..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السراج

د. صدام فهد الاسدي

(لى المرأة التي ما زالت مجهولة بعد .. ربما ستظهر يوما على مسرح الاربعين )

  

كفى قلمي يصوغ الحزن شعرا

و ان بذر يجف سقيت بذرا

لماذا تقدم الاحزان نحوي

و حسادي لها يعطون اجرا

فما ذنبي السنين تقاذفتني

اذا شهر فرحت حزنت شهرا

و من يتزوج الاحزان مثلي

و لو صفح الطلاق دفعت مهرا

فهذا القلب في امل بلاني

اذا عاتبته يزداد صبرا

و ما الاسرى اذ يفدون ارضا

و انما من اضاعوا العرض اسرى

و ليس الماء في بلدي عسيرا

ففي بيت الاجانب كان عسرا

اذا وطني يقص هنا يمينا

اقول له تفضل تلك يسرا

ففي كف الرجال المجد يبنى

و قد تعطي الرجال المجد نصرا

و ليس العمر في وطني كنوزا

و ليس الحب حيث يكون قصرا

فان الحب في وطني التصاق

به ان كنت غصنا كنت جذرا

و عار الشعر لو غنى بذات

فان سطرا يشب بترت سطرا

نموت هنا و موت الدار عز

و ما احلى الممات نموت فقرا

لنا الدنيا امتحان نحن فيه

اخذنا مائة و اخذنا صفرا

و من منا بلا عيب و نقص

و من فينا الكمال اقول بهرا

اذا الثقة انتهت ما بين قوم

اضاعوا السر مكتوما و جهرا

فكان متاعنا في الموت عزا

و كان متاعنا في المجد ذخرا

تحب الناس ان تبني قصورا

و اني كم رغبت اشيد شعرا

و قد لا ينفخ الانسان مال

و مهما زاد قد يزداد صغرا

و حاشا ان نرى في الليث مكرا

و لكن كم نرى في الذئب مكرا

و ان الله لا يرضى غرورا

و كم يرضى التواضع ان نسرا

سراجي في يد الاعمى مضيء

و في ايدي البصير اراه عقرا

عظيم الناس من يشكو عيوبا

و ليس عظيمهم من ظم نكرا

هناك من الاناس تراه عبدا

و من اقصى المحال يصير حرا

فما عيني بكت الا دموعا

و ما المحار يكنز الا درا

و ما السكين تجرح في صحاب

كما ان دس فينا الذل ظفرا

نثرت الحزن فوق الجرح ماء

و لو استطيع صغت الجفن نهرا

عجبت لبائع دمه و يهذي

و كيف لبائع قيدا و نحرا

و تلك الشمس تطلع من ظلام

و هذا الليل يعطي الناس فجرا

عجائبنا نرى في الدهر خلا

و كم نلقى عدوا لن يبرا

فقد اهوى السيوف بكل طعن

و اكرهها الرجال تبيع فكرا

و لا اعطى الى الحشرات ضرا

و ان المرء اكثر منها ضرا

و ما خفت المدافع او صداها

و حتى القصف سر القلب سرا

و لكن الصحاب على نفاق

و في خجل تصعدني المجرا

و عهدي بالوثاق الى رجال

ثقيلا قد يكون و بات سرا

اذن ما قيمة الشريان فينا

و منا النخوة الحمراء تبرى

اذا ما المسك موئله حشانا

فما نفع الغزال بكل صحرا

و ما حزني اذا الاحرار ماتت

كما حزني العبيد تعيش عمرا

و قد صدر السفينة من رحاها

فما غزت الرياح سواك بحرا

و اين الطير قد يعتاش و كناً

و اين الطير قد يعتاش وكرا

و ما الانسان الا العمر هذا

و يبقى صبرنا للدهر دهرا

ففي قلب التراب تراه نجسا

و ما فوق التراه تراه طهرا

و كم يخفي التراب لنا عظاما

و لكن كيف يخفي اليوم ذكرا

فحاكتنا المصاعب من زمان

عصرناها و حق الله عصرا

فاللانسان يكفي اللمح منا

و للحيوان قد زدناه زجرا

و ان فمه اغلقته بضرب

ففيه الكلب قد تلطمه حجرا

و ماذا يفعل المحزون منا

يرى الاحزان تحت الساق مهرا

اذا الاعداء تجعلنا سيولا

فعهدي نصهر الاعداء صهرا

و هذا العقل مفخرة براسي

فكيف اصبًّ عليه الدم خمرا

فما الاخلاق الا العطر فينا

اذا فقدت فكيف نفوح عطرا

و قد عشنا و نرحل في سكوت

و كان رحيلنا للأرض سفرا

اما الدفان يحفر في تراب

لنا قبرا غدا نحفره قبرا

و ما بحبوحة بالحق جاشت

بنا قصرا نلاقي الحق قدرا

و مهد المرء في حضن نقي

كمثل المهد ان يعطيك حقرا

ايفرق توأمان  ببطن ام

و هل فرق تكون الام بكرا

و لو للموت عاطفة رشتنا

فتبكي الراحلين و قلنا شكرا

فاي الميتتين اشد باسا

يباع المرء في عز و يشرى

و ماذا المرأة الحسناء تجني

نساء الوقت بيضا كن شقرا

فان غطى الحجاب لها جمالا

فيضفيها الجمال قوى و سترا

و من زانت محاسنها بصبغ

فقد يبقى الجمال اليها قشرا

فما عجبي النساء تقص شعرا

كما عجبي الرجال تربي شعرا

فدت نفسي النساء ذوات أصل ٍ

و من لا اصل لا حباً و بشرى

و ماذا القزم يفعل في حذاء

اذا ما زاد منه الطول شبرا

و حتى الورده الاكمام غطى

لها حسنا و زان النور بشرا

ارى المأساة في عز كحلو

و لكن قد ارى في الذل مرا

و ليس الكفر اشراكا برب

و تبقى عبادة الانسان كفرا

و لو اعطيت من عشر جمادا

له تسعا فلانسان عشرا

فما ارضيت عذرا من رجال

و من كل النساء رضيت عذرا

فاين الخيل تركبها رجال

و اين الخيل تصهل تبقى نزرا

فليس الام من ولدت صباحا

و تنسى ابنها المولود عصرا

و مشكلة النساء تغار دوما

اذا ما زوجها يختار ضرا

و كيف مؤلف هذا صحابي

اذا طالبته لم يحك سطرا

فذي ارض العراق طريق قبري

و ان تجفو الكويت عشقت مصرا

فذي لبنان تنتفض احتراقا

بها لحقت فشاتيلا و صبرا

وما الاسلام تضحية اتتنا

و ان قال الرسول و نادى عمرا

علي هب ممتشقا حساما

و قبل العد نادى الصوت بكرا

وأمثال الحسين لنا جنود

و مثلك كربلا لن تأتي اخرى

وتلك القادسية في عراقي

و ذي السبع العجاف تمر حمرا

طبيبي البصرة الفيحاء فيها

و لو مرض الطبيب فكيف نبرا

و اما بصرتي كرهت قصيدا

سواها ما كتبت و كيف اقرا

أحبها هذه شكوى قتيل

وكيف لقاتل و يقول شكرا

وانت حبيبتي و مقر اهلي

و لي حي الحسين هوى و ذكرى

واين الطين يلصق في ثيابي

فكان الطين لي قلما و حبرا

و ان وقاحة الاطفال فيها

تزيد كتابتي نظما و شعرا

و ما فكرت في الايجار يوما

فأم البيت كيف تزيد سعرا

وقد فكرت في الجيران حتما

فما في الاكل مالي خفيت قدرا

وما اغلقته بابي محالا

و حتى القفل ما اقفلت عذرا

ارى بعض الرجال تحب ليلى

و بعضها قد ارى يهوون يسرى

و أما حبيبتي في كل قلب

فذي محبوبتي العصماء بصره

  

  

  

 

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات




5000