..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نزيف القتل الخطأ في زمن الاحتلال

اسماء محمد مصطفى

من على شاشة قناة بغداد الفضائية ظهر احد المواطنين ، وتحدث عن مأساة حلت بعائلته ، تمثلت بقصف طائرات مروحية اميركية البيوت في احدى مدن العراق العزيز ، ورمي مكثف استمر ساعات قتل على اثره شقيق المواطن واولاد شقيقه وفقدت زوجة شقيقه عينيها بينما تعرض هو للحرق ، وكان يتحدث عن مأساته ومأساة عائلته ويشير بيد مشوهة واخرى ملفوفة بالضمادات .

كان حديثه يفطر القلب ، وهو يذكر المأساة بالتفصيل ، لكن المأساة الاكبر هي انه وبعد مدة رمي مكثف وعنيف استمر ست ساعات على العوائل ، حضر القائد الاميركي ومعه المترجم ، ليفتش المنازل ويتأكد من خلال جهاز فحص وكشف من ان ايدي الضحايا لم تكن تحمل السلاح ! وليكتشف الاميركان انهم وجهوا سلاحهم نحو المكان الخطأ !

واعتذروا !!

ليست نكتة ، وليست حكاية من الخيال العلمي بل انها حكاية حقيقية من زمن الموت والخوف الذي ما زال يجثم على حياتنا التي تحولت للاسف الشديد الى مسلسل للرعب ، لاندري متى ينتهي .

هذه الحكاية هي واحدة من عشرات او مئات ان لم نقل آلاف الحكايات العراقية  في زمن الاحتلال ، والتي ستبقى كجرح يفغر فاهَهُ ويصرخ باتجاه الفضاء وعلى امتداد الزمن ، فأي تعويضات ( مالية ) يمكن ان تعوض حياة الناس الابرياء الذين ذهبوا ضحايا لمسلسل ( القتل الخطأ ) على ايدي القوات  ( الصديقة ) !!

وأي اعتذارات يمكن ان تطيب خواطر المتبقين احياء من تلك العوائل المنكوبة ؟!

اما كرامة الانسان العراقي ، فهي أمر لن نتحدث فيه ، لأننا نعتقد بأن السطور يمكن ان تصف مشاعرنا وهي تغلي تحت احساسنا بفقدها كل يوم بفعل استهتار ( الحلفاء ) بارواحنا وممتلكاتنا ومصيرنا ومستقبلنا الذي ما زال يلفه المجهول ..

من الضروري جداً ان تعرض وسائل الاعلام مثل هذه الوقائع ، لأنها اولاً واخيراً تمثل الحقوق المعنوية والمادية للشعب ، والتي يجب ان لا تجامل على حسابها مطلقاً .

ونحن هنا ، لاندعو لأكثر من ان يتوقف مسلسل النزيف هذا ، وأن يأخذ اولو الامر في هذه البلاد بعين الاعتبار مظلومية الناس ومدى الحيف الذي يلحق بهم ، وان يعملوا بجد على انهاء الاحتلال او ايجاد صيغة تبعد شرور جنوده واستهتارهم بارواح الناس ، والاّ فإن التاريخ لن يغفر للذين يتهاونون ويتساهلون على حساب كل هذا .. والله من وراء القصد .

  

 (2) الثمن الباهظ من دماء العراقيين !!

  

حين سألت المذيعة (العراقية ) في احدى القنوات الفضائية العربية شخصية سياسية عراقية معروفة قائلة بمرارة :

(أيستحق انجاز الديمقراطية الهزيل .. هذا الثمن الباهظ من دماء العراقيين ؟)

لم تكن وحدها تسأل ، انما كلنا كنا نسأل مثلها ، بل اننا نزيد على السؤال سؤالاً آخر ، إذ كلما اريق دم عراقي بريء ، وغطت حائط داره لافتة سوداء ندية بالدمع ، سألنا انفسنا : لماذا ؟

وكلما سمعنا ان احدهم قد تعرض للاختطاف والتعذيب بسبب الهوية ، سألنا انفسنا : لماذا ؟

لكن الذي رافق ( لماذا ) هذه ، هو سؤال آخر يُعبر عن خوفنا من المصير المجهول : وماذا بعد ؟

ربما جميعنا توقعنا ونتوقع بأن يصل الدور الى كل واحد منا ، وتأخذنا دوامة الدماء معها ، حتى قد يكون الامل في الحياة هو آخر شعور يمكن ان تحس به ، ذلك ان  الاوضاع المتدهورة والفقدانا ت المتكررة والدماء المراقة على شوارعنا الباكية ـ ربما جعلتنا كارهين للحياة في لحظة ما !!

هذه الحياة التي طبل َ لها البعض بعد التاسع من نيسان 2003 وادعى انها ستملؤنا بالامل  والحماس للانطلاق نحو رحاب الديمقراطية والحرية والفرح واحترام الانسانية ، لكنها لم تكن بالشكل الذي صوروه لنا ، ذلك انها جاءت ابشع من سابقتها ، استبيح فيها دم الانسان بصورة لم يسبق لها مثيل ، وتفشى خلالها كل ما هو ناشز وغريب وشنيع في عراقنا ..

لم نكن نعرف ان البشر يمكن ان يتعرضوا للذبح هكذا في وضح النهار ، وببرودة دم وقسوة قلب ، لمجرد اختلافات طائفية او فكرية او لأن المستهدَفين كفاءات يجب ان يخلو البلد منها لكي يضيع في الظلمات اكثر ..

احياناً قد نستغرب كيف لا يرّق قلب الجاني وهو يضع السكين على رقبة الضحية ، او يصوب مسدسه نحو رأسه او قلبه ، او ينهش احشاءه او يمثل بجثته او يقطع رأسه ، لكننا سرعان ما نستدرك .. ان القاتل ابشع من الحيوانات الكاسرة التي تدفعها لذلك غريزة البقاء وطبيعتها البوهيمية  لكننا لانستطيع ان نتقبل فعل قاتل البشر .. انه شخص ساقط في الوحل ، يعيش كالبعوض على دماء الناس ، ويأكل بثمن الدم الذي يريقه ،

ليملأ جوفه بالمال الملطخ بالدم الطاهر ، وليشبع جوعه ونهمه وجشعه ، ويتلذذ بالحياة التي يصنعها من سرقة حياة الاخرين ، ويفعل ما يسعده من ضلالات ، ولكن عليه ان يتذكر ان ارادة الله تعالى وارادة الشعب له بالمرصاد ، وسيأتي اليوم الذي يُحاسَب فيه كل من تلطخت يداه بدماء العراقيين ، وكل من فتح الباب لتحدث كل هذه الفوضى ، وكل من لا يمد يد العون الى العراقيين ..

كلّ من أجرم بحق العراق  منبوذ ، ومصيره اعمق نقطة في قعر السعير .. بعد ان تضربه ارادة الله وارادة العراقيين بحجار من سجيل وطير ابابيل .

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/08/2008 15:20:20
الاخ الفاضل حيدر المالكي
تحية عراقية خالصة
نعم اخي ، سرقة المال العام سرطان في جسد الوطن .. لكن من يسمع ؟ من يفقه ؟ من يخجل مما يفعل على حساب الوطن والشعب ؟!
اشكر لك مرورك بالموضوع وتعليقك .. تقبل تحياتي

الاسم: حيدر المالكي
التاريخ: 03/08/2008 11:50:04
الاخت الكاتبة اسماء محمد مصطفى
قدرنا ان ننتقل من احتلال شوفيني ظلم ظلم اهله وشعبه الى احتلال ديمقراطي قد استجلبه ولاة امرنا السابقين تحت شعار (صدام اسمك هز امريكا) نعم هزها هزة قوية اطاحت به وجعلوا هم الاثنين معا بلدنا يان تحت وطأة كل المسميات المؤلمةان المخفي من الماساة لهو ما لا يمكن ادراكه وتصديقه نواحي وقرى بكاملها تان من عطش الماء وثقل الاميةوشعاراتالاحزاب الساسية وسراب ماءها البعيد في صيف اب اللاهب ثقي اننا نعاني من شئ لهو اشد وطأة من قصف المقاتلات المعادية انهم سراق المال العام امام اعيننا وفي وضح النهار انهم اصحاب السيارات المضللة والتي لانعرف من بداخلها ...ان الانسان قد يتوارى من الرصاصة او من الطائرة او من الارهابي المسلح ولكن اين يتوارى من سرطان سراق المال العام ونحن نرى تراثنا نهبا

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/07/2008 21:31:12
الاخ الفاضل صباح محسن كاظم
تحية عراقية خالصة
اشكر لك مرورك ، تقبل وافر احترامي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 31/07/2008 10:30:56
القرآن الكريم يؤكد((من يقتل نفس بغير نفس كانما قتل الناس جميعا))والحبيب المصطفى يقول:الانسان بناء الله ملعون من هدمه...شريعة الغاب من قابيل الى بلاك وتروشركات القتل كل قاتل وغد كل قاتل فاجر،خلصنا من الصداميين القتلة وقعنا فريسة الانذل،صبرا ياشعبي والله المستعان،،أكرر في كل مرة اسماء رائعة....

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/07/2008 09:41:19
الاخوة الافاضل
وليد محمدالشيبيي
علي
رزاق الصفار
الاحتلال هو احتلال ، لايمكن لاحدان يجزم بغير ذلك ، لكن بجهود العراقيين الاصلاء قد يتجاوز العراق هذه المرحلة المظلمة من تاريخه ، وهو الذي اعتاد الالم والجرح .
وللاخ الصفار اود القول : لااحد من الموجودين في سدة الحكم له فضل على العراقيين والعراق .. وذكر السبب اتركه للحليم الذي بالاشارة يفهم . الموضوع لايحتاج الى شرح .. ودائما اؤمن بان العراقيين مهما اختلفت توجهاتهم وقناعاتهم وافكارهم وسواء حن احدهم الى زمن النظام السابق او انحاز الى العهد الذي نعيشه الان فان المهم ان يكون عراقيا وفيا للعراق .. العراق باق ونحن كلنا به باقون .. ويجب ان نتوقف عن تبادل الاتهامات ، والاستعاضة عن ذلك بالنقاش الهادئ لأننا جميعا وبلا شك مهما اختلفنا ، يجمعنا حب العراق .. اليس كذلك ؟
شكرا لمروركم بالموضوع وتعليقاتكم ، تقبلوا وافر احترامي لكم وللجميع

الاسم: علي
التاريخ: 26/07/2008 11:38:10
,ان الروساء الاميركان وحسب ما تحدث به ابوهم بوش قد اعلن في أحد المرات وامام أحد مؤتمرات اليهود بانه يؤمن بتوراتهم وأنه يمشي حسب ما يمليه عليه تنبؤاتهم

الاسم: علي
التاريخ: 26/07/2008 11:34:43
تحية اجلال وفكر الى اختنا الاستاذة أسماء محمد مصطفى والتي يجب أن يفتخر بها كل انسان عربي على وجه الارض . اتعرفين اختي السر في تدمير العراق الحبيب؟انها النبؤآت التي اخبر بها النبي دانيال الى الشعب اليهودي عن الذي سيمحو غطرستهم.ففي أسفارهم قد ذكروا أن هناك 5 اشخاص يجب أن يتخوف منها اليهود.3 قد ظهروا من قبل ويتبقي 2.
الشخص المتبقي الاول هو عراقي ويكنى في أسفارهم بالاشوري وهو سيخرج من العراق وهذا هو سر الانتقام من العراقيين

الاسم: وليد محمد الشبيـبي
التاريخ: 23/07/2008 23:18:29
اختي المبدعة أسماء .. ما ذكرتيه عن المحتل وما ذكر قبلي وما سيذكر لاحقاً .. سيغنيني عن توجيه دفة الحديث عنه .. فالمحتل هو هو في كل مكان وزمان .. فقط العناوين والمسميات والالوان تختلف لكن الغايات والمقاصد واحدة .. إذاً .. السؤال الذي يطرح نفسه الان ؟ لماذا نجد من ابناء جلدتنا من يكون (امريكياً أكثر من الامريكان أنفسهم) ! فيذبح ويقتل ويفخخ ويسلب وينهب .. وكل هؤلاء الضحايا هم اخوة له لا يختلفون عنه الا بالصدفة لا غير (الصدفة المذهبية او القومية الخ!) .. ومع كل ذلك لا اعتقد ان هناك امراً غريباً عمّا يجري الان في عراقنا الحبيب ! نعم .. ماذا نتوقع من عقود طويلة من الحروب والقمع والحصارات والكبت بكل انواعه واشكاله .. اية اجيال ستطفو على واجهة المجتمع العراقي ! اجيال تربت على قارعة الطريق بدلاً من ان تكون في قاعة الفصل الدراسي ! بداعي الجوع والحصار .. كما من ايتام وارامل حصدنا من حروبنا الدون كيشوتية ضد الجيران بعد ان قمع المجتمع وتم تصفية خيرة شبابه قبيل حربنا مع ايران الى ان دجن المجتمع وعسكرت الاجيال وهي تجد عقولها تستأصل بسبب (نفذ ثم ناقش !) .. ماذا نتوقع عندما تفتح فوهة الزجاجة فجأة ! اما من جاءوا بعد الاحتلال فقد سكبوا الزيت على النار بسبب ديمقراطيتهم (المحاصصاتية) .. اخذوا يتصارعون على الكراسي بداعي الدفاع عن طائفتهم او عنصرهم غير آبهين بملايين الشباب من العاطلين .. وهنا تكمن المأساة .. بدافع الحاجة هناك من يبيع نفسه حتى للشيطان .. كان ينبغي الالتفات الى خطورة ترك البطالة مستشرية ومستفحلة .. واذا لم يفكروا بذلك لأسباب انسانية (تطبيقا لشعاراتهم الرنانة التي على اثرها تربعوا على كراسيهم) فعلى الاقل من الناحية الامنية .. لقطع الطريق على كل عدو لهذا الشعب ولهذا البلد من ان يكونوا مطية بأثمان بخسة .. فيا ليتهم يفكرون ..
واخيرا احتلال عام 2003 هو ليس بداية الحكاية اختي الكريمة بل هو حلقة جديدة من مسلسل بدأ منذ عقود طويلة ودائما كان يجد الغرب والاستعمار من هو (امين) على تنفيذ رغباتهم منذ مجيء (القطار) وقصف الطائرات (الغربية) لمبنى وزارة الدفاع صبيحة 14 رمضان (8 شباط 1963) عندما كان يحاول الزعيم الراحل ان يوقع القرار الذي يقطع به دابر الاستعمار واذنابه ولكن !

الاسم: رزاق الصفار
التاريخ: 22/07/2008 15:48:43
الأخ يحيى السماوي
تحيه عراقيه وسلاما
تحسست هويتي وانا امر على تعليقكم !! هل فعلا ما كتبته انا (وإن وصفت سقوط الطاغيه بالتحرير .من اهل العوجه التي اصر احدهم ان الشمس تشرق منها !!) هو تصفيق للمحتل !! ام هي الحقيقه المره !!؟؟
سيدي هاتِ لي اذنك لأهمس لك : من الذي طهر العراق من رجس الذئاب الصداميه ؟؟ !!
هل هم الذين يسبحون بحمد الذي ارزقهم قصورا ا وفنادق في بلدان الغرب الكفار ؟؟
سنعيد مأساتنا أن لم نسمي الأعور اعورا .. فهو ليس كريم عين !!!
تقبل احترامي
رزاق

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/07/2008 08:25:58
الاخوة والزملاء الافاضل
منذر عبد الحر
نضال خزرجي
عمار بن حاتم
فاطمة العراقية
علي خريبط الخليفة
علاء عيسى
محمود جبار
علاء محمد صبار
صالح الشيباني
احمد
محمد خليل كيطان
بوكرش سمير
رزاق الصفار
علي حسن عبيد
رسمية محيبس زاير
يحيى السماوي
تحية محبة عراقية خالصة
دم الانسان غال جداً ، حياة الانسان ليس لعبة ، لكن ماذا نقول لمن اسقط ضميره في الوحل ؟!
الامريكان احتلوا بلدنا ، دخلوا اليه بعد ان قتلوا بطائراتهم واسلحتهم عراقيين ابرياء ، وبالرغم من الدم الذي اريق يصر خدم الامريكان على انه تحرير وليس احتلالا !!
لوكان تحريراً ، فلماذا ما زالت ارادة الاميركان فوق ارادة الحكومة عندنا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لو كان تحريرا لماذا علينا ان نخلي الطريق للمدرعات الاميركية حين تمر بشوارعنا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لو كان تحريراً ، فلماذا هذه النيران التي يوقدونها فينا ؟
نيران صديقة !!!!!!!!!!!!! هل توجد نيران صديقة واخرى عدوة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هذه هي احدى مفارقات زمن ( التحرير ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكن بالرغم من الجرح العراقي العميق الا ان عزاء العراق انه يملك ابناء وطنيين مثلكم ، يملك عراقيين اصلاء يميزون بين الاحتلال والتحرير .. يملك ابناء مخلصين يعملون من اجله ..
اشكر لكم مروركم بالموضوع وهنيئا للعراق هذا الوفاء منكم .. ايها الاصلاء .. تقبلوا محبتي واحترامي .


الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 21/07/2008 19:46:11

سيدتي الأخت : إذا كان جنرالات البنتاغون لا يجربون آخر مبتكرات مختبرات القتل الجماعي بالعراقيين ، فبأية أجساد ٍ يجربونها ؟

صحيح أن ساسة البيت الأسود في واشنطن وجنرالات البنتاغون ، أنذال وسفاحون وقتلة ـ لكن الصحيح أيضا ، أن " الذين " يعتبرون الإحتلال تحريرا ، هم أكثر نذالة...

أرحو أن يكون قريبا اليوم الذي يتطهر فيه وطننا من رجس خنازير البنتاغون ـ بعد أن تطهر من الذئاب الصدامية ..

لك التحية والشكر .

الاسم: رسمية محيبس زاير
التاريخ: 21/07/2008 16:44:46
الاخت اسماء محمد مصطفى
اياك ان تتكلمي عن الحلفاء بما يجرخ مشاعرهم والا اتهمت بالتخلف والرجعية وكل ما في الكون من صفات سيئة هم يقتلونا ويمضون ولا ادري ان كانوا يعتذرون ام لا كم من دماء اريقت ونحن صامتون

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 21/07/2008 10:15:25
المبدعة اسماء
دائما تضعين تصبعك على الجرح
فإنت لا تملكبن غير الكلمة تعالجين بها اعتذاراتهم المشوهة مع احترامي

الاسم: رزاق الصفار ـ سدني
التاريخ: 21/07/2008 10:12:34
" هذه الحياة التي طبل َ لها البعض بعد التاسع من نيسان 2003 وادعى انها ستملؤنا بالامل والحماس للانطلاق نحو رحاب الديمقراطية والحرية والفرح واحترام الانسانية.... ""
لعمري لم يطبل لها البعض. !!. انما خرج الشعب باسره واطفاله اليتامى وامهاته الثكالى فرحا ، راقصا بسقوط الطاغيه ... لكن السارقون هم الذين سرقوا ضحكته من بين شفاهه .. والمتقردون هم الذين اوصلوه لهذا النفق المظلم الجديد !! قاتل الله من ابدل الزيتوني بالعمامه !!

الاسم: بوكرش سمير
التاريخ: 21/07/2008 07:34:18
السلام عليكم
من المفروض لا نقول ان العراقيين دافعون لثمن خطا وقع خارجيا صحيح هو قضاؤهم وقدرهم لكن ما مصيرنا نحن بعدهم هل سندفع الثمن ام نخطئ ام نصبح مذلة اذن علينا المساندة بنعم او لا ولا نعلق عنهم بالكثير من الاقاويل اولا لانهم لحمنا ودمنا عروبتنا ومدارسنا ووووووووو...
محبتي وتقديري .
بوكرش سمير.

الاسم: محمد خليل كيطان
التاريخ: 21/07/2008 06:32:54
طالماقتل ويقتل العراقيين وينزف دمهم (الرخيص) نيابة عن غيرهم.. فلقد متنا نيابة عن الامة العربية ويالتحديدعن امةالخليج لثمان سنوات متواصلة في حرب عبثية مع ايران ثم متنا نيابة عن كراسي مثقلة بالجماجم لثلاثة عشر عامافي حصار بربري لم يشهد له التاريخ مثيلا.. وها نحن اليوم نموت نياية عن الامريكان تارة ونيابة عن الارهابيين تارة بعد ان تحول بلدنا الى ساحة حرب لتصفية الحسابات النفطية والمخابراتية والافيونية وحتر الكاولية..الخ.. الخ .. الخ.

الاسم: احمد-
التاريخ: 21/07/2008 06:06:45
سيدتي الفاضلة هذا هو الذي كتب على العراقيين دفع الثمن غاليا ولكن لحساب من المستفيد لغيرهم لينعمو بالرفاهية ونهب الثروات ومن بعدي الطوفان شكرا لك يامبدعتي الامين

الاسم: صالح الشيباني
التاريخ: 20/07/2008 21:37:38
وطني ، متى احتضنك ؟، متى اشم ترابك ؟، متى اشرب من دجلة التي لم تعد اماً للبساتين لكنها ستعود الى خيرها الغابر بعد ان يخسف الله بالظالمين ؟!، متى استنشق عبير القداح في مزارع البرتقال ؟، متى تنتهي المحنة ؟، متى يتوقف نزيف الدم؟، متى ؟!!

الاسم: علاء محمد صبار
التاريخ: 20/07/2008 21:18:58
تعددت الاخطاء والضحية عراقي برئ يااخت اسماء دماء العراقيين مباحة لمن هب ودب والشرط ان يكون الضحية عراقي فقير وبرئ فهؤلاء هم وقود الديمقراطية المزعومةلكن سيصح الصحيح في الاخر وسنرى النور في نهاية النفق والتاريخ يحتوي الجميع بمحاسنهم ومساؤهم ابارك لكي اهتمامك بقضية المواطن البسيط ولتخسا ابواق التلميع والتمجيد وكتاب التملق ولا نامت اعين الجبناء دمتي للفقراء صوتا ونصيرا ولوبالكلمة التي لن تجد صداها عند ولاة الامور

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 20/07/2008 16:09:09
هي الديمقراطية مرة أخرى
سألت إمرأة تبيع الخضراوات ذات يوم (أي بعد دخول القوات الصديقة أرضنا "سابقا" أرضهم "حاليا")قلت لها لماذا تبيعين اربع باكات كرفس بربع بينماعند آخرين الست باكات بربع ، فقالت لي ، بكيفي .. ديمقراطية ، فقلت لها: وماذا تعرفين عن الديمقراطية؟ قالت : يعني كلمن بكيفة..
( تبا للديمقراطية التي رفعت أسعار الكرفس )

الاسم: علاء عيسى
التاريخ: 20/07/2008 16:03:56
الفاضلة /
أسماء
كان جرح الاعتزار أكثر إيلاماً من جرح الضرب الخطأ
" أولى الأمر "
تذكرت الفيلم المصرى " الزوجة الثانية " لصلاح منصور وشكرى سرحان وسعاد حسنى
حينما طلقها العمدة من زوجها ليتزوجها هو
وكان ذلك
على مرئى ومسمع " هؤلاء " أولى الأمر

أعاننا الله على أولى الأمر
تحياتى
أيتها المناضلة بالقلم والحرف
وتحياتى للعراق
التى ستثبت للجميع
أنها دائما
عراق العراقة والبسالة
وللعراقيين التحية

الاسم: علي خريبط الخليفه
التاريخ: 20/07/2008 14:50:36
سيدتي الفاضلة
أسماء محمد مصطفى
تححية جرح ومعانات عراقية
أن هذا زمن العجاب لقد تغيرة المفاهيم وأضمحلت الأيديولوجيات
وأصبح الجلاد والجاني هو المخلص والمنقذ للشعوب لا زلت اذكر حين كنت غر صغير هتافاة الحزب الشيوعي أمريكا يا منحوسه هدي كمرنا العالي ولا زال في الذاكرة شعارات حزب الدعوة ومنشوراتها تطلق في الشوارع الويل لعملاء أمريكا عدوة الشعوب
ولا زال صوت الجمعة حين اطلقه محرر العراقين من الخوف كلا كلا امريكا .والأمثلة لاتحصى ولا تعد وفي لليلة وضحها أرتمى الجميع
بأحضان مغتصب الأرض وأهلها وقد تم تخويله بأستباحت الدم العراقي الذي لا يتوقف هل تعلمين سيدتي هناك قانون يطلق عليه رقم (10) يعتبر الذي يقتل من العراقين على يد الأميركان غير شهيد ولا ينال ما يسمى بالمكافأة المالية البالغة ثلاثة ملاين وسبع مائة وخمسون كون موته على يد قوات صديقة هل يوجد اكثر من هذا الذل والهوان الذي يعانيه الشعب العراقي المظلوم .. الكلام طويل ويمتد إلى لانهاية كجرح العراقين
شكرا سيدتي لهذا الطرح وهذا الهم المشترك وليس غريب على عراقية اصيلة
تقبلي مني كل الود والتقدير لقلم ينبض بالحياة
علي خريبط الخليفه

الاسم: فطمة العراقية
التاريخ: 20/07/2008 14:33:06
عزيزتي اسماء الوردانني لنااعلق بل اقول
نامي ضحايا المستبدين..وضمدي جراحك بالتراب
نامي على سفه الوعود..كخيال مافي سراب
نامي ورؤس البرياء تناثرت
ودقت الاحزان على كل باب
قتلوك ياشعبي باسم التحرر,الخ

الاسم: عمار بن حاتم
التاريخ: 20/07/2008 13:05:27
استاذتي وشقيقتي الكبرى اسماء..لازلت اكتب عنهم بسخط واطلق رصاص الكلمات في وجوههم وعلى صدورهم علنا على اعتبار ان رصاص الكلام اشدا وقعا من الرصاص احيانا ولا ازال غير المرحب به ابدا وذو فكر متطرف لانني انصر اخواني على الغزاة الذين لايزالون يقتلوننا بدم بارد..بدعوى ديمقراطيتهم العمياء..ونظامهم الهزيل؟؟
وولاة الامر يتفرجون بصمت غريب وهم يغشاهم ما يغشاهم....شكرا لك لطرحك المضيء لكلامك البلسم ودمتي يا اختاه....وشكرا لانك تتذكرينني دائما عندما تكتبين.

الاسم: نضال خزرجي
التاريخ: 20/07/2008 12:19:24
ان القاتل ابشع من الحيوانات الكاسرة التي تدفعها لذلك غريزة البقاء وطبيعتها البوهيمية لكننا لانستطيع ان نتقبل فعل قاتل البشر .. انه شخص ساقط في الوحل ، يعيش كالبعوض على دماء الناس ، ويأكل بثمن الدم الذي يريقه ،
وصف دقيق لآكلة لحوم البشر..نعم انهم وحوشا" في هبئة بشر..وحتما" سوف ينقشع الظلام ذات فجر جديد ..وعندها لايعد هناك مكان للخفافيش القابعه في دهاليز الدم
سيدتي...ليس جديدا تألق افكارك وهي نجوما" تضيء سماء الوطن ...
تمناتي لك بالتوفيق

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 20/07/2008 10:24:46
تحيتي إليك يا أختي المبدعة أسماء محمد مصطفى , نعم هكذا يستهان بدماء العراقيين , وهكذا تنزل جرائم الاحتلال على رؤوسنا جميعا مثل مطر النار , ثم يعتذرون عن خطأ حصل دون قصد !!!!!1وكأن الخطأ هو خطأ إملائي , أو لغوي , لا خطأ إجراميا يروح ضحيته عشرات الأبرياء .. دام صوتك عراقيا أصيلا صافيا
مع اعتزازي




5000