..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اوراق سوداء

منيرة عبد الأمير الهر

كتابات قديمة

اوراق سوداء محترفة كاحتراق هذا الوطن المضيع ...اوراقاً سوداء تحكي قصصاً للغدر والخيانة والسذاجة والجنون.

تحكي قصص القتل المتعمد مع سبق الاصرار والترصد ولكن بوجه مجهول وبكفالةٍ مجهولة .

من يدفع هذا الازل الهائل من الركام المتزلزل بالجرائم المضلل بالحقد الموبوء بالخسران والخيبة السائر بفج من الخديعة.

من يكتب هذه السطور اللعينة على صفحة ارضي وهي قاتمة متشحة بسواد جريمة ليس لها فيها يدٌ او لسان .

يا أرضي ما كانت جريرتكِ اذ احتملت هذا العبء الهائل من هذه الاحداث ...؟ما كانت جريرتك اذ تواجهين هذا العقاب الهائل وما كانت مشيئتكِ وحولك تعلوا تلك الزعقات كأنها نفثات الشياطين ولعنات الارواح الشريرة .

انا مثلك ايتها الارض التي كانت ولم تزل طيبة لكن الا لم يُثقلُ صدري يقتلني يحطمني كما تتحطمُ ذراتك ِ التي تأكلها النار نارُ الشر والغدر والأنانية .

آه ...من اعماق القلب يصرخ القلب ومن اعماق النفس تصرخ النفس الا ان صوتي يظل داخلي مقتولاً مسلوباً لأني في حقيقة الامر اجهل الى اين امضي به فكل ما حولي اقنعةً سوداء تخفي اقنعةً اشد سواداً واكثر جريمة .

آه...لو انني استطيع ان اعبر هذه الآفاق واتحدثُ الى هؤلاء الذين يتحدثون عبر القنوات ربما لخف اوار هذه النار التي تحرقني كلما سمعت هذه الاباطيل التي يزوقونها بالزيف والخديعة اولئك الذين يتألمون كذباً ويدفعون بالسلاح الى مرتزقتهم ومجرميهم ليعيثوا في الارض فساداً ثمَّ لا يخجلوا من أن يضيفوا اليهم صفةً كريمة او عنوان شريف...ولكن ...لا...والفَّ لا ...فما اولئك الا عصابات اتخذت من السرقة والسلب والنهب والقتل طريقا ًلحياتها الحقيرة السقيمة ولا استطيع ان انكر كما لا يستطيع أي شريف بأن هناك بعض الابرياء المضللين دخلوا معهم مفتونين ...نعم مفتونين مخدوعين ظناً منهم بأن الأمر يتعلق بالدين والوطن وهم وياللأسف الشديد لا يملكون الثقافة الدينية والوطنية وليس لهم التجربة الكافية الكفيلة لمعرفه معالم طريق الخديعة والخسران.

حديثي اليكم ...انتم الشرفاء الطيبون الذين يحاولون بكل جهدهم ان يعبروا واقع الشر والشرور ويساهموا في رسم لوحة جديده لعالمٍ جديد يكون خالياً ما استطاعوا من الالم والعذاب والجهل والحقد الذي تُقتلُ به الشعوب وتستغل استغلالاً بشعاً لتحويل امانيها الى دمٍ وجريمة واموالها الى نارٍ ودُخان وافرادها الى هشيمٍ تذروه الرياح العاصفةِ العاتية .

اقولُ ...حديثي اليكم وحديثي هو للوطن ...ووطني هو العراق ...

سأقف لأشرح لحضراتكم كل ما حدث ويحدث وكل ما قيل وُيقال وكل ما يُتهمُ به وما يمكن ان يدافع به عن نفسه .

وطني العراق منذ فجر التاريخ يعرفه العالم فهو ليس بالمجهول ولا بالجاهل لكنه صار الآن شيئاً آخر كما يدعون وهو الآن متهمٌ بعدةِ تهم .

وتهمته الاولى هي الاحتلال ...أليس كذلك...؟ نعم وطني العراق محتل هكذا يقولون او هكذا يضنون ومن خلال هذه التهمة الشائنة تدخل افاعي وثعابين الجريمة والارهاب ويدعي المدَّعون بأن شعب العراق مجرم اذ لم يقاوم الاحتلال وجوابي ايها الساده هو تساؤل منطقي وهو من اين جاءت الجيوش التي دخلت العراق ...؟ مَّن دعمَّها ومَّن فتح لها البلدان بأراضيها واجوائها ولماذا لم يحاول احدٌ من الذين يتباكون على العراق اليوم ان يفعلوا شيئاً لتغير هذه النتيجة المتوقعة تُرى هل كانوا نياماً فاستيقظوا والعراق قد اُحتُل وفي الحقيقة ان العراق محتلاً منذ عشرات السنين فما كان عملهم وماذا كانوا يفعلون ...؟

ربما كانت مصالحهم الشخصية او الحزبية او الإقليمية او رؤسائهم قد امروهم بالصمت حتى يتم الامر كما يُراد له وحين تحققت النتيجة قاموا كمن اُيقظ فزعاً من سُباتٍ عميق ...آه ويبكي ...ويتباكون وليتهم سألوا انفسهم بأي وجه يتحدثون ..! ..من كان قبل اليوم يتقاضى من دماء العراقيين ثمناً لتزييف الحقائق وللتضليل وللتطبيل ...؟ وكم من الشرفاء اُلبسوا تهماً باطله خطط لها ونفذها شرذمة لا ذمة لها ولا ضمير ...نعم لا نستطيع ان نؤكد ان جميع المتباكين لهم مثل هذه التصرفات لكنهم مجمعون على الباطل الذي يُراد به خديعةً عن الحق .

ثمَّ من من الدول ليس محتلاً بأي صورة من الصور مكشوفة او مقنعة ومن من الدول له السيادة التامة على وطنه حتى على مستوى الدول الكبيرة فهذه التجمعات الدولية هي ايضاً مصادرة لبعض الحقوق من اجل الحصول على الامتيازات التي لا تستطيع التمتع بها الا بتنازلها عن تلك الحقوق .

 

 

 

من كتاب الى وطني

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000