.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل من باك على العراق فأطيل معه العويل؟

جواد الماجدي

ابتلينا نحن العراقيون، ومن قدم الزمان، كما يحدثنا التاريخ! ببلد طالما كانت الحروب، والاضطرابات، والاضطهاد سمة اساسية في حياة اسلافنا السابقين، (ولحقنا الضيم) كما يعبر بالعامية لزماننا هذا، لنذوق شتى الويلات، والازمات على الرغم من الموقع الجغرافي  لبلدنا، وموارده الاقتصادية، والبشرية.

بلد، كأن الانبياء، والصالحين غضبوا عليه ليسلط الباري عز وجل جم غضبه علينا، لنعيش اوضاعا استثنائية على مر الدهور، والعصور، ليتلقفونا الفاسدين، فاسد بعد فاسد، وسارق يتلو سارق!.

ببركة الرحمن، انقشعت عنا فترة ظلم دامت اكثر ٣٥عاما، حقبت كانت سمتها الرئيسية؛ القتل، والاضطهاد، والحرمان، والتهجير والاعدامات، والمقابر الجماعية، وكثيرا من الاعمال القبيحة التي تدل على فاعليها من طغمة تسلطت على قلوبنا وارواحنا واجسادنا.

تأملنا خيرا! ونحن نتلمس تحقيق اول شعاراتنا التي كنا نرددها سرية(طبعا)، وفي مجالسنا الخاصة جدا، أو مع انفسنا فقط! خوفا من بطش الطاغية الشديد(نريد حاكم جعفري) أي حاكم شيعي، لاعتقادنا بأن الحاكم الشيعي يستمد حكمه، وأخلاقه من حكم وأخلاق أهل بيت النبوة عليهم افضل الصلاة والسلام، ليكون حكم علي(عليه السلام)  دستوره الذي يطبقه في المجتمع العراقي، حيث لا فرق بين عربي وأعجمي(بكل ما تعنيها هذه الكلمة من معان) الا بالتقوى، وتكون رسالة الامام السجاد في حقوق الانسان؛ هي الفيصل بتوزيع ثروات العراق، ليعيش العراقيون بجميع أطيافهم تحت شعار، الناس صنفان؛ أما أخ لك في الدين، أو نظيرا لك في الخلق، ولا حاجة لنا بعد أن يكون حاكمنا جعفريا أماميا بالذهاب للحبشة لنبحث عن أبرهتهم العادل هناك.

الشعوب هي من تصنع الطواغيت، مقولة تنطبق على الواقع العربي تحديدا، ليجد الانسان نفسه امام هالة كبيرة من المادحين، المنافقين تنسيه نفسه ليصدق ما يقال حوله.

مجتمعنا اليوم متلون كالحرباء، كل يوم مع جهة معينة يمارس النفاق الاجتماعي، لا يسمع نصائح العقلاء، والخيرين، واصحاب الرؤية السديدة، حيث خالف كل صيحاتهم ليركب رأسه، ويبيع وطنه، ومستقبل أبنائه مقابل دراهم معدودات أو وعود كاذبة، ليخرج بعدها متظاهرا لاسترجاع حقوقه المسلوبة، وخدماته المعدومة من شخص هو من فوضه لاستلابها، وأباحها أمامه  بأصبعه البنفسجي، ليتوعد بقطعه بعد فوات الاوان.

اسئلة تراودني لا أعرف لها من جواب! هل ان أهل العراق هم أهل النفاق، والشقاق كما وصفهم أمير المؤمنين عليه السلام، على مدى الزمان؟ أم في زمانه فقط؟

هل أن أهل الكوفة هم من غدروا بإمام زمانهم علي عليه السلام وملئوا قلبه قيحا؟ أم أن الخوارج من فعل ذلك؟

هل أن أهل كربلاء من قتل الحسين عليه السلام وأخوته وأصحابه، وسبوا عياله؟ أم أن شيعة يزيد ومعاوية من فعل ذلك؟

من يتابع طلبات بعض المتظاهرين، واتجاهاتهم سيجد الجواب حتما.

 

 

 

 

جواد الماجدي


التعليقات




5000