..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة الحجارة

د. صدام فهد الاسدي

 كفى صمتا بنا و كفى عويلا

فقد امسى الجهاد لنا سبيلا

فقد ظنوا فلسطينا تلاشت

و امسى شعبها شعبا هزيلا

و ما يدرون قد فاحت دماهم

اذا سيل يجف سقى سيولا

الام الصبر و الاعداء تلهو ؟

بارض القدس تحتقر الخليلا

فيا شعبا يقاتل في حجار

و يا حر باطلا و غدا رذيلا

رعاك الله منك المجد يأتي

و فيك النصر قد رهب الفلولا

و قد فضلت ان تبقى عزيزا

و ما ساومت ان تبقى ذليلا

و ان الشعب ليس السيف منه

يترجم او يحق له الحلولا

فبالأيمان و الاصرار يبقى

لكم دمكم على هذا دليلا

ليعلم ابن صهيون و طاغ

بان القدس تسكت مستحيلا

و كيف سكوتها و العار سر

ايبقى الداء منتظرا عليلا

هما شهران مرا في سباق

كفاهم قاتلا و كفى قتيلا

يمينا يا فلسطين فانت

كرهت الذل وحدك و العويلا

اذا الاعداء يهزمهم حجار

فكيف يكون لو سيفا صقيلا

و لو جيش العراق له مجال

لشر الخطو نحوك و الخيولا

يرد الضيم عنك بكل حال

يمينا منه او ان يستقيلا

اما في الفالة المكوار شعبي

ففي العشرين زف النصر جيلا

سمعنا بالحجارة صوت عز

و كان الصوت يرهبهم صليلا

و كيف الليث يسكت عن قرود

اتت رغما و تأخذ منه غيلا

فكم صوت الحمام بدا حزينا

و ذاك الامس قد غنى هديلا

فمن اعطى الدماء بكى كريما

و من ذخر الدماء بقى بخيلا

و كيف القدس تسكت عن لصوص

تذيق الذل صبرا او شتيلا

نرى في صورة التلفاز شعباً

تحدى الموت و قد شعل الفتيلا

فاغرقها الشوارع في حجاز

و كم ردت بنادقهم صليلا

و قد ضموا لها دمهم جميعا

نساءا او شبابا او كهولا

و قد رفضوا اجتماعا او قرارا

و ما الاوراق قد تشفي الغليلا

فنصف القرن تسبقهم وعود

و من بلفور كم قالوا و قيلا

ضياع او رحيل او فراق

متى يبكون قدسا او جليلا

و هل يكفي لهم بعض افتراء

و ذاك الامر قد يبدو خليلا

و اخر من يساوم في النوايا

الا يا ويحهم هابوا النزولا

و يا ارضا فما بخلت و اعطت

و ظل الشعب جيلا يرثى جيلا

اذ ما حل ليل عاد صبحا

على الاعداء كم امسى ثقيلا

اذا نفضوا الغبار على جروح

و صحوا من سباتهم الخمولا

و ياما صدقوا هذا و هذا

و هذا اليوم قد شحنوا العقولا

و قد عرفوا بان الحق فعل

و ليس الحق قولا ان يطولا

فقد صمدوا ورايتهم تباهت

و للأعداء قد نزلت نزولا

و غصنهم ابتدا الاوراق فيه

و غصن عدوهم لاقى الذبولا

تالق في سماء الارض صوت

و طاف الى العراق و مر نيلا

ايبقى ينظر العربي فلما

و في الاخراج منتظرا بديلا

فاين الغيرة العصماء منا

اليس العز في شرف جميلا

و ما بعض المنايا الا شهد

اذا طردت بنخوتها الدخيلا

و كيف غزالنا يرعى بمرعى

و في مرعاه يلقى الحال فيلا

الا يا سيد الاحرار هبنا

و من كأس الشهادة سلسبيلا

فهل نلقى مثيلا من علي

و هل نلقى لخالدنا مثيلا

و هل من طارق نأتي بسيف

و يعبر للمحيط و ان يصولا

و هل نلقى ضراباً من صلاح

و اين جيوشه دخلت خيولا

الا يا قدسنا العصماء عفوا

قوافي الشعر لن تهوى القفولا

فان الخيل ما حملت رجالا

و ليس الخيل ما اعطت صهيلا

و ان الشعر ما غنى لأرض

و ليس الشعر ما طلب البديلا

اذا زيتونة عتبت عتابا

و ناغت بالعراق هنا النخيلا

فترمد عين بصرتنا سريعا

و جفن القدس لا يبدو كحيلا

  

  

  

  

 

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات




5000