..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بدايات الفكر التكفيري

التكفير ثمرة سوداء في جبين العالم , إنها  داعش الثمرة الفكرية ,ابتدأت من الخوارج , وترعرعت في فكر الازارقة  , وأطرها ابن تيمية ,تطورت من خلال رعايتها  من خلفاء أو وزراء لأغراض سياسية ضد الخصوم ( وليس  لها انتماء شرعي ) كان يمارسها مسلمون ولكنها مؤولة غير  موجودة في الأصول ولا الفروع ..

  ثم جاءت مرحلة سيد قطب ويوسف القرضاوي والأكثر تأثيرا هو المودودي .. وفي القرن الحادي والعشرين دخل على الخط العرعور والعريفي وبعض مشايخ الأزهر والزيتونة وشمال أفريقيا ..

          حديثنا عن المصيبة في تاريخنا الحديث هو سيد قطب , لأنه يعتبر مؤسسا حديثا, لأن قبله ظهر محمد بن عبد الوهاب في العراق , وانتقل الى الجزيرة العربية { محور فكر محمد بن عبد الوهاب وسيد قطب ) اصول ترجع الى  { الخوارج }تعتمد الخروج على المجتمع والحاكم وتكفيرهم, اعتمد سيد قطب فكرة الحاكمية - وهي الأحكام الشرعية النقلية-  ولا مجال للأحكام الوضعية والحاكم المخالف لذلك كافر..والمجتمع المحيط به ولا يطبق فكر الحاكمية مجتمع جاهلى , كما كانت الجاهلية قبل الإسلام... هذا موجز فكرة التكفير عند المؤسسين ..

 من فمك أدينك :... مرحلة تأسيس الأخوان كانت في زمن الاحتلال الإنجليزي , وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها .. كان السفير البريطاني حينما يكتب الى وزارة الخارجية البريطانية يكتب اسمهم ( الأخوان المسلمون )  ومن هذه الكتب والرسائل تحقق الاسم لهذا التنظيم , للجماعة عام 1928 ولكن فترة الإغراءات هذه لم تدم طويلاً فسرعان ما انقلبت إلى حرب شعواء شنتها الحكومة البريطانية ضد الإخوان والتى انتهت بقرار حل الاخوان عام  1948م صدر القرار رقم 63 لعام 1948م بحل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أملاكها وأموالها واعتقال أفراده .. اذن الحزب تاسيي وحل بقرار من بريطانيا العظمى ...

كتب الأستاذ محمد حامد أبو النصر المرشد العام للإخوان فى كتابه (حقيقة الخلاف بين الإخوان المسلمون وعبد الناصر) بداية نوع من التواصل مع الإنجليز فى ذلك الوقت فيقول: في أوائل الأربعينيات بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، طلب مني وكيل بنك باركليز فرع منفلوط دفع مبلغ من المال كتبرع للجندي المجهول أسوة بالأعيان وأصحاب الرتب وكبار التجار ، فرفضت أن أدفع مليما واحدا في مشروع أو عمل تقوم عليه الحكومة البريطانية ، فسألني لماذا ؟ قلت له : إن انجلترا وفرنسا كانتا قد وعدتا في لجنة مشتركة بالجلاء عن سوريا ولبنان بعد انتهاء الحرب ولم تف بوعدها .. كما أنها لم تستجب لطلب رفعة النحاس باشا رئيس الحكومة في هذا الشأن . فقال لي وكيل البنك هذا كلام خطير ولا داعي لذكره - فقلت : نعم إنه كلام خطير لكني أتحمل المسئولية . وبعد أسبوع من هذا الحديث فوجئت بزيارة ضابط مخابرات انجليزي يدعي (باترك) ومعه مراسل الأهرام بأسيوط كمترجم ، وبعد أن شربنا القهوة سألني الضابط : هل لكم رأي معين في السياسة التي تنتهجها الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط ؟ فقلت له : إن هناك موقف يمكن لبريطانيا أن تستغله لإثبات حسن نواياها وصدق وعودها - وهو أن تقوم بالضغط علي حكومة فرنسا للجلاء عن سوريا و لبنان فورا ، ثم سألني : هل هناك من يري رأيكم من الإخوان المسلمين ؟ فقلت له : إن جمهور مائة شعبة للإخوان المسلمين بمديرية أسيوط تطالب بتحقيق هذا المطلب .

  بعد هذه الخلافات , وزج عدد كبير من الاخوان في السجون ظهرت حركة جديدة { الفكر التكفيري الجهادي} ..

    في السجون الانسان ان يجتمع مع الاخرين قهريا . ظهرت فكرة التكفير من رجل اسمه شكري مصطفى , قال الشحات : الظروف التى نشأت فيها الجماعة التكفيرية، المؤسس للجماعة في مصر هو الشاب " شكري أحمد مصطفى " من مواليد محافظة أسيوط عام 1942 ، طالب في كلية الزراعة جامعة أسيوط ، وهو أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ، وتم اعتقاله في عام 1965 فيما يعرف بقضية " تنظيم 65 "، مشيراً إلى أن قائده الأول هو سيد قطب  , والرجل الثاني عبد المجيد الشاذلي هو الآخر مؤسس لتيار فكرى عُرف باسم " التوقف والتبين " ، فتولى شكري مصطفى  قيادة جماعة المسلمين (التكفير والهجرة) داخل السجن بعد مؤسسها الشيخ علي إسماعيل وهو أحد خريجي الأزهر  وشقيق القيادي الشيخ عبدالفتاح إسماعيل أحد الاثنين اللذين تم إعدامهما مع الأستاذ سيد قطب .

 اتخذوا مبدأ عجيب يسمى العزلة .!العزلة والتكفير ضمن أطر عندهم انها أمور شرعية , هذه العزلة تسمى عندهم الهجرة .. أي هجرة المجتمع والباطل , تبلورت أفكار ومبادئ الجماعة في السجون المصرية  وخاصة بعد اعتقالات سنة 1965م والتي أعدم على إثرها سيد قطب ..وما رأوه من ألوان العذاب وسقط كثير من كوادرهم أمام أعينهم.. في هذا الجو ولد الغلو ونبتت فكرة التكفير.!... في عام 1971م أفرج عن شكري أحمد مصطفى وبدأ التحرك في تكوين الهيكل التنظيمي لجماعته ولذلك تمت مبايعته أميرا للمؤمنين ! ... هناك نقطة حرية بالانتباه .. ان شكري مصطفى بعد خروجه من السجن أصبح ممولا للجماعة الى درجة , انه عين أمراء للمحافظات والمناطق واستأجر العديد من الشقق كمقرات سرية . وهيأ لأتباعه بيئة متكاملة من النشاط وشغلهم بالدعوة والعمل وعزلهم عن المجتمع إذ أصبح العضو يعتمد على الجماعة في كل احتياجاته { خصص لهم رواتب }  ومن ينحرف من الأعضاء يتعرض لعقاب ..وإذا ترك العضو الجماعة اعتبر كافرا،وكل من هو خارج الجماعة كافرا ومن ثم يتم تعقبه وتصفيته جسديا...

  

  

 

 

الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي