.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفراشة للشاعر فخر الدينشيحو

نزار سرطاوي

جلب الفلاحون القمح إلى طاحونة الهواء

في أكياس عليها  بقع ذات تصميم اسكتلندي

 

كان الهواء نقياً واليراعات

لا تزال تدور حول الحقول

 

جاء الأم لتضع بيضها

في طحين القمح والذرة

 

كان الوقت يكبر وراحت دميةٌ تعمل.

ثمّة أحدٌ في الداخل كان عازماً على

تفجير الكبسولة

 

دودةٌ تتغذى على أوراق العشب الأخضر

واصلت طريقها

 

الحياة لها ما بعدها

كان جسدها يبقبق. شيءٌ من الداخل

 

يريد أن يُظهِر جمالَها

كائن بريء راح يفرد أجنحته

لوحةًزاخرةًبالألوان

 

لا بد له أن يظل حيّاً، أن يزور الزهور وأن

يلامس حبوب لقاحها 

 

كي يمنح الخصب لمَيْسَمِها وكي

يحصل على الورقة مكافأةً له. السحابة في السماء

أطلقت وعيدَها وضربت ومضتُها الأولى شجرةَ البندق

 

كان يتعيّن عليّ أن أختبئ في مكان ما،

أن أعثر على فلّاحٍ قابعٍ في كوخه.

 

-------------------------

 

Butterfly

FahredinSheho

 

peasants brought wheat at the wind mill

in the sacks with the scotch design patches

 

the air was clear and the fireflies

still orbited the fields

 

mother came to laid eggs

in a grinded wheat and corn

 

the Time grew older and a puppet worked out;

somebody from within wanted

to burst the capsule

 

it was a worm fed with the green grass leafs

he continued the path

 

the LIFE has its consequences

his body was bubbling; something from within

 

wanted to show its beauty

an innocent creature was stretching the wings

with palette of colors

 

it has to survive indeed; to visit flowers and

touch their pollen

 

to fertilize their stigma and

get the leaf as reward; the cloud up on the sky was

threatening and the first flash hit the Nut tree

 

I have to hide somewhere and catch

some peasant attached to his hat

-------------------------

 

 

الشاعر الكوسوفي فخر الدينشيحو هو واحدٌ من الشعراء الغربيين القلائل الذين اتخذوا من الصوفية منهجًا في حياتهم وشِعرهم. فقد ولد وترعرع في بيئة إسلامية صوفية، وأبدى اهتمامًا كبيرًا بدراسة التصوف والبحث في التراث الروحي الإنساني على اختلاف منابعه المعرفية التوحيدية.  وقد كتب عشرات القصائد التي تنحو منحىً صوفيًا.

ولدشيحو في بلدة راهوفيك الواقعة إلى الجنوب الغربي من جمهورية كوسوفو في عام 1972. تخرج من جامعة برشتينا، بالشهادة الجامعية الأولى في الدراسات الشرقية. ثم حصل من خلال التعليم المستمر على شهادة الماجستير في الأدب وشهادة الدكتوراه في الجماليات المقدسة. 

صدر له ديوان شعري بعنوان "الراهبة" (1996)، ومجموعة من القصائد الصوفية بعنوان "الكثرة الخفية" (2000)، ورواية بعنوان "نكتارينا" (2004)، ومجموعة قصصصية صوفية بعنوان "أولي-99" (2006)، ومجموعة من القصائد الغنائية بعنوان "كَن" (2007)، وكتاب إلكتروني بعنوان "تفكيك الكراهية" (2010)، ومجموعة قصائد صوفية بعنوان "ندى الروح الكليّة" (2012). وقد ترجمت أشعاره إلى ما يقرب من 15 لغة، منها الإنكليزية والفرنسية والفارسية والتركية والعربية والسويدية والصربية.

يعتبر  شيحو نفسه تلميذًا في مدرسة الحب الإلهي. يقول في فاتحة كتابه "ندى الروح الكليّةّ: "إنه يتعين علينا جميعًا في نهاية المطاف أن نفهم أن أي شيءٍ لا يمتلك الحب ينتهي بلا معنى. لذا فقد عزمت على أن أوصل رسالتي وأن أجعلها مفهومة. ذلك أننا لا نمتلك مفرداتٍ أرضيةً تعبر عن مبتغانا السماوي."

وقد نوه الشاعر والكاتب البوسني صباحالدينهادزيالتشالحائز على جائزة ناجي النعمان للإبداع لعام 2014 بهذا الجانب من شعر شيحو، مؤكدًا أن مفرداته وأفكاره وتطلعاته تتميز بدفق عاطفي أصيل ومخلص التوجه نحو الحب.

 

أما الشاعر والمترجم المنغولي هادا سندو رئيس تحرير تقويم الشعر العالمي فقد كتب عن شيحو قائلًا إن "الخيال المدهش يمنح شعره أجنحة مفتوحة للطيران" وإن هذا "الخيال الخصب... ينبع من دقة ملاحظته... ذلك أن شعر فخر الدين هو هبةً من الله."  وهذا هو ما عبر عنه شيحو في إحدى قصائد ديوانه "ندى الروح الكليّة" وعنوانها "أزهار السوسن": "قلتلكأيها الإنسان / لن تستطيع أنتتعلمالشعرمن البشر / إنههبةٌمنالله،وأنهيسّاقطمن لدنرحمته".

 

لكن شيحو يحاول أن يوفق بين الصبغة الكونية التي تصطبغ بها النزعة الصوفية، وبين انتمائه الأوروبي. فهو يود أن يظل "مجرد ذرة من الغبار تحت قدميْ المصطفى الذي لم يولد" الذي يأتي ليعانق كل ما أبدعه الجنس البشري." وفي الوقت نفسه يؤكد شيحو على أنتمائه الأوروبي، وعلى ارتباطه بأوروبا "التي أتى منها هوميروس وشكسبير وجويس وغوته وبليك." ويردف "لا أريد أن أخيب آمال هؤلاء..." غير أنه يعود ليؤكد على السمة الكونية لشعرهن متمنياً أن يستقبل القارئ "العبق" الكامن في كلماته. فإن حدث ذلك، فإن سحر المعجزة سوف يتحقق، "وسوف يجذب الناسَ جميعًا في هذا العالم."

نزار سرطاوي


التعليقات




5000