.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تزوير معاني القرآن الكريم تجني على الإسلام وتشويه للحقائق / القسم الأول

الدكتور خالد يونس خالد

رد على مقال  "القرآن يتعارض مع الحقائق الطبيعية والجغرافية" 

  

كلمة لابد منها

نُشِرَ مقال في موقع (صوت كردستان) بعنوان (القرآن يتعارض مع الحقائق الطبيعية والجغرافية) بتاريخ 13/ 6 / 2008 بقلم أسم مستعار لشخص أطلق على نفسه (اقتباس ئافيستا كريم). هذا الأسم ليس موجودا في أي موقع أو رابط لأنه أسم وهمي. حاولتُ الحصول على معلومة ولو صغيرة عن هذا الأسم من مواقع متنوعة منها الصفحة العالمية (كوكل) أو (جوجل) باللغة العربية فلم أفلح. النتيجة كانت : لاوجود لهذا الأسم.  أطلق الشخص على أسم أبيه ئافيستا وهو أسم كتاب زرادشت ليستميل بعض الكرد إليه. وكتب أسم عائلته "كه ريم"، بحروف كردية سورانية حتى يظن القارىء أن الشخص كردي مسلم.

  

أقتبسُ النقطة الأولى اقتباسا مباشرا كما جاءت في مقال المدعو (اقتباس ئافيستا  كه ريم)، مايلي:

{{ جاء في سورة الكهف 18: 83-86 وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً إِنَّا مَكَّنَّا لهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً .

 ويقول تفسير البيضاوي على هذه الآية: إن اليهود سألوا محمداً عن إسكندر الأكبر، فقال إن الله مكّن له في الأرض فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان! وسار إلى المكان الذي تطلُع منه الشمس فاكتشف أنها تطلع على قوم لا يسترهم من الشمس بيوت أو ثياب! وسار في طريق معترض بين مطلع الشمس ومغربها إلى الشمال فوجده ينتهي إلى جبلين، فصبّ بينهما ردماً من الحديد وكوَّن بذلك سداً منيعا لا يدركه إلاّ الله يوم قيام الساعة! وقال البيضاوي: إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ "حامية" فقال "حمئة" فبعث معاوية إلى كعب الأحبار: كيف تجد الشمس تغرب؟ قال في ماء وطين }}.

انتهى الاقتباس

  

ردنا على النقطة الأولى من المقال:

حوار مع المدعو اقتباس ئافستا كه ريم في مغالطاته لفهم آيات القرآن الكريم

 

تمهيد: لابد من "نظرة منهجية إلى الكتب المقدسة"

  

ذكر المفكر الفرنسي الدكتور موريس بوكاي في تمهيد كتابه القيِّم "القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم"، الطبعة الانكليزية الأولى عام 1978، والطبعة الفرنسية الثامنة عام 1982، ثم طبعات أخرى ومنها الطبعة العربية. أنه: {{لا يجوز التفاهم بين المسلمين والمسيحيين ولا يمكن أن يحترم بعضهم البعض دون أن تكون لديهم نظرة مضبوطة إلى كتبهم المقدسة. يكون من شأن المعارف العلمية أن تخدم مثل هذا الهدف والعثور على أخطاء علمية في التوراة والانجيل لا يعني نيلا من هذين الكتابين إطلاقا. ألم يقل المفكر المسيحي الكبير البروفيسور جان غيتون في 1978 {{أن الأخطاء العلمية في التوراة لهي أخطاء الإنسانية التي كانت آنذاك بمثابة الطفل الذي لم ينل شيئا من العلم بعد}}. ينظر: (د. موريس بوكاي، القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، الترجمة العربية، طرابلس، ليبيا، ص3-4)

   وذكر بوكاي في مقدمة كتابه المذكور مايلي:  {{ لكل دين من أديان التوحيد الثلاثة كتابه الذي يختص به. وتشكل هذه الوثائق أساس الإيمان لدى كل مؤمن يهوديا كان أو مسيحيا أو مسلما. وكل مؤمن يعد كتابه تسجيلا ماديا لوحي إلهي ... فكتاب اليهودية المقدس هو التوراة. وتختلف التوراة عن "العهد القديم المسيحي" لأن هذا الأخير قد أضاف عدة أسفار لم تكن موجودة بالعبرية. غير أن هذا الإختلاف لا يمس شيئا من العقيدة. لكن اليهودية لا تعترف بأي وحي جاء بعدها. وهكذا فإن المسيحية قد اعتمدت التوراة العبرية، ولكنها زادت عليها بعض الإضافات. غير أن المسيحية لم تقبل كل ما انتشر من كتابات تستهدف تعريف الناس برسالة عيسى. ولذلك قامت الكنيسة بإجراءات حذف هامة جدا لعدد كبير من الأسفار التي كتبت لتعريف الناس بحياة المسيح وتعاليمه. وهكذا فإن الكنيسة لم تحتفظ من العهد الجديد إلاّ بعدد محدود من الكتابات، وكا أهمها الأناجيل الأربعة المعترف بها كنسيا}}.  (ينظر: بوكاي، المصدر نفسه، مقدمة، ص5-6) .

   نرجع إلى تمهيد كتاب (موريس بوكاي)  مرة أخرى، وهو يقول: {{أما المفسرون المسلمون فيقدمون القرآن بصورة مختلفة تماما إذ ليس هو سوى تنزيل كلام الله المحض دون أية مساهمة بشرية. ليس غريبا بالتالي أن لا نجد خطأ علميا في القرآن وإن ترد فيه الإشارة إلى اكتشافات انسانية تمت في العصر الحديث)). ينظر : (المصدر نفسه، تمهيد، ص4).

  صدق الله تعالى في قوله {{واتلُ ما أوحِيَ إليكَ من كِتابِ ربِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكلماته ولن تجدَ من دونِهِ مُلتحَدا}}(سورة الكهف، آية 27).

  

الإساءة للكتب السماوية لا تخدم الإنسانية ولا الديانات السماوية

أشار المدعو  (اقتباس ئافيستا  كه ريم) في مقاله الذي أساء إلى القرآن الكريم والإسلام والمسلمين إلى مجموعة من التفسيرات المقتبسة من بعض المواقع الحاقدة على الإسلام والمسلمين لغرض بث الفتنة بين الأديان السماوية الثلاث. حيث سبق وأن نشرت موضوعات من هذا القبيل من قبل أسماء وهمية أخرى في بعض المواقع التي تسئ للإسلام .

   لم يجد المدعو ئافستا موقعا ينشر فيه أحقاده وتشويهه وتزويره لمعاني القرآن الكريم إلاّ موقع صوت كردستان . طبيعي من السهل لكل فرد أن يسىء للأديان السماوية من اسلامية ونصرانية ويهودية من خلال الإساءة إلى القرآن الكريم والتوراة والأناجيل الأربعة . لاينكر أحد أن الخطأ يكمن في الإنسان وليس في الأديان. وعليه فالتهجم على دين معين سهل لايحتاج إلى كثير من العناء، لكنه لايخدم أية ديانة من الديانات، ولا أي قوم من الأقوام، إنما يعمق العداء بين الناس، ذلك أن كل فرد مؤمن بالله الواحد الأحد يعتز بعقيدته، وإن اختلفت الوسائل.  

أكرر أنني لا أرد على مقال المدعو (اقتباس ئافستا كه ريم) من باب التهجم على أي دين من الأديان السماوية، لأنني أرفض التهجم ديانة معينة، كما أرفض التجني ديانة معينة من منطلق احترامي للأديان السماوية ولِحقِ كل إنسان في أن يعتقد كيفما يشاء على أن لا يعتدي على الآخرين. فصدق أعز من قائل ((لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغَي)). (سورة البقرة/ آية 256 . وقوله تعالى((وقُل الحقَّ من ربكم فمن شاء فليؤمن ومَن شاء فاليكفر)) (سورة الكهف/ 29).

أحاول أن أرد بشكل منهجي على من يغير معاني القرآن. فالمدعو (اقتباس ئافيستا كه ريم) غيّر معاني الآيات القرآنية، حيث استند إلى تفسير البيضاوي بشكل غير منهجي، بل بشكل مزور للحقائق ولمعاني القرآن الكريم، وذلك بتحوير الكلمات عن مواضعها، وبشكل يسىء فهم آيات القرآن الكريم، بل يسىء إلى اللغة العربية الفصحى في إساءته في فهم الكلمات باللغة العربية إلى درجة عدم التمييز بين المعنى المجازي في بلاغة القرآن الكريم ومعنى الكلمة على ظاهرها.  إضافة إلى تزوير اقتباسات من بعض المفسرين والمؤرخين والكُتاب مثل المفسر إبن كثير والمؤرخ الطبري وغيرهما، وهذا ما أشير إليها لاحقا في الأقسام الأخر . كما أن أغلب اقتباسات المدعو ئافيستا ناقصة وغير مفهومة ومحذوفة في بعض أجزاءها. فسَرْده للأيات القرآنية موضع البحث من سورة الكهف، آيات 83-86 مثلا، نرى أنه حذف المقطع الأخير من الآية 86 {{ قُلنا ياذا القرنين إمّا تُعَذِّبَ وإمّا أن تتَّخِذَ فيهم حُسْنا}} وأبقى المقطع الأول من نفس الآية {{حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً}}.  هذا المثل ينطبق على شخص يقرأ الآية القرآنية ((ويل للمصلين)) دون أن يكمل الآية (الذين هم عن صلاتهم ساهمون)). فبدون تكملة الآية يفهم المرء أن المصلي يكون مصيره الويل في الجحيم يوم القيامة.  أو كما ينقل قارىء من القراء، المقطع الأول من الآية التالية : ((لاتقْرَبوا الصلاة)) دون تكملة الآية ((وأنتم سُكارى))، فبدون تكملة الآية يفهم المرء أنه لايجوز للإنسان أن يصلي، بل حتى لايجوز له التقرب من الصلاة، مما يؤدي إلى سوء فهم الآية القرآنية بل تزوير معانيها كلياًً.

توجد إشكالية مهمة أخرى في طرح المدعو (اقتباس ئافيستا) ، يرفضها منهج البحث العلمي وهو عدم ذكر  تاريخ طبع تفسير البيضاوي الذي اعتمد عليه، ولا مكان الطبع، ولا رقم الطبع فيما إذا كانت الطبعة الأولى أو الطبعة الثانية أو الثالثة أو أو . كما لم يذكر أرقام الصفحات التي اقتبس منها النص المتلاعب فيه، ولم يذكر مكان الطبع وإلخ. والأهم من كل ذلك أن تفسير البيضاوي، غامض غير دقيق، ولا يُعتمد عليه من قبل غالبية المسلمين، ولاسيما المسلمين السنة. كل هذه العوامل تجعلنا نقتنع أن المدعو اقتباس ئافستا كه ريم لا يلم بأبجديات منهج البحث العلمي، ولا يولي أي اهتمام للأديان السماوية من يهودية ومسيحية وإسلام. بل لايولي أي احترام للعقائد ولمشاعر المنتسبين لهذه الأديان. ذلك أنه أساء للأديان السماوية الأخرى في النقاط الأخرى التي سنعالجها لاحقا، حيث أنه تحدث بأسم تلك الأديان دون الإشارة منهجيا إلى المصادر على أساس منهج البحث العلمي.

  

تفسير الآيات القرآنية أدناه طبقا لتفسير {{في ظلال القرآن}} للشهيد سيد قطب 

وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً. إِنَّا مَكَّنَّا لهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً. فَأَتْبَعَ سَبَباً. حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً قُلنا ياذا القرنين إمّا تُعَذِّبَ وإمّا أن تتَّخِذَ فيهم حُسْنا . (سورة الكهف، آيات 83-86).

لتفسير الآيات أعلاه أنقل نصا ما فسره العلامة الشهيد سيد قطب،  مأكدا أن "ذي القرنين" الوارد في القرآن الكريم ليس الاسكندر المقدوني كما يريد المدعو اقتباس ئافستا أن ينقله لنا بشكل مغالط من تفسير البيضاوي حسب زعمه.   

   قال الشهيد سيد قطب في تفسيره {في ظلال القرآن، المجلد الرابع، الطبعة الشرعية العاشرة، طبعة جديدة مشروعة، دار الشروق، بيروت 1982}. وهذا التفسير في طبعته الشرعية مدعوم من قبل المراجع الإسلامية، مع المراجعة الشاملة والتصويب الدقيق. وهنا أنقل الجواب المباشر نصا بعيدا عن الشروحات الجانبية، حيث جاء في ص 2289-2291 ما يلي:

{{ إن النص لايذكر شيئا عن شخصية ذي القرنين ولا عن زمانه أو مكانه، وهذه هي السمة المطردة في قصص القرآن. فالتسجيل التاريخي ليس هو المقصود، إنما المقصود هو العبرة المستفادة من القصة. والعبرة تتحقق بدون الحاجة إلى تحديد الزمان والمكان في أغلب الأحيان. والتاريخ المدون يعرف ملكا إسمه الأسكندر ذو القرنين. ومن المقطوع به أنه ليس ذا القرنين المذكور في القرآن. فالإسكندر الإغريقي كان وثنيا، وهذا الذي يتحدث عنه القرآن مؤمن بالله موحِد معتقد بالبعث والآخرة.  ويقول أبو الريحان البيروتي المنجم في كتاب "الآثار الباقية عن القرون الخالية" إن ذا القرنين المذكور في القرآن كان من حِمْيَر مستدلا بإسمه . فملوك حمير كانوا يلقبون بذي. كذي نواس وذي يزن. وكان إسمه أبو بكر بن أفريقش. وأنه رحل بجيوشه إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط. فمر بتونس ومراكش وغيرهما، وبنى مدينة إفريقية فسميت القارة كلها بإسمه. وسمي ذا القرنين لأنه بلغ قرني الشمس. (بالنعتى المجازي) .

     وقد يكون هذا القول صحيحا ولكننا لانملك وسائل تمحيصه. ذلك أنه لايمكن البحث في التاريخ المدَون عن ذي القرنين الذي يقص القرآن طرفا من سيرته، شأنه شأن كثير من القصص الوارد في القرآن كقصص قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وغيرهم. فالتاريخ مولود حديث العهد جدا بالقياس إلى عُمْر البشرية . وقد جرت قبل هذا التاريخ المدون أحداث كثيرة لايعرف عنها شيئا. فليس هو الذي يستفتى فيها! ولو سلمت التوراة من التحريف والزيادات لكانت مرجعا يعتمد عليه في شيء من تلك الأحداث. ولكن التوراة أحيطت بالأساطير التي لاشك في كونها أساطير. وشحنت كذلك بالروايات التي لاشك في أنها مزيدة عن الأصل الموحى به إلى الله. فلم تعد التوراة مصدرا مستيقنا لما ورد فيها من القصص التاريخي. إذن فلم يبق إلاّ القرآن الذي حفظ من التحريف والتبديل. هو المصدر الوحيد لما ورد فيه من القصص التاريخي. 

 

 ومن البديهي أنه لا تجوز محاكمة القرآن الكريم إلى التاريخ لسببين واضحين:

أولهما أن التاريخ مولود حديث العهد، فاتته أحداث لا تحصى في تاريخ البشرية، لم يعلم عنها شيئا. والقرآن يروي بعض هذه الأحداث التي ليس لها لدى التاريخ علم عنها.

وثانيهما: أن التاريخ وإن وعى بعض هذه الأحداث- هو عمل من أعمال البشر القاصرة يصيبه ما يصيب جميع أعمال البشر من القصور والخطأ والتحريف. ونحن نشهد في زماننا هذا - الذي تيسرت فيه أسباب الأتصال ووسائل الفحص -  أن الخبر الواحد أو الحادث الواحد يروي على أوجه شتى، وينظر إليه من زوايا مختلفة، ويفسر تفسيرات متناقضة. ومن ثم هذا الركام يصنع التاريخ، مهما قيل بعد ذلك في التمحيص والتدقيق!

    فمجرد الكلام عن استفتاء التاريخ فيما جاء به القرآن الكريم من القصص، كلام تنكره القواعد العلمية المقررة التي ارتضاها البشر. قبل أن تنكره العقيدة التي تقرر أن القرآن هو القول الفصل. وهو كلام لا يقول به مؤمن بالقرآن، ولا مؤمن بوسائل البحث العلمي على السواء، إنما هو مراء!!!

   لقد سأل سائلون عن ذي القرنين. سألوا الرسول - صلى الله عليه وسلم - فأوحى إليه الله بما هو وارد هنا من سيرته. وليس أمامنا مصدر آخر غير القرآن في هذه السيرة. فنحن لا نملك التوسع فيها بغير علم.

وقد وردت في التفاسير أقوال كثيرة، ولكنها لا تعتمد على يقين. وينبغي أن تؤخذ بحذر لما فيها من إسرائيليات وأساطير.

   وقد سجل السياق القرآني لذي القرنين ثلاث رحلات: واحدة إلى المغرب، وواحدة إلى المشرق، وواحدة إلى مكان بين السدين .. فلنتابع السياق في هذه الرحلات الثلاث. 

 

 

يبدأ الحديث بذي القرنين بشىء عنه:

((إنّا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شىء سببا)).

لقد مكَّن الله له في الأرض، فأعطاه سلطانا وطيد الدعائم، ويسَرَ له أسباب الحكم والفتح، وأسباب البناء والعمران، وأسباب السلطان والمتاع. وسائر ما هو من شأن البشر أن يُمكِنوا فيه في هذه الحياة. ((فاتَّبع سببا)) . ومضى في وجه مما هو ميَسر له، وسلك طريقه إلى الغرب. ((حَتّى إذا بلغَ مَغْرِبَ الشَّمس وجَدها تغرُبُ في عَينٍ حَمِئَةٍ ووجَد عندها قوما. قُلنا :{{ يا ذا القَرنَين إمّا أن تعذِّبَ وإمّا أن تَتخذ فيهم حُسْنا. قالَ أَمّا مَن ظلَمَ فسَوفَ نُعَذِّبُه ثمَّ يُرَدُّ إلى ربِّه فيُعَذِّبُه عذابا نُكْرا. وأمّا مَن آمَن وعَمِلَ صالحا فلَه جَزاء الحُسنى، وسنَولِ مِن أمْرِنا يُسْرا)). ومغرب الشمس هو المكان الذي يرى الرائي أن الشمس تغرب عنده وراء الأفق. وهو يختلف بالنسبة للمواضع. فبعض المواضع يرى الرائي فيها أنّ الشمس تغربُ خلف جبل. وفي بعض المواضع يرى أنّها تغرب في الماء كما في المحيطات الواسعة والبحار. وفي بعض المواقع يرى أنّها تغرب في الرمال إذا كان في صحراء مكشوفة على مد البصر.

   والظاهر من النص أن ذا القرنين غرَبَ حتى وصل إلى نقطة شاطىء المحيط الأطلسي -  وكان يسمى بحر الظلمات ويظن أنّ اليابسة تنتهي عنده - فرأى الشمس تغرب فيه. والأرجح أنّه كان عند مصب أحد الأنهار. حيث تكثر الأعشاب ويتجمع حولها طين لزج هو الحمأ. وتوجد البرَك وكأنها عيون الماء. فرأى الشمس تغرب هناك و "وجدها تغرب في عين حمئة"". ولكن يتعذر علينا تحديد المكان، لأن النص لا يحدده. وليس لنا مصدر آخر موثوق به نعتمد عليه في تحديده. وكل قول غير هذا ليس مأمونا لأنه لا يستند إلى مصدر صحيح }}. للتأكيد مرة أخرى ينظر: {{سيد قطب: في ظلال القرآن، المجلد الرابع، الطبعة الشرعية العاشرة، طبعة جديدة مشروعة، دار الشروق، بيروت 1982 ، ص 2289-2291)).

  

وأخيرا

وأخيرا يتجلى لنا مما تقدم أنه لم يكن القصد أن الشمس تغيب في بئر أو في البحر أو في الرمال أو وراء جبل أو عين حمئة، إنما هكذا يرى الرائي كما نراها نحن في مساء كل يوم حيث غروب الشمس في موضعها، ولكن يتراءى لنا وكأن الشمس تغيب وراء جبل حسب المنطقة التي تتراءى لنا، أو وراء تل أو في نهر أو  بحر . وليس معناه أن الشمس تغيب وراء ما نراه بأعيينا إنما هكذا تتراءى لنا الشمس في الغروب. وصدق أعز من قائل: ((والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم. والقمَر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم. لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلَكٍ يسبحون))  (سورة يسين/الآيات 38- 40). وعليه فإن افتراء المدعو (اقتباس ئافستا كه ريم) تزوير لمعاني الآيات القرآن ومغالطة تكمن وراءها الحقد على الإسلام وكتاب الله تعالى، القرآن الكريم. وربما السبب جهله لفهم آيات القرآن الكريم لأنه عاجز عن أن يتأمل معاني القرآن الكريم، وعاجز أن يتبصر ما فيه من تدبر. أما إذا كان تجنيه عن علم، فهو تجني لايمكن قبوله. وصدق الله تبارك وتعالى في قوله: {{ولا تَلبِْسوا الحَقَّ بالباطلِ وتَكْتُموا الحَقَّ وأنتُم تعلَمون}} (سورة البقرة/ آية 42).   

  

البقية في القسم الثاني

ردنا على النقطة الثانية من مقال (اقتباس ئافستا كه ريم)

(النقطة الثانية) التي طرحها المدعو اقتباس ئافيستا كه ريم في مقاله، هي مسألة كروية الأرض ودورانها، حيث أنه إدعى زورا أن القرآن يرفض كروية الأرض. سأشرح هذا الموضوع طبقا للمعطيات العلمية إضافة إلى الجوانب العقائدية وتطابق القرآن لهذه المعطيات العلمية في كروية الأرض كما نقلها بعض المفكرين الغربيين. فإلى اللقاء.

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 08/08/2008 19:40:39
عزيزي أحمد

بوركتَ في تعليقك الجميل. نعم الإسلام العظيم أعظم من أكاذيسعدني أن أجاوب على مرورك المعطر بما قاله الإمام الشافعي رضي الله عنه في قصيدة له بعنوان {{عُذرُ الكاذب}}

لئن بعدت دار المعزَّى ونابهُ
من الدهر يوم والخطوب تنوب

لمشى على بعدِ على علةِ الوجى
أدب ومن يقضي الحقوق دبوب

ألذ وأخلى من مقالٍ وخلفه
يقال إذا ما قمت: أنت كذوب

وهل أحد يُصغي إلى عُذرِ كاذب
إذا قال لم تأبَ المقالَ قلوب

مع تحياتي


الاسم: Ahmad Berazi
التاريخ: 08/08/2008 04:05:10
اخي د خالد
جزاكم الله خيرا على غيرتكم لمحارم الله.ولكن كم امثال هذا الدعي حاولوا النيل من الاسلام ومن كتاب الله ولكن كل كيدهم بقي في ضلال.والله سبحانه وتعالى قدعاهد نفسه العلية على حفظه.ولن يضر السحاب نبح الكلاب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 08/08/2008 01:37:27
السلام عليكم
أخي محسن بارك الله فيك وفي توضيحك بصدد تفسير البيضاوي.

هذا ما أشرت إليه في شرحي بأن تفسير البيضاوي غامض، وهذا الغموض يتجلى عند الشخص الذي ليس له إلمام بالعلوم القرآنية، فما بالك بشخص جاهل لا يفهم بلاغة القرآن ويأخذ الكلمات بألفاظهامجردة من معانيها المقصودة . وأخال أن هذاالتفسير قد يبدو غير دقيق في قراءة الشخص الذي يجزأ الآية القرانية لغرض الطعن وتشويه المعنى، وهذا ما كان يريده كاتب المقال الذي تجنى على القرآن الكريم.

ويبدو هذا الأمر واضحا إذا فهمنا أن المفسر اختصر التفسير من تفسير الكشاف للزمخشري، وترك ما فيه من اعتزالات.

أصاب المفسر الذي جاوب على السؤال المطروح، كما نقلته في تعليقك، حين قال:أن تفسير البيضاوي جمع بين التفسير والتأويل على مقتضى قواعد اللغة العربية. ولذلك نصح لغير المتخصصين في علوم الفقه بالرجوع إلى تفسير إبن كثير أو كتب التفسير الموجزة. في حين أشار إلى إلى أن تفسير البيضاوي يلائم المتخصص في التفسير أو طالب العلم المتمكن؛ الذي يميز الغث من السمين. جواب موضوعي ومعقول

محبتي

الاسم: محسن
التاريخ: 08/08/2008 00:32:15
السلام عليكم
جزاكم الله خيرآ اخي الفاضل خالد لردك العلمي لهذا المدعو الجاهل بالدين ومع الاسف هناك من يريد ان يكون مشهورآ على حساب اكاذيب ملفقة ضد ديننا الحنيف في كوردستان العراق في الأونة الأخيرة حسبناالله ونعم الوكيل

يقول العلماء ان تفسير البيضاوي خاصة بطلاب العلم واهل الاختصاص لكي يفهم محتويات التفسير
فكيف بجاهل للغة العربية والعلوم الشرعية مثل هذا المدعو

واقرأ هذه الفتوى من صفحة اسلام اليوم عن تفسير البيضاوي

فتـاوى

العنوان تفسير البيضاوي
المجيب د. عبد اللطيف بن إبراهيم الحسين
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف الفهرسة/ القرآن الكريم وعلومه/مسائل متفرقة
التاريخ 15/10/1424هـ


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل تفسير البيضاوي من التفاسير الموثوق بها؟ وجزاكم الله خيراً.





الجواب
وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تفسير البيضاوي تفسير متوسط الحجم جمع فيه صاحبه –رحمه الله- بين التفسير والتأويل على مقتضى قواعد اللغة العربية، وقد اختصره من تفسير الكشاف للزمخشري، وترك ما فيه من اعتزالات، وأحياناً يذهب إلى ما قال صاحب الكشاف.
وجملة القول: إن تفسير البيضاوي من أمهات كتب التفسير، التي لا يستغني عنها الباحث المتخصص في التفسير أو طالب العلم المتمكن؛ الذي يميز الغث من السمين.
أما غير المتخصص فأنصحه بقراءة تفسير ابن كثير، أو اختصاره لمحمد نسيب الرفاعي، وغيره من كتب التفسير الموجزة، والله الموفق.







الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 07/08/2008 01:05:02
شكرا لما قدمت من توضح

القرآن الكريم كتاب الله تعالى، والله جل علاه هو الحق الواحد الأحد لاشريك له.

أقرأ معي قوله تعالى:
((وإنَّك َلَتلقّى القرآن مِن لَدُن حكيم عليم)) سورة النمل27/ الآية 6

الاسم: خليل برواري
التاريخ: 06/08/2008 09:05:19
جزاكم لله كل خير يا دكتور خالد يونس خالد لدفاعكم عن هذا القرأن الكريم والذي هو معجزة والذي لايمكن ان يحدث تصادم بينه وبين الحقائق العلمية في الكون لان القرأن لايتغير ولا يتبدل وما اقتبسه{ المدعوا ئافيستا والذي خشيى من ذكر اسمه }هو عدم فهمه للحقيقة القرأنية وكذلك عدم درايته بالحقيقة العلمية فهو لم يستوعب القرأن ومعانيه المجازية ولم يتسنى له معرفة الحقيقة العلمية فكان رد الدكتور خالد يونس خالد الرد الشافي الكافي العلمي.فقد نورد مثالا على عظمة القرأن حدث اكتشاف هام في 1929 حيث كان الاعتقاد السائد هو ان المجرات تسير في حركة عشوائية تشابه حركة جزيئات الغازات وبعضها في تقارب لقد فند هابل ذلك والقرأن العظيم يؤكد ذلك من ان الوحدات الكون كلها في ابتعاد مستمر عن بعضها البعض فأن هذا يعني شيئا واحدا هو {{ بسم الله الرحمن الرحيم {{ والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون } صدق الله العظيم

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 17/07/2008 23:36:37
أخي وعزيزي أبو عمر المحترم

أسعدني مرورك وقراءتك للمقال. وفرحت بكلماتك الجميلة وتعبيرك الصادق المعبر عن الثقة بالله تعالى. نعم إن الله تعالى لا يضيع أجر المحسنين. صدق رسول الله في قوله : (لا أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم من الدنيا أن تتنافسوا عليها). فإذا كان الهدف هو رضى الله تعالى فإن النصر قادم. ((مَن يتقي الله يجعل له مخرجا)).

تقبل احترامي الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 17/07/2008 23:28:48
أخي سيروان أعزك الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله تعالى في موقفك الجليل
يؤلمني ما يحدث في إقليم كردستان من مآسي. فأنا لست مطلعا على الوضع هناك عن قرب لأنني لم أسافر إلى إقليم كردستان منذ خمسة عشر عاما، لسبب بسيط هو أنني أرفض الخضوع للاستبداد والعبودية، ولا أريد أن أجد شعبا ناضل سنين طوال فلم يحصد إلاّ الهشيم في ظل حكم غارق في وحل الفساد وذل القصور الفخمة التي جلبت الفقر والاستعباد للشعب الفقير الذي يحلم بالماء النظيف والمحروقات والكهرباء والحاجيات الأساسة للحياة. ومقابل يزداد عدد الجامعات في ظل المآسي المؤلمة والظمأ يقتل المعرفة في بحر التخلف.

أعتقد أن الكرد في إقليم كردستان استطاعوا أن يحافظوا على هويتهم بفعل عاملين إثنين
أولهما الاحتفاظ بعقيدتهم الإسلامية والإيمان الصادق بالله الواحد الأحد
وثانيهما الاحتفاظ بالمثل الأخلاقية التي ترتبط ارتباطا جوهريا بالعامل الأول

أتأسف أن أقول أن العامل الأول أصبح ضعيفا بفعل التأثير الأمريكي على القوة القابضة على السلطة.
نحن نعلم أن رسالة الوحدانية التي رفعها رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام جاءت لتحول عبادة الإنسان للإنسان إلى عبادة الإنسان للرحمن، ولكن الذي يحدث في إقليم كردستان، طبقا لما ذكرتَ أخي سيروان في تعليقك، إن كان ذلك صحيحا، مأساة إنسانية بكل المعايير. هناك مع الأسف سياسة الفساد المالي والإداري ومحاربة الدين، تمهيدا لإذلال الشعب وجعله عبيدا. فالدين هناك، كما يبدو أصبح عامل تخلف ، لذلك يريدون أن يعلنوا الحرب على الله ، معتبرين أن الإسلام عامل تخلف، ليبرروا عدوانهم على الإسلام ، لربط إقليم كردستان بعجلة العبودية وحملات التنصير، وكأن التاريخ يسير بإتجاه حلزوني. يقول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه الكريم: ((إن الله لايصلح عمل المفسدين)) (سورة يونس/آية 81)

ينبغي أن يستمر الكُتاب في الكتابة دفاعا عن الشعب الكردي المظلوم الذي يحتاج إلى العون والمؤازرة. ولابد من الإيمان الصادق بالله الواحد الأحد قولا باللسان وتصديقا بالقلب وتطبيقا بالعمل الصالح. صدق الله تعالى في كتابه الكريم ((إنَّ الله لا يغير ما بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم)). سورة الرعد/ آية 11.

اللهم يا مَن نصرتَ عبادك الصالحين، وهزمتَ الأحزاب وحدك إليك نشكو ضعف قوتنا وهوان أمرنا، فليس لنا ملجأ إلاّ إليك فخذ بأيدينا برحمتك الواسعة، واهدنا كما تحبُّ وترضى وانصرنا على القوم الظالمين

والسلام عليكم
أخوكم خالد

الاسم: ابو عمر
التاريخ: 17/07/2008 13:50:46
ابارک ملاحظتك النیرة و تحلیلک العلمی القیم. الاسلام شامخ بکتابه‌ و نبیه الاعظم انشاء رغم انف الکارهون.
تحية لشخصک العزیز و لموقفک العلمي الواضح.
دمت للاسلام و للکورد، و عاشت کوردستان الاسلامية.

الاسم: سیروان کردستاني
التاريخ: 17/07/2008 03:38:23
شکرا استاذ خالد علی الرد. انه‌ من الموسف ان موجة من الالحاد والانبهار بالثقافة والحضارة الغربيتين تجتاح کردستاننا العزيزة المسلمة وتعطي انطباعا سيئا جدا لاخوتنا المسلمين اينما کانوا، رغم انني واثق ان جل المسلمين، ان لم يکن کلهم، يعرفون ان شعب کردستان شعب مسلم، ومومن بالله‌ وبرسوله‌ وبقرآنه‌ العزيز. ان ما يکتبه‌ امثال هذا المسيئ للکرد و للدين لا يوءثر قيد شعرة في اخلاص الکردي للدين الاسلامي الحنيف. تحية لک ولموقفک العلمي ودمت للاسلام وللکرد، وعاشت کردستان الاسلامية.
سیروان کردستاني

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 16/07/2008 15:43:50
العزيزة ياسمين من فلسطين الصامدة

أسعدني مرورك ورأيك في ردي الهادئ على المقال

سددالله خطاك ووفقك، وقد تحررت فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. واجتمع الأهل والأحباب في بلد السلام الذي ُيُقتَل فيه السلام كل يوم

تقبلي احترامي

خالد

الاسم: ياسمين من فلسطين
التاريخ: 16/07/2008 02:27:04
قرأت مقالتك القيمة وقد ابدعت في ردك الموضوعي على مقال من اطلق على نفسه اقتباس ئافيستا .
لقد اثبت بوضوح شرح المقصود بتللك الايات القرانية موضوع البحث واعطيت للموضوع حقه من ان القران الكريم كتاب الله تعالى وبينت ايضا سوء فهم كاتب مقال (القرآن يتعارض مع الحقائق الطبيعية والجغرافية) كما اشرت الى مغالطاته بشكل يقتنع القاريء بمنهجيتك في الرد.
بوركت على هذا المجهود

ياسمين




الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 16/07/2008 01:25:21
أخي جعفر
جزيل الشكر لملاحظتك القيمة ومشاعرك الجميلة

أفهمك جيدا
ولكنني استعملت مفردة (المدعو) لأن كاتب المقال كتب مقاله بأسم وهمي بدلا من إسمه الحقيقي الذي لا نعرفه، حيث إدعى أن اسمه اقتباس ئافستا. ولم أقصد بذلك انتقاصالشخص الموصوف إنما وصفاللأسم الوهمي الذي اختاره لنفسه بمحض إرادته ليكون مدعوا بذلك الأسم
تحياتي الصادقة
خالد يونس خالد

الاسم: جعفر الفضلي
التاريخ: 15/07/2008 20:59:09
البحث اكثر من رائع لكن هناك نقد بناء بوصف البحث, مفردة (المدعو)( لانها تدل على انتقاص او اتهام من الموصوف بها ارجو من الكاتب مراعاة هذه الملحوظه تمنياتي له ان يبقى موضوعيا دوما ..........جعفر الفضلي.




5000