ما عادتا تؤنسان ِ

أحسبُ أنهُ سألني :

كيف تُحِبُّ أن تؤكلَ ؟

وإنْ ألححتُ بسؤالي

أجابَ:

ما عدتُ مقدساً كعهدكَ بي

لوّثني بولُ المحتل ِ،

هالني ،

ما عادَ الناسُ بالناس ِ!

....................

دهشتُ ، أيعقلُ ،

اليابسة ُ ملوثة ٌ

وكذا الماءُ!؟

 

وقلتُ لعلّ المطرَ

يأتي وزهرتي

على اليابسةِ هناكَ

.................... !

ندمتُ

نزلتُ إلى الأعماق ِ

غفوتُ

فأنْبَتَ همّي

ورأيتُ

زهرة َ دوَّار الشمس ِ

تنظرني

وأفَقـْتُ

فوجدتهُ يبكي

لا صيفٌ

فيها

وشتاء !

 

كيف طاوعك قلبُك

وقتلت الأفعى؟

تعالَ لتراقصَها ،

حورية ٌ تنفضُ شعرَها

تهبكَ خصْراً مجدولاً

بل ميناءً

أطِل النظرَ:

الأفخاذُ المتلبسة ُ

تشعلُ فيك الجذوة َ

فترقى وتزيدُكَ نقاءً

إنْ ما تقوى

تلفظ تلك النفحة َ

وتذوي

تتنفس فيكَ العشبة ُ

فتغفو

وسْط َ الحُبِّ والرمضاء ِ

 

من بينَ هموم ِالقمرِ

والشمس ِ

تجمعُ عشبَ الحُبِّ

وعذوقَ العشق ِ

أنت الصادقُ

تُقتلُ أكثرَ من مرّةٍ

فيعودُ رمادُكَ

يتصاهرُ

لا جوعاً يقبّلكَ السمكُ

بل تتعافى

ضحكة ً مجلجلةً ً

تشقّ ُ الماءَ

من أعماق ِالرغبةِ

كالعنقاء ِ

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/08/2008 14:38:19
الأخ الشاعر عمار كشيش
أسعدني مرورك مثل ما أقلقني !
يبدو لي ان موضوع ( السوريالية ) قد أثر فيك مبلغا كبيرا.
آمل أن تخفف من هذا التغريب الذي يقسو عليك .. شيء من تفاؤل يا صديقي. فالحياة ما تزال جميلة بوجود من يقرأ ويكتب ويحرث ويزرع. لا بأس ان لم يصبنا شيء من غلّة .. فحاصلنا يبقى ينضح مما فيه طيبا.
هوّن عليك .. سنعبرها كما عبرها الأولون .
معزتي

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 28/08/2008 10:08:18
الشاعر الصباحي
يسطو على الفجر
فيفتح له الفجر اسراره
يمنحه فخذا من الندى
قصيدة صباحية
البحر بخرافيته يخفي دموعك او يبكي معك
السمك يطلق عطره في القلب
دوار الشمس
يصير دوار الماء
قصيدة هذي ام نهر يمارس مع نهر أخر اللواط
قصيدةام حليب ينزلق في مثلث الوردة
عشت عراقيا ياصباح

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/07/2008 18:33:59
آه للعامري ! ما يقول الحمام بهديله .. كن قريبا لنحتفل .. سنضحك أخيرا ولو بدموع .
كل المسافات تذوب .. العراقيون لا يفرقهم مفرق .
أشكر لك حضورك المشرّف.. سعيد لأنك تتنفس معي.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/07/2008 00:59:18
يمينا ً
وشمالاً
نلهو بخيبتنا
حتى البسمة ُ والضحكة ُ
ما عادتا تؤنسان ِ
أحسبُ أنهُ سألني :
كيف تُحِبُّ أن تؤكلَ ؟
-----
هل يُُعقل ؟
أن يلهو إنسانٌ بخيبتهِ ؟ او يتباهى بيأسهِ !؟
جميلةٌ صياغة عناصر الدهشة في قصيدتك هذه واختيارك لبحر هاديء
تحية حميمية

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/07/2008 12:13:48
العزيزة وفاء عبد الرزاق ..
مهيب مرورك ايتها الغالية.
هذه مشاكسة ابتغاء التأكيد.
والله يا وفاء ليس هوايتي قلع عيون مصادر التلوث .. بل أرى الأهم أن اساهم في تفتح عيون من خدع فنام على حلم أخضر!!
فيجف التلوث ما أن تصيبه شمس الحقيقة.
وعينا هو شمسنا وبها نقاتل.
معزتي يا أختي وصديقتي

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 26/07/2008 11:02:25
دهشتُ ، أيعقلُ ،

اليابسة ُ ملوثة ٌ

وكذا الماءُ!؟

الغالي صباح
كاني بك لاتدري ان كل شيء ملوث ؟ انت العارف فهيا نقلع عين من يلوث تربتنا وماء العراق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/07/2008 00:15:22
دكتورة هناء القاضي
يسعدني مرورك الجميل .. هو ما ترين .. ربما توسلت السمك كي يأكلني ابتغاء تلك الدغدغة المستطابة .. فأولد ضاحكا من جديد.
مبارك ما تكتبين ..نتابع جميلك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/07/2008 21:16:04
الشاعر المبدع هادي الحسيني
سعدت بمرورك محطتي المتواضعة .. هل انتهيت من مدينتك الرومانية ؟ نتابع نتاجاتك .. العراقية الثابتة .
محبتي واعتزازي

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 25/07/2008 00:31:49
رؤيا جميلة بمنظار آخر تحمل نمط فلسفي..وهو توق للهروب من واقع مرّّ والحلم بالعثور على عالم مثالي...لا يعيش إلا في خيالنا.تحياتي

الاسم: هادي الحسيني
التاريخ: 24/07/2008 23:22:41

اخي صباح محسن
تحية لك ولروحك الطيبة التي انتجت هذا النص الممتع
وليس غريبا على مبدع مثلك

محبتي الدائمة




5000