.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشتريعات الدولية وسبل تطور الموانئ - الجزء الاول

صبحي الغزي

 النظرة التاريخية لاستخدام الرادار في الموانئ    

ان حركة البضائع عن طريق البحرهي دعم اساسي للتجارة العالمية مما أدى إلى ظهور حاجة السفن التي يفترض ان تبحر بأمان وكفاءة وان تنحقيق هذه الغاية من قبل ادارة سلطة  الموانئ المعنية في جميع أنحاء العالم التي تمتلك المساعدات المقدمة الى الملاحة في المياه الساحلية وما حولها ، وكانت أقرب هذه المساعدات هو التطلع الى المنارات في جوانب الشاطئ وأضوائها ، تليها اهمية العوامات في مجال مرور السنين ، كما ان هذه المساعدات قد تحسنت باطراد مع وضوح أكبر نطاق عند إضافة الإشارات السمعية.  

  لم يمض وقت طويل بعد الحرب العالمية الثانية حتى أصبح من الواضح أن  الوسائل السمعية والبصرية قصيرة المدى كانت غير كافية لتمكين الاستفادة الكاملة من مرافق الموانئ في جميع ظروف الرؤيا وزيادة الكثافة المرورية ، وقد أدت الأحوال الجوية السيئة والزحام في تأخير حركة مرور السفن الى اضطراب خطير لعمليات الموانئ مع ظهورعوائق اخرى غيرها من طرق النقل    لقد ظهر توافق في الآراء بين الخبراء البحريين في مجال رصد حركة المرور باستخدام الرادار على الشاطئ بحيث يمكن ان تكون موائمة مع تطبيق وسائل  الاتصالات  لتعزيز السلامة والكفاءة العالية في مجالات عمل الموانئ ونهجها، وقد تم تأسيس أول رادار في محطة التحكم بميناء دوغلاس في عام 1948.

  في وقت لاحق من العام نفسه أنشأ في ميناء ليفربول موقع راداري وجرى تحكيم مماثل في روتردام عام 1950 حيث تم إنشاء عدد من مواقع الرادار على الشواطئ في جميع أنحاء العالم في الموانئ الأوروبية المعتمدة على نهج ميناء أمستردام في عام 1952 وعلى كامل منطقة ميناء روتردام في عام 1956.   وبالرغم من ان القصد في اعتماد هذه النظم في وقت مبكر والحد من التأخير في حركة المرور وزيادة كفاءة تدفق حركة المرور بشكل عام، والاهتمام أيضا بتقليص عدد حوادث النقل البحري وايجاد الحلول التي يمكن أن تخفض هذه الحالات ، وأجريت دراسات لمعرفة ما يفيد بأن هذه الخدمات في حركة مرور السفن بدائية وكان لها تأثير في الحد من عدد الحوادث في مناطق الموانئ باستخدام المراقبة الرادارية ،

 وخلصت الدراسات إلى نتائج تفيد بزيادة الساعات التشغيلية  وبالتالي توفير واستخدام أفضل قدرات الميناء والذي قد انخفضت بسب عدد الحوادث أيضا.   في عام 1960 و 1970 حدثت كوارث الشحن الرئيسية، بما في ذلك (توري كانيون) المطلة على (وأموكو قادس) التي جعلت العالم يدرك تماما الأضرار البيئية التي يمكن أن تسبب حوادث الشحن والتي جلبت غضب شعبي عارم حيث تلت ذلك حماية كبيرة للبيئة البحرية والضغط على السلطات لتنفيذ التدابير الرامية إلى تعزيز سلامة النقل البحري وتزايد القلق من أن هذه الكوارث التي يمكن أن تحدث في مجال  الموانئ والمناطق المحيطه بها والمزيد من التوسع في استخدام المراقبة بالرادار وإدارة حركة السفن.   في الأيام الأولى من عمل نظام إدارة المرور بمساعدة الرادار ،

 كان الرأي يتركز بشأن كيفية المضي قدما في تداول كثيف بين مختلف سلطات الموانئ، وربابنة السفن وكانت ممارسة الإدارة التنظيمية على الشحن من الشاطئ ظاهرة جديدة وسرعان ما أصبح من الواضح أن تكون شكلا من أشكال التنسيق الدولي الذي قد نشأ لخدمات حركة مرور السفن وكانت هناك حاجة ملحه لذلك التنظيم المعلوماتي .     في عام 1968 درست المنظمة البحرية الدولية (IMO) التوصية رقم ((A.158  ذات الصلة بالخدمات الاستشارية في الموانئ التي اعتمدتها لجنة السلامة البحرية والتي أوصت الحكومات بأن تنظر بإنشاء مثل هذه الخدمات في الموانئ التي تستند على أهمية وطبيعة حركة المرور، وخاصة في محطات النفط والموانئ التي يتم فيها تحميل الشحنات الضارة أو الخطرة وتفريغها.  

 ان هذه التوصية التي أوعزت بها تكون من مهام لجنة الامان البحري مؤشرا مبكرا في الوقت المناسب وان السلطات تسهم أيضا بالوصول إلى بر الأمان  مع إيلاء المراعاة الواجبة في حالات الظروف الفعلية والترتيبات المحلية القائمة.   في عام 1985 اعتمدت المنظمة البحرية الدولية (IMO) القرار رقم (A.578 14) المتعلق بالمبادئ التوجيهية لخدمات حركة السفن بشكل عام ووصف هذه المبادئ التوجيهية والإجراءات التشغيلية والتخطيط لخدمة حركة السفن وبهذا فإن المبادئ التوجيهية لا تعالج المسؤولية التي تحتاج إلى أن تكوين دراسة من قبل سلطة إنشاء خدمة حركة السفن كما أنها لم تخلق حقوقا جديدة على سن تشريعات تتعلق  بمتطلبات الشحن ،

وفيما يتعلق بالأفراد فإن المبادئ التوجيهية ليست على وجه التحديد تحدد عناوين التوظيف ومؤهلات وتدريب مشغلي خدمة حركة السفن.   لقد اعتبرت متطلبات خدمة حركة السفن من قبل IALA التي أجرت دراسة متابعة بالاشتراك مع المنطمة البحرية الدولية والرابطة الدولية للموانئ والمرافئ حيث تم تنقيح قرار المنظمة البحرية الدولية الأصلي على حركة السفن وتحديث الاعتماد في عام 1997 من قبل المنظمة البحرية الدولية حسب القرار A.857-20 )) الذي يخص المبادئ التوجيهية لخدمات حركة السفن .  

 كان تطوير التكنولوجيا الحديثة مهم جدا لمفهوم تطور التقنية لخدمة حركة السفن والمفهوم المتقدم  باستخدام  رادار بسيط ونظام راديو صوتي ، يهدف الى تعزيز الملاحة في حالة ضعف الرؤية إلى نظام حديث باستخدام أجهزة استشعار متعددة مع أهداف تعزيز سلامة الملاحة وتحسين كفاءة الحركة الملاحة البحرية وحماية البيئة البحرية.   ان وقائع الشحن الحديثة مع السفن الأكبر حجما والأقل مناورة والزخم المروري في الموانئ والممرات المائية والبضائع الخطرة واحتمالات الاضرار البيئية تستحق المطالبة باتخاذ تدابير متطورة للحد من المخاطر و إنشاء خدمة حركة السفن التي  كانت ولا تزال استجابة كبيرة لهذا المطالب عندما أنشئت وتم تنفيذها وتشغيلها في سياق القوانين والاتفاقيات والممارسات البحرية الدولية والتعاون مع من مشغلي السفن حتى يمكن لخدمة حركة السفن الاسهام  الكبير في سلامة وكفاءة حركة الملاحة البحرية وحماية البيئة فضلا عن توفير الأمن داخل منطقة الميناء.  

 ان نتيجة التحسينات في الكفاءة والسلامة والحد من حالات التلوث البيئية المحتملة التي تعاني منها السلطات باستخدام خدمة حركة السفن بالتوائم مع التطورات السريعة في تكنولوجيا الشبكات والحاسبات والاتصالات زادت من عدد العمليات النوعية لنظام VTS بشكل كبير وهناك الآن أكثر من 500 نظام من هذه الخدمات التي تعمل في جميع أنحاء العالم ، كما ان  هناك بعض البلدان التي انشئت مراكز خدمة حركة السفن للسفن التي تعمل في المياه الداخلية مع الأهداف العامة المماثلة التي تنطبق على النظم الساحلية والبحرية كما زادت خدمات حركة السفن في جميع أنحاء العالم والمفاهيم التي تعمل لديها حيث أدى إلى ايجاد فئات مختلفة من حركة السفن بما في ذلك منافذ المناطق الساحلية أو منافذ الميناء والأنهار، وكذلك الخدمات  الداخلية للممرات  المائية A VTS الساحلية وهي الخدمة المقدمة للمساعدة الآمنة والسريعة.  

ان  الشحن عن طريق المياه الساحلية ولا سيما اذا كانت هناك كثافة عالية من حركة المرور البحرية أو المساحة البيئية الحساسة أو من خلال ظروف الملاحة الصعبة والخدمة المقدمة للمساعدة الملاحية في الشحن عند دخول أو مغادرة الموانئ والمرافئ أو عندما تبحر على طول الأنهار أو عبر المياه المقيدة يمكن لنظام VTS ان يكون إيجابيا أو سلبيا أو مزيج من الاثنين معا لحركة السفن ويمكن ايضا أن ينظم بواسطة الاستفادة من نظم تقسيم حركة المرور (TSS)، عن طريق التفاعل مع مركز خدمة حركة السفن التي تدير العمليات أو كلاهما في نفس الوقت ، وان المزيد من التطورات هي قيد النظر في IALA الناجمة عن العوامل التي تشمل مهام الأمن البحري والحاجة

 إلى زيادة كفاءة حركة المرور ومجال القدرة التكنولوجية للمنظمات وغيرها من سلطات VTS المحلية والوطنية والمستوى الإقليمي الذي بحاجة إلى التفاعل مع السفن وبالتالي فان  الدور الذي يتعين في سياق إدارة حركة السفن على مستوى أعلى من الأدوار التقليدية لخدمة حركة السفن ، ومن المتوخى أن يتطور هذا المفهوم الذي سوف يهتم  بالتفصيل من قبل هيئة IALA الدولية التي أدرجت في برنامج العمل بهدف وضع مقترحات من شأنها أن تشكل أساسا للتشاور مع المنظمة البحرية الدولية وغيرها من الهيئات المهتمة.  

 

 

 

صبحي الغزي


التعليقات

الاسم: مؤيدالسويد
التاريخ: 28/07/2015 10:10:27
الرادار بالنسبه للملاحه البحريه عين وامان وهذا ما اوصت به المنظمات البحريه وللتطور الحاصل في مجال الامان البحري يسعى الاستاذ لتفعيل نظا . V t s لشمول هذا النظام بالرادار وبجهود موفقه من الاستاذ صبحي ناصر حزام ،وفقه الله ،




5000