.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصطلحات قلقة بين التأصيل والتوصيل

أ. د. عبد الإله الصائغ

عبد الاله الصائغ / موسوعته باب المصطلح

توطئة

لم يكن ينقص الاعلام بعد ان آل  الى  علم وعلماء وأكاديميات وأكاديميين ! فتعددت الاختصاصات والمناهج فازداد الطلب على الاعلاميين المختصين المحترفين حتى سمي النصف الثاني من  القرن العشرين عصر الاعلام وحين بات الانترنت بمقدور كل الناس ودخل الآيفون والآيباد فبات الانسان مرتبطا بالتواصل مع الآخر وسادت  في عصر الانترنت اميّة المصطلح النقدي  وبخاصة في حقول الشعر والنثر الادبي والفن والموسيقا والمسرح! وقد حام ذباب غير المثقفين او ادعياء الثقافة حول عسل الثقافة ! فعاد بمقدور الكثير ممن يجهل النقد ناقدا مثلا  ! ومن يجهل المصطلح مُنَظِّراً ولم تكن المحنة في امية النقد حسب بل المحنة تفرخ محنات اخرى ! فمدعي النقد لايميز بين النص الادبي  المكتنز  والنص التفيه الذي لايمت الى الادب بأدنى صلة ! كانت الصحافة ايام زمان  تعتمد   خبيراً  قبل نشر النص الادبي شعريا كان ام نثريا ولذلك تضع النصوص الضعيفة في بريد القراء او تحجبها ! ان الصحافة الالكترونية غير الرصينة خَلَّقَت  متلقين للنصوص العليلة والنقد الوبيل  ! بل ان بعض النصوص الركيكة تجد من يترجمها الى الفرنسية او الانجليزية او الاسبانية او الالمانية ... وبعض ادعياء النقد عثر على  دار النشر الربحية التي تنشر وتعلن ان المؤلف مسؤول عما يرد في كتابه ! ففي كل يوم يصدر ديوان لاينتمي للشعر بأدنى وشيجة ويصدر كتاب نقدي لايمت الى النقد بصلة ! ناهيك عن اللغة فثمة الذي  يرفع وينصب ويجر دون شيء من معرفة النحو ولو يسيرة وهو يكبو في الاملاء بما لايقع فيه طالب المتوسطة ! والبعض يعرف النحو والاملاء ولكن ذلك غير كاف مالم تكن تركيبة الجملة تركيبة عربية ! واذا خرجنا عن النص كما يقال فلسوف نرى ان المراهقة عامل مضاف الى الجهل بالحرفة ! فاذا نشرت فتاة قصيدة ونشرت الى جانبها صورتها المغرية وجدت من نعنيهم يهرعون لنقد القصيدة عسى ولعل الفتاة تلتفت اليه ويدشن معها الصداقة ! والعكس صحيح ! واحيانا تنشر مرسلة القصيدة وهي ابنة صورة لها قبل ثلاثين عاما !! بل قد ينشر رجل قصة وهو يضع قناع فتاة ! والعكس صحيح ايضا ! وحتى لانطيل ولا نقاضي والانسان حر في كتابة ما يظنه ابداعا ! وبما ان منهجي وصفي لايقاضي وانما يؤشر فقد اجتهدت ان أُقَعِّدَ عددا من المصطلحات التي تفتح وعي الشاعر المبتديء او الناقد المستجد ! فالمصطلح في يقيني  علة العلل فيا طالما درس طالب الجامعة المصطلحات الادبية دراسة خائبة بسبب كتاب مقرر او ملزمة ملفقة  او مدرس متخلف عن العصر والمعرفة ! وكنا قد نشرنا مصطلحات في مقالات سابقة تحت عنوان موسوعة الصائغ الثقافية ! وفي هذا المبحث محاولة جادة للتأصيل ! وهو لاحق لمباحث سوابق  انظر **وهذه هي مصطلحات هذا البحث  :

فهرست مصطلحات غائمة محاولة للتأثيل  ----------------------------------

النقد / النقد الأدبي الحديث / بواكير النقد /   بواكير النقد اليوناني /  بواكير النقد الأدبي العربي  /  دلالات المصطلح اللغوية والوضعية والتأسيسية /  الأدب / الأدبية / الشعرية /  نقد بين اللغة والوضع والتأسيس / النقد المعياري الذي يقاضي المبدع ويصادر المتلقي والنقد الوصفي ( البنيوي ) الذي يصف ويمهد / النقد المزدوج /  مشجرة النقد /  الأسلوب /  الاسلوب العلمي والاسلوب الادبي / الحديث والتحديث / الانزياح / البيان / التشبيه /  الاستعارة / التجسيد / التماهي  /  التناص / الخطاب التليد والخطاب الطارف /  الخطاب كمفهوم جديد / الحكاية الشعرية/ حكاية زيارة لعبد الرزاق عبد الواحد /  حكاية فطور مغربي لمحمد حسين الاعرجي /  السرد العلمي والسرد الادبي /  الصورة الفنية / القناع /  المعادل الموضوعي / الادب المقارن / الادب الموازن /  الاديب / الدربة /  الايقاع /  الموهبة /  الثقافة العامة والثقافة الخاصة / التأويل / الدلالة /  التجربة الخاصة / الاختصاص / الحيادية النقدية / اكاديمية الناقد /  المروءة العلمية / المنهجية .

العرض --------------------------------------------------

النقد الأدبي الحديث، موضوع ساخن، يجد جمهوراً كثيفاً من القراء الاعتياديين والمختصين في كل بلد بسبب الوعي النقدي الذي شاع في عقدي القرن العشرين الأخيرين، والأمر مفرح حقاً: أن تصنع كتاباً وأنت تدري حاجة القراء إليه، وأنه سيتداول بين الناس، فيقرأ ويقوَّم وأيّ كاتب لا يُبهجهُ احتفاء كم كبير بكتابه؟‍‍‍‍! بيد أن هذا الأمر المفرح يبدو مقلقاً قبل كل اعتبار‍‍ !! فأن تتصدى لدراسة مساحة شاسعة من الأدب فذلك يعني أنك تمتحن مروءتك العلمية وقدرتك الذاتية في نار اختلاط الأوراق والتباس الوجوه والنوايا، هذه النار التي تلتهم العالم والمتعلم، وترقص حولها أشباح مختلفة القامات والنوايا..زد على تلك طموح هذا الكتاب غير المحدد في أن يتوفر على مساحة معرفية شاسعة ليرى فيه القارئ ضالته حين يعود إليه، واستناداً إلى هذه وتلك قَسَّمْتُ هذا الكتاب بابين، نهد الأول بموضوعات الخطاب الشعري بفروعه وفنونه كافة، وتوفر الباب الثاني على جل مفردات الخطاب السردي، فهو كما ترى كتاب موسوعي أفقاً  ونقدي عمقاً. همه رأب الصدع الابستمولوجي والانطولوجي في جهة واستثمار تقنيات تحليل النص وتأويله وترميمه في الأخرى، وهكذا تكفل الفصل الأول والفصول اللاحقة بصناعة معجم نقدي أدبي وتأصيل المصطلحات وامتحانها من خلال النص والقاعدة وتحليلهما!! وأنت تعلم أن إشكالية المصطلح في أدبنا العربي الحديث إشكالية مزمنة فهي من أعقد الإشكاليات إن لم تكن أعقدها، فالناقد العربي لا يجد غضاضة في اختلاق المصطلحات الخاصة به لإطلاقها في وجه القارئ بغية إرهابه وإيهامه أن هذه المصطلحات (المخلّقة) معروفة متداولة وأن الجهل والسكونية وراء عدم القدرة على استيعابها، بله تمثلها،.. وزد أيضاً أن المصطلحات الأدبية النقدية في الوسط الثقافي العربي غير راكزة فثمة قراءات كثيرة للمصطلح تختلف باختلاف المناهج والمدارس والمرجعيات، فالناقد الأدبي العربي ذو مرجعيات مختلفة إلى حد القطيعة! ألم تر إلى أشقائنا النقاد في المغرب العربي كيف يتأثرون بقراءاتهم الفرنسية، وإلى النقّاد المشارقة، كيف تضغط عليهم قراءاتهم الإنجليزية! ولم تقف إشكالية المصطلح عند هذه المنحدرات الملساء، فأنت قبالة ناقد قداموي وآخر حداثوي ولكل منهما مرجعياته وقراءاته الخاصة للمصطلح! من أجل هذا لم تشغلني الخلافات والاجتهادات، وكان شغلي معتمداً أساساً على مدى قرب المصطلح من المنجز العلمي المستجد! أما المدارس والمناهج والنـزعات فقد جعلت وكدي في دراستها مركزاً على النصوص؛ فالقاعدة بالنسبة لمنهجي تبع للمثال ولن أرتكب خطيئة العكس ثم نهلت من الموسوعات الأدبية والفلسفية ومعاجم المصطلحات والكتب التي رزقها الله مؤلفين ذوي ثقافة ومروءة واسعتين.أما الشواهد والنصوص فهي جديدة كما يرى القارئ، حاولت انتقاءها بنفسي ضمن منهجي واجتهادي الخاصين فليس في رقبتي بيعة للأسماء الكبيرة أو أدباء السلطة أو الشلليين أو الذين رثَّت نصوصهم لكثرة الاستعمال والنقل والاستشهاد. وقد كاتبت كثيراً من المبدعين والنقاد وطلبت أعمالهم وأقلهم استجاب لمشروعي وأكثرهم لم يصله طلبي بسبب طول بال البريد العربي وحساباته السرية!! وهي دعوة إلى القارئ ليطل على الكشاف التفصيلي لهذا الكتاب، ففيه تفصيلات وإيضاحات مهمة، تدل القارئ على مفردات الكتاب وتبويباته وتفصيلاته حتى تكون الفكرة عن هذا الكتاب واضحة.أما المنهج الذي اعتمدته في تحليل النصوص وتأويلها فهو المنهج الفني المكتنـز بشحنات علم الدلالة، وهو الأحب إلى نفسي والأقرب إلى روح النص، فإذا درست المدارس وأعلامها والنـزعات وروادها والمناهج ومؤسسيها، وجدتني مضطراً للاستعانة بآليات المنهج التاريخي، فأنا في بحثي عن الجذور والأصول والفروع والمرجعيات مؤرخ شئت أم أبيت مع بغضي الشديد للتاريخ! إلا أن نهجي التاريخي محصن بالتعددية، تعددية القراءات والآراء والتوريخات إذ لا يمكن الاطمئنان إلى الخبر التاريخي من خلال مؤرخ واحد، يحب ويبغض فيظهر أو يعتم وفق هواه، والمشتغلون على التاريخ يعرفون مزالق الوثيقة الواحدة ومزايا الوثائق المتعددة، وكان شغلي منحصراً في قراءة الوثائق والمقولات والآراء وفحصها ومناقشتها ومفاتشتها ومن ثم تحليلها وتقويمها.. ونظرة متأنية على مفردات جهدي هذا قمينة بإيضاح منهجي وطبيعته والمعلومات التي استقاها ومرجعياتها؛ إذ أمعنت في تفصيل المفردات ليكون القارئ على بينة تامة من أمر شغلي  وهمومه، ولم أتعصب فيما أقدمت عليه لقطر دون آخر، أو أستزيد من كتابات صديق وأستغني عن جهود غريم، فالعلم محايد  لا يحب ولا يمقت ومعوّله مطابقة الشاهد للقاعدة ومناسبة الـمُنْـتَج لحاجات المستهلك ومرجعياته  وقدراته، فأنت قبالة نصوص وتحليلات للمبدعين والنقاد العرب في البلاد العربية والمهاجر والمنافي دون استثناء أو تمييز، فالجميع عندي سيان واختياري غير مثقوب بالمحلية أو العرقية أو الطائفية، وإنما اخترت لهذا وتنكبت عن ذاك لأسباب منهجية تتصل بحلم شغلي وحاجاته وقدراته ومساحته أيضاً ! فلنتوحد على المصطلحات فالمبدعون العرب صنعوا وحدتهم دون أن يأخذوا (فرماناً) من أحد.. صنعوها منذ اسواق عكاظ وذي المجاز ومجنة ومازالوا يصنعونها دون أن تستدرجهم إلى أوحالها أطروحات القطرية والعرقية والطائفية.. أطروحات الحدود الزرقاء بين أجزاء الحلم العربي الواحد، فالمبدع باحث عن الحقيقة ولن يكون مالكها وإن تهيأ له أنه وصل إليها!! فثمة (السدنة) الذين يدعون امتلاك الحقيقة، فيأسرهم وهم مدمر مؤداه أن الناس جميعاً يعمهون في الخطيئة وأنهم (السدنة) الوحيدون الذين يعرفون الأسرار فقولهم القول وفعلهم الفعل، والآخرون عيال عليهم.. تبع لهم! هذا الكتاب الذي  بين يديك أيها القارئ لا يمتلك الحقيقة ولا يدعي امتلاكها فمساحة شغله هي الواقع ومحور همه هو الحرية وتعددية الاجتهادات بعد أن تيبس الكثير من كتب النقد الحديث المؤلفة منذ ربع قرن وجف نسغها، ......

 

لقراءة البحث كاملا يرجى الضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

 

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات




5000