..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السَّـــــبّاح

غسان أحمد نامق

  السَّـــــبّاح

  SWIMMER

  

قصيدة للشاعرة البريطانية: جني لويس

Poem by: Jenny Lewis

  

ترجمة: غســـان أحمد نامق*

Translated by: Gassan Namiq

  

مراجعة: د. صلاح نيازي

Edited by: Dr. Salah Niazi

 

 

ضَعْ ثقتَكَ بالماء وهو سيَحمِلُك: ففي نهايةِ المطافِ

هو عُنصرُنا الأولُ: وخلايانا المائيةُ

تصرُخُ ليلتئمَ شَمْلُها، تَدُقُّ

على جدارِ جِلدِنا مثل سُجناءَ عُميان، فتَجَدُ

 

سُبُلاً للعودةِ إلى السيولة: والآن تندفعُ يداي

خلالَ الجَمْعِ إلى هالةِ

هواءٍ مُتَكَسّرٍ، فأراكَ تتغلغلُ

في منطقةِ طينٍ وقَصَبٍ، أو أرى

 

هيئتَكَ المُسْرِعةَ تَسْحو سحاباً ضئيلاً وأنت تَكسِرُ

الغِطاءَ النديَّ للنهرِ وتنثُرُ على الفراتِ

ماساً متساقطاً. وهناك، ما هَرَبتَ منه

هو حرارةُ مُنتصفِ النهار وسريرُ مَرَضِ والدِكَ -

 

ووالدتُكَ التي أنهَكَها العِبءُ الدائمُ:

وبَعدَ ذلك خشونةُ الجنديةِ وقذارةُ الخراطيشِ المُستهلَكةِ

بَعدَ أدائِها عملها الدموي.

وأنتَ الشاعرُ الذي أحزَنَتْكَ المُزرياتُ، وأقلقتْكَ

 

الأخيلةُ، يا وريثَ النمرود، طَفوتَ بمقطوعاتِ

أفكارٍ لا وطنَ لها، كما السمكةِ التي سبحتَ معها.

والآن لديكَ نهرٌ آخر وتحسُّ بجَذبٍ آخر للمَدِّ والجَزْر

جَلَبَ غُرَباءَ إلى طقسِ

 

المنفى، منذ الرومان. وصوتُك يَرتحلُ،

مُتراكماً وثميناً مثلَ فحم رونْذا(1)

الذي جَرَفَهُ أعمامُ أبي، عُمّالُ مناجمَ كأولئك الذينَ

أنشدوا للمسيحِ حين صَعَدَتْ مياهُ تيِنْيويد(2)

 

إليهم عبر المَهوى، فتَركتْ زوجاتُهم

غَلّاياتِهن الفائرةَ ليَهرُبْنَ من مَطابِخهنّ، وأحكمنَ

رَبْطَ شالاتِهنَّ، وهرِمنَ فجأةً مع تشظّي النورِ:

شمعةُ المنْجّمِ الأخيرةُ تهدلّتْ مثل فتاةٍ مشنوقة.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش المترجم:

* مترجم وأستاذ جامعي عراقي مقيم في طرابلس - ليبيا.

1- "رونذا": قصبة تقع عند "نهر رونذا" في جنوب "ويلز". ويشار إليها باسم "وادي رونذا" الذي يتكون من واديين اثنين لاستخراج الفحم.

2-  "تيِنْيويد ": قرية واقعة في "قصبة رونذا" في جنوب "ويلز" وفيها منجم فحم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

JENNY LEWIS

Swimmer

 

For Adnan al-Sayegh

 

Trust water and it will carry you: after all,

it was our first element: our aqueous cells

cry out to be reunited, go tapping along

inside our skin like blind prisoners, finding

 

ways back to fluidity: now my hands push

forwards through the gather into a nimbus

of breaking air and I see you move deeper

to a region of mud and reeds, or your fleet

 

shape harrow sketchy clouds as you break

the wet lid of the river, spray the Euphrates

with falling diamonds. Back then, what you fled

was the midday heat and your father's sickbed -

 

your mother frayed by the burden of constant

want: later, the soldier's rough, the dirt of spent

cartridges after they'd done their bloody business.

You a poet, darkened by contaminants, restless

 

with visions, Nimrod's inheritor, buoyed by riffs

of thought as stateless as the fish you swam with.

Now you have another river, feel the pull of other

tides that have brought strangers to the weather

 

of exile since the Romans. Your voice travels

out, heaped and precious as the Rhondda coals

my father's uncles shovelled, miners like those

who sang to Jesus as Tynewydd waters rose

 

up the shaft towards them, their wives leaving

spitting kettles to run from their kitchens, drawing

shawls tighter, suddenly old as light pearled:

the pit's last candle drooping like a hanged girl.

 

"جني لويس" شاعرة وكاتبة مسرحية وكاتبة أغاني من بريطانيا. تركز على التعاون في ما بين فنون الشعر والموسيقى والرقص والفنون البصرية. تعمل في تدريس الشعر بجامعة أوكسفورد.

لها العديد من المجموعات الشعرية.

قصيدة "السَّــبّاح" SWIMMER التي نقدم ترجمتها العربية هنا نُشرتْ في المجلة البريطانية "POETRY WALES" - ع 1، مجلد 48 / 2012. وظهرت مع مجموعة من القصائد الأخرى وترجماتها العربية في كتاب للشاعرة بعنوان Taking Mesopotamia صدر في مانشستر ببريطانيا عن دار كاركانيت المحدودة عام 2014.

قمتُ بترجمة القصيدة من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية. بينما قام الدكتور "صلاح نيازي" بمراجعة الترجمة مشكوراً.

ظهرت القصيدة في الكتاب المذكور بنصّها الإنكليزي الأصلي وبالترجمة العربية التي قدمناها أعلاه.

 

غسان أحمد نامق


التعليقات

الاسم: غسان أحمد نامق
التاريخ: 18/10/2015 13:22:55
ملاحظة:

القصيدة إهداء من الشاعرة "جني لويس" إلى الشاعر العراقي "عدنان الصائغ".
وقد ذكرت الشاعرة هذا الإهداء في بداية قصيدتها.
لكن هذا الإهداء سقط سهواً من ترجمتي العربية للقصيدة.
ولهذا كان التويه واجباً.

غســان أحمد نامق




5000