..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنامل مُقيّدة - اموال السعودية والردع الروسي

جواد كاظم الخالصي

تحاول المملكة العربية السعودية شراء الرأي العام الغربي وبالذات الامريكي منه عبر استغلال شركات النفط واخرى اقتصادية ذات بعد استراتيجي من اجل ابقاء حالة القرارات المصيرية والمهمة في منطقة الشرق الاوسط قريبة من رغبات آل سعود وبعض دول الخليج الاخرى التي تعمد الى تدمير المنطقة ووضعها تحت اجنداتهم واساليبهم الخبيثة تجاه دول مثل سوريا والعراق ولبنان .

تحركت الاموال السعودية اكثر فأكثر تجاه شراء المواقف وهم يفاتحون الدب الروسي على معادلة استثمار ضخمة جدا تقارب اموالها الثلاثمائة مليار دولار وهذا ما نقلته كل وسائل الاعلام والذي لم تكذبه لا السعودية ولا قطر عرابتي شراء المواقف الدولية بمال السحت الحرام التي يتم دفعها من قوت شعوبهم خصوصا في العربية السعودية التي تشير الاحصاءات الى ان هناك في مجتمعها من يعيش تحت خط الفقر ومن هم في أشد الحاجة والعوز ويسكنون بيوتا طينية في مناطقها الشرقية وغيرها حيث اشارت جريدة الديار اللبنانية الى تلك الحقائق المخجلة التي يقوم بها حكام هاتين الدولتين .

تقول الديار ((  السعودية تعرض 300 مليار دولار لبوتين مقابل إزاحة ألاسد من  حكم سوريا في اجتماع سري بين الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي والرئيس بوتين عرضت السعودية على روسيا ان تدفع هي وقطر مبلغ 300 مليار دولار مقابل اطاحة روسيا بالأسد والتخلي عنه. وكان جواب بوتين بهدوء ولكن بحزم نحن لسنا مافيا نقبض أموال لنقتل أصدقائنا أو أعدائنا بل ان في روسيا مبادئ استراتيجية لا تغيرها الأموال ولا قيمة للأموال في هذا المجال..))

الى هنا ينتهي ما نقلته صحيفة الديار وبالتأكيد لن يكون الزعيم الروسي ألعوبة سياسية تجعل منه بيدق شطرنج بيد من لا زالوا يَحبُون كالاطفال خلف السياسة ودروبها فالقضية التي تشغل بوتين في المنطقة هي المواقع الستراتيجية جغرافيا ولا اعتقد ان ثمة مليارات النفط الخليجي قادرة ان تغيّر الثوابت لدى هؤلاء الحكام ومطامحهم في المنطقة ولربما الصفعة التي تلقاها وزير خارجية قطر قبل سنوات بسيطة في الامم المتحدة لم تكن كافية ليفهموا الدرس الروسي وعن ماذا يبحث الدب الروسي بل كان على الاقل ان يلجأ هؤلاء الحكام الى العم أوباما ويسألوه ان كان هكذا عرض من الاموال ينفع لصناعة المواقف وتثبيت الاستراتيجيات في المنطقة وهو المنافس الحقيقي لبوتين وعندها سوف يقول لهم مُوبّخا ألا تفهموا أنتم غير لغة شراء الاخرين بالاموال .

ايها الحكام القابعين على كراسيكم الى أن يأخذ الله الأجل عليكم فهم كيفية ممارسة اللعبة السياسية وترويض الاجندات لصالحكم ان كنتم تريدون ان

 تفرضوا أنفسكم لاعبا سياسيا في المنطقة

 

 

 

 

 

جواد كاظم الخالصي


التعليقات

الاسم: مكي مدني
التاريخ: 19/10/2015 06:39:18
السطر الأول / تصحيح لخطأ كتابي / ( مستوى التعامل )

الاسم: مكي مدني
التاريخ: 18/10/2015 07:29:14
المال قوة , ولا أظن أن هناك طرفا دوليا, مهما كان علو مستوى التمامل ( المبدأي ) في سياسته , لايستعمل أمواله خدمة لسياساته .

بالأمس القريب كانت روسيا قائدة منظومة دول الاتحاد السوفيتي الشيوعية المتبنية لسياسة اللادين رسميا .

وأظن أن جذور هذا المنهج مازالت حاضرة هناك .

واستمرار حضوره يقتضي استمرار العمل بجد وثبات على ترسيخ الجانب ( المادي ) .
وعليه
وبفرض صحة ماأوردته الصحيفة عن ال 300 مليار وعن موقف بوتين من ذلك , فهل فعلا رفضه استند الى أسس مبدأية؟

وهل إدعائه , حسب الصحيفة , بأنهم ليسوا مافيات يقتلون الأصدقاء و ( الأعداء)!! في محله ؟

علما أن الأمر , وحسب الصحيفة أيضا , يشير الى ازاحة رئيس النظام وليس بالضرورة قتلا لاصدقاء أو أعداء .!

الحقيقة المؤلمة , للعراقيين بالدرجة الأساس , أن بوتين أستمد ( مبادئه الستراتيجية ) في كلامه وقوة عدم إكتراثه بال 300 مليار من حصته من المال العراقي المنهوب طيلة السنوات آلإثنتي عشرة الماضية والتي يبدو أنها كانت من الضخامة لتجعله يرفض ، ب ( وهدوء وحزم ) هذا التعامل .

الثابت أن نذكر انفسنا دوما بان لاثوابت في سياسات الدول
وفي المقدمة منها الدول الكبرى ولا تأكيد على أن أي زعيم لهذه الدولة أو تلك , وبوتين منهم , لن يكون ألعوبة سياسية .




5000