.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في بيوتنا هوس إسمه مسلسل "نور"

عبدالرزاق الربيعي

قبل أيام زارتنا عائلة لم نجتمع بها منذ أسابيع , وجلسنا نتبادل أطراف الأحاديث حول أمور حياتية شتى ووسط سعادتنا هذه رأيت زوجة صديقي الضيف تتلفت يمينا وشمالا وتنظر بقلق الى ساعتها , سألتها عما يشغلها , فقالت : أين جهاز التلفزيون؟ قلت لها :إنه موجود في غرفة مكتبي المجاورة , فقد أبعدته عن صالة الجلوس لكي لا يقطع حديثنا "خبر عاجل " أو برنامج ممل أو نشرة أخبار لا أول لها ولا آخر !!أو ثرثرة من تصفهم الفضائيات بالمحللين السياسيين وقد تكاثروا بتكاثرها !!!

فقالت هي وإبنتها : هل نستطيع أن ننتقل الى تلك الغرفة , فقد حان موعد بث مسلسل "نور"؟ قلت لها :آآآآ تذكرت , بالتأكيد تستطيعين ,وبسرعة البرق أخلت ضيفتنا  وإبنتها المكان وانتقلتا الى تلك الغرفة لتجلسا أمام التلفزيون كما كنا نفعل أيام طفولتنا !!!

هذا الموقف ليس فرديا , هناك مواقف أخرى شبيهه به تحدث في بيوت عربية كثيرة وقد قرأت في جريدة الأخبار اللبنانية أن سعوديّا طلَّق زوجته بسبب مهند(كيفانش تاتليتوغ )هذا الممثل المغمور المقبل من عالم عروض الأزياء -يقول منار ديب -"تحول إلى أسطورة في الشارع العربي، وخصوصاً لدى الجنس اللطيف. وها هي صوره المطبوعة تنتشر في الشوراع وتباع بكثرة في دمشق. كما وضعت بعض الفتيات صورته على الهاتف الخلوي أو جهاز الكومبيوتر، فيما يتم تداول قصص عن حالات طلاق تسببَّ بها مهند. وقد يجيءُ ذلك ضمن الحملة الإعلامية

لترويج العمل.وقد وصل الأمر بشركات السياحة السورية إلى استثمار مسلسل «نور» للدعاية إلى رحلاتها إلى تركيا. وأحد البرامج السياحية إلى إسطنبول يعدُ الزبائن بزيارة قصر عائلة «شاد أوغلو» (في المسلسل) مقابل 30 دولاراً، بمعزل عن التكاليف الأخرى للرحلة!"

هذا الإهتمام الذي يصل الى درجة الهوس  له أسبابه لدى جمهورنا  الذي  ملّ   المسلسلات المكسيكية الأقرب ,في المصادفات التي تحدث لأبطالها, الى الأفلام الهندية فضلا أن المشاكل التي تناقشها غريبة عن واقعنا الشرقي كما إن (الدبلجة ) للعربية الفصحى جعلت الأمر لا يخلو من تكلف لذا وجد هذا الجمهور بأصوات الممثلين  الذين يتحدثون اللهجة  اللبنانية الدارجة إنسجاما بين الصورة والصوت , رغم إننا أحببنا أواخر السبعينيات  مسلسل "عازف الليل " لعبدالمجيد مجذوب وكان يتكلم العربية الفصحى , ولم تكن اللغة تشكل عائقا في التواصل مع أحداثه , لكن شتان بين ذلك الزمان وهذا الزمان !!!

لقد تابعت بعض حلقات هذا المسلسل , مجاملة لزوجتي التي أعدها من "ضحايا "هذا الهوس فلم أر به ما يستحق المشاهدة والمتابعة ولم أجده مختلفا عن "حواديت" المسلسلات المكسيكية , ويبدو إن وراء هذا الهوس الذي لا يضارعه سوى الهوس الذي إجتاح الشارع العراقي في الثمانينيات بعد عرض الفيلم التركي "أزرق ..أزرق "وكان من بطولة إبراهيم طاطلس   حيث صارت زرقة عيني بطلته هوليا  عنوانا لقصائد وأغان وأحلام يقظة !!ثم إختفى ذلك الهوس الذي مبعثه كون السينما التركية كانت جديدة على جمهورنا ولكل جديد لذة , وبالتأكيد سيمل جمهورنا هذه المسلسلات بعد حين ليبحث عن منقذ تلفزيوني جديد  يملأ ساعات فراغه الطويلة !!!

 

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 15/08/2008 12:06:48
الأخوة والأخوات :
نبأ البراك
قتيبة
علي عدنان
انوار الخزرجي
صباح محسن جاسم
مريم أحمد
ميثم ابراهيم الجبوري
زينب بابان
شكرا جزيلا لمروركم ولملاحظاتكم التي أغنت الطرح
الف شكر
مع تقديري
واعتزازي

الاسم: قتيبة
التاريخ: 15/08/2008 11:17:44
قرأت مقالة الأستاذة نبأ البراك وأود أن أحيي الأستاذة على على الأفق الرحب والسرد الواقعي لمشاكل وهموم مجتمعنا وأضم صوتي إلى صوتها " نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا" مع جزيل الشكر

الاسم: علي عدنان
التاريخ: 14/08/2008 06:54:08
نور ومهند ولميس ويحيى

هناك امور سلبية وهناك امور ايجابية في المسلسلات التركية -الكل يعرف هناك والامور واضحة يجب على الجميع الالتزام بصفات التي يتحلى بها مجتمعنا الاسلامي والابتعاد عن الاخطاء التي تحصل في هذة المسلسلات التعامل الجيد والمحبة هو الشي الوحيد والفائدة في هذة المسلسلات اتمنى ان تكون مراحل عابرة لاتاثر على حياتنا (علي عدنان)

الاسم: نبأ سليم حميد البراك
التاريخ: 12/08/2008 18:47:28
شكرا يأستاذ عبد الرزاق الربيعي على آراءك بخصوص هذا الموضوع الذي يجب أن يفتح للنقاش.
انها العولمة والغزو الثقافي والغزو الفكري، وهذا الواقع قد يرفضه البعض وقد يتقبله البعض الآخر، ولكن شئنا أم أبينا فهو واقع وعلينا أن نعرف كيف نعيشه ونحن واعيين ومتهئيين لصد تأثيره السلبي عن أنفسنا وأولادنا وكل مايحيط بنا!
انساننا العربي اليوم يملك سلاح واحد فقط هو الرفض ثم الرفض! انسان يعيش في فقر معرفي وفراغ روحي وعاطفي والاسباب كثيرة ومعظمها مشخص من قبل مثقفينا، ومما زاد الطين بلة شعور المواطن العربي بأن كرامته قد أهدرت وأرضة قد أغتصبت وهما أغلى مايملك، ولم يتبقى عنده شيء يحرص أو يخاف عليه! فصار يبحث عن مايقتل به الوقت الذي لاقيمة له عنده والهروب من الواقع المعاش كالمستجير بالنار من الرمضاء.
قبل ايام قرأت تعليقا على هذا الملف من أحدهم في مكان ما على الشبكة الألكترونية
مرسل التعليق أقترح حلا للتخلص من الأضرار التي تتأتى من مشاهدة مراهقينا للمسلسلات التركية. المراهقيين فقط وكأن الكبار لايشاهدونها! برأي المتواضع انه اقترح حلا سلبيا لايحل مشكلة بل ربما يفاقمها، فيقول:
"فيا أخواني أني من منبر موضوعي أتوجه لكم بأن لا تسمحوا أن تبث هذه السموم في بيوتكم
( على الأقل أثناء وجودكم )
لا تسمحوا لأطفالكم أن يمتصوا هذه السموم. أنتهى

الحل عند الكاتب هو "المنع" مراقبة الأهل لشاشة التلفاز وما يشاهد المراهق خلال وجود الأهل في البيت! وأسألكم هل منع الولد أو البنت في البيت من مشاهدة التلفزيون سيمنع الأذن من السمع من زملاء المدرسة والأصدقاء؟ وهل سيمنع اللسان من التحدث بهذه المواضيع والأفكار؟ وهل سيمنع الدماغ من التفكير بها؟ ناهيك عن وجود الانترنت ومواقعها في كل مكان تقريبا! وايضا الكل يعرف أن كل ممنوع مرغوب، فهل ستحل المشكلة؟ لا ابدا!!!
فبدلا من أن تخيف أبنك من النزول الى البحر علمه السباحه والعوم
العفة لاتأتي بالحبس والمنع والتضيق وليس بالتخويف والتخوين، وأنما بتعليم بناتنا وأولادنا التربية الصحيحة نبصرهم ونفهمهم لماذا هذا صح مقبول وذاك خطأ ومرفوض، نعلمهم كيف يصونون أنفسهم بتقوية مناعتهم النفسية والروحية والعقلية، نعلمهم كيف يحترمون أنفسهم ويخشون عثرتها قبل أن يتوقعوا ويطلبوا الاحترام من الآخرين. نفهمهم دينهم ونحببهم به نشرح لهم المسموحات وهي كثيرة جدا والمحرمات وهي قليلة، ولماذا بعض القضايا حرمها الله على المسلمين وغير المسلمين من أتباع الديانات الأخرى. نشرحها لهم بأسلوب علمي تتقبلها عقولهم، اسلوب يساير التطور الحاصل في العلم وفي أدمغتهم.
لماذا لايجلس الأب أو الأم مع الولد والبنت كعائلةو يشاهدون الحلقة سوية وبعدها يتناقشون ويتحاورون على موضوع الحلقة؟
ثقافة الآباء والمجتمع يجب أن تتغير، الخوف والجدران العازلة بين الآباء والأبناء يجب أن يزولا وألا سيعيش كل منا في قوقعته مكتفيا باحلام اليقظة، وحينها سيتسرب الواقع من بين أصابعنا ولن نجد لنا مكانا على الأرض!

نبأ البراك
أستاذ جامعة بغداد
رئيسة منتدى الأفق الجديد للمرأة

الاسم: قتيبة
التاريخ: 06/08/2008 08:29:46
هذا المسلسل من أخطر البرامج التي تبث من خلال قنواتنا العربية هذا المسلسل تم تصويره قبل ثلاث سنين وتمت ترجمته ووبثه إلى دول أوربية لدغدغة مشاعر الأوربيين حول انضمام تركيا لدول الاتحاد الأوربي فمن يصدق أن مجتمعا إسلاميا كالمجتمع التركي صاحب الباب العالي وإن سادت فيه العلمانية يستغرق الفسق كل هذا الاستغراق فعلى سبيل المثال لا الحصر أن تأتي البنتوهي حامل من صديقها فهذا أمر جيد ومقبول من وجهة نظر القائمين على المسلسل وأن تتخذ المرأة صديقاً لها من دون زوجها فهذا أمر حسن هذا ما يدعو إليه هذا المسلسل يضاف إلى ذلك تناول الخمر على الطعام ...الخ كل هذه السلوكيات والتصرفات المنافية للذوق والأخلاق والدين موجودة في دول الغرب وها هي تركيا تبعث بهذه الرسالة لهذه الدول لتقول لها أنا جاهزة للانضمام إليكم وتقول لهم أيضا انا جاهزة وعلى أتم الاستعداد لتدمير ما بقي من قيم الأخلاق والفضيلة التي تتمتع بها شعوب العالم الإسلامي ولكن صدقوني يا إخوة إن هذه الفلة الضالة من الشعب التركي قليلة وسوف تزول وتنتهي لأن البقاء للأصلح

الاسم: انوار الخزرجي
التاريخ: 04/08/2008 16:09:19
السلام عليكم

انا برئيي اعتقد انها مبالغه نوعا ما لان بل تأكيد يوجد عراقيين احلى من مهند بكثير ووثانيا مسلسل سنوات الضياع ايضا جميل بكثر ما تتصورون مثل مسلسل نور ولكن مسلسل نور ولا مسلسل سنوات الضياع ما بيه فساد ولا بيه تحطيم يعني على شنو التحطيم بلعكس كل انسان وتتبع تربيته واخلاقه .

مع اطيب تحياتي

انوار

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/08/2008 05:27:43
ربما الموضوع اعمق بالنسبة لي .. اذ تلعب ارضية المشاهد دورا مهما في مغازلة طموحات الأنسان المهزوم من سلسلة حروب .. كذلك واقع العنوسة الثقيل ودغدغة عواطف كثير من مراهقات جيل حرب ضروس قد اعطى بعض متنفس في التشبث ولو بالخيال باشلاء حلم عاطفي طال عليه الزمن فبدأ يتمزق كحال بعض الأعلام التي تنصب فوق اسطح البيوت فتأكلها الريح واشعة الشمس.
كذلك اظنه ردة فعل للضغوط الدينية المبالغ بها في الحشمة والتقيد داخل المنزل الخ من بدع التيارات الدينية المختلفة مما اثر في نفسية جيل حرب بنسبة كبيرة فكان بمثابة جزء من ردة فعل وتمرد داخلي وجد فيه هؤلاء جوابا وان في الخيال عن مجتمع تسوده مثل تلك العلاقات .. فاهتمام شخوص المسلسل لم تتطرق الى امور الحشمة الخ من قيود اثقلت على الناس.
هذا اضافة الى غياب البديل مع اهله سواء هجّر او منع من مواصلة دوره ورسالته واقرب مثال المخرج قاسم محمد الذي منعت مسرحيته - العالم على راحة اليد - زمن الدكتاتور الواحد الأوحد فكيف بزمن كله دكتاتوريات ؟

الاسم: مريم احمد
التاريخ: 31/07/2008 22:27:35
كثيرا من هدة الامور تشغل العراقين بسب هدة المسلسلة حيث غير الكثير من الامور لدينا في العراق اهمهة التقاليد التي لامعنة لها وشكرا ياستاد عبد الرزاق

الاسم: ميثم ابراهيم الجبوري
التاريخ: 27/07/2008 18:26:54
شكرا استاذ عبد الرزاق على هذا الموضوع والله ان هذا المسلل لا يملك اي وسيلة لتثقيف الشباب بل هو اداة لتحطيم الشباب لكن المشكلة الوحيدة هو ان اولياء امور هذا الجيل يجب ان ينصحو الشباب الابتعاد عن هذه المسلسلات المنحرفة التي تضر با المجتمع الاسلامي المفروض عرض برامج تثقيفية للشباب وانا اجد ان الاخوان السوريين كان من الافضل بث برامج مفيدة للشاب العربي واذا نضرنا للجمال يوجد لاعبي كرة قدم اجمل من هذا الشخص المدعو مهند ووجود شخصيات كثيرة اجمل من شخصية مهند ليس يرة من مهند لا والله لكن هذا هو الواقع

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 21/07/2008 17:43:26
بالفعل استاذ عبدالرزاق في هوس غريب اسمه مسلسل نور
قرات باحد المواقع بحرينية طلبت من عريسها خلال اسبوع اما يكون مثل مهندبملبسه وتسريحة شعره وحركاته او تنفصل عنه فضل الانفصال عنها وتطلقوا قبل ليلة الدخلة شن هل التخلف والتقليدد الاعمى لو حكي المواقع والطعن برجولة مهند وهذه الحرب وتطلع لنا مطربةرولا سعد تقول انه رجلا؟ كيف عرفت ؟ وصورت معه اغنية لتسابق المطربات العربية بهل الموديل الجديد...
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ربي اهدي بناتنا وشبابنا ... تحياتي
زينب بابان




5000