..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المنجم MINE

غسان أحمد نامق

المنجم MINE

  قصيدة للشاعرة البريطانية: جني لويس

Poem by: Jenny Lewis

  

ترجمة: غســان أحمد نامق*

Translated by: Gassan Namiq

  

مراجعة: ع. الصائغ

Edited by: A. Al-Sayegh

 

 

"جني لويس" شاعرة وكاتبة مسرحية وكاتبة أغاني من بريطانيا. تركز على التعاون في ما بين فنون الشعر والموسيقى والرقص والفنون البصرية. تعمل في تدريس الشعر بجامعة أوكسفورد.

 

لها العديد من المجموعات الشعرية.

 

قصيدة "المنجم" MINE التي نقدم ترجمتها العربية هنا ظهرت مع مجموعة من القصائد الأخرى في كتاب بعنوان Taking Mesopotamia صدر في مانشستر ببريطانيا عن دار كاركانيت المحدودة عام 2014.

 

قمتُ بترجمة القصيدة من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية. بينما قام الأخ الشاعر العراقي "عدنان الصائغ" بمراجعة الترجمة مشكوراً.

 

ظهرت القصيدة في الكتاب بنصّها الإنكليزي الأصلي وبالترجمة العربية التي نقدمها أدناه.

 

 

المنجم

 

"الفَحمُ؛ ماسٌ أسود. كُلُّ سَلةٍ، طاقةٌ وحَضارة."

   - رالف والدو إميرسون(1) -

 

أسلافي كانوا يعملونَ طوالَ اليومِ في الماءِ، يذهبونَ في البزوغِ، ويعودون

بعدَ انسدالِ الظلام - والأحدُ؛ فرصتُهمُ الوحيدةُ لرؤيةِ ضوءِ النهار.

 

القَفَصُ والمِثقابُ يَطرُقان أفئِدتَهم،

واهتزازُ الطاحونةِ(2) المتعاقبُ يدفعُ الصوتَ

عبرَ أجسادِهم إلى صَدعِ الجبلِ.

 

يَسيرونَ ميلاً نحوَ وَجْهِ الفحم، ويهبطونَ في فروعٍ من الهواء

تَفوحُ منها رائحةُ المَعادنِ المصهورةِ والمُهَراةِ

 

في رونذا فاور ورونذا فاخ(3) يَستخرجونَ القارَ

للكوكِ ونارِ الحدّادين، ويَضَعونَ المتفجّراتِ

تحتَ الأحراجِ المدفونةِ.

 

دِلاءُ فحمِهم تَحمِلُ وزنَ العالمِ،

ووجوهُهمُ الإنجيليةُ تُحملِقُ في الأنفاق، وخُشونَتُهم

تمورُ في دمي.

 

كان فحمُهم أَشَدَّ وأَسخَنَ اشتعالاً، والعروقُ الكثيفةُ مَلأى

بآثارِ أقدامِ ديناصوراتٍ حَمَلَها الطوفان

 

مِنْ دلتاتٍ بَعيدةٍ، بُعدَ أم قصرٍ والبصرة

إلى بلاينكليداخ(4) حيثُ جَدّتي، ببَطْنِها المَشدودةِ مِثلَ شِراعٍ،

 

شَهِقَتْ حينَ اندفعَتْ مياهُها(5)

والطفلُ في رَحِمِها بدأ رحلتَه.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش المترجم:

* مترجم وأستاذ جامعي عراقي مقيم في طرابلس - ليبيا.

-1 فليسوف وشاعر وكاتب أمريكي،1803-1882)).

-2 وردت بالنص الإنجليزي كلمة Widow Maker وترجمتها الحرفية هي (صانع الأرامل)، إشارةً إلى أن العمل بهذه الآلة في المناجم يؤدي إلى خسارة في الأرواح. وأثناء ترجمتي القصيدة، إحترتُ بهذه التسمية. فبحثت عنها في مختلف المصادر من قواميس وسوى ذلك، ووجدتُ أن عمال المناجم يطلقون تسميات على مثقاب الحفر وذلك حسب المناطق، بحيث صار من الممكن التعرّف على منطقة المناجم من خلال التسمية التي يطلقها العمال على تلك الآلة.

3- "رونذا فاور"، و "رونذا فاخ": الواديان اللذان يتكون منهما "وادي رونذا" في جنوب "ويلز".

4- "بلاينكليداخ": قرية واقعة في "قصبة رونذا" ضمن "وادي رونذا" في جنوب "ويلز".

5- سائلها الأمنيوسي.

 

MINE

By: Jenny Lewis

 

"Coal is black diamonds. Every basket is power and civilisation."

Ralph Waldo Emerson

 

My ancestors worked all day in water, up before dawn, back

after dark - Sunday their only chance at daylight.

 

The cage and drill hammered their hearts,

the riddling grind of the Widow Maker drove sound

through their bodies into the fault of the mountain.

 

They walked a mile to the coal face, down branches of air

smelling of clinkers and ponies.

 

At Rhondda Fawr and Rhondda Fach they mined bitumen

for coke and blacksmith's fires, laid explosives under buried forests.

 

Their hods carried the world's weight,

their bible faces stared down tunnels, their roughness

a chafing in my blood.

 

Their coal burned harder, hotter, dense seams littered

with dinosaur footprints carried on the flood

 

from deltas as far away as Umm-Quasir and Basra

to Blaenclydach, where my grandmother, belly taut as a sail,

 

gasped as her waters

broke and the child in her womb started his journey.

 

غسان أحمد نامق


التعليقات




5000