..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاء في ستوكهولم مع اللاعب الدولي السابق قصي منير

محمد عماد زبير

منير العراق : جيل 2007 يصعب تكراره وسيبقى خالداً

الغزال الاسمر: طموحي دخول عالم التدريب لكني غير مستعجل !

العمدة نجح مع الزوراء ويجب منح الفرصة للعقلية الشبابية

المنتخب الوطني ليس  حقل تجارب لكل من احترف

برشلوني ومولع في ركوب الخيل !

عدنان حمد من افضل المدربين لكنه غير محظوظ !

 

حوار اجراه_ محمد عماد زبير _ ستوكهولم

 

خلف السهم عين متربصة وساعد مفتول وعقل مدبر من بين أغصان شجر القدرات والنظريات التحسبية لأعاقة الخصم وتكبيله ينطلق السهم بعد ان حسبت العين زاوية المراوغة وتجميد للغزال الأسمر ... وعبثاَ يهوى السهم ارضاَ وينطلق الغزال في طريقه متحدياَ كل النظريات التي حاولت ايقافه فيصل لهدفه قافزاً بين ايام البطولات وحاملاً ملاين القلوب التي جبلت موهبته السمراء بحب ابسط مايقال عنه انه حب يدوم كسمرة ارض العراق ... حوارنا اليوم مع الغزال الاسمر قصي منير الذي حاورناه متفقين باننا قلوب محبه ومعجبه ترصد الابداع في ثنايا كلام يعني الكثير فكان معنا في بندقية الشمال في العاصمة ستوكهولم

 

# سبب تواجدك في السويد ؟ وهل هذه الزيارة الاولى لبلاد الفايكينغ؟

_ تواجدي هنا جاء بعد دعوه من نادي ليدينكو  والذي يعمل فيه الصديق وزميلي ايام منتخبات الفئات العمرية الاء محمود كمدرب لفريق الناشئين في النادي وسبق وان التقينا في الشهر الماضي في دبي وفاتحني بموضوع زيارة النادي والتعرف على المنشئات الرياضية في اوربا ...وهذه ليست زيارتي الاولى في السويد فسبق وان زرت مالمو في وقت سابق عندما كنت في صفوف المنتخب الوطني  وكانت لدينا مبارةاة دولية ودية مع البرازيل تحت قياد زيكو ووقتها كانت الاجواء بارده ولن تسنح لي فرصة مشاهدة المدينة او زيارة العاصمة ستوكهولم

# وكيف وجدت العاصمة اليوم ؟

_ مدينة جميلة  ليست فقط بجمال طبيعتها بل حتى بسكانها وجمال انسانية المجتمع هنا حيث صادفتني الكثير من المواقف هنا جعلتني اندهش من تعامل البشر مع بعضهم البعض كما انها مدينة ابوابها مفتوحة للجميع للعيش بسلام وأمان

# هل واصلت تدربباتك هنا وانت في مراحل الاستشفاء خصوصاً وانك تتحدث عن اجواء جميله هنا ؟

_ نعم بكل تأكيد الاجواء هنا تمنحك حافز من اجل التدريب بجدية ولكن كما تعلم لازلت في طور الشفاء لذلك مارست التدريبات الخفيفة مع مواصلة البرنامج المعد لي من قبل المختصين والتوصيات الطيبة في تدريبات معينة

 

# اطلاعك على المنشأت الرياضية هنا وبعض البرامج التدريبة هل يعني انك في الطريق لوضع حد لختام مسيرتك كلاعب وتتخذ مجال العمل الاداري او التدريب ام انك ستستمر مع الزوراء ؟

_ حاليا مستمر مع الزوراء وبأستطاعتي اللعب لموسم اخر او موسمين وبالتأكيد اغلب اللاعبين مع اقتراب موعد اعتزالهم فأن رغبتهم الاولى هو البقاء ضمن الاجواء الرياضية سواء الادارة او التدريب وانا طموحي هو ان اكون مدرباً لكنني غير مستعجل في ذلك

# ماذا تقصد انك غير مستعجل ؟ هل هذا يعني اني هناك من ابناء جيلك كانوا على عجالة في سلك المجال التدريبي ؟

_ اقصد اني احبذ ان اسلك الخطوات بشكل تدريجي من خلال الدخول في دورات تدريبية مكثفة ومعايشات مع اندية على مستوى عالي لغاية الوصول الى مرحلة النضوج في الفكر التدريبي فالتدريب مهمة صعبة وليست سهلة وهي في تطور علمي مستمر , اما بالنسبة لأبناء جيلي فهناك اكثر من زميل نجح في دخول عالم التدريب

# اذا عماد محمد كان ناجحاً في تدريب فريق بحجم الزوراء ؟

_  نعم الكابتن عماد ليس مجاملةً له لكوني زميل له في المنتخبات الوطنية او لكوني كنت معه في الزوراء في الموسم الماضي الا انه اثبت نجاحه التدريبي ويمتلك من مقومات المدرب الناجح وتمكن من تحقيق نتائج جيده رغم انه لايمتلك ادوات او مقومات النجاح من حيث جودة اللاعبيين او حتى من ناحية البيئة الرياضية المحيطة به من حيث جدول المباريات والظروف التي يمر بها البلد لكنه  تمكن من صناعة نتائج ايجابية ومنح فرصة لعدد من الاسماء الشبابية والتي ستثبت علو كعبها في القريب العاجل وهذا النجاح لا ينطبق على عماد محمد فقط بل هناك  من ابناء جيلي اثبت نجاحة التدريبي ومنهم ايضا الكابتن عماد عوده الذي حقق نتائج مميزه مع نفط الجنوب

  

 

# هذا يعني انك مع العقلية الشبابية لفسح المجال لها في التدريب ؟

_ الرياضة في كل مجالاتها بصوره عامة وكرة القدم على وجه الخصوص التجديد فيها مطلوب سواء على مستوى اللاعبين وحتى المدربين فروح الشباب تخلق انتعاش لأي رياضة وهذا لايعني اننا نتجاهل اصحاب الخبره بل العكس فألافكار الشبابية هي مكملة لتلك العقول فهي مسيرة مستمره وامانه تنتقل من جيل الى جيل والجميع يتعلم ويستفاد من اهل الخبرة الذين سبقوه او من الذين اشرفوا على تدريبة  

#  مالذي يميز جيل 2007 عن الجيل الحالي ؟

_ ارى من جيل 2007 تدرج في اللعب مع كافة الفئات السنية في دوري الفئات العمرية ومنها اغلبنا مثل منتخبات وطنية في مراحل سنية مختلفة وصولاً الى الوطني  وخال هذه الحقبة قد عاصر جيل2007 الجيل الذي قبله واكتسب خبرة جيده منهم سواء من خلال اللعب معهم مع المنتخب الوطني او الاحتكاك معهم في بطولة الدوري حيث كما تعلم  ان الدوري العراقي قبل احداث 2003 كان على مستوى عالي سواء من ناحية الفنية او التنظيمية والتنافس على اشده في جميع الاندية من اجل ان يحجز اللاعب مكان له في اي  نادي ليس فقط على مستوى الاندية الجماهيرية فحسب بل اني اتذكر من خلال تجربتي كان من الصعب ان تجد ماكناً اساسياً وانت لاعباً مع الصناعة او الكرخ او النفط او الكاظمية فالمستوبات لجميع اللاعبين عالية وهذا مايجعلك في مواظبة حقيقية على التدريب لكي تحجز مكاناً في صفوف احد الاندية كما ان عجلة دوري الفئات العمرية كان منتظماً وتشكل فرق الشباب رافداً حقيقا لفرق الخط الاول عكس اليوم فقلة الاهتمام ووضع البلد الصعب والازمات المالية التي تعصف بالاندية بين الحين والاخر جميعها اسباب ادت الى تراجع المستوى  وضياع المواهب

# هذا يعني انكم جيل لايتكرر

_ الكرة العراقية كرة ولاده وارض المواهب وجميعنا امل بأن تتحسن الاوضاع المحيطة بالبلد وبدورها ستنعكس على الرياضة ايضاً لنجد اجيال جديده قادرة على تحقيق الانجازات واليوم يوجد اكثر من لاعب مميز في صفوف المنتخب مثل ضرغام اسماعيل وعلي عدنان الذين اثبتوا تواجدهم لكن يبقى جيل 2007 خالد ويصعب تكراره

#  من هو اليوم بديل قصي منير في المنتخب الوطني ؟ اي لاعب ترى فيه قرب من امكانياتك في الميدان ؟

_  لغاية الان لم اشاهد لاعب قادر على الاستمرار في مواجهة المباريات من العيار الثقيل ...سابقاً كنت انا او نشأت نمنح ثقة للمتابع العراقي في المباريات الكبيرة واليوم هذا الشي تفتقده الجماهير واملنا مع كثافة المباريات والمشاركات الوطنية ان نشاهد لاعبين قادرين على صنع الفارق في المواجهات الكبيرة

 

# هدف خالد في مسيرتك الكروية؟

هدفي مع المنتخب الاولمبي في مرمى كوريا الشمالية يبقى من الاهداف الخالدة كونه كانت بداية الطريق للمضي قدماً للوصول الى اثينا وتأهلنا بولادة قيصيرية وبعدها واصلنا المسير وحققنا المركز الرابع

 

#كيف تصف تجربتك الاحترافية في الملاعب القطرية والسعودية؟

_ عالم الاحتراف التزام كامل بكل شي في حياتك وحمدلله فقد وفقت في الملاعب القطرية سواء مع الخور او قطر وكنت من اللاعبين المميزين والمؤثرين وبشهادة النقاد والمتابعين وجميعنا كعراقيين متواجدين في الدوري القطري سواء انا او نشأت ويونس ورحيمة وكرار كل واحد منا له مكانته المميزه في فريقه اما من حيث التجربة في الملاعب السعودية فلا يمكن مقارنتها بالقطرية بسبب قصرها

# هل تكن لديك حسابات معينة لخصومك  قبل المباراة؟ واي المنتخبات تجعلك تخضع لأسلوب لعب غير معتاد؟

_ بكل تأكيد احترام الخصم يكن في مقدمة حساباتي لذلك انا متهيئ لكل خصم اواجهه واحيانا ً ادرس طريقة لعبه اضافة الى الالتزام بتوجيهات المدرب لكن هناك يعض المنتخبات تجعلك في حيرة من امرك ولاتعرف الطريقة اللازمة لمواجهتم وتحديداً في مواجهات المنتخب العماني فأسلوبهم متغيير بشكل متواصل واحياناً غير خططي يجعلك في حيرة وكذلك الحال عندما نلعب مع اليمن !

 

# المدربين الذين انسجمت معهم في  اللعب  ؟

_ كل المدربين الذين كنت تحت  اشرافهم هم اصحاب فضل فمن علمني حرفاً ملكني عبداً حيث تتدرجت في المراحل السنية وصولاً للمنتخبات وخلال الحقبة تعلمت الكثير ويبقى لازاروني في فترة الاحتراف من المدربين المميزين ومنحني واجبات جديدة وفرص مختلفة في اللعب اما  محليا فكان عدنان حمد من المميزين وواحداً من افضل المدربين لكنه مدرب غير محظوظ !

 

# تسمية يحيى علوان جاءت بعد تخبطات ادارية وتعثرات في تسمية مدرب اجنبي , انت مع المدرب الاجنبي ام المحلي في قيادة المنتخب العراقي ؟

_ التسمية جاءت متأخرة وكواقع حال اصبحت هكذا تسميات بالنسبة للجماهير طبيعية فغالبا مايضع الاتحاد نفسة في موقف محرج واختيار مدرب في وقت ضيق رغم ان الاتحاد الدولي لدية اجنده ثابتهه وكل زمان ومكان تأريخ المشاركات يبرقها بوقت مبكر للاتحادات المحلية لكي يتسنى لها التخطيط المبكر والاعداد الامثل للمنتخبات الوطنية واغلب الاتحادات تستغل هذا الشي من اجل اعداد وتخطيط مبكر لتهيئة المنتخب ...لذلك انا اقول (كان االله في عون يحيى علوان) لانه استلم الفريق بوقت حرج رغم اني مع افكار وعقلية المدرب المحلي  ولكن يبقى نجا ح الاختيار للمدرب في التسمية بوقت مبكر قبل ان ندخل في متاهات حرجة ...وربما ضيق الوقت قد يظلم العديد من اللاعبيين لان اغلب المدربين الذين لايتوفر لهم الوقت الكافي من موعد المنافسات تجعله مجبرا بأن يختار نخبة من اللاعبيين الجاهزين لتلافي احراجات الاعداد للمنافسات  وتندثر مواهب هي بحاجة الى رعاية واعداد لذلك نأمل بأن يتعامل الاتحاد العراقي في تسمىة المدرب بوقت مبكر لخلق الانسجام بين اللاعبين ومنح فرصة ظهور مواهب جديده والمدرب المحلي قادر على تحقيق الانجاز والدليل ماحققه مؤخراً الكابتن راضي شنشيل في تحقيق نتائج ايجابية للكرة العراقية في بطولة اسيا رغم قصر الوقت لكنه قدم شي مميز وكان فخراً ان يكون عراقياً  من بين المدربين المميزين في البطولة من جنسيات مختلفة في كأس اسيا

 

# وكيف ترى حظوظ المنتخب الوطني في التصفيات المزدوجة ؟

_ الفوز على تايوان وتعادل مع تايلاند وضع المنتخب على سكة مواصلة الطريق نحو الانتقال الى الدور الثاني وان كانت النقطة التي اكتسبها منتخبنا في ارض الخصم في مباراته الاخيرة كانت اشبه بالخسارة خصوصاً والفوز كان في متناول اليد لكن امامنا اربع مباريات متبقية وفرصة الحصول على 12 نقطة كاملة واردة والحصول على المركز الاول في المجموعة والانتقال الى الدور الثاني لايزال في متناول اليد وعلى الجميع التكاتف من اجل مواصلة المشوار ويتبقى مواصلة الاعداد الجيد لان القادم سيكون اصعب بكثير كما ان المنافسات وحجم المباريات سيكون مختلفا ً ويتطلب التركيز وحصد اكبر قدر من النقاط من اجل تحقيق الحلم في التأهل الى المونديال

 

# المشاكل قفزت على السطح في الاونة الاخيرة في صفوف المنتخب الوطني ؟

_لابد ان تكون هناك إدارة فنية تتمتع بشخصية قوية لكي تحتوي المشاكل في المنتخب وتعرف كيفية التصرف مع المشكلة ان حدثت وليست ان تكون على لسان حال الجميع وتظهر في وسائل الاعلام وتكون حديث الشغل الشاغل ونتناسى المستوى الفني ومعالجة الأخطاء الفنية 

علينا ان نكون يد واحده من إداريين ولاعبين وإعلاميين في العمل كخلية نحل من اجل صالح المنتخب العراقي وحينها سنجد النتائج  ويجب طوي صفحة الخلافات والمشاكل وعلى الاتحاد والجهات المعنية من وضع الحلول وانهاء اي مشكلة او خلاف في  اسرع وقت لأننا في سير المنافسات

 

#زملاء ٢٠٠٧ هاجموا يونس محمود ؟هل انت مع تواجد ابو ذنون ؟ 

 

_يونس لاعب كبير وخدم الكرة العراقية ولغاية السنوات الاخيرة هو يقدم مستوى جيد وتواجده مهم مع المنتخب الوطني ولكن كما هو معروف لضرورة عمر اللاعب احكام واعتقد فرصة يونس وضرورة تواجده هو ان يشترك في دقائق من الشوط الثاني او يكون ورقة رابحة في البناء الخططي للمدرب ولابد من فسح المجال للاعبين الشباب وشاهدنا ان هناك اكثر من لاعب شاب قدم إمكانيات مميزه عندما توفرت له الفرصة ومنهم علي حصني 

 

# انت مع فتح ابواب المنتخب للمغتربين ؟

_ المنتخب الوطني ليس حقل تجارب لكل من احترف او كان لاعباً مغترباً خارج العراق فهذا لايعني ان الجميع يخدمون المنتخب الوطني ويجب ان يكون استدعاء اللاعبين المميزين وفق معطيات واساسيات او على الاقل لجنة من الخبراء تكون هي المنسقة في عملية الاختيار والاختبار

 

# هل هذا يعني انه جميع المغتربين لايخدمون المنتخب الحالي؟

_ الفترة الاخيرة شهدت تواجد العديد منهم بطريقة غير منظمة ولكن لغاية الان اعتقد بأستثناء ياسر قاسم واحمد ياسن وجيستن واسجل ملاحظاتي على كل واحد منهم فالاول يمتلك مقومات وامكانية جيده واستفاد من اللعب في مباريات الدوري الانكليزي ومايعاب علية البطئ في الحركة اما ياسين وجيستن فهم فقط بحاجة للتأقلم للدخول مع المجموعة وان كان احمد قد بدأ ينخرط ويتأقلم مع زملائه ونتمنى هذا الشي ايضا لجيستن ويبدو بعد تسجيلة لهدفين سيدخل في فورمة المجموعة

# بعيداً عن كرة القدم , هل من رياضة اخرى تحب ممارستها او تشعر انك بالامكان ان تلعبها بعد الاعتزال؟

_ انا من محبي الفروسية وركوب الخيل ومنذ فترة قمت بشراء اربعة خيول وبين فترة واخرى احاول التدريب وتعلمت شيئاَ فشيئأ رياضة ركوب الخيل وقد نقلت الخيل التي قمت بشرائها الى بستان خالي في الناصرية والذي يحرص هو على رعايتها ومتابعتها لذلك انا اتواجد بين فترة واخرى هناك , واثناء تواجدي هنا في السويد وجدت رياضة ركوب الخيل من الالعاب الرياضية المميزة في هذا البلد كما ان اغلب المراكز المخصصة برياضة ركوب الخيل تهئيئ لمحبي هذه الرياضية الاصيلة فرصة التعلم لذلك لم اتردد او اوفوت فرصة التجربة هنا في العاصمة ستوكهولم لركوب الخيل وكانت تجربة رائعة ومميزه وسأحرص على مواصلتها اينما كنت

# اخيراً انت برشلوني ام مدريدي ؟

_ هنا اجاب (ابو طه ) والابتسامة اعتلت ملامح وجه ( اكيد برشلونه)

 

 

 

 

محمد عماد زبير


التعليقات




5000