..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة اخيرة في باطنية المتنبي لاستاذ الدكتور

د. صدام فهد الاسدي

مدخل : التأمل في الباطنيات يعني التأمل في ماهية الشعر [1].

مذهب الباطنية يقوم على انه لابد لكل ظاهرة من باطن و هو المقصود في الحقيقة و هو بمنزلة اللب و الظاهر بمنزلة القشر و قد عمموا ذلك جميع الكلام و انواع الاجسام و لم يعتبروا المطابقة بين الظاهر و الباطن بل ان تأويلاتهم لا تناسب الظاهر من حيث الحقيقة و المجاز .

وعلى حد قول عادل ضرغام في كتابه في تحليل النص الشعري ( تظل المفارقة النقدية للأعمال الادبية في  كل العصور ذات تأثير وحضور واضحين ) [2] .

هذا الجانب الباطني واضح الملامح في شعر المتنبي غير انه يأخذ اشكالا مختلفة منها الغلو في الفخر و تجاوز الحد في المدح و منها الهجاء بالإطراء و منها الرمز و الاشارة و منها الالغاز , و من اشاراته البعيدة :

و لو لم يدعُ الا مستحق     لرتبته اسامهم المسام[3]

و قوله في الاشارات الواضحة :

و جنبني قرب السلاطين مقتها     و ما يقتضيني من جماجمها النسر[4]

فالبغض للسلاطين بها عن قربهم و هو قاتل لهم لان النسر كان ينتظر اكل لحومهم فهو يطالبه بجماجمهم .

و عندما خرج المتنبي من الكوفة شقيا بائسا تتأجج في نفسه نار التمرد :

و الا تمت تحت السيوف مكرما    تمت و تقاسي الذل غير مكرم[5]

و ظل يستشعر الغربة و ظلت جذوره دفينة حتى الاعماق في التربة :

و ما انا منهم بالعيش فيهم        و لكن معدن الذهب الرغام [6]

و قوله :

بم التعلل لا اهل و لا وطن     و لا نديم و لا كأس و لا سكن[7]

و كان ندا في مواقفه من السلطان :

و فؤادي من الملوك و ان كان     لساني يرى من الشعراء[8]

و ليس تعظم المتنبي غرورا في نفسه و جنونا انما هو تعظيم للإنسان و لقدراته و لكن للسلطان يصفه انسانا و ينكر عليه سلطانا :

و ان الذي سمى عليا لمنصف         و ان الذي سماه سيفا لظالمه[9]

و قد عبر بالالتواء مع السلطان :

اذا ترحلت عن قوم و قد قدروا      ان لا تفارقهم فالراحلون هم[10]

و من باطنيته الزائفة :

و اشجع مني كل يوم سلامتي     و ما ثبتت الا و في نفسها امر[11]

و قد بلغ المتنبي غاية السخرية من كافور :

تفضح الشمس كلما ذرت الشمس     بشمس منيرة سوداء[12]

 و موقف المتنبي من سيف الدولة هو نفس موقفه من اصحاب السلطان و قد يخاطب سيف الدولة فاضحا باطنيته صوته :

و قد يتزيا بالهوى غير اهله     و يستصحب الانسان من لا يلائمه[13]

و لعل اطرف بيت قاله المتنبي و اقساه وقعا على قلب الممدوح ما قاله التنوخي :

اغار من الزجاجة و هي تجري    على شفة الامير ابي الحسين[14]

و يبدأ المتنبي مادحا بالمدح المبطن لكافور:

عدوك مذموم بكل لسان      و لو كان من اعدائك القمران

و لله سر في علاك و انما      كلام العدى ضرب من الهذيان[15]

و قد وصف الغزالي الباطنية انما لقبوا بها لدعواهم ان ان ظواهر القران و الاخبار بواطن تجري في الظواهر جري اللب من القشر .

ضيف الم براسي غير محتشم     و السيف احسن فعلا منه باللمم

لقد تصبرت حتى لات مصطبر     فالان اقحم حتى لات مقتحم [16]

و قوله :

شيخ يرى الصلوات الخمس نافلة     و يستحل دم الحجاج في الحرم[17]

فالشيخ ليس السيوف انما احد الشيوخ و رمز للإمام لما يراه الباطنية , و قد يشير الى معتقد الباطنية في الامامة و قد قالها في بيت انكره النقال :

احاد ام سداس في احاد    لليلتنا المنوطة بالتنادي[18]

فالليلة لا يعني الزمن ليلة و انما يعني عند الباطنيةالسر و الكتمان و رمزه الى السر هو الائمة الستة الذين يقيموه بعد وفاته اماما بعد امام كما يعتقد الباطنية .

( لعل متصوفة الاسلام قد كتبوا ادبا ً فلسفيا ً يمتزج فيه الاسلوب الادبي البليغ بالحكمة البليغة سواء كان ذلك في الشعر او النثر [19]

و بقي ان نذكر ان المتنبي كان يقصد الى امتثال الفاظ المتصوفة في قوله :

يا ايها الملك المصفى جوهرا    من ذات ذي الملكوت اسمى من سما[20]

فيريد بالجواهر الاصل و النفس , و ذات الملكوت هو الله و يرمز الى الامام المعصوم كما يريد الباطنية .

نور تظاهر فيك لاهوتية     فتكاد تعلم علم ما لن يعلما[21]

قال الواحدي : يقول قد ظهر فيك نور التي تكاد تعلم به الغيب الذي لا يعلمه احد الا الله عز و جل .

 و ما نراه عند المتنبي جليا هو صوفيته و باطنيته :

انا مبصر و اظن اني نائم   من كان يحلم بالإله فاحلما

كبر العيان علي حتى انه   صار اليقين من العيان توهما[22]

و المتنبي لا يعني بالعيان كما جاء في البيت و ما يعانيه من الممدوح و لا يعني البيان الصوفي و انما يريد انه كان يعاين من وراء حجب الحاضر عالم المستقبل ما الذي رأه غير الوهم .

و بقي المتنبي يحلم بباطنية عذبة و كان طموحه هكذا :

يقولون لي ما انت في كل بلدة    و ما تبتغي ما ابتغي جل ان يسمى[23]

و هكذا كانت المقابلات لديه :

ازورهم و سواد الليل يشفع لي    و انثى و بياض الصبح يغري بي[24]

لقد فجر المتنبي الينابيع من اعماق الفكر بقوة باطنية دقيقة , وعلى حد قول الدكتور زهير غازي زاهد ( كان ابو الطيب ابسط جناحيه على الماضي والمستقبل ضاما ً الحاضر ) [25] .

قال ابو علي الفارسي : قيل للمتنبي : لكل نبي معجزة فما معجزتك ؟ قال :

و من نكد الدنيا على الحر ان يرى     عدوا له ما من صداقته بد[26]

  

المبحث الثاني

قال الدكتور عبد الغني الملاح في كتابه  المتنبي يسترد اباه ( فقد المتنبي اباه في محنته فعثر عليه بعد الف عام ) [27], و مما لا شك فيه ان المتنبي و صاحبه كانا و هما في حوارهما هذا يتمازحان و قد اختار المتنبي بيته اراد به الاشارة .

 ان كل التفسيرات لمثل هذا الكلام في الماضي وحتى الحاضر في شعر المتنبي لم تلمس الجانب الانفعالي فيها وبذلك لم تدرك مدى معالم ثورة نفس المتنبي فيها [28] .

يقول الخطيب التبريزي : (( ان المتنبي اراد به السلطان و في الحق ا هذا البيت تتمثل فيه ظاهرتان مثمرتان في شعر المتنبي تتواليان في اغلب قصائده .. تتلازمان حينا و تفترقان حينا اخر و تبتعدان تارة و تتواريان ظاهرة التصدي للسلطان )).

و كثير من الشعراء الذين اثروا الرمز و الايحاء اختفت اشاراتهم وراء عباراتهم غير ان المتنبي يتميز عن هؤلاء جميعا بانه و هو امام عرين السلطان كان يقف موقف الجامح يحتاط بتلك الرموز التي ترق احيانا حتى تصبح كرقية العقرب .

و من ارق الاشارات البعيدة عند المتنبي :

و لو لم يرع الا مستحق     لرتبته اسامهم المسام[29]

قال الواحدي : سامت الماشية اذا رعت و هي سائحة و اسامها صاحبها و يريد بالسام هنا الراعية و معناه لو كانت الامارة بالاستحقاق لوجب ان يكون اولئك الملوك رعيته و رعيتهم ملوكا يسوسونهم لانهم احق منهم بالملك .

و لقد نسب للمتنبي و هو يتحدى السلطان الجنون و الهوس و هو هوس العظمة و حينا اخرى الحمق و الى الاسراف في الغرور و رأى بعضهم ان الذي دعاه الى تحدي السلطان طموحه و بعد مرتقى همته و براعته في الصناعة للشعر و في الحق ان الذين كتبوا عن المتنبي قدماء او محدثين كانوا كما عبر .

نسب المتنبي نستفيد منه في تمحيص و الرواية التاريخية و اثر النسب في فخرياته باستخدام المنهج النفسي الذي اعتمد د. الملاح بوصفه الفخر وسيلة للكشف .

ان ابن المهدي في الدراسة الادبية لا تنفعنا و لكن فائدتها نقيم عليها نتيجة عقيدته التي لها علاقة بالعبارة و القصيدة .

ان مدائح المتنبي تأثرت بشكل او اخر بروح الاستعلاء و وراء تلك المدائح المشبعة بالاستعلاء شعور طافح بالاضطهاد السياسي و الفكري و يبدو من هذا الاستقراء ان المتنبي كان لديه نظر خاص و نهج سياسي و فكري يبيح المكيافيلية ( وصف التقيه ) جزءا من الايمان و النهج فالسيرة الذاتية العامة للشاعر تدل على طموح سياسي كبير لا يوفيه الى العمل السري و الكتمان الذي تؤمن به طائفة و في ذلك وصايا مشهورة لعل اشهرها ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ) .

هل هناك دليل يدل على علويته

•1-   كوفيته  2-  التحاقه بسيف الدولة الرجل الشيعي    3-خلاصة فخريات المتنبي .

ان هذا الرجل العلوي ينتمي الى الاسماعيلية التي من ابرز شروطها انها تقابل الناس تطابقا طبقيا و نجد هذا في رسائل اخوان الصفا , و هناك عامة و خاصة و ربما اشخاص الاسماعيلية في عبارة ( الناس ) في المشتركات التي يتفق عليها البشر و هناك تسمية ( ال يس - المؤمنون ) و هي خاصة و الذين وصلوا الى الذروة من يؤمنون بالغيب دون رؤيته .

فالإسماعيلية فرقة وطائفة شيعية تأويلية ترى الباطل في اصل فكرها مغلبة به الى الظاهر تؤمن بالتقية حتى تريد ان تصل الى هدفها فتمالي العدو و تداهمه ثم تجهز عليه .

ان سلوك المتنبي يتوافق مع السلوك الاسماعيلي منهجيا و الاسماعيلية تؤمن باستخدام القوة وقت حاجتها .

  

  

  

  

معاناة المتنبي من ابيه :

وعلى رأي الاديب امين الريحاني في كتابه مدار الكلمة ( ذهب بعض مفكري الاسماعيلية وقالوا ان للقرآن خمسة معاني المعنى اللفظي المباشر والمعنى البشري الظاهر والمعنى الباطني والمعنى الحقيقي ما يرمى اليه المعنى الغرري وما       يقتضيه [30] , يبقى التقدير الى مسوغ استخدام القوة عند المتنبي تبعا للظرف , فالبحوث التي درست المتنبي وسيرته على انه قرمطي ( فرقة عسكرية عند الاسماعيلية و بالإسماعيلية رجال منظرون و هم اهل الفكر يشرعون يأخذون من الائمة و هناك مجموعة من اناس سريين وضعوا هذا التشريع ( اخوان الصفا ) و مثلما ظل المتنبي سرا كان ابوه سرا من بين الاسرار لمقتضيات الحال ففرض عليه و المسوغ لتلك السرية تشهد لمهمتهم الفكرية و السياسية و هذا المسوغ فرض المتنبي ان يتكتم بوضعه داعية من الرعاة الكبار الذين ( وكلت مهمة خاصة لهم , و لعلنا لا نذهب بعيدا اذا قلنا ان مهمة اوكلت للمعري فقد كان راعي الرعاة الفاطمي له علاقة ارخ بها التاريخ الاموي فيما هو واضح و ما يقرأ ما بين السطور , و لعل نقل ياقوت الحموي ما بين المعري و الفاطمي و هناك لقاء خاص بينه و بين الراعي الاسماعيلي ( ناصر خسرو ) صاحب كتاب ( سفر نامة ) و في هذا الكتاب يذكر الراعي الاسماعيلي و لقاءه بالمعري و مما يضيء اسماعيلية المعري علاقته النفسية و الفنية بالمتنبي فقد شرح المعري ديوان ابي الطيب و سماه ( معجز احمد ) و هو اول ديوان يوصف بانه ( معجز ) .

و مما يؤكد الصلة الروحية بين المعري و المتنبي علما بانهما لم يلتقيا في حياتهما اذ ان المعري ولد بعد وفاة المتنبي , علما ان ناصر خسرو قد اثنى في هذا اللقاء على المعري وصفه وصفا عارفا به اذ قال عنه : (( يملك سلطة دنيوية و دينية )) و انه كان و لم تشاهده يوزع المال على الفقراء و يعطي الحقوق و يمنح المحتاجين و لا حاجة للتدليل على اسماعيلية ناصر خسرو .

ان الثورة التي كان يخطط لها و يسعى المتنبي لتحقيق اهدافها كانت بين مصر و الشام ثم العراق و في الخليج البحرين .

و هي المناطق التي حقق فيها الاسماعيلية وجودا فكريا و سياسيا ملحوظا , و يبدو ان انشغاله في مصر و الشام و هو جزء من هذه الثورة التي وضعت الدولة الفاطمية جهدها فيه فأسست دولتها المشهورة ( الفاطمية ) و كل الاسرار التي كان يخفيها المتنبي و كل الحقيقة و العلنية التي مارسها كانت تتوافق مع النهج الاسماعيلي الذي يخص دعاته بطرائق شتى بما فيها المجاهرة بضد ما يعلمه الناس تسهيلا للمهمة السياسية المعقدة .

ان المهدي المنتظر هو عقيدة اسلامية موجودة عند كل المذاهب و عند الكتابيين عامة بيد ان الفرق بين طائفتي المسلمين الشيعة تعتقد بغيبته حقيقة غيبة صغرى ثم كبرى حتى يحين وقت قيادته العلنية اما الطوائف الاخرى تعتقد ان محمد المهدي المنتظر حقيقة نظرية يخلق فيها صاحب هذا الاسم بعد ذلك فهو مغيب في الارحام و ليس مغيبا في الحياة البشرية بوصفها فكرة و عقيدة          

                في قصته البشرية , و ان الشيوعية على رأس الفلسفات البشرية الموضوعة تعتقد بمهدي منتظر من نوع اخر موفرة وسائل الاتباع ( يعمل حسب طاقته و يأخذ قدر حاجته ) و هذا مبدأ شيوعي .

ان الغيبة الصغرى انتهت عام( 329هــ ) و تبقى الحركة الشعبية بدون زعامة حتى (354هـ) و قد انطلق مع الشيعة في تلك الفترة فكرة المهدي الخالد في غيبة كبرى و خاضت قيادتها انتخابا لممثل زمني لها او نقيب لذلك طالب المتنبي بحقه مرة ثانية فسجن للتهمة الملفقة ضده فما لبثت الحركة في قتل المتنبي و طالما نوه الى ذلك في ابيات تثبت احقية الخلافة و الامامة :

سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا   بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ[31]

سأطْلُبُ حَقّيب القَنَا ومَشايخٍ       كأنّهُم ُمنطو لِما التَثَمو امُرْدُ[32]

لا بقَوْمي شَرُفْ تُبل شَرُفُ وابي       وَبنَفْسِي فَخَرْتُ لا بجُدودِي[33]

  

ان المتنبي ليس كما يراه طه حسين ابنا غير شرعي لاحد .. و ليس ابن رجل تافه و لا ابن رجل فار من العدالة .. فهو ابن :

انا ابن من بعضه يفوق ابا     الباحث و النجل بعض من نجله[34]

لذا ظن الباحثون و منهم الملاح ان المتنبي اسهم لحد كبير في هذا التأمر على نسبه حتى تفلت الكلمة او البيت لتثقبا هذا الشاعر و من هذه الثقوب تطلع الصروح ليكشف بعض ما وراءه )) .  

  

  

  

المصادر

•1-    ابواب القصيدة , قراءات باتجاه الشعر , سعد البازي , المركز الثقافي العربي , بيروت لبنان , 2004 .

•2-    ابو الطيب المتنبي , ظواهر التمرد في شعره الدكتور زهير غازي زاهد , كلية الآداب جامعة البصرة دار الكتب , 1979

•3-    المتنبي يسترد اباه , الدكتور عبد الغني الملاح , المؤسسة العربية للدراسات والنشر , بيروت , ط3 , 1989 .

•4-    تأملات فلسفية , الدكتور ناجي التكريتي , دار الشؤون الثقافية , بغداد , سنة 2008

•5-    ديوان ابو الطيب المتنبي , شرح البرقوقي , المجلد الاول والثاني , دار الارقم , دمشق , 1995 .

•6-    مدار الكلمة , دراسات نقدية , امين البرت الريحاني , دار الكتاب اللبناني , بيروت لبنان , 1980 .

•7-    في تحليل النص الشعري , عادل ضرغام , الدار العربية للعلوم , سنة, منشورات الاختلاف 2009 , الجزائر

  


 


  

[1]- سعد البازي , ابواب القصيدة , ص17

[2]- تحليل النصر الشعري , عادل ضرغام , ص5

[3]- ديوان المتنبي , ج2, ص421

[4]- المصدر نفسه , ج1 , ص477

[5]- المصدر نفسه , ص392

[6]- ديوان المتنبي , ج2, ص420 .

[7]- المصدر نفسه , ج2 ص539

[8]- ج 2 , ص137

[9]- ج2 , ص328

[10]-  ص348

[11]- ديوان المتنبي , ج1 , ص471

[12]- ج1 , ص135

[13]- ديوان المتنبي , ج1 ,ص317

[14]- ج2 ,513

[15]- ديوان المتنبي , ج2 ,ص546

[16]-  ج2,ص379

[17]- ج2,ص398

[18]-  ج1 , ص348

[19]- تأملات فلسفية , د ناجي التكريتي , ص19

[20]- ديوان المتنبي , ج2 ,389

[21]- ديوان المتنبي , ج2 , 389

[22]- ديوان المتنبي , ج2 ,ص390

[23]- ج2, 448

[24]- ج1,ص223

[25]- ابو الطيب المتنبي , د. زهير غازي زاهد , ص18

[26]- ديوان المتنبي , ج1 , ص361

[27]- المتنبي يسترد اباه , د عبد الغني الملاح , ص6

[28]- المصدر نفسه  , ص30

[29]- ج2 , ص221

[30]- مدار الكلمة , امين الريحاني , ص 86

[31]- ج 2 ,ص345

[32]ج1 , ص360

[33]- ج1 ,ص330

[34]-

 

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات




5000