..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المواجهات العراقية التايلندية..

محمد عماد زبير

سباعية للعراق..وهاتريك للعمده...ولقاء وحيد على استاد الشعب

  

 تفوق علوان لاعباً ومدرباً على تايلاند وفرصة الحصول على النجمة الخامسة !

  

 راسية السفاح في الافتتاح مهدت الطريق لــ (نطحة) تأريخية!

  

 

  

 يلتقي المنتخب العراقي بنظيرة التايلندي  في ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة لمونديال  روسيا 2018 ويلعب اسود الرافدين مباراتهم في الثامن من الشهر الحالي امام خصم عنيد اثبت تطور مستواه في السنوات الاخيره واستعداده الامثل للمحافل الدولية اضافة الى عامل الارض والجمهور الذي يعطي حافزاً للمنتخب التايلندي الذي اعتاد على تحقيق النتائج الايجابية في بانكوك,,,وتتطلع كتيبة يحيى علوان الى تحقيق  اول فوز  على الاراضي التايلندية في بلد الابتسامة الدائمة والذي لم يتحقق في ثلاث مواجهات وطنية سابقة  خصوصاً وان الفوز سيمنح الصدارة للعراق وانتزاعها من تايلاند بفارق الاهداف والتي جاء تصدرها للمجموعة برصيد 6 نقاط  من  فوزين  على فيتنام  1_0 وتايوان 2-0  .

  

و في قراءة لعبق ذكريات المواجهات العراقية التايلندية والتي تحمل بين طياتها ذكريات لاجيال مضت واخرى لاتزال تطئ قدمها ليومنا هذا اديم المستطيل الاخضر  بل ان ذاكرة جمهورنا الرياضي لها ارتباط من نوع خاص في تلك المواجهات حيث كانت احدى تلك اللقاءات  هي اولى الخطوات للظفر باللقب الاغلى للكرة العراقية (كأس اسيا) على امل ان تكون المواجهتين المقبلتين  ضمن اجندة مسيرة العراق في الوصول الى كأس العالم للمرة الثانية ,ونتطرق اليوم الى سلسلة المواجهات العراقية التايلندية والتي تعد وفيرة  بينهما ويعتبر  المنتخب التايلندي هو واحداً من اكثر المنتخبات التي خاض معه المنتخب العراقي مبارياته في مختلف البطولات سواء على صعيد تصفيات كأس العالم او بطولات امم اسيا وغيرها من المناسبات التي جمعتهم بل تعدت وتعددت لتصل على صعيد الاولمبي والشباب وحتى للاندية العراقي لها حصة من تلك المواجهات

  

  

تألق حيدر محمود

  

اول مشاركه للعراق في بطوله الامم الاسيوية كانت في بانكوك عام 72 ومع تلك المشاركه التقى المنتخبين في الدور الاول وانتهى اللقاء بالتعادل ( 1_1) وسجل للعراق عمو يوسف وباشراف المدرب عبد الاله محمد حسن ويساعده عمو بابا اما اللقاء الثاني على صعيد البطوله ذاتها فكان عام 96 في النسخه الحاديه عشر التي احتضنتها الامارات ولعب العراق مع تايلاند في ابو ظبي وانتهى اللقاء عراقيا خالصا باربعه اهداف مقابل هدف واحد وتقاسم حيدر محمود وليث حسين تسجيل اهداف ابناء الرافدين تحت قياده المدير الفني الحالي يحيى علوان ويساعده عدنان حمد  وحملت تلك المباراة بدايات تألق اللاعب حيدر محمود الذي مثل العراق فيما بعد لسنوات طويله لغاية تسلمة شارة القيادة فيما بعد وشاءت الصدفة ان يلتقي الفريقيين مجددا في النسخة التالية في لبنان 2000وتحديدا في صيدا وفاز العراق بهدفين نظيفين لقحطان جثير وحيدر محمود مره اخرى  بقياده المدرب الصربي ميلان ثم تجدد اللقاء مره ثالثة في كاس اسيا الرابعة عشر 2007  في بانكوك والذي انتهى بالتعادل الايجابي (1_1) تحت قيادة المدرب البرازيلي فييرا وفي تلك المباراة قدم الفريق العراقي شوطأ اولاً مميزاً ورغم تأخره بهدف جاء من ضربة جزاء بعد احتكاك  علي حسين رحيمة مع  اللاعب التايلندي عاد أسود الرافدين لمعادلة الكفة برأسية يونس محمود مع كثافة هجومية وطرق مستمر لمنطقة جزاء الخصم وكاد صالح سدير من حركة (دبل كيك) ان يسجل اجمل هدف عراقي في بطولات اسيا  لكن العارضة التايلندية حرمته من ذلك ومع مواصلة  الحيازة والتفوق في النصف الاول   تراجع الاداء العراقي   في القسم الثاني من المباراة التي انتهت بتقاسم نقاط المباراة ومنها كانت فيما بعد  الانطلاقة لمواصلة المشوار لغاية معانقة الذهب واذا كانت الشباك التايلندية قد اهتزت براسية يونس الذي افتتح مسيرة الاهداف في البطولة فأنه عاد بنفسه بنطحة تأريخية في الختام لن تفارق ذاكرة الجمهور العراقي  كانت كفيلة بتتويج العراق زعيما على القارة الصفراء لذلك فأن مشاركة يونس محمود في للقاء ستكون لها طعم خاص في ذاكرة السفاح وربما يكرر نطحة جديده تجلب الافراح

  

  

  

  

مرديكا ونهرو

  

ولم تتوقف اللقاءات على هذا الحد فقط بل كانت هناك لقاءات اخرى للمنتخب الوطني في بطولات مختلفه ومتفرقة ومنها في دورة مرديكا الدولية في ماليزيا حيث التقى المنتخبين ثلاث مرات الاولى كانت عام 77 وفاز العراق بخماسية  نظيفه سجل حسين سعيد ويحيى علوان هدفين وسليم ملاخ وجمال علي  اما اللقاء الثاني فكان عام 78 وفاز العراق بهدف ضرغام الحيدري  وكان اخر اللقاءات في دوره مرديكا في النسخه الثالثة من البطولة  عام 81 التي كان لقبها عراقيا وانتهت تلك المباراة بسبعه اهداف مقابل هدف واحد وسجل مهدي عبد الصاحب ثلاث اهداف (هاتريك) وفيصل عزيز هدفين وحسن فرحان وعادل خضير  وكان هناك لقاء اخر في دورة نهرو في كلكتا عام 95 وانتهت بنتيجه(3_1) سجل علي وهيب وعباس عليوي اضافة الى خطأ المدافع الذي سجل في مرماه .

  

  

لقاء وحيد في ملعب الشعب

  

ومن المواجهات العراقية التايلندية على صعيد المنتخب الوطني كان هناك لقاءين ذهابا وايابا ضمن التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2002 حيث لعب العراق وتايلاند في ملعب الشعب 2001 وهو اللقاء الوحيد بين المنتخبين الذي جرى في ملعب الشعب وانتهى برباعية بامضاء هشام محمد وليث حسين وحسام فوزي وعماد محمد  تحت قيادة عدنان حمد و في لقاء الاياب وبعد اعفاء عدنان حمد تسلم الكرواتي بيلين مهمة قيادة الفريق في المباريات المتبقية وانتهى اللقاء الذي جرى في بانكوك بالتعادل بهدف لعماد محمد مع اضاعة الاخير لضربه جزاء, كما ان للمواجهات الودية حصة وغزارة تهديفية حيث التقيا  في عام 2006 في لقاء ودي في بانكوك قبل انطلاق التصفيات الاسيويه بقيادة اكرم سلمان  وانتهى بفوز تايلاند باربعه اهداف مقابل ثلاثة  سجلها عماد محمد هاتريك 

  

  

  

  

  

  

  

  

اول لقاء كان اولمبياً

  

اول لقاء بين المنتخبين كان عام 68 في بانكوك خلال التصفيات المؤهلة لاولمبياد المكسيك  بقيادة المدرب عادل بشير خطف العراق فوزاً مستحقا (4_0)تناوب عليها البرت خوشابا وهشام عطا عجاج ومظفر نوري وقاسم زوية  ثم عاد وخسر أيابا في بانكوك ايضا بنتيجة(2_1) وسجل للعراق نوري ذياب, وقد كان هناك مواجهات اخرى على الصعيد الاولمبي ايضا حيث التقيا في سنغافوره بقياده عمو بابا ودوكلص عزيز ومجبل فرطوس تصفيات دورة الالعاب الاولمبية  لوس انجلوس عام 84 وفاز الاولمبي بهدفين لواحد سجلهما علي حسين وحسين سعيد وتكرر سيناريو المواجهات العراقية التايلندية  الاولمبية في التصفيات المؤهلة الى اولمبياد بكين تعادلا ذهابا في عمان بهدف سامر سعيد واهدر علي حسين رحيمة ضربة جزاء لكن الفريق تمكن من الفوز ايابا بهدف قاتل لكرار جاسم وبقياده يحيى علوان وسعدي توما اما اخر اللقاءات الاولمبية حملت فوز العراق الأولمبي بالميدالية البرونزية على حساب نظيره التايلندي بنتيجة 1-0 سجلة يونس محمود في دورة الالعاب الاسيوية الاخيرة (انشون) في كوريا الجنوبية.



  

على صعيد الشباب والناشئين 

  

  

اما على صعيه مواجهات منتخب الشباب فكان اللقاء الاول عام 76 في تايلاند التي احتضنت نهائيات كاس اسيا وفاز فيها شباب العراق  بهدفين وكذللك التقى الفريقان عام 94  في جاكارتا وانتهى اللقاء لمصلحة تايلاند باربعة اهداف مقابل ثلاثة وسجل لشباب العراق كل من عامر مشرف هدفين ومفيد عاصم  ومره اخرى  في كوالامبور في ماليزيا عام 2004 وانتهى عراقيا بهدفين حملا توقيع وسام زكي وحيدر صباح وباشراف هادي مطنش وحميد سلمان وكانت اخر مواجهة شبابية في كاس اسيا للشباب في الامارات وفيها حققت كتيبة حكيم شاكر الفوز بثلاثية نظيفة تناوب عليها احمد عباس ( ضربة جزاء )محمد جبار شوكان ومهند عبد الرحمن .

  

  

ولمواجهات منتخب الناشئين ايضا حصة حيث كانت اول مواجهة جمعت المنتخبين في عام 1985 والتقى المنتخبين في بطولة اسيا التي اقيمت في الدوحة وخسر فيها العراق 1_0 في دور المجموعات وعاد والتقى تايلاند في مبارة تحديد المركزين الثالث والرابع من البطوله ذاتها ويفوز العراق بهدف نعيم صدام وكان مدرب الفريق في وقتها عامر جميل

ثم جاءت المواجهة الثالثة في عام 98 في نهائيات اسيا في الدوحة ايضا وهي الفترة التي شهدت بزوغ عدنان حمد مجال التدريب مع المنتخبات الوطنية والذي تمكن من اعداد جيل كروي واعد تحت قيادته  في مقدمتهم حسان تركي ورداد سهيل واحمد صلاح وعلاء ستار وعلاء عبد الواحد وحيدر عبد الرزاق واخرين وانذاك التقى المنتخبين وفاز المنتخب التايلندي بنتيجة 3_2 والاخير فاز بلقب البطولة انذاك ..

اما اخر مواجهة على صعيد الناشئين فكانت عام 2012 في نهائيات اسيا في ايران بقيادة المدرب موفق حسين وحينها تغلب ناشئة العراق بهدفين حملت امضاء شيركو كريم ومحمد خزعل

  

  

الاليات والرشيد واربيل

  

اما على صعيد الاندية  فالتقى فريق الاليات مع نادي بانك بانكوك عام 71 في بطولة اندية اسيا  وفاز الاليات باهداف منعم حسين وصباح حاتم, اما الرشيد فقد حقق نتيجه كبيره على نفس النادي في البطوله ذاتها في السعوديه عام 87 وزار الشباك التايلنديه 6 مرات تناوب عليها احمد راضي وليث حسين وسلام هاشم وحبيب جعفر وسعد قيس هدفين ثم جاء الدور على نادي اربيل في بطولة الاتحاد الاسيوي  2012 والتقى مع  نادي تشنبوري التايلندي في مواجهتين  ذهاب واياب في الدور النصف نهائي حقق القلعة الصفراء الفوز في اللقاء الاول الذي احتضنه ملعب فرانسو حريري (4_1) تناوب عليها كل من امجد راضي هدفين وصالح سدير قبل ان يسجل مدافع  الخصم هدفا ثالثا في مرماه بالخطأ وتكرر الفوز بنفس النتيجة اياباً عن طريق سعد عبد الامير وثنائية امجد راضي مع اضافة مصطفى كريم لهدف رابع

  

  


علوان والتفوق بأمتياز

  

واخيراً يعد المدير الفني الحالي للمنتخب العراقي الدكتور يحيى علوان اكثر المدربين الذي حققوا الفوز على المنتخبات التايلندية في ثلاث مواجهات (وطني مره واولمبي مرتين )  وهذا مايتضح من خلال سردنا للمواجهات السابقة وان ماتحقق مجددا عصر الثلاثاء المقبل فأنه سيضيف انتصاراً رابعاً كما لدية فرصة لتصل انتصارته الى خمس حالات فوز حيث جولة الاياب التي سيخوضها المنتخبان فيما بعد في 23 من مارس من العام المقبل والتي ستجري في ايران  ولاننسى ان علوان  سبق وان سجل ثنائية في شباك تايلند عندما كان لاعباً لذلك فأن الفوز في المواجهتين  سيمنح علوان التفوق والامتياز برتبة خمس نجمات بينما يبقى اللاعب عماد محمد هو اكثر اللاعبين العراقيين الذين سجلوا في شباك تايلاند في خمس مرات سابقة مع اضاعته لضربة جزاء !

 

  

 

 

 

 

محمد عماد زبير


التعليقات




5000