..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما تكتب الانثى بلغة الجسد / قراءة في مجموعة الشاعرة فاطمة محسن ( اسقط منك واقفة )

جمال المظفر

 
فاطمة محسن

اصدرت الشاعرة البحرينية فاطمة محسن باكورة اعمالها الشعرية ( اسقط منك واقفة ) والتي تحوي على ( 32 ) قصيدة نشرت اغلبها في الصحف والمجلات او من خلال المواقع الالكترونية ....
عنوان المجموعة يشير الى حالة الاسقاط الانثوي في المجتمع الشرقي الذي يطمس هوية الانثى في وقت تبحث الاخيرة عن ذاتها وسط هذا الضجيج الاجتماعي الذي يحد من حركتها ومساحة تعبيرها الظاهري والباطني ، او حتى عبر الاحتجاج الجسدي او اللغوي :
دعوني..
أكابدُ نزفَ الحكاياتِ
حين المخاضِ
وألعنُ صمتَ الورقْ.
دعوني...
فتحتَ السماواتِ أخفي لهيبي ...
هذه اللغة تكشف عمق الرغبة والانكسار النفسي داخل الانثى ومخاض الكلمات هو مخاض الباطن المكبوت ، ونزف الحكايات هو الخطاب الداخلي الذي يكشفه الفضح اللغوي ، بوح انثوي جميل ذلك الذي تعتمده الشاعرة في هذا المقطع ( فتحت السماوات اخفي لهيبي ) ، اللغة هي انعكاس لذات الشاعرة / الانثى :
أحبّكَ، إني أحبّك
مثلَ اشتعالِ الحقائبِ حينَ أغادرُ نفسي
وأصلبُ صوتي..
رمزية الخطاب الشعري في ( اشتعال الحقائب ) والذي يمثل اشتعال الانثى ، الرغبات الكامنة في اللاشعور ، الاحساس بالاخر ، عندما تحمل الانثى رغباتها مثل حقيبة سفر وترحل اينما تشاء دون رقابة اجتماعية او اعراف او تقاليد ، الانزلاق في اللذة وممارسة الممنوع بصورة خفية ، لارقابة سوى الرقابة الذاتية الصرفة التي تغض الطرف عن حق الجسد في التعبير عن رغباته ...
الشاعرة تصلب صوتها الخفي والذي ترمز له بـ ( التنهيدة ) او الاحتضار الانثوي ، بل حتى بعد مغادرة تلك الحالة تبقى الانثى مشتعلة بالرغبات :
وللّيلِ في داخلي رغبةٌ
حين يُطْرَقُ بابي الّذي لا يجيء
وانتظرُ اللهَ
أنتظرُ اللهَ في آخرِ النّصِ ....
نص باذخ يغوي القارئ ( ولليل في داخلي رغبة ) ، كيف تطفئ الانثى ذلك الكائن الخرافي الذي يسكن عرش المخيلة ويدغدغ نهايات الاصابع او يعبث بخصلات الشعر المجعد ، انتظار الله رمز للقريب القاطن في الذات ، اينما تولي وجهك تراه ، وقت ماتريده قريب منك ، الساكن في كل زمان ومكان ، كذلك الحبيب الذي يسكن في المخيلة القابل للاستدعاء في كل زمان ومكان ( افتراضيا ) :
وكالريحِ عاريةٌ شهوتي
وقاحلةٌ في الهزيعِ الرتيب
وفي الصّمتِ لِي لُغَةٌ يائسةْ ...
نص فاضح ... ولغة مباشرة ، معادلة مابين الداخلي والخارجي ، ثورة الجسد عندما يعلن انه بحاجة الى لغة بحجم احتياجه ، الى عنف يحرك الاشياء الناضجة ، الصمت هو حالة اليأس والاحباط لدى الشاعرة / الانثى ، و(الشهوة ) هي المحرك الذي يعبث بذاتها ويستدعي النص / الفكرة :
ألِفُّ الحُروفَ على ناهديَّ
وأُخرجُ صندوقَ جمري الأثير
على ضفتي الخامسةْ.
لف الحروف لغة اخرى غير مطروقة ، مثل التاء المربوطة التي تقيد نهدي الانثى ، لف الحروف يشبه دورة الاصابع على الاماكن الناضجة ، والضفة الخامسة هي اماكن الخصوبة الانثوية التي تستدعي انثناءات الكلام لاستفزازها ....
لغة محفزة تغوي القارئ لان يكون داخل النص يشعر بلذة الحروف وبذخ الشاعرة التي تنقل الداخلي برؤيا شعرية سلسة ، قذف لغوي مثير باحساس اللحظة التي لايمكن ان تلامسها الا الكلمات المثيرة باثارة الغريزة :
تمسك ضفائري
وتبحث عن طفولتي
اعبر بصوتك قصصا تصهر الماء
حبلى بنبيذ كلماتك
اتوهمك في عزلتي
اشتهي خوف ذهابك المبكر ...
فاطمة محسن تتجاوز كل الخطوط الحمراء التي يفرضها المجتمع الشرقي على المراة ، تكتب بجرأة وتعكس ذاتها في نصوصها ، عندما تكتب الانثى عن مشاعرها وتبوح بالباطني ضمن رؤيتها بأن ممارسة اي نشاط انثوي حق مشروع مثلما مباح للرجل الشرقي الذي يعطيه المجتمع كامل الحرية في التعبير عن مشاعره ، بل حتى ممارسة الجنس والخيانة والتي تعتبر من وجهة نظر اجتماعية وسايكولوجية ( زلة ) او خطأ غير مقصود :
ليس لي فرصةٌ للكفِ
دعني أمارسُ خطيئةَ الحبِ
وألثمُ مشاعِركَ وساماً في جدارِ الحُلمِ
شكل العلاقة بين الرجل والمراة تحدده الشاعرة عبرلغة مباشرة لاتحتاج الى تأويل أو فك لغز ما ، علاقة مفضوحة تبرزها المعاني العامة والتي تصل الى حد اللذة ، مفردات ترصد حجم العلاقة الجسدية بين الرجل والمراة وان كانت في خيال الانثى / الشاعرة ..
نص تبوح به الشاعرة ولكن بمناورة لغوية باذخة تؤكد مدى لباقتها واستغفالها لكل ماهو فوضوي وقائم على تقاليد واعراف تجعل من الانثى مسما هامشيا او كائنا لايتعدى حدود الانجاب والرعاية الزوجية او الامومية :
أبدأُ التوغلَ داخلي
أشمكَ
فيندلقُ رحيقُ مائكَ
حينما تبرز الانثى انوثتها في القصيدة ، او عندما تمارس النقل المباشر للغة والجسد واماكن الانوثة والخصوبة بشكل مثير يبرز المخفي أو قد يوصل المشاعر الانثوية التي لم يتحسسها الرجل سوى في ذاته ، ذات الانثى غير ذات الذكر ، ومشاعر الانثى ليست كمشاعر الرجل ، بل حتى درجة اللذة تختلف بين الاثنين ، ربما تتفوق الاولى على الرجل من ناحية الاستمتاع ، بل حتى درجة اللذة والتي يؤكدها علماء النفس :
جدرانُ عيونِكَ لحظةُ النشوةِ
تتسعُ ... تتسعُ
تلامسُ قلقَ قلبي
أنزفُ تنهيدةً / قصيدة رائحة المسامة ص/ 43
هذه اللغة الخطابية المباشرة لاتلجها الكثير من الشاعرات العربيات ، كونها لغة فاضحة يعتبرنها من ضمن الخطوط الحمراء التي يجب على الانثى ان لاتصل مدياتها او حتى ملامسة حدود الدائرة المحيطة بها ...
لحظة النشوة هي قمة اللذة التي تصل اليها الانثى / جنسيا وشعريا ، تترجم الشاعرة هنا الحالة بصورة مباشرة في ربط متقن بين ( النشوة والتنهيدة ) ، حتى لو ممارسة الانثى للجنس في الخيال الواعي الذي يحررها من العرف الاجتماعي والقبلي الى الحرية الواسعة ، حرية البوح والممارسة الذاتانية التي تتكاثر في المجتمعات الشرقية ، بينما تفقد آليتها في المجتمعات الغربية المنفتحة على الاخر ..!!
حلمٌ بمذاقِ الحنطةِ
يزفُّ إلى الآخرينَ
شهقةَ حلمِ الفطامِ
وشهوةَ المساءْ
في ليلِ حدائقِ البرتقالِ
ورذاذِ العري في طقسِ الحلمِ / ص80
هنا تؤكد الشاعرة ماذهبت اليه في انها تمارس عريها في الحلم او اللغة ، في العقل اللاواعي ( الحلم ) او في العقل الواعي ( الاستغراق في الخيال ) وصناعة حبيب يكون بمستوى طموحات ورغبات ونزوات ذات الشاعرة الخالية من الرقابة ، اية رقابة كانت ، ربما عائلية او اجتماعية او ربما من رقابة السلطة التي تعتبر كل ممارسة خارج نطاق العرف الزوجي دعارة ، او حتى الممارسة اللغوية تعدها بعض الانظمة وخصوصا العربية منها على انها ( دعارة لغوية ) ويجب التصدي لها مثلما واجهت العديد من الاديبات العربيات القمع والاضطهاد والملاحقات القضائية بدعوى القذف وتشجيع ( الفواحش ) في نظر السلطة وهي دعوات للتحرر الجسدي والجنسي وبالتالي العمل على نشر ثقافة الانحلال والتفكك الاجتماعي والاسري ، وقد يمتد ليصل الى نشوء ثقافة جديدة تؤدي الى ( الانحلال السياسي ) بعدما حافظت الانظمة الشمولية على تماسكها ووحدتها ووراثتها للسلطة ابا عن جد ، فلذلك تقف تلك الانظمة ضد كل اشكال البوح الانثوي الصارخ :
ليس لي فرصةٌ للرقصِ
دعني ألملمُ قصاصاتِ عواطفي
وأُحرِرُكَ من صداعِ الشهوةِ
لغة تستفز القارئ ، تثيره على مساحة القراءة ، مخاطبة مباشرة للمتلقي في ان تطرح الجسد مقابل متعة القراءة ، كيف عبرت الانثى عن ذات الرجل ، كيف وصلت الى ( صداع الشهوة ) التي لايدركها الا من يصل اليها ، لم تقل الشاعرة (صداع الرأس ) كما هو متعارف عليه ، فليس هناك صداع للمعدة او القولون او الكبد ، هناك صداع للشهوة وهي لحظة القمة التي يصل اليها المتلقي او الشخص المستكشف في ذات الشاعرة ، تبحث عن مساحة لغوية لاستعادة تلك اللحظة التي هي بالمقابل تؤشر ذاتها الباثة عن عمق تلك النشوة :
هناكَ خلفَ أعمدةِ السماءِ
كانت يداكَ
حيثُ تشظي الشهوةِ ونوحِ الرمادِ / ص56
هذه الحالة الحلمية التي تصل اليها الشاعرة في خطابها بوصف ( هناك ) والبعد الاخر الذي رمزت له بـ ( السماء ) دليل على ان الحالة هي اما في الحلم ( اللاوعي ) او ( الخيال ) ونقلها الى ( حيث تشظي الشهوة ونوح الرماد ) اي ان الشاعرة تتشظى ، تنتظر الاخر القاطن في عقلها الواعي والذي يسكن كل مساماتها بانتظار مداعبة تلك الايادي ....
وفي وصف آخر لحالة الكاتبة / المتشظية ( نوح الرماد ) ليس هناك نوح للرماد ، وانما نوح الانثى التي احترقت على الاخر ولم يبق منها الا الرماد المتقد حتى لحظة كتابة النص ، فالرماد آخر مكامن الجمر وهو نهاية الاشتعال الذاتي ( نار - جمر - رماد )....
اليدان كانتا تؤديان فعلهما في ذات الانثى ، حررت تلك الرغبات الكامنة بلقاء عفوي الهب مشاعر الكاتبة وجعلها في لحظة انتشاء لغوي وعاطفي ربما لم تلجه قبل كتابة هذا النص وتجسد الشاعرة هذه الحالة في نص آخر :
بحت اليك بنصف حبي
وتركت النصف الاخر
تقتاته الاحلام / ص73
نصوص الشاعرة فاطمة محسن نصوص لذة وجنس وانوثة ، اي بالمعنى الاصطلاحي ( نصوص اينمية ) تبرز شكل العلاقة الجنسية والمتعة الجمالية في اتصال الانثى بالذكر عبر تشغيل الاخيلة ...
غيمة هشة
تنزف شهوة الالوان / ......من قصيدة فتنة الاصابع
سيادة الجنس في نصوص الشاعرة يعني فضح ماهو باطني ومحسوس عندما تكون المشاعر والعواطف مادة النص ...
الشاعرة تنقل شكل العلاقة الخفية بين الرجل والانثى ، سريريا وشعريا ، شكل العلاقة بين المفردات هي مفتاح للغة الجسد وشكل الحميمية التي تصل اليها ، لااحد يدرك مدى اللذة الجسدية / الشعرية الا من يصل اليها عبر البوح الجسدي والشعري المباشر ، ومن لم يكن قريبا من موقع الحدث لايمكن ان يرسل الشفرات السرية كما هي ، العين اللاقطة اقرب الى نقل الحقيقة حتى لو كانت ملغزة او مشفرة :
أبدأُ ببكائياتِ تصوفي
في زنازينِ الصلاةِ
حين فاجأتني برجولتِكَ
وأنا أمارسُ طقوسَ الموتِ./ من قصيدة ذات صبيحة ص 65
الشاعرة لاتتعامل مع ماهو سطحي ، وانما تتغلغل في اعماق الرجل والمرأة ( اللغة والذات ) ، تتجاهل الظاهر وتبوح بالباطني ، تقرب المتلقي من اللغة السرية للجسد ، لكنها تتعامل بصورة غير مباشرة مع السطحي من خلال كشف الباطني واخراجه الى السطح وبذلك يكون التعامل مع الخارجي عبر الباطني على اساس السطحي العام والشائع :
أجلسُ على طاولةِ الوقتِ
أقرفِصُ أفكاري
أهجرُ مخدتَك
وأنامُ مع البياض.
نقل الباطني صعب للغاية ، من لايصل الى عمق البحار لايمكن ان ينقل مساحة ثقل المياه والضغط الخارجي والداخلي ( الكبت الجنسي ) او حركة الاسماك والحيوانات المائية والذي يقابله في لغة الجسد ( السائل الذكري ) ونمو الاعشاب والطحالب يقابلهما الزغب الذي يملأ جسد الانثى والذي يحترق في لحظات النشوة بدرجة اتقاد الانثى :
أطردُ مساماتِكَ
فيرقصُ عِطرُك في مساماتي
الممارسة الجنسية عند الرجل خارج اطار العلاقة الزوجية تعتبر( نزوة) ويمكن تلافيها بتوبيخ او ربما باستهزاء او لوم لايتعدى التورط في علاقة غير شرعية ، بينما هذه الممارسة عند الانثى تعتبر جريمة كبرى وتعد ( خيانة ) وتعد على الاعراف والتقاليد وتشويه للواقع وافساد للدين وقد يصل الامر الى قتل من تمارسه خارج اطار العلاقة الزوجية ...
ربما يفرض المجتمع الشرقي وصايته حتى على نظرة المرأة للآخر ، وقد يعاقبها على التخيل او النظر من خرم الباب الى فتى الاحلام ....
تتطفلُّ خَلْفَ ملامِح قلبي
يتدفقُ موجُكَ على محطاتي
ترقصُ مثلَ طفلٍ داخلَ شرياني
أُدارى عنكَ عشقي
فتفضحُ عيوني بنشرِ ألقِكَ فيها.. / من قصيدة ( ارجوحة قلبي )
الشاعرة تعكس الانفعالات الانثوية من لحظة ( الفكرة ) او التفكير المباشر بالعلاقة الجنسية الى لحظة (النشوة ) والتي تمثل انتاج النص الذي يلهث مثل الانثى ..
حالة الكبت التي يفرضها المجتمع الشرقي والاضطهاد الجنسي على صعيد الجنسين وخصوصا المرأة يدعها تبحث عن وسائل اخرى لتفريغ الشحنات القاطنة في مخيلتها من خلال التخيل والتشبيه والاستعارة والممارسة الذاتية وصناعة شخصية اسطورية تعوض عن حالة النكوص التي تعانيها ولذلك تكون تلك الطريقة المثلى للتخلص من حالة الكبت والاضطهاد والقهر الذي يمارس عليها ، هذه الحالة تجسدها الشاعرات العربيات في نصوصهن ويبوحن به على الورق ، فيصبح النص انعكاس للذات الباثة عما يكمن في الباطن ..
ياللونك يغتال زواياي
اغرق فيك
ها انذا اغرق فلا تنتشلني
الا لاطبع عطشي على شفتيك .../ من قصيدة جنونك ص49
من خلال قراءة نصوص الشاعرة فاطمة محسن اشعر انها تكتب بصدق المشاعر وهي في قمة الانفعال الجسدي والجنسي ، لاتعتمد الايحاءات وانما المباشرة في نقل الصور الذهنية بضربات فنية مركزة تنقل المتلقي الى فضاءات اوسع من مساحات القراءة ....

 

جمال المظفر


التعليقات

الاسم: جمال المظفر
التاريخ: 31/07/2008 09:42:56
العزيز جدا صباح محسن جاسم
صباح الورد والياسمين
اسعدني مرورك الجميل
وايقاعك الاحلى
كتاباتي وقراءاتي تقف خجلى اماماابداعك وخلقك العالي
تحيتي واحترامي
جمال المظفر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/07/2008 23:03:43
العزيز المبدع جمال المظفر
أضافة أخرى لمدخل مهم في الأدب .. عودتنا على ذات التناول الحذق لجوانب متعمقة في الذات الشعرية ولنتعرف على زميلة أخرى من البحرين بمثل تناولها الشعري الشجاع .
عجبي لشباكك الشعرية كيف تصطاد مواضيعك التي لا تنفذ من عيونها لآلئك ابدا!




5000