..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هروبٌ إليكِ.. !؟

سعد الحجي

ربّما تسألين.. 

 

ألأنني  

 

رجلٌ جاوز الأربعين..؟

 

   أراكِ بعينيّ

 

   امرأةً في الأربعين!؟

 

بل كبرتِ قبل أوانكِ

 

مثل الأنين!

 

تنامى بصدري

 

بصمتٍ

 

كالذي تعشقين!

 

يحدّث هامساً،

 

عن جراحات السنين..!

 

بل نضّجتكِ أوجاعُ الزمان

 

على نارها الوانية..

 

مثل نحيبٍ طويل!

 

من كلومِ مدىً قاسية

 

لا تنزّ دماءً

 

بل رؤىً قانية..!

 

أخافُ التقرّبَ منكِ

 

يا امرأةً حانية..

 

وأقرّر في الصباحِ

 

الهروبَ بعيداً

 

أقولُ: لأطْلق اليوم

 

ساقيّ للريح!

 

لأكتشف مساءاً

 

أنهما قادتاني إليكِ!

 

فكيف السبيل..؟

 

أما مِنْ أملٍ للرحيل..!؟

 

أرى كلّ يومٍ

 

هروبيَ منكِ..

 

وقد صار

 

هروباً إليكِ..!

 

أتُراه غدا

 

الحلمَ المستحيل..!؟

 

هروبٌ أو رحيل..!

 

 

7-3-2008

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/07/2008 14:29:46
الأخت سلوى..
تساؤلك (لماذا الهروب) رائعٌ مثل ما سطّرتِ من خواطر..
السؤال هو السهل الصعب! وسأحاول أن أجيب:
فرحَ الغريبُ بوصول رسالة من أهله وأحبابه.. فهي عنده الكرنفال الذي بدد حزنه ورتابة أيامه.. لكنه بمثل شوقه لفض الرسالة وقراءة (بل إلتهام!) سطورها، يخاف إن فعل أن ينتهي فرحه إذ لم يعد يمتلك رسالة! فهو يؤجل قراءتها ما أمكنه الصبر على ذلك! ليحتفظ بلحظات الفرح أطول ما يمكن..!
فـ(رصيده من الأحلام المؤجلة) أهون من (رصيده من الذكريات الحزينة)..!
شكراً لمرورك البهيّ وكلماتك العطرة.. دمتِ بخير.

الاسم: سلوى الربيعي
التاريخ: 17/07/2008 13:16:17
في يوم ما سينتهي العمر
وكأنه حلما من احلام اليقظة
في يوم ما
سيحمل كل منا
بطاقه مجانيه
ورصيد من الاحلام المؤجله
ورصيد من الذكريات الحزينه
الى عالم اخر
عالم المجهول
واللاعوده

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 17/07/2008 00:13:48
الأخت العزيزة هناء.. ربما مصادفة أنني كنت أقرأ اليوم لفاطمة ناعوت فأعجبني تساؤلها:
(هل حقا ما يقوله شكسبير؟ هل الحبُّ اليسيرُ السهلُ الذي ‘’لا غبار عليه’’ هو حبٌّ زائفٌ غيرُ حقيقي؟ ألابد أن يكون الحبُّ عسيرا موجعا كي يبرهنَ على حقيقيته؟ ربما معه حق. الحبُّ الناعمُ اليسرُ الرَخْص هو شيء يشبه الموات. مثله مثل القصيدة السهلة التي تنكتب في لحظة، وتقرأ في لحظة، وتنسى وتموت في لحظة. الحبُّ يجب أن يكون ‘’غُبارٌ عليه’’. الحبُّ الحقيقيُّ شائكٌ. مشتعلٌ. مُضنٍ. عسرٌ. قاسٍ. شرسٌ. مُعذبٌ ومُعذب. وإلا ماذا سيكتبُ الشعراء؟ وعلام يتعذب الصَّبُّ حين تفضحه عيونه؟ وفيم ينتحرُ المنتحرون؟ عسرا يكون الحبُّ وإلا ما وصلنا خبرٌ عن روميو جولييت، وجميل بثينة).
وأنا أعتقد أن الكاتب يستوحي الظنون ليكتبها كالحقائق ويعيش الواقع ليصنع الظنون..! فهو كما قلتِ (ولتكن هي الاثنين معا)..!
دمتِ، صديقا وفيا.. وأختا حنون ..
ودمتِ سعيدة ومتألقة.

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 16/07/2008 22:47:08
لأكتشف مساءاً



أنهما قادتاني إليكِ!



فكيف السبيل..؟

هل هي حقيقةياصديقي,ام انها تعيش بظنونك؟؟ولتكن هي الاثنين معا...وصدقني ان تحب!!..فما أسعدك.
ليستمر هذا الالق فيك .تحياتي




5000