..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف ذكرني جيرمي كوربين مرشح حزب العمال البريطاني بالزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ؟

د. اياد الجصاني

من خلال متابعتي للعديد من المقالات  التي كتبت في الصحف البريطانية في الغاردين والانديبندنت وغيرها عن  جيرمي كوربين السياسي اليساري في حزب العمال البريطاني والرجل الذي اثار اعجاب البريطانيين في طرح برنامجه الانتخابي   وكذلك متابعتي للحوارات التي اجريت معه شدني الاحساس بوطنية هذا الرجل ودفاعه عن العدالة الاجتماعية ونصرة الفقراء و المظلومين في بريطانيا وخارجها . ففي تعليق لي بالامس على احدى المقالات في صحيفة الغاردين وارجو ان اعيده بالانجليزية كتبت :
 
The more I read about Jeremy Corbyn this personality as a new candidate to lead the labour party and to form the government , the more I feel convinced that such a man in this age of troubles will certainly be backed by the poor as well as the rich of British people . I listened to him in an interview  a week ago and I was very touched by his ideas and goals to achieve . He has a carisma . So simple and clear a man defends the social justice , peace , equality , unity and to back UK membership of the EU and to stand strongly againt automic armement  in the world . So simple  that he reminds me of Abulkareem Kasimf the prime minister of Iraq who was murdered by the stupid fanatic Bathists and their party in Iraq in 1963 which was backed by foregin companies and  the western governments of Britain and  the USA with some guilty Arab countries in their coup d etat  against  Kasim . I am sure Jermy will win and he will change many  ugly faces of Great Britian and he will be  backed by a great number of people . I wish him success to be on the head of the labour party and the British government soon.                                                 .              .                                                                                                          
 
  صرح   جيرمي كوربين المرشح لزعامة حزب العمال قائلا  " لقد غابت في النهاية  الشمس عن الإمبراطورية البريطانية منذ فترة طويلة وحصلت المستعمرات على استقلالها". كما كشف  أنه يسعى لتكون بلاده خالية من السلاح النووي . ومعروف عن جيرمي كوربين عداؤه المعلن لسياسة اسرائيل والغرب تجاه فلسطين والدول العربية، مما يطرح تساؤلات عن انعكاسات ذلك على مستقبل حزب العمال وسياسة بريطانيا الخارجية مما اثار سخط رجال الصناعة والراسماليين واللوبيات الخاضعة للصهيونية واسرائيل  الاطراف التي راحت تهاجم كوربين من كل صوب وحتى من داخل الحزب نفسه . لقد   شدد هذا الرجل على ضرورة قيام عملية للسلام في الشرق الأوسط   وقال إنه يميل إلى عالم خال من السلاح النووي، وانه سيعمل من أجل أن تكون بريطانيا خالية منه. وصرح مرة "لقد طُلب مني أن أقدم ملفا للترشح، وبالفعل قدمت برنامجا ركزت فيه على معالجة الفقر والوضع الاقتصادي والسياسة الخارجية وبواعث قلق الشباب والجيل الأقدم سنا". ووفقا للادبيات او الثقافة السياسية في بريطانيا  

 قال "إذا تركنا أمر التوافق على سياسات الحزب والحكومة لنخب الأحزاب ونخب الشعب فهذه ليست ديمقراطية حقيقية. وأسعى لوضع أفضل لكنه قد يكون أكثر تعقيدا من الوضع الحالي". وكشف كوربين عن مساعيه " لسياسة تقشف بطريقة مختلفة في السنوات الخمس المقبلة، خاصة أن بريطانيا تعاني من مشكلة اقتصادية تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي حيث أغلقت الكثير من المصانع الكبيرة ولم يستثمر كثيرا في الصناعات ذات التقنية العالية ". اما بشأن فقراء بريطانيا فقد أكد كوربين أن على الأغنياء أن يدفعوا المزيد، والفقراء سيتحسن وضعهم نتيجة ما نقترحه من سياسات، نافيا سعيه لرفع الضرائب على أصحاب الدخول المتدنية أو المتوسطة" .وأضاف  قائلا "هناك كثيرون يعملون بجد ليبقوا على قيد الحياة ويوفروا أدنى متطلباتها، ولكن القضية تصبح هل علينا رفع الحد الأدنى للأجور أم يكون لدينا نظام ضمان اجتماعي يقدم الفرص ويعين المعاقين وما إلى ذلك؟". وتابع   قائلا :

"لدينا نظام الرعاية الصحية الوطني يعاني الكثير من المشاكل ويتعرض للهجوم، لكنه يبقى حقا من حقوق الإنسان وينبغي البناء عليه وتحسينه". وبشأن مشاكل المسلمين في بريطانيا، قال كوربين "أمثل دائرة انتخابية في أحياء لندن الداخلية، ولدينا فيها خمسة مساجد وكنائس ودور عبادة لليهود"، مؤكدا أن العنصرية تراجعت بشكل كبير داخل المدن، ومستويات التمييز أصبحت أقل وأصبح التمييز مخالفا للقانون. وشدد في هذا الصدد على رغبته في بناء بريطانيا تحترم تعدد الأديان والثقافات، "ونريد ذلك للعالم أجمع". كتبت احدى الصحف تصف البساطة التي كان يتحلى بها كوربين عندما تقول " ان كوربين يصل الى مقر الحزب راكبا دراجته الهوائية وعند وصوله يدخل ويسلم ويجلس وبيده سندويجا يبدا الاكل ويسال عن احوال الجامعات في بريطانيا " .
 
يا ترى اليس في الكثير من  تصريحات والسلوك البسيط لهذا السياسي هو ما كان يمثل الخطوط العريضة لتطلعات الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم في العديد من خطبه امام الشعب حتى اطلق  عليه بابي الفقراء ؟ . ولكن هناك من يسأل ما الفارق بين كوربين والزعيم الراحل قاسم ؟ نعم هناك فرق كبير هو ان كوربين نتاج حضارة وثقافة سياسية عريقة في بريطانيا هي الديموقراطية وانه سياسي منتمي لحزب عريق هو حزب العمال كما انه يطرح برنامجا من اجل الفوز برئاسة الحزب وتشكيل الحكومة  بعد الانتخابات . ولكن ما الذي كان يمثله الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ؟ هل كان سياسيا ؟ كلا انه رجل عسكري قام بانقلاب او ثورة شد الشعب المقهور اليها الذي ناصره حتى النهاية . الزعيم لم يترك للشعب حقه في تنظيم الانتخابات حتى يسلم السلطة الى برلمان منتخب وحكومة مدنية كما انه ظل متمسكا برئاسة الوزراء دون وجود رئيس للدولة التي اصبحت جمهورية بعد سقوط الملكية  .

لقد عكس كل ذلك حالة من التشرذم في المجتمع العراقي وصراع انتهى بالتامر على الزعيم والانقلاب عليه للاسف الشديد في ابشع نهاية ماساوية في 8 شباط الاسود عام 1963 ، والقصة طويلة ليست موضوع بحثنا الان. فهل كان الزعيم بعيدا عن قراءة تاريخ العراق وما كان يتميز به من نظام ديموقراطي يرقى الى اكبر الدول الديموقراطية في اوروبا منذ العشرينيات من القرن الماضي  كما جاء ذلك في مقالتي السابقة المنشورة في صحيفتكم بعنوان " ما الذي نعرفه عن نظام الدولة العراقية في العشرينيات من القرن الماضي ؟" ثم الم يكن من الافضل للزعيم ان يعيد فتح ابواب الديموقراطية التي كانت قائمة على اسس قوية في العراق ويفتح الباب امام الاحزاب ويجري الانتخابات ؟

لم يحصل ذلك وكانما الزعيم كان عسكريا جاهلا لم يقرأ تاريخ العراق علما انه كان في عمر الشباب حينما عاش عقود الثلاثينيات من القرن الماضي وما بعدها في العراق متتبعا لتحولاته السياسية وهو في خدمته العسكرية الطويلة .   رحم الله الزعيم قاسم الذي ما زال وجهه الهادئ الوديع امام عيناي حتى اليوم عندما كنت مدرسا للغة الانجليزية ارافق احد الوفود الاجنبية التي كانت تصل الى بغداد بمناسبة الاحتفالات بعيد ثورة 14 تموز وتقوم في برنامجها بزيارة الزعيم بمكتبه في وزارة الدفاع   في الاعوام 1959 وحتى عام 1962 بعد ان تركت العراق الى لا رجعة حتى اليوم . فسلام على الراحل الامين  الزعيم قاسم وسلام على جيرمي كوربين الذي ذكرني بالزعيم الراحل قاسم الذي راح ضحية جهله السياسي وتسامحه مع الاعداء وانفراده بالحكم الذي تلاقفته امواج الفوضى والمؤامرات دون رحمة .   داعيا لكوربين بالنصر والفوز المؤكد لزعامة حزب العمال وياليت ان يجر يوما توني بلير الى محاكمة عادلة نتيجة  تحالفه مع الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش في شن الحرب وغزو العراق واحتلاله عام 2003 .

 

 

 

 

 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: د. اياد الجصاني
التاريخ: 13/08/2015 12:58:09


احسنت يا استاذنا القدير الدكتور كامل فوالله انك اصبت كبد الحقيقة لان هدفي من اختيار هذا الموضوع هو ان تقع عليه انظارالمواطنيين المسئوولين العراقيين اليوم . انني كنت اتحسر لعدم وجود احزاب في وطن يتغنى بالديموقراطية كما ان سايكولوجية وتصرفات هذا الرجل جيرمي كوربين الذي يتحلى بهذه البساطة والجرأة والشعبية والشجاعة بطرح برنامجه حتى امام حيتان الحزب المناؤة له جعلتني اتمنى زعيما عراقيا اليوم مثله . فكل ما جاء من تساؤلات هي انك وصلت الى الهدف من خلالها كما ان مقارنتي لهذا القائد مع الشهيد الزعيم قاسم لم تات من فراغ بل من كل الخطب التي ما تزال ترن في اذني وطريقة عيشته وتناوله غدائه وخروجه في سيارته امام الشعب بكل حرية وبساطة وبدون مدرعات وحراس امن وغيره كما ان بشاشة وجه جيرمي لو نظرت الى وجهه فهي بالتاكيد ستذكرك بوجه الشهيد قاسم . لقد تمنيت ان يطلع العراقيون وغيرهم على هذه المقارنة الفريدة من نوعها والتي وصلت اليها لانني عشت السنوات التي حكم فيها الشهيد قاسم وحتى الاشهر الاخيرة من حياته عندما غادرت العراق في نهاية عام 1962 بعد ان لاحت خطوط المؤامرة اثر اغتيال اصدقاء لي في بغداد على راسهم مدير مدرستي في ثانوية الاعظمية الاستاذ ممدوح الالوسي رحمه الله وغيره. وفي الختام اقدم الشكر الجزيل على اهتمامك اخي الكريم الدكتور كامل على ما تجود به افكارك النيرة المكملة لافكارنا وتقييمك الموضوعي القدير على ما جاء في المقالة بشكل رائع تماما مثل ما جاء في تعليقك القيم ايضا على المقالة السابقة المنشورة على هذه الصفحات في مركز النور الذي اتاح مشكورا لنا التعبير عن افكارنا ونقلها للقارئ العراقي بكل امانة . تقبل مني اخي الدكتور كامل كل الشكر و التحيات والمودة .

الاسم: كامل كاظم العضاض
التاريخ: 13/08/2015 11:54:33
يثير مقال الدكتور الجصاني عن جيرمي كوربين، المرشح لزعامة حزب العمال البريطاني، بعض التساؤلات، هل هو موجّه لتزكية الموقف الفكري والمبدأي لهذا النائب الحصيف أمام المنتخِبين البريطانيين من أعضاء حزب العمال؟ أم لضرب مثل عن تواضع ودعة قائد بريطاني في إعلان إلتزاماته الصادقة لتحقيق أهداف العدالة الإجتماعية وإنتهاج سياسات السلم والديمقراطية؟ أم أنه يحاول أن يضرب مثلا للقراء العرب والعراقيين، عن مواصفات القائد الديمقراطي المطلوب؟ ربما هو يستهدف القاريء العربي قبل كل شيء، فقال أثار السلوك المبدأي والمتواضع لهذا القائد البريطاني، لدى كاتبنا القدير د. اياد نوع من التمني أن يجد شعبنا العراقي مثله لدى قادتنا، ولعل أقرب من كان الى روحية التواضع والتجرد هذه، في رأي الجصاني، هو الشهيد عبد الكريم قاسم، ولكن بسبب فقدانه للأسف لبوصلة العمل على المستوى المؤسساتي للدولة،من أجل تطبيق الديمقراطية مثلا، جعلته هدفا للمتآمرين الذين أطاحوا به وأنهوا عهده النزيه، ليحل محله الدمار. لعلها هذه هي رسالة الدكتور الجصاني لنا في مقاله القيم هذا، فشكر له.

الاسم: د. اياد الجصاني
التاريخ: 12/08/2015 16:11:07


شكرا لمركز النور على تفضله بنشر هذه المقالة وارجو ان اذكر القارئ الكريم برجاء العودة الى مقالتين لي نشرتا في مركز النور الاولى بعنوان " ثورة 14 تموز 1958 ... بماذا تذكرنا اليوم ؟ " نشرت بتاريخ 13 تموز 2010. والاخرى بعنوان " خمسون عاما وما زلت اتذكر برعب 8 شباط 1963 " المنشورة بتاريخ 2 شباط 2013 الموضوع الذي جاء ذكره في هذه المقالة حول مؤامرة انقلاب البعثيين على الشرعية في بغداد واعدام الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم في دار الاذاعة بالصالحية ذلك العام مع التحية ,




5000