..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نهضة سياسية معقلنه من سيكون قائدها مجالس الصحوة أم الحزب الإسلامي

علي الطالقاني

بعد أن شهدت مناطق واسعة من العراق عمليات إرهابية كانت أشدها في المنطقة الغربية ومحافظة الأنباربالتحديد، عمدت القوات الأمريكية والعراقية على التفكير جليا بالخصوصية التي تتمتع بها هذه المنطقة من الجانب العقائدي والاجتماعي اللذان كانا السبب الرئيس في انتشار العقائد والفكر المتطرف عن طريق بعض قوى الضلال.

فبعد أن سادت أجواء التوتر هناك وعدم السيطرة على هذه المحافظة ومحافظات أخرى مشابه عملت القوات الأمريكية على استتباب الأمن لأسباب كثيرة خارجية وأخرى داخلية، فكانت هناك مؤشرات نحو تشكيل مجاميع تحت مسميات مختلفة منها مجاميع الحشد الجماهيري الذي يعطي الشرعية لأهالي تلك المناطق بالدفاع عن النفس وبعدها تشكلت مجاميع مجالس الصحوة، عملت هذه المخططات على خلق نزاع بين مجالس الصحوة المحسوبة و المدعومة عشائريا وبعض الأطراف السياسية كالحزب الإسلامي العراقي والمحسوب على الإخوان المسلمين في العراق، هذا النزاع لو أريد له الاستمرار سيكون حاجزا يصعب تخطيه ويعتبر تهديدا لما تحقق من أمن في تلك المناطق، وخصوصا محافظة الأنبار التي تضم ثمان مناطق ضمن نطاقها الإداري و التي كان ينظر لها بثلاث أعين:-

-  كانت المدينة تحمل عنوان الجهاد والمقاومة ضد القوات الأمريكية.

-  مدينة يحمل الكثير من قاطنيها أفكار القاعدة وان أفرادها يقتلون كل من يعارض طريقهم إلى الحكم حتى قيل عنها منطقة إرهابية. ولكن فيما بعد مثلت رؤية ثالثة بعنوان طرد تنظيم القاعدة والمتطرفين تحت لواء مجالس الصحوة الذين يتسمون بالبساطة و يحاولون الوصول إلى السلطة مع عدم امتلاكهم أجندة سياسية وهدف واضح ويمتازون باتفاق ومهادنة مع الحكومة العراقية القوات الأمريكية بعد أن كانت هذه المدينة معقلا للمسلحين وقد أصبح الكثير من أبنائها اليوم حلفاء للقوات العراقية والقوات الأمريكية والدليل واضحة من خلال حمل السلاح ومجابهة تنظيم القاعدة والقوى المتطرفة فضلا عن دعم مجالس الصحوة مما قرب هذه المجالس وقياداتها إلى مركز القرار في أمريكا والعراق.

يقابلهم الحزب الإسلامي الذي يتسم هو الآخر بالتنظيم والتعقيد وفقا لما يتمتع به تنظيم الإخوان المسلمين من خطورة وانقضاض على التخفي السياسي(التقية) عند الفرص. علما كان لهذا الحزب تحالف مع الأميركيين، وأنه يريد لسنة العراق الاحتكار على السلطة،  أما صعود العشائر إلى السلطة يعتبر أمر مرفوض من قبلهم ومزاحم لأفكارهم.

ويعد الصدام بين الطرفين تقويضا لما تحقق من تقدم على الصعيد الأمني وخصوصا تتهيأ القوات العراقية لشن عملية أمنية في مدينة الفلوجة التي تعد واحدة من المناطق التابعة لمحافظة الأنبار. ويهدد هذا الصدام الانفراج السياسي وسيعصف النزاع بالجهود المبذولة لعقلنة السنة والذين لم يشاركوا في العملية السياسية عن إرادة.

و أذا أريد لهذا النزاع أن يخرج من مرحلة الإنضاج إلى مرحلة التطبيق ستعمل قوى خفية من خلال الأرضية الخصبة لتقويض كل ماتحقق من استقرار في وقت تأمل فيه الحكومة العراقية عودة أبناء تلك المناطق للمشاركة في العملية السياسية بشكل أكثر وضوحا.

فالأنبار تحتاج إلى نهضة سياسية عاقلة وعلى الأطراف التي ترى في نفسها الكفاءة أن تساهم في أرشاد الجماهير نحو مشاركة فاعلة انطلاقا من النهوض بالعراق، في وقت يأمل جميع العراقيين أن تشارك القوى النزيهة وعدم تغييب الأطراف المساهمة في بناء عراق حر موحد.

علي الطالقاني


التعليقات




5000